حواس يعترف بسرقة 8 قطع أثرية و11 تمثالامن المتحف المصري - بوابة الأهرام الإلكترونية
يا للعجب، يُتَّهَمُ الشعب المصري من لذن نخبته؛
بسرقة الآثار أثناء الأعمال التخريبية التي طالت المتحف؛
أثناء الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك من السلطة؛
ولم تتكلم هده النخبة عن الملايير التي فقدت ؛
إن تلك الآتار ملك للشعب؛
فمن إداً خرب مصر ،أليس النخبة؟
لا يصلح أن تتهموا شعبكم ومواطنيكم بالمخربين؟
فعدم تعليمهم وتربيتهم أنتم و أولادكم وأقربائكم هم المسؤولين عليه؟
فبأموالهم وثروات أرضهم قرأتم أنتم و سافر اولادكم للدراسة بأمريكا؛
ألم تقسموا بالمصحف الكريم أن تخدموا مصلحتهم و مصلحة البلاد؟
أين إسلامكم و مفتيكم و علمائكم و مساجدكم و قنواتكم من هدا؟
أهل الإسلام يعلم الإرهاب وسرقت الشعوب بس؟
ألا تخجلوا من أنفسكم و صاحبكم ومن كنتم تصفقون له؛
لم يسرق الآثار بس بل كل العرب و المسلمين و تخليتم عنه؛
ألا يجذر بكم وأنتم على أخلاقكم هده أن تتبعوه؟أين إسلامكم و مفتيكم و علمائكم و مساجدكم و قنواتكم من هدا؟
أهل الإسلام يعلم الإرهاب وسرقت الشعوب بس؟
ألا تخجلوا من أنفسكم و صاحبكم ومن كنتم تصفقون له؛
لم يسرق الآثار بس بل كل العرب و المسلمين و تخليتم عنه؛
ألا يجذر بكم وأنتم على أخلاقكم هده أن تتبعوه؟
يا للعجب، يُتَّهَمُ الشعب المصري من لذن نخبته؛
بسرقة الآثار أثناء الأعمال التخريبية التي طالت المتحف؛
أثناء الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك من السلطة؛
ولم تتكلم هده النخبة عن الملايير التي فقدت ؛
إن تلك الآتار ملك للشعب؛
فمن إداً خرب مصر ،أليس النخبة؟
لا يصلح أن تتهموا شعبكم ومواطنيكم بالمخربين؟
فعدم تعليمهم وتربيتهم أنتم و أولادكم وأقربائكم هم المسؤولين عليه؟
فبأموالهم وثروات أرضهم قرأتم أنتم و سافر اولادكم للدراسة بأمريكا؛
ألم تقسموا بالمصحف الكريم أن تخدموا مصلحتهم و مصلحة البلاد؟
أين إسلامكم و مفتيكم و علمائكم و مساجدكم و قنواتكم من هدا؟
أهل الإسلام يعلم الإرهاب وسرقت الشعوب بس؟
ألا تخجلوا من أنفسكم و صاحبكم ومن كنتم تصفقون له؛
لم يسرق الآثار بس بل كل العرب و المسلمين و تخليتم عنه؛
ألا يجذر بكم وأنتم على أخلاقكم هده أن تتبعوه؟أين إسلامكم و مفتيكم و علمائكم و مساجدكم و قنواتكم من هدا؟
أهل الإسلام يعلم الإرهاب وسرقت الشعوب بس؟
ألا تخجلوا من أنفسكم و صاحبكم ومن كنتم تصفقون له؛
لم يسرق الآثار بس بل كل العرب و المسلمين و تخليتم عنه؛
ألا يجذر بكم وأنتم على أخلاقكم هده أن تتبعوه؟