samedi 31 décembre 2016

هل المجاهد هو المخادع أم الإرهابي و ما الفرق بينهما؟

ذروة سنام الإسلام هي الجهاد أو إرهاب الكفار و اليهود و المشركين و الملحدين و شاربي الخمر و جلدهم أو ذبحهم؟
إذاً فكيف يمكن للمسلمين التخلي عن الجهاد أو الإرهاب من دون التخلي عن الإسلام؟

المسلمون يذبحون في بعضهم البعض و يلعنون و يكفرون في الآخر الذي  يلقبونه بالملحد و بالمشرك و باليهودي و بالكافر و يقولون للعالم بأن الإسلام دين رحمة و مغفرة و توبة و ليس بدين إرهاب؟
هل لازلتم تصدقونهم رغم هذا؟

هل تحولوا كلهم الى ما لا تحمد عقباه أم فقط إسيقظوا من خلاياهم النائمة؟
ذروة سنام الإسلام هي الجهاد و الإسلام دين وسطية و أنتم لستم إرهابيون بهذا الدين؟

هل أنتم عاقلون أم تخدعون؟
و ممن تخافون لتخفون حقيقتكم؟
ألستم لا تخشون إلا الله و لا تركعون إلا له؟

كلكم أبطال و رجال و أقسمتم إما النصر أو الشهادة؟
لكن وسعتم لنا دبرنا بإسلامكم و بنفاقكم و بخداعكم؟
تقهرون في شعوبكم و تتمتعون  في خلوتكم و خارج بلدانكم و هذا ليس بجحيم تعيشون فيه؟

إن إنتظرتم من المسلمين غير هذا فأنتم إما لم تقرؤوا لا القرآن و لا الأحاديث و إما قرأتموهم و لم تفهموهم  أو لازالوا يضحكون عليكم بأنه دين وسطي؟

يدعون للجهاد في الكفار و في اليهود و يخشون الفتن؟
هل عندهم العقل و إسلامهم صحيح؟
ما بالكم إن دعى الكفار و اليهود للجهاد فيكم؟

وحدها الصلاة تجعلكم أمة متطرفة؟
أما إن زدنا عليها الجهاد فأنتم أمة إرهابية؟
لا تنسوا الكفار من لعنكم و جهادكم؟

من وراء دعوة هذه الشعوب للجهاد أو الإرهاب؟
و ما هو هدف هؤلاء المحرضين سواء كانوا دعاة أو حكام أو غيرهم؟

هل حبهم لشعوبهم هو من يدفعهم لتحريضهم لذبح الكفار و اليهود و بعضهم البعض أم كرههم لهم و للآخر هو من يدفعهم للتخلص منهم جميعاً؟

ماذا يفعل لكم اليهود و الكفار و الملحدون و المشركون؟
هل هم أخبث منكم مع بعضكم البعض حكام و دول و شعوب رغم صلاتكم و صومكم و حجكم و أذكاركم و قيام الليل و صلاة التراويح؟

هل تعاملون اليهود و الكفار و شعوبكم كما يعاملونكم لأنكم تعبدون العادل الرحمان؟
هل تضنون أنهم يعبدون الله الذي خلق اليهود و الكفار و هو من يدعوهم لذبحهم أم يعبدون إله آخر يكره اليهود و الكفار و غيرهم لأنه ليس لا بخالق لهم و لا برحمان رحيم؟

إرهاب اليهود و الكفار و المشركين و الملحدين و العلمانيين و المجوس و المتبرجات و  الشواذ و المثليين و شاربي الخمر و غيرهم؟
أو تكفيرهم إسلامياً و الجهاد  فيهم لا يخالف تعاليم الإسلام الحنيف و لا القرآن و لا الأحاديث مرجعاه و دستوراه؟
لأن ذروة سنام الإسلام هي الجهاد؟

هل سيتخلون عن الصلاة و الحجاب لإبداء حسن نية في تخليهم عن الجهاد عفواً عن الإرهاب؟
غير هذا فتبقى الصلاة هي العهد الذي بين المسلمين و بين الكفار فمن تركها فهو كافر؟
و  تبقى ذروة سنام الإسلام  هي الجهاد (الإرهاب) و التي تصبح تلقائياً ذروة المسلم أحب أم كره؟

بكل هذا الشفوي و بالصلاة على النبي و بالصوم و بالحج و بالذكر و بالإستغفار  ستتحولون  عاجلاً أم آجلاً  الى مجاهدين (إرهابيين)؟
فذروة سنام الإسلام هي الجهاد ( الإرهاب) و ليست هي السلم و السلام و المحبة؟
كلهم يعلمون هذا لكن يخفونه لخداعكم؟

