jeudi 22 juin 2017

هل من يكفر الآخر هو الظالم أم الغرب هم المغضوب عليهم و الظالمين؟

صناعة العنصرية و التكفير و  الإرهاب؟
هذه سورة الفاتحة من القرآن؟
كم يقرؤونها في اليوم  وفي كل صلاة؟

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ ١ ﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿ ٢ ﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴿ ٣ ﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿ ٤ ﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿ ٥ ﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿ ٦ ﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (المسلمون) غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ (اليهود) وَلَا الضَّالِّينَ (النصارى) ﴿ ٧ ﴾

ما أغبى الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
المساجد للصلاة؟
العهد بين المسلمين و بين غيرهم هو الصلاة؟
من تركها كافر؟

ما أغباهم يصدقون العرب في أن الإسلام رحمة للعالمين؟
هل ترون منهم على أرض الواقع ما يقولونه عن إسلامهم من رحمة و سلم و تسامح الأديان؟

ما أغباهم يصدقون العرب في كل ما يقولونه من كذب و خداع و نفاق في:
أن الإسلام دين وسطية و ديموقراطية و علمانية؟
و أن الإسلام دين تسامح حتى بين المذاهب الإسلامية و بين العرب مع بعضهم البعض حكام و شعوب و دول؟

عند العرب المسلمين الديمقراطية و العلمانية و المثلية و الشذوذ الجنسي و التبرج كفر؟
اليهود كفار؟
المسيحيين كفار؟
النصارى كفار؟
كل من لا يصلي فهو كافر؟

الشفوي العربي لا يثبت حاجة؟
المية تكذب الغطاس؟
لا شيء من كل هذا الشفوي على أرض الواقع مند أن عرفناهم من غير ما يخفون حتى لا تنزعحوا؟
الجهاد و الذبح و التخريب و الإقصاء و العنصرية؟

فحتى لو أطحتم بكل الحكام العرب الذين يفرضون الإسلام بالقوة المفرطة على شعوبهم و خربتم كل بلدانهم فلن يزول إرهاب المسلمين للكفار و لليهود و للملحدين و للمشركين؟

فمن دون تركهم للصلاة؟
العهد الوحيد بينكم ككفار و يهود و بينهم كمؤمنين فلن تنعموا بالسلام معهم؟
فقط ستشرد شعوبهم و ستجوع و ستزداد شراسة و كره لكم؟

‏كلنا كنا كفار و يهود و ملحدين و مشركين؟
لكن من فرقنا و جعلنا نكره من بقي يهودي أو كافر أو ملحد أو مشرك؟
و من جعلنا نذبح بعضنا البعض؟

أليس إسلامنا هو سبب تحولنا الى أعداء لبعضنا البعض و لشعوب العالم الكافرة و اليهودية و الملحدة و المشركة؟

‏أنتم أحباب النبي محمد؟
لا تكرهون؟
لا تحرضون؟
لا تحقرون؟
لا تكفرون؟
لا تذبحون؟
لا تكذبون؟
لا تنافقون؟
لا تخدعون؟
لا تنكحون لا الدبر و لا الفروج؟
لكن لما أنتم مسلمون؟
و لما تحجون لتعودوا كما ولدتكم أمهاتكم؟

و لمن الله يغفر الذنوب و لو كانت كزبد البحر؟
هل لليهود و للكفار و للملحدين و للمشركين و للمجوس و للنصارى؟
أم هو الله خاص بكم أنتم فقط أيها العرب و المسلمون المؤمنون؟
لا يهتم سبحانه و تعالى  إلا بكم و بمصائبكم و بغسل شوائب دبركم و فروجكن وذكوركم؟

هل هؤلاء يكرهون و يخدعون فقط الكفار و اليهود و لا يكرهون و يخدعون شعوبهم و حكامهم و أهلهم و نسائهم و أبنائهم و أقاربهم؟

هل في الطبيعة خلق الله و لو كلب واحد خبيث مع الغريب و في نفس الوقت كلب طيب و لطيف مع أقارب و أهل مربيه؟

لا يخسرون عليكم إلا الشفوي؟
هم غير صادقين فكيف يكون صادقاً هذا الشفوي الذي ورثوه عن من هم أصدق منهم؟
الصدق صدق فلما لم يتعلم منه هم الصدق؟

إن كنتم تضمنون الجنة لأنفسكم  يا شيخ كالمناصب و الدراسة الجيدة لأبنائكم و البترول و الغاز لحكامكم فادخلوها و اتركوا الآخر في كفره و في إلحاده و في شركه و في علمانيته؟
فإن كان دينه محرف فذلك شأنه؟
و إن لم يفلح فإفلحوا أنتم بما تفعلون؟

هل يهمكم الكفار و اليهود أكثر من شعوبكم التي لم ينفع معها إلا قطع الرأس و ليس هذا الشفوي الذي لا يكون من شعوبكم إلا المتشددين دينيا و الإرهابيين مثلكم؟

هؤلاء الدعاة لازالوا ينشرون الإرهاب و الحقد و الكراهية و  يحرضون الشعوب العربية على  الآخر رغم قضائهم عطلهم الترفهية و غيرها ببلدان الكفار و الملحدين و المشركين و اليهود؟

هؤلاء الدعاة ينافقون و يخدعون الشعوب العربية و حكامهم مما  سيؤدي بهم للمهلكة و للخراب و للدمار و الإطاحة بهم و تهجير شعوبهم؟

‏أتركوا الصلاة لينتهي إرهابكم للآخر يا شيوخ و يا دعاة و يا علماء و يا فقهاء متشددين معقدين مرضى نفسيين  لتتبعكم شعوبكم؟

أما من غير ترك الصلاة فستبقون تهددون أمنكم و سلامتكم و أمن و سلامة العالم الى يوم الدين؟
و لن تعيشوا إلا في الجحيم؟

محاربة الإرهاب تبدأ بترك الصلاة و ليس بقتل الجهلة و الأغبياء الأبرياء الذين خدعهم الدعاة بالشفوي و بالقال و القيل عن سيد الكون محمد شفيع أمته؟

لا تنسوا العهد الذي بينكم و بين الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و المسيحيين غربا كانوا أو روس أو صينيين؟
الصلاة عماد الدين؟
و بها تصلح كل الأعمال و خاصة الجهاد و ليس النهي عن الفحشاء و المنكر؟

كيف يمكن أن تكون مسلم أو تعتنق الإسلام من دون أن تتحول الى مجاهد أو إرهابي و الجهاد هو ذروة سنام الإسلام الوحيدة في الدنيا زيادة على السجن و الجحيم لا غير؟

الإسلام يغسلُ الأدمغة و يُفْقِدُ العقلَ و الصواب؟
هل الحكام و الدعاة العرب عندهم العقل؟
يكفرون الغرب و يدعون شعوبهم لمحاربة الكفر و الإلحاد و يهربون أموالهم الى بلدان الكفار و يهاجرون و  يقضون عطلهم بها؟

الإسلام يكفر العاقل إن إستخدم عقله؟
الإسلام دين من لا عقل له؟
يفعلونها بأعضائهم واقعاً ملموساً و بإرادتهم و يطلبون عليها شفوياً من الله المغفرة و التوبة؟

لن تسمع و لن ترى في بلدانهم إلا الفقر و الجهل و الهجرة و الهدم و التخريب و الجهاد و ذبح بعضهم البعض و  الصراعات على السلطة؟
و يسمون كل هذا في سبيل الله؟

‏هل المسلمون يعرفون الله و يؤمنون به على أرض الواقع؟
هو فقط شفوي يحفظونه و مفروض عليهم بالقلوة المفرطة؟
هل نرى إيمانهم بوجود الله على الأرض حكام و دعاة و شعوب؟