ما تفعله ذريتهم الحسنة و من إعتنق الإسلام على أيديهم الطاهرتين بمصر و بغيرها من البلدان الإسلامية و في العالم هو ما سيحولكم له الإسلام و دعاته؟

هل نحن نعاني من اليهود و من الكفار أم  من العرب و من المسلمين الذين نعيش معهم و أهلنا من دمنا و جيراننا؟
هل اليهود و الكفار هم يهددون أمننا أم هم من يعولنا و من  يحموننا من بعضنا البعض؟
بماذا ينفعنا العرب و المسلمون بإسلامهم و بالشفوي؟

هل الإسلام دين رحمة أم لعنة على الشعوب التي يفرض عليها و على العالم؟
فلما معتنقيه أخبث تعاملاً معنا من اليهود و من الكفار و من  كل خلق الله؟

إن كانت  غايتهم من وراء الإسلام  هي نكاح الحوريات بعد الموت؟
فماذا ستكون غايتهم في الدنيا إن كانوا من الآن لا  يفكرون ليل نهار  إلا  في نكاح الحوريات الطيبات الجميلات العفيفات العذروات البكر؟
و من أجل نكاحهن يصلون و يصومون و يحجون؟

إنهم مؤمنين و الدنيا لا تساوي عندهم جناح بعوضة؟
غريب لكن ماذا يفعلون بأجورهم الضخمة؟
يدعون بأنها لا تكفيهم رغم ضخامتها؟
فلما يتقشفون على شعوبهم دات الأجور الهزيلة؟
هل فقط من أجل قهرهم، ام  هم  من يعرفون العيش و ليس شعوبهم؟
هل يقهرون معهم حتى أهلهم و أقاربهم؟

إنهم لا يصلحون بأجورهم بلدانهم؟
و أبنائهم يدرسون خارج الوطن على حساب الدولة؟
و لا يشربون الخمر لأنه حرام؟
و لا يلعبون الميسر لأنه حرام؟
و لا يزنون مع المتبرجات لأن الزينة حرام؟
و لا يدخنون السجائر؟
و لا يأكلون إلا الأرز و حتى لو أكلوا كيلو لحمة في كل وجبة فهي لا شيء؟
السكن و السيارات و المحروقات متوفرون لهم ببلاش؟
فلما يذبحون في بعضهم البعض على السلطة؟

هل الحكام العرب ( المسلمون) يهتمون  بشعوبهم أم فقط يدعمون و يهتمون و يمولون و يحمون الفلسطينيين و الجماعات و المرجعيات و الثوار و الإنفصاليين لتخريب بلدان جيرانهم و ذبحهم و ذبح بعضهم البعض من أجل السلطة؟

إن أردتم إثبات هل الإسلام دين قهر للشعوب و إرهاب لليهود و للكفار و لبعضهم البعض أم دين رحمة للعالمين؟

عليكم فقط أن تجيبوا عن هذا السؤال؟
لما الحكام العرب و دعاتهم لا يهتمون بمن يفرضون عليهم الإسلام بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
 
و لما يهتمون فقط بمن يحارب أو يجاهد أو يرهب اليهود و الكفار؟
و بمن يهدم و يخرب و يذبح  في من يخالف مذهبهم كما يقع بين الشيعة و  السنة  و الإخوان و السلفيين و القاعدة  و الجماعات الإسلامية؟

‏إن كلفكم الله في كلامه القرآن الكريم بذبح بعضكم البعض حكام و شعوب سواء كنتم  سنة أو شيعة أو جماعات إرهابية كما تدعون؟
 
فما ذنب اليهود الصهاينة و الكفار و البوزبال و البدون يا أيها المؤمنون و يا أيها الدعاة المسلمين الصادقين و  يا  أيها الشيوخ قدوة الشعوب و حكمائهم و  يا أيها الحكام العادلون؟
حتى تحاربونهم من دون لا كلل و لا ملل و لا هدنة  لأكثر من  1438 سنة؟
ألا ترون أنهم يريدون إخراجكم من السجن و الجحيم الذي تعيشون فيهما؟

هل فلسطين و القدس هي السبب و أنتم تذبحون فيهم و تضطهدون فيهم و تهجرونهم مند أكثر من  1438 سنة؟

هل من خلقهم لا تعبدونه و لا تحبونه كما تدعون شفوياً؟
إذا فكيف تدعون حبه و تكرهون خلقه؟
أليست إهانة صناعة الصانع إهانة له؟
أليس كره الشيء كره لصاحبه؟

هل من يحبون الله حق حبه يقهرون و يكفرون و يلعنون و يذبحون خلقه حتى و لو كان ذبابة و ليس يهودي أو كافر أو ملحد أو مشرك؟
هؤلاء الدعاة يكذبون على الله و على حكامهم و على شعوبهم؟

هل الإسلام دين رحمة حتى في البلدان العربية التي إنتلق منها و تنشره؟
هل العرب يحبون بعضهم البعض في هذه الدنيا رغم إسلامهم؟
إذا فكيف سيحبون لبعضهم البعض الجنة بعد الموت و هم لا يحبون لبعضهم البعض حتى العيش فوق هذه الأرض؟

هم من يقهرون شعوبهم بإسم الدين أو الخلافة أو الشرع؟
هم من يقصون شعوبهم؟
هم من يسمي شعوبهم بالبدون و بالبوزبال؟
هم من يهجرون شعوبهم الى بلدان الكفار؟
هم من لهم عدة جنسيات لبلدان الكفار؟

هم من يقضون عطلهم ببلدان الكفار لإنعدام الأمن في بلدانهم و لأنه حرام عليهم التمتع إسلاميا داخل بلدانهم أو على مسمع و مرئى من شعوبهم؟
الإسلام دين خبث لا غير؟

هل للإسلام فائدة أخرى على أرض الواقع؟
في المملكة العربية السعودية و إيران و غيرها لا ينفعهم مع شعوبهم رغم صلاتهم و صومهم و حجهم غير الجلد و السيف أو الشنق؟
هل هم يظلمون حيواناتهم أو يحبون و يتمتعون بذبحها و بقهرها أم لم ينفع فيهم الإسلام؟
الإسلام عفواً السيف رحمة للعالمين؟
أليس كتابهم المقدس كلهم و الوحيد هو القرآن؟

ليه صورة الإخلاص " قل هو الله أحد"  تعادل ثلث القرآن؟
لأنها تكفر من في عقيدتهم يسوع إبن الله؟

و ليه الصلاة هي عماد الدين؟
لأنها هي العهد بينكما فمن تركها فهو كافر؟

و ليه ذروة الإسلام هي الجهاد؟
لأن الجاهل أو الكافر أو اليهودي أو الملحد أو المشرك بمجرد ما يعتنق الإسلام يصبح مجاهداً عفواً أردت القول يتحول الى إرهابي و ليس الى ملاك؟

من لا يفهم اللغة العربية جيداً خير له أن لا يقرأ القرآن؟
لأنه لن يفهم إلا حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و الكفار و الظالمين و اليهود و الجهاد فيهم و مثنى و ثلاثة و رباعة؟
و هذا سيحوله الى إرهابي أو مجاهد أو من الخلايا النائمة
فحتى الحكام و الدعاة المسلمين سيكفرونه و سيسجنونه أو يقتلونه؟

فلا الحكام و لا الدعاة  و لا الدكاترة و لا الفقهاء و لا الأئمة فهموا حقيقة معاني القرآن و أسراره؟
فهم فقط يحفظون ما فسره الأولون و الذين أغلبهم كفروا و سجنوا أو هجروا أو قطعت رؤوسهم؟

هل الإسلام و مرجعه القرآن ليس بدين تحريض ضد الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و المتبرجات و شاربي الخمر و غيرهم؟
إن كان ليس كذلك لما نعيش في عداوة أبدية مع بعضنا البعض؟

مند أن عرفنا إسلامكم بفرضه علينا بالقوة لم نرى منكم إلا الصوم و الصلاة و الحج و السجن و الجحيم و الجهاد أو الإرهاب؟
رغم أنكم تقضون عطلكم ببلدان الكفار غير مبالين بمعاناتنا؟
أنتم تعرفون جيداً حاجتنا و هي حاجتكم التي تقضون عطلكم من أجلها بالخارج؟

لما تقهروننا و أنتم تتمتعون بحياتكم؟
هل فعلنا لكم و  لإلاه الذبح حاجة تستاهل معاقبتنا و تسميتنا بالبوزبال و بالبدون و بالجهلة و بالعوام و بالحيوان بالكلاب و باليهود و بالكفار و بالمشركين و بالملحدين؟

ألا تعيشون كلكم دعاة و حكام و أحزاب و نقابات على حسابنا؟
هل تنكرون حتى هذا؟

إن كان الله هو من سمانا بهذه الأسماء فذلك بينه و بين من خلق، أجدادنا و لسنا نحن؟
فما الفرق بيننا و بينكم لتعذبوننا بإسم الله؟
أليس ربنا و ربكم واحد؟