‏ما هذا إلا إرهاب؟
أما الإسلام فما هو إلا خدعة للوصول الى السلطة لنهب كل حاجة؟
هل فعلاً تذبحون في بعضكم البعض الآن و قبل هذا من أجل الإسلام؟

لما أنتم ياعرب يا مسلمين ضد الليبراليين و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
هل هم من يهدد أمنكم و سلامكم و حكمكم أم الإرهابيون المسلمون منكم؟

ألم يخبركم الله على لسان نبيكم أنهم بعد الموت سيدخلون جهنم مثل المنافقين و المخادعين منكم؟
دعوهم و حالهم؟

‏من الأبغض و الأخبث من بين خلق الله البشر؟
هل المسلمون أم الكفار و اليهود و الملحدون و المشركون؟
من فيهم الرحمة و يرحمون و يتسامحون؟
هل المسلمون أم الكفار و اليهود و الملحدون و المشركون؟

من يستاهل الجنة عن جدارة و إستحقاق و من دون شفوي؟
هل المسلمون أم الكفار و اليهود و الملحدون و المشركون؟
من دون نفاق ما هي إجابتكم فالله يعلم من يستحقها منكم؟

أنتم لا تضمنون الجنة حتى لأنفسكم و تتبجحون بالجنة و بالحوريات؟
عار و كذب و نفاق أن تتبجحوا بما ليس في ملككم؟
لما تسمون أنفسكم بالمسلمين و تكفرون و تلعنون و تجاهدون في الآخرين (الكفار)؟
هل أنتم يميزكم في هذه الدنيا شيء عن الآخر (الكافر)؟

أرجوكم اصمتوا و حتى الآخرة بعد الموت لما يتحقق لكم  ما أنتم من أجله صادقين و طيبين مع بعضكم البعض حكام و شعوب؟
تكلموا عندها و بصوت عال؟
أما الآن فخير لكم أن تستروا عيوبكم و شوهتكم؟

إن كانت القهرة و الإرهاب أو الجهاد من قلة العقل؟
ففي الإسلام القهرة و الإرهاب أو الجهاد مفروضون على الشعوب بالقوة؟
سبحان الله رغم هذا العدد من الإرهابيين الذين عندهم و يصدرونهم للخارج؟
ما فيهش عندهم لا حكام و لا دعاة و لا  نخب و لا قضاة إرهابيين رغم أنهم هم من يفرضون الإسلام على شعوبهم؟
و هم من يدعمون و يمولون الفلسطينيين في جهادهم ضد اليهود الخنازير؟

منافقون و مخادعون؟
و لما الجهاد؟
و لما الخلافة؟
و لما تستحوذون على كل حاجة؟
و لما السيارات الذهبية؟
و لما القصور؟

صدقوهم و إتبعوهم في ما يدعونكم له؟
لقد خربوا عدة بلدان و أطاحوا بعدة حكام و شردوا و ذبحوا شعوبا كانت تعيش بسلام قبل تدخلهم؟
هل تصدقون ما يدعونه من حب لنا؟

من يوسع لنا دبرنا و من  يقصينا و من يحرمنا و من يسمينا بالبوزبال و بالكلاب و باليهود و يلعننا و يكفرنا؟
هل اليهود و الكفار أم المسلمين؟

لما لا تأخدوا الجنة لأنفسكم يا حكام المسلمين و دعاتهم و نخبهم كما تأخدون كل حاجة لكم و لأبنائكم و لأقاربكم و لمن يدفع دبره و فرجه و أكثر و تتركوا خلق الله منه لله؟

بنزول الإسلام على العرب الصادقين كما تعرفونهم؟
حتى الله و ملائكته تبعوا للعرب العقلاء؟
لقد تحولوا الى مسلمين على أيديهم و أصبحوا يصلون حتى هم على النبي؟
و أصبح العهد الذي بينهم  و بين الكفار و اليهود هو الصلاة فمن تركها فهو كافر؟
و تحولت ذروة سنام الله و ملائكته كمسلميه الى الجهاد ( الإرهاب)؟