العاقل لا يستوعب أن يكره الأب بأن يعيش أبنائه في أمن و سلام؟
عفواً أردت القول كيف يكره الله بأن تعيش مخلوقاته في أمن وسلام؟
و لما المسلمون الذين يدعون بأن دينهم من عند الله في حرب مع بعضهم البعض و مع الآخر مند أن اعتنقوا الإسلام؟

و لما كل جديد ترك الكفر و الإلحاد و الشرك بإعتناقه للإسلام يدخل في حرب مع من كان مثله قبل إسلامه؟
و من حاربه هو قبل إسلامه ليحاربه؟

كلكم تقولون بأن الله بريئ من الجهاد أو الإرهاب الذي تمارسه داعش و القاعدة و الجماعات الإسلامية الأخرى؟
فهل نفهم من قولكم هذا بأن  القرآن ليس بكلام الله و هو بريء منه؟

أليس القرآن هو الإسلام؟
القرآن يدعوا للجهاد أو الحرب على الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود و الخمر و الميسر  المتبرجات و كل أتباع الأديان الأخرى؟

القرآن واحد و ليس فيه لا  سني و لا شيعي و لا أحمدي و لا بوكو-حرام و لا قاعدة و لا  معتدل و لا وسطي و لا متشدد؟
كيف يكون القرآن هو الإسلام و دين جهاد و ليس بدين إرهاب؟

الحمد لله على نعمة الإسلام و فضل العرب  في فرضه علينا بالهداوة و نشره في العالم بالهداوة؟
الحمد لله لا فرق بين جحيم الحرب و جحيم الإسلام؟

ماذا جنت الحكومات و النخب و الشعوب في الدول العربية التي هي تتقاتل الآن من أجل الإنفراد بالسلطة و بالثروات تحت عدة تسميات إسلامية شرعية أو علمانية أو ملحدة أو لائكية أو كافرة؟

ماذا جنى الحكام العرب من إسلامهم و من فرضه بالقوة وبالسجن أو قطع الرأس  على من يسمونهم بشعوبهم العزيزة؟
رغم أن العزيز لا تستعمل معه لا القوة و لا قطع الرأس من أجل شيء بينه و بين ربه و كلهم يعلمون هذا؟
أضن بأن العدو هو من تستعمل معه القوة أو قطع الرأس و حتى السبايا أو النكاح؟

و ماذا جنت شعوبهم العزيزة  بين قويسين العدوة مند أكثر من 1437 سنة من إتباع الإسلام أو القبول بفرضه عليهم بالقوة؟

كثرة الشفوي الخاوي عند المسلمين؟
يقولون:
الإسلام نعمة؟
الإسلام هو الحل؟
عندهم الجنة؟
عندهم الحوريات؟
هم خير أمة أخرجت للناس؟

لكن و لا حاجة على أرض الواقع إلا السجن و الجحيم و هجرة شعوبهم و كوادرهم و أموالهم و حكامهم الى بلدان الكفار  سواء كلاجئين سياسيين أو للعيش هناك أو للدراسة أو للعلاج أو لقضاء عطلهم أو للجهاد؟

المسلمون ملوا كل هذا الشفوي و  الصلاة و الصوم و الحج و قيام الليل و كل الأذكار؟
هم محتاجين للسلاح للجهاد؟
مفيهش برامج لتعليم صناعة الأسلحة؟

فالدعاة يدعون فقط للجهاد و لا يعلمون أتباعهم صناعة الأسلحة؟
و كما تعلمون كان النبي الحبيب يجاهد بالسيف؟
و السيف لم يعد ينفع اليوم؟

كفى من النفاق و الكذب و الخداع و التغطية عنه بالعبادات المصطنعة أو التمثيل على أنكم مؤمنين؟

فقط بضعة ملايين من الفلسطينيين و من اليهود أحسن من كل حكامكم و من كل  شعوبكم و من كل أبنائكم لا في التعليم و لا في الرياضة و لا في الفن و لا في الصناعة و لا في الطب و لا في الإبتكار و لا في الإختراع و لا في الدين و لا حتى في المجالات العسكرية؟

ربما أنتم أفضل منهم في التحرش الجنسي و الإغتصاب و الجرائم و الثورات و الإضرابات و الجهاد أو الإرهاب و السعي للسلطة و تقسيم بلدانكم و الإنقلابات على الحكام؟
و سجونكم المليانة و قطع الرؤوس و الأيدي خير دليل على ما وصلتم إليه؟

عباس يؤكد استعداده للعمل مع ادارة ترامب لتحقيق السلام وفق حل الدولتين http://f24.my/2iQ0GG9

vendredi 30 décembre 2016

يذبحون في بعضهم البعض و دينهم دن رحمة؟

المسلمون يذبحون في بعضهم البعض و يلعنون و يكفرون في الآخر الذي  يلقبونه بالملحد و بالمشرك و باليهودي و بالكافر و يقولون للعالم بأن الإسلام دين رحمة و مغفرة و توبة و ليس بدين إرهاب؟
هل لازلتم تصدقونهم رغم هذا؟

هل تحولوا كلهم الى ما لا تحمد عقباه أم فقط إسيقظوا من خلاياهم النائمة؟
ذروة سنام الإسلام هي الجهاد و الإسلام دين وسطية و أنتم لستم إرهابيون بهذا الدين؟

هل أنتم عاقلون أم تخدعون؟
و ممن تخافون لتخفون حقيقتكم؟
ألستم لا تخشون إلا الله و لا تركعون إلا له؟

كلكم أبطال و رجال و أقسمتم إما النصر أو الشهادة؟
لكن وسعتم لنا دبرنا بإسلامكم و بنفاقكم و بخداعكم؟
تقهرون في شعوبكم و تتمتعون  في خلوتكم و خارج بلدانكم و هذا ليس بجحيم تعيشون فيه؟

إن إنتظرتم من المسلمين غير هذا فأنتم إما لم تقرؤوا لا القرآن و لا الأحاديث و إما قرأتموهم و لم تفهموهم  أو لازالوا يضحكون عليكم بأنه دين وسطي؟

يدعون للجهاد في الكفار و في اليهود و يخشون الفتن؟
هل عندهم العقل و إسلامهم صحيح؟
ما بالكم إن دعى الكفار و اليهود للجهاد فيكم؟

وحدها الصلاة تجعلكم أمة متطرفة؟
أما إن زدنا عليها الجهاد فأنتم أمة إرهابية؟
لا تنسوا الكفار من لعنكم و جهادكم؟

من وراء دعوة هذه الشعوب للجهاد أو الإرهاب؟
و ما هو هدف هؤلاء المحرضين سواء كانوا دعاة أو حكام أو غيرهم؟

هل حبهم لشعوبهم هو من يدفعهم لتحريضهم لذبح الكفار و اليهود و بعضهم البعض أم كرههم لهم و للآخر هو من يدفعهم للتخلص منهم جميعاً؟

ماذا يفعل لكم اليهود و الكفار و الملحدون و المشركون؟
هل هم أخبث منكم مع بعضكم البعض حكام و دول و شعوب رغم صلاتكم و صومكم و حجكم و أذكاركم و قيام الليل و صلاة التراويح؟

هل تعاملون اليهود و الكفار و شعوبكم كما يعاملونكم لأنكم تعبدون العادل الرحمان؟
هل تضنون أنهم يعبدون الله الذي خلق اليهود و الكفار و هو من يدعوهم لذبحهم أم يعبدون إله آخر يكره اليهود و الكفار و غيرهم لأنه ليس لا بخالق لهم و لا برحمان رحيم؟

إرهاب اليهود و الكفار و المشركين و الملحدين و العلمانيين و المجوس و المتبرجات و  الشواذ و المثليين و شاربي الخمر و غيرهم؟
أو تكفيرهم إسلامياً و الجهاد  فيهم لا يخالف تعاليم الإسلام الحنيف و لا القرآن و لا الأحاديث مرجعاه و دستوراه؟
لأن ذروة سنام الإسلام هي الجهاد؟

هل سيتخلون عن الصلاة و الحجاب لإبداء حسن نية في تخليهم عن الجهاد عفواً عن الإرهاب؟
غير هذا فتبقى الصلاة هي العهد الذي بين المسلمين و بين الكفار فمن تركها فهو كافر؟
و  تبقى ذروة سنام الإسلام  هي الجهاد (الإرهاب) و التي تصبح تلقائياً ذروة المسلم أحب أم كره؟

بكل هذا الشفوي و بالصلاة على النبي و بالصوم و بالحج و بالذكر و بالإستغفار  ستتحولون  عاجلاً أم آجلاً  الى مجاهدين (إرهابيين)؟
فذروة سنام الإسلام هي الجهاد ( الإرهاب) و ليست هي السلم و السلام و المحبة؟
كلهم يعلمون هذا لكن يخفونه لخداعكم؟