متى سيعترفون بأن إسلامهم قهرة و جحيم و إرهاب؟
هل سينتهي إرهاب الكفار و اليهود و هؤلاء الدعاة لازالوا يشحنون في الشعوب العربية ضد غير المسلم و حتى ضد الشيعي و ضد بعضهم البعض؟

هل تضنون أنهم يعبدون الله الذي خلق اليهود و الكفار و هو من يدعوهم لذبحهم أم يعبدون إله آخر أسلم على أيديهم؟
يكره اليهود و الكفار و غيرهم لأنه ليس بخالقهم؟

إرهاب اليهود و الكفار و المشركين و الملحدين و العلمانيين و المجوس و المتبرجات و  الشواذ و المثليين و شاربي الخمر و غيرهم؟
أو تكفيرهم إسلامياً و الجهاد  فيهم لا يخالف تعاليم الإسلام الحنيف و لا القرآن و لا الأحاديث مرجعاه و دستوراه؟
لأن ذروة سنام الإسلام هي الجهاد؟

هل سيتخلون عن الصلاة و الحجاب لإبداء حسن نية في تخليهم عن الجهاد عفواً عن الإرهاب؟
غير هذا فتبقى الصلاة هي العهد الذي بين المسلمين و بين الكفار فمن تركها فهو كافر؟
و  تبقى ذروة سنام الإسلام  هي الجهاد (الإرهاب) و التي تصبح تلقائياً ذروة المسلم أحب أم كره؟

بكل هذا الشفوي و بالصلاة على النبي و بالصوم و بالحج و بالذكر و بالإستغفار  ستتحولون  عاجلاً أم آجلاً  الى مجاهدين (إرهابيين)؟
فذروة سنام الإسلام هي الجهاد ( الإرهاب) و ليست هي السلم و السلام و المحبة؟
كلهم يعلمون هذا لكن يخفونه لخداعكم؟

ما تفعله ذريتهم الحسنة و من إعتنق الإسلام على أيديهم الطاهرتين بمصر و بغيرها من البلدان الإسلامية و في العالم هو ما سيحولكم له الإسلام و دعاته؟

هل نحن نعاني من اليهود و من الكفار أم  من العرب و من المسلمين الذين نعيش معهم و أهلنا من دمنا و جيراننا؟
هل اليهود و الكفار هم يهددون أمننا أم هم من يعولنا و من  يحموننا من بعضنا البعض؟
بماذا ينفعنا العرب و المسلمون بإسلامهم و بالشفوي؟

هل الإسلام دين رحمة أم لعنة على الشعوب التي يفرض عليها و على العالم؟
فلما معتنقيه أخبث تعاملاً معنا من اليهود و من الكفار و من  كل خلق الله؟

لو كان هذا الشفوي ( القرآن و الأحاديث ) يخوف أو يخلع و يربي لربى حتى الفقيه الذي يحفظه عن ظهر قلب و أهل المملكة العربية السعودية منبع الإسلام و الذين لا ينفع معهم إلا الجلد أو قطع الرأس؟

إن كانت  غايتهم من وراء الإسلام  هي نكاح الحوريات بعد الموت؟
فماذا ستكون غايتهم في الدنيا إن كانوا من الآن لا  يفكرون ليل نهار  إلا  في نكاح الحوريات الطيبات الجميلات العفيفات العذروات البكر؟
و من أجل نكاحهن يصلون و يصومون و يحجون؟

إنهم مؤمنين و الدنيا لا تساوي عندهم جناح بعوضة؟
غريب لكن ماذا يفعلون بأجورهم الضخمة؟
يدعون بأنها لا تكفيهم رغم ضخامتها؟
فلما يتقشفون على شعوبهم دات الأجور الهزيلة؟
هل فقط من أجل قهرهم، ام  هم  من يعرفون العيش و ليس شعوبهم؟
هل يقهرون معهم حتى أهلهم و أقاربهم؟