ما تفعله ذريتهم الحسنة و من إعتنق الإسلام على أيديهم الطاهرتين بمصر و بغيرها من البلدان الإسلامية و في العالم هو ما سيحولكم له الإسلام و دعاته؟

هل نحن نعاني من اليهود و من الكفار أم  من العرب و من المسلمين الذين نعيش معهم و أهلنا من دمنا و جيراننا؟
هل اليهود و الكفار هم يهددون أمننا أم هم من يعولنا و من  يحموننا من بعضنا البعض؟
بماذا ينفعنا العرب و المسلمون بإسلامهم و بالشفوي؟

هل الإسلام دين رحمة أم لعنة على الشعوب التي يفرض عليها و على العالم؟
فلما معتنقيه أخبث تعاملاً معنا من اليهود و من الكفار و من  كل خلق الله؟

إن كانت  غايتهم من وراء الإسلام  هي نكاح الحوريات بعد الموت؟
فماذا ستكون غايتهم في الدنيا إن كانوا من الآن لا  يفكرون ليل نهار  إلا  في نكاح الحوريات الطيبات الجميلات العفيفات العذروات البكر؟
و من أجل نكاحهن يصلون و يصومون و يحجون؟

إنهم مؤمنين و الدنيا لا تساوي عندهم جناح بعوضة؟
غريب لكن ماذا يفعلون بأجورهم الضخمة؟
يدعون بأنها لا تكفيهم رغم ضخامتها؟
فلما يتقشفون على شعوبهم دات الأجور الهزيلة؟
هل فقط من أجل قهرهم، ام  هم  من يعرفون العيش و ليس شعوبهم؟
هل يقهرون معهم حتى أهلهم و أقاربهم؟

إنهم لا يصلحون بأجورهم بلدانهم؟
و أبنائهم يدرسون خارج الوطن على حساب الدولة؟
و لا يشربون الخمر لأنه حرام؟
و لا يلعبون الميسر لأنه حرام؟
و لا يزنون مع المتبرجات لأن الزينة حرام؟
و لا يدخنون السجائر؟
و لا يأكلون إلا الأرز و حتى لو أكلوا كيلو لحمة في كل وجبة فهي لا شيء؟
السكن و السيارات و المحروقات متوفرون لهم ببلاش؟
فلما يذبحون في بعضهم البعض على السلطة؟

هل الحكام العرب ( المسلمون) يهتمون  بشعوبهم أم فقط يدعمون و يهتمون و يمولون و يحمون الفلسطينيين و الجماعات و المرجعيات و الثوار و الإنفصاليين لتخريب بلدان جيرانهم و ذبحهم و ذبح بعضهم البعض من أجل السلطة؟

إن أردتم إثبات هل الإسلام دين قهر للشعوب و إرهاب لليهود و للكفار و لبعضهم البعض أم دين رحمة للعالمين؟

عليكم فقط أن تجيبوا عن هذا السؤال؟
لما الحكام العرب و دعاتهم لا يهتمون بمن يفرضون عليهم الإسلام بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
 
و لما يهتمون فقط بمن يحارب أو يجاهد أو يرهب اليهود و الكفار؟
و بمن يهدم و يخرب و يذبح  في من يخالف مذهبهم كما يقع بين الشيعة و  السنة  و الإخوان و السلفيين و القاعدة  و الجماعات الإسلامية؟

‏إن كلفكم الله في كلامه القرآن الكريم بذبح بعضكم البعض حكام و شعوب سواء كنتم  سنة أو شيعة أو جماعات إرهابية كما تدعون؟
 
فما ذنب اليهود الصهاينة و الكفار و البوزبال و البدون يا أيها المؤمنون و يا أيها الدعاة المسلمين الصادقين و  يا  أيها الشيوخ قدوة الشعوب و حكمائهم و  يا أيها الحكام العادلون؟
حتى تحاربونهم من دون لا كلل و لا ملل و لا هدنة  لأكثر من  1438 سنة؟
ألا ترون أنهم يريدون إخراجكم من السجن و الجحيم الذي تعيشون فيهما؟

هل فلسطين و القدس هي السبب و أنتم تذبحون فيهم و تضطهدون فيهم و تهجرونهم مند أكثر من  1438 سنة؟

هل من خلقهم لا تعبدونه و لا تحبونه كما تدعون شفوياً؟
إذا فكيف تدعون حبه و تكرهون خلقه؟
أليست إهانة صناعة الصانع إهانة له؟
أليس كره الشيء كره لصاحبه؟

هل من يحبون الله حق حبه يقهرون و يكفرون و يلعنون و يذبحون خلقه حتى و لو كان ذبابة و ليس يهودي أو كافر أو ملحد أو مشرك؟
هؤلاء الدعاة يكذبون على الله و على حكامهم و على شعوبهم؟

هل الإسلام دين رحمة حتى في البلدان العربية التي إنتلق منها و تنشره؟
هل العرب يحبون بعضهم البعض في هذه الدنيا رغم إسلامهم؟
إذا فكيف سيحبون لبعضهم البعض الجنة بعد الموت و هم لا يحبون لبعضهم البعض حتى العيش فوق هذه الأرض؟

هم من يقهرون شعوبهم بإسم الدين أو الخلافة أو الشرع؟
هم من يقصون شعوبهم؟
هم من يسمي شعوبهم بالبدون و بالبوزبال؟
هم من يهجرون شعوبهم الى بلدان الكفار؟
هم من لهم عدة جنسيات لبلدان الكفار؟

هم من يقضون عطلهم ببلدان الكفار لإنعدام الأمن في بلدانهم و لأنه حرام عليهم التمتع إسلاميا داخل بلدانهم أو على مسمع و مرئى من شعوبهم؟
الإسلام دين خبث لا غير؟

هل للإسلام فائدة أخرى على أرض الواقع؟
في المملكة العربية السعودية و إيران و غيرها لا ينفعهم مع شعوبهم رغم صلاتهم و صومهم و حجهم غير الجلد و السيف أو الشنق؟
هل هم يظلمون حيواناتهم أو يحبون و يتمتعون بذبحها و بقهرها أم لم ينفع فيهم الإسلام؟
الإسلام عفواً السيف رحمة للعالمين؟
أليس كتابهم المقدس كلهم و الوحيد هو القرآن؟

ليه صورة الإخلاص " قل هو الله أحد"  تعادل ثلث القرآن؟
لأنها تكفر من في عقيدتهم يسوع إبن الله؟

و ليه الصلاة هي عماد الدين؟
لأنها هي العهد بينكما فمن تركها فهو كافر؟

و ليه ذروة الإسلام هي الجهاد؟
لأن الجاهل أو الكافر أو اليهودي أو الملحد أو المشرك بمجرد ما يعتنق الإسلام يصبح مجاهداً عفواً أردت القول يتحول الى إرهابي و ليس الى ملاك؟

من لا يفهم اللغة العربية جيداً خير له أن لا يقرأ القرآن؟
لأنه لن يفهم إلا حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و الكفار و الظالمين و اليهود و الجهاد فيهم و مثنى و ثلاثة و رباعة؟
و هذا سيحوله الى إرهابي أو مجاهد أو من الخلايا النائمة
فحتى الحكام و الدعاة المسلمين سيكفرونه و سيسجنونه أو يقتلونه؟

فلا الحكام و لا الدعاة  و لا الدكاترة و لا الفقهاء و لا الأئمة فهموا حقيقة معاني القرآن و أسراره؟
فهم فقط يحفظون ما فسره الأولون و الذين أغلبهم كفروا و سجنوا أو هجروا أو قطعت رؤوسهم؟

هل الإسلام و مرجعه القرآن ليس بدين تحريض ضد الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و المتبرجات و شاربي الخمر و غيرهم؟
إن كان ليس كذلك لما نعيش في عداوة أبدية مع بعضنا البعض؟

مند أن عرفنا إسلامكم بفرضه علينا بالقوة لم نرى منكم إلا الصوم و الصلاة و الحج و السجن و الجحيم و الجهاد أو الإرهاب؟
رغم أنكم تقضون عطلكم ببلدان الكفار غير مبالين بمعاناتنا؟
أنتم تعرفون جيداً حاجتنا و هي حاجتكم التي تقضون عطلكم من أجلها بالخارج؟

لما تقهروننا و أنتم تتمتعون بحياتكم؟
هل فعلنا لكم و  لإلاه الذبح حاجة تستاهل معاقبتنا و تسميتنا بالبوزبال و بالبدون و بالجهلة و بالعوام و بالحيوان بالكلاب و باليهود و بالكفار و بالمشركين و بالملحدين؟

ألا تعيشون كلكم دعاة و حكام و أحزاب و نقابات على حسابنا؟
هل تنكرون حتى هذا؟

إن كان الله هو من سمانا بهذه الأسماء فذلك بينه و بين من خلق، أجدادنا و لسنا نحن؟
فما الفرق بيننا و بينكم لتعذبوننا بإسم الله؟
أليس ربنا و ربكم واحد؟

العاقل لا يستوعب أن يكره الأب بأن يعيش أبنائه في أمن و سلام؟
عفواً أردت القول كيف يكره الله بأن تعيش مخلوقاته في أمن وسلام؟
و لما المسلمون الذين يدعون بأن دينهم من عند الله في حرب مع بعضهم البعض و مع الآخر مند أن اعتنقوا الإسلام؟

و لما كل جديد ترك الكفر و الإلحاد و الشرك بإعتناقه للإسلام يدخل في حرب مع من كان مثله قبل إسلامه؟
و من حاربه هو قبل إسلامه ليحاربه؟

كلكم تقولون بأن الله بريئ من الجهاد أو الإرهاب الذي تمارسه داعش و القاعدة و الجماعات الإسلامية الأخرى؟
فهل نفهم من قولكم هذا بأن  القرآن ليس بكلام الله و هو بريء منه؟

أليس القرآن هو الإسلام؟
القرآن يدعوا للجهاد أو الحرب على الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود و الخمر و الميسر  المتبرجات و كل أتباع الأديان الأخرى؟

القرآن واحد و ليس فيه لا  سني و لا شيعي و لا أحمدي و لا بوكو-حرام و لا قاعدة و لا  معتدل و لا وسطي و لا متشدد؟
كيف يكون القرآن هو الإسلام و دين جهاد و ليس بدين إرهاب؟

الحمد لله على نعمة الإسلام و فضل العرب  في فرضه علينا بالهداوة و نشره في العالم بالهداوة؟
الحمد لله لا فرق بين جحيم الحرب و جحيم الإسلام؟

ماذا جنت الحكومات و النخب و الشعوب في الدول العربية التي هي تتقاتل الآن من أجل الإنفراد بالسلطة و بالثروات تحت عدة تسميات إسلامية شرعية أو علمانية أو ملحدة أو لائكية أو كافرة؟

ماذا جنى الحكام العرب من إسلامهم و من فرضه بالقوة وبالسجن أو قطع الرأس  على من يسمونهم بشعوبهم العزيزة؟
رغم أن العزيز لا تستعمل معه لا القوة و لا قطع الرأس من أجل شيء بينه و بين ربه و كلهم يعلمون هذا؟
أضن بأن العدو هو من تستعمل معه القوة أو قطع الرأس و حتى السبايا أو النكاح؟

و ماذا جنت شعوبهم العزيزة  بين قويسين العدوة مند أكثر من 1437 سنة من إتباع الإسلام أو القبول بفرضه عليهم بالقوة؟

كثرة الشفوي الخاوي عند المسلمين؟
يقولون:
الإسلام نعمة؟
الإسلام هو الحل؟
عندهم الجنة؟
عندهم الحوريات؟
هم خير أمة أخرجت للناس؟

لكن و لا حاجة على أرض الواقع إلا السجن و الجحيم و هجرة شعوبهم و كوادرهم و أموالهم و حكامهم الى بلدان الكفار  سواء كلاجئين سياسيين أو للعيش هناك أو للدراسة أو للعلاج أو لقضاء عطلهم أو للجهاد؟

المسلمون ملوا كل هذا الشفوي و  الصلاة و الصوم و الحج و قيام الليل و كل الأذكار؟
هم محتاجين للسلاح للجهاد؟
مفيهش برامج لتعليم صناعة الأسلحة؟

فالدعاة يدعون فقط للجهاد و لا يعلمون أتباعهم صناعة الأسلحة؟
و كما تعلمون كان النبي الحبيب يجاهد بالسيف؟
و السيف لم يعد ينفع اليوم؟

كفى من النفاق و الكذب و الخداع و التغطية عنه بالعبادات المصطنعة أو التمثيل على أنكم مؤمنين؟

فقط بضعة ملايين من الفلسطينيين و من اليهود أحسن من كل حكامكم و من كل  شعوبكم و من كل أبنائكم لا في التعليم و لا في الرياضة و لا في الفن و لا في الصناعة و لا في الطب و لا في الإبتكار و لا في الإختراع و لا في الدين و لا حتى في المجالات العسكرية؟

ربما أنتم أفضل منهم في التحرش الجنسي و الإغتصاب و الجرائم و الثورات و الإضرابات و الجهاد أو الإرهاب و السعي للسلطة و تقسيم بلدانكم و الإنقلابات على الحكام؟
و سجونكم المليانة و قطع الرؤوس و الأيدي خير دليل على ما وصلتم إليه؟

http://bit.ly/2iwS0Fm http://www.skynewsarabia.com/web/article/904943/%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B4%D8%A9