إنهم لا يصلحون بأجورهم بلدانهم؟
و أبنائهم يدرسون خارج الوطن على حساب الدولة؟
و لا يشربون الخمر لأنه حرام؟
و لا يلعبون الميسر لأنه حرام؟
و لا يزنون مع المتبرجات لأن الزينة حرام؟
و لا يدخنون السجائر؟
و لا يأكلون إلا الأرز و حتى لو أكلوا كيلو لحمة في كل وجبة فهي لا شيء؟
السكن و السيارات و المحروقات متوفرون لهم ببلاش؟
فلما يذبحون في بعضهم البعض على السلطة؟

هل الحكام العرب ( المسلمون) يهتمون  بشعوبهم أم فقط يدعمون و يهتمون و يمولون و يحمون الفلسطينيين و الجماعات و المرجعيات و الثوار و الإنفصاليين لتخريب بلدان جيرانهم و ذبحهم و ذبح بعضهم البعض من أجل السلطة؟

إن أردتم إثبات هل الإسلام دين قهر للشعوب و إرهاب لليهود و للكفار و لبعضهم البعض أم دين رحمة للعالمين؟

عليكم فقط أن تجيبوا عن هذا السؤال؟
لما الحكام العرب و دعاتهم لا يهتمون بمن يفرضون عليهم الإسلام بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
 
و لما يهتمون فقط بمن يحارب أو يجاهد أو يرهب اليهود و الكفار؟
و بمن يهدم و يخرب و يذبح  في من يخالف مذهبهم كما يقع بين الشيعة و  السنة  و الإخوان و السلفيين و القاعدة  و الجماعات الإسلامية؟

‏إن كلفكم الله في كلامه القرآن الكريم بذبح بعضكم البعض حكام و شعوب سواء كنتم  سنة أو شيعة أو جماعات إرهابية كما تدعون؟
 
فما ذنب اليهود الصهاينة و الكفار و البوزبال و البدون يا أيها المؤمنون و يا أيها الدعاة المسلمين الصادقين و  يا  أيها الشيوخ قدوة الشعوب و حكمائهم و  يا أيها الحكام العادلون؟
حتى تحاربونهم من دون لا كلل و لا ملل و لا هدنة  لأكثر من  1438 سنة؟
ألا ترون أنهم يريدون إخراجكم من السجن و الجحيم الذي تعيشون فيهما؟

هل فلسطين و القدس هي السبب و أنتم تذبحون فيهم و تضطهدون فيهم و تهجرونهم مند أكثر من  1438 سنة؟
هل من خلقهم لا تعبدونه و لا تحبونه كما تدعون شفوياً؟
أليس كره الشيء كره لصاحبه؟

هل من يحبون الله حق حبه يقهرون و يكفرون و يلعنون و يذبحون خلقه حتى و لو كان ذبابة و ليس يهودي أو كافر أو ملحد أو مشرك؟
هؤلاء الدعاة يكذبون على الله و على حكامهم و على شعوبهم؟

هل الإسلام دين رحمة حتى في البلدان العربية التي إنتلق منها و تنشره؟
هل العرب يحبون بعضهم البعض في هذه الدنيا رغم إسلامهم؟
إذا فكيف سيحبون لبعضهم البعض الجنة بعد الموت و هم لا يحبون لبعضهم البعض حتى العيش فوق هذه الأرض؟

هم من يقهرون شعوبهم بإسم الدين أو الخلافة أو الشرع؟
هم من يقصون شعوبهم؟
هم من يسمي شعوبهم بالبدون و بالبوزبال؟
هم من يهجرون شعوبهم الى بلدان الكفار؟
هم من لهم عدة جنسيات لبلدان الكفار؟

هم من يقضون عطلهم ببلدان الكفار لإنعدام الأمن في بلدانهم و لأنه حرام عليهم التمتع إسلاميا داخل بلدانهم أو على مسمع و مرئى من شعوبهم؟
الإسلام دين خبث لا غير؟

هل للإسلام فائدة أخرى على أرض الواقع؟
في المملكة العربية السعودية و إيران و غيرها لا ينفعهم مع شعوبهم رغم صلاتهم و صومهم و حجهم غير الجلد و السيف أو الشنق؟

هل هم يظلمون حيواناتهم أو يحبون و يتمتعون بذبحها و بقهرها أم لم ينفع فيهم الإسلام؟
عفواً السيف رحمة للعالمين؟
أليس كتابهم المقدس كلهم و الوحيد هو القرآن؟

ليه صورة الإخلاص " قل هو الله أحد"  تعادل ثلث القرآن؟
لأنها تكفر من في عقيدتهم يسوع إبن الله؟

و ليه الصلاة هي عماد الدين؟
لأنها هي العهد بينكما فمن تركها فهو كافر؟

و ليه ذروة الإسلام هي الجهاد؟
لأن الجاهل أو الكافر أو اليهودي أو الملحد أو المشرك بمجرد ما يعتنق الإسلام يصبح مجاهداً عفواً أردت القول يتحول الى إرهابي و ليس الى ملاك؟

من لا يفهم اللغة العربية جيداً خير له أن لا يقرأ القرآن؟
لأنه لن يفهم إلا حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و الكفار و الظالمين و اليهود و الجهاد فيهم و مثنى و ثلاثة و رباعة؟
و هذا سيحوله الى إرهابي أو مجاهد أو من الخلايا النائمة
فحتى الحكام و الدعاة المسلمين سيكفرونه و سيسجنونه أو يقتلونه؟

هل الإسلام و مرجعه القرآن ليس بدين تحريض ضد الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و المتبرجات و شاربي الخمر و غيرهم؟
إن كان ليس كذلك لما نعيش في عداوة أبدية مع بعضنا البعض؟

لما تقهروننا و أنتم تتمتعون بحياتكم؟
هل فعلنا لكم و  لإلاه الذبح حاجة تستاهل معاقبتنا و تسميتنا بالبوزبال و بالبدون و بالجهلة و بالعوام و بالحيوان بالكلاب و باليهود و بالكفار و بالمشركين و بالملحدين؟

أليس القرآن هو الإسلام؟
القرآن واحد و ليس فيه لا  سني و لا شيعي و لا أحمدي و لا بوكو-حرام و لا قاعدة و لا  معتدل و لا وسطي و لا متشدد؟
كيف يكون القرآن هو الإسلام و دين جهاد و ليس بدين إرهاب؟

ماذا جنى الحكام العرب من إسلامهم و من فرضه بالقوة وبالسجن أو قطع الرأس  على من يسمونهم بشعوبهم العزيزة؟

كثرة الشفوي الخاوي عند المسلمين؟
يقولون:
الإسلام نعمة؟
الإسلام هو الحل؟
عندهم الجنة؟
عندهم الحوريات؟
هم خير أمة أخرجت للناس؟

لكن و لا حاجة على أرض الواقع إلا السجن و الجحيم و هجرة شعوبهم و كوادرهم و أموالهم و حكامهم الى بلدان الكفار  سواء كلاجئين سياسيين أو للعيش هناك أو للدراسة أو للعلاج أو لقضاء عطلهم أو للجهاد؟

فقط بضعة ملايين من الفلسطينيين و من اليهود أحسن من كل حكامكم و من كل  شعوبكم و من كل أبنائكم لا في التعليم و لا في الرياضة و لا في الفن و لا في الصناعة و لا في الطب و لا في الإبتكار و لا في الإختراع و لا في الدين و لا حتى في المجالات العسكرية؟

ربما أنتم أفضل منهم في التحرش الجنسي و الإغتصاب و الجرائم و الثورات و الإضرابات و الجهاد أو الإرهاب و السعي للسلطة و تقسيم بلدانكم و الإنقلابات على الحكام؟
و سجونكم المليانة و قطع الرؤوس و الأيدي خير دليل على ما وصلتم إليه؟  

https://www.alhurra.com/a/bin-salman-americans/372622.html

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire