jeudi 28 juillet 2016
لما الله يعاقبنا بالإسلام؟
dimanche 24 juillet 2016
إن كان الإسلام ليس بدين إرهاب لكن ماذا عن المشركين و الكفار في القرآن؟
ما الفرق بين ما يدعوا له القرآن إتجاه اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين و المتبرجات و غيرهم و بين الإرهاب؟
jeudi 21 juillet 2016
mercredi 20 juillet 2016
Les Houris les attend elles sont très très chaudes?
Les musulmans exécutent les ordres d'Allah que les gouvernements arabes leurs imposent par la force et la prison?
Ils ne sont pas des terroristes même s'ils font la guerre ou le Djihad contre les polythéistes, les athées, les mécréants, les infidèles et les Juifs?
Tout ça c'est seulement pour les rendre dans le droit chemin comme eux?
Et pour qu'ils puissent bénéficier du paradis et les Houris ou les Nymphes qu'il y a dedans?
رصاص إسرائيلي يصيب مزارعا فلسطينيا على حدود غزة http://www.skynewsarabia.com/web/article/858955
Les Houris les attend elles sont très très chaudes?
Les musulmans exécutent les ordres d'Allah que les gouvernements arabes leurs imposent par la force et la prison?
Ils ne sont pas des terroristes même s'ils font la guerre ou le Djihad contre les polythéistes, les athées, les mécréants, les infidèles et les Juifs?
Tout ça c'est seulement pour les rendre dans le droit chemin comme eux?
Et pour qu'ils puissent bénéficier du paradis et les Houris ou les Nymphes qu'il y a dedans?
رصاص إسرائيلي يصيب مزارعا فلسطينيا على حدود غزة http://www.skynewsarabia.com/web/article/858955
mardi 19 juillet 2016
قد يستعملون حتى الحجارة؟
من فيكم مسلم ليفرض إسلامه على العالم أو ينشره أو يسوق له؟
من فيكم ضمن الجنة ليدعو لها الجهلة؟
المسلم الحقيقي من ضمن الجنة أو دخلها و هذا لا ينطبق على أحد فيكم؟
تم إن كانت الجنة هي الهدف فالإسلام سبب، و ربما توجد طرق عدة للفوز بها غير دين الجهاد؟
لقد لخبطتم عقول شعوبكم؟
إن لم تستطيعوا الإلتزام بإسلام واحد فلا داعي لفرض إسلامياتكم على شعوبكم؟
أنتم تفرضون الإسلام على شعوبكم بالقوة و تقضون عطلكم في بلدان الكفار و الملحدين؟
و دعاتكم يدعون لمحاربة الكفر و الإلحاد و اليهود و المنافقين؟
و الشيعة كفار بالنسبة للسنة؟
و السنة كفار بالنسبة للشيعة؟
لقد لخبطتم عقول شعوبكم الجاهلة بما تخبؤون و لم تبقى تعرف التمييز بين من هو الكافر فيكم لتحاربه أو لتجاهد فيه كما تعلمت من الدعاة؟
هل ستجاهد في الغرب الكافر و اليهود و الملحدين أم في السنة أم في الشيعة أم في من يقضون عطلهم في بلدان الكفار؟
فعن من ستحسب شعوبكم الجاهلة بما تخبؤون، الذين يقضون عطلهم ببلاد الكفار؟
هل ستحسبهم على الكفار أم على المنافقين؟
الإسلام ليس بدين إرهاب؟
الإسلام فقط دين حرب على الكفار و اليهود و الملحدين؟
و هل الكفار و اليهود و الملحدين و المتبرجات يهددون أمن المسلمين حتى يحاربونهم أم هو إرهاب في سبيل الله بس؟
و من يهتم لهؤلاء ليتهم الإسلام بالإرهاب؟
المسلمون ليسوا متشددين و لا إرهابيين هم فقط يحاربون الكفر و الإلحاد و أتباعهما عبر العالم لأكثر من ١٤٣٨ سنة؟
يا عرب اثبتوا على أرض الواقع أنكم لستم خبيثين على الأقل مع بعضكم البعض قبل أن تدعوا بأن الإسلام رحمة من عند الله للعالمين و هو الحل و ينفع و أنكم تنعمون بفضله بالسلم و السلام بينكم؟
أرجوكم كفاكم من الإسلام؟
لم تضمنوا بعد الجنة حتى لأنفسكم و تكفرون و تلعون و تجاهدون و تقصون و تهمشون في غيركم بدون حق و تقولون أنكم عادلون و خير أمة أخرجت للناس؟
لأكثر من 1437 و أنتم تفسدون في أبنائنا شعوب المنطقة و لا تهتمون لا بهم و لا بأوطانكم كما تهتمون بالفلسطينيين و بمثنى و بثلاثة و برباعة و بقضاء عطلكم ببلدان الكفار التي حولوها الى جنة؟
عن من لازلتم تكذبون؟
أليس إرسال أبنائكم للدراسة و قضاء عطلكم ببلاد الكفار إعتراف منكم بأن بلدان الكفار و اليهود أحسن و أفضل من بلدانكم؟
و بأن الكفار و اليهود أصدق و أعقل و أصلح من شعوبكم؟
ألم تعقلوا بعد؟
ألم تحولوا بلدانكم الى سجن و جحيم؟
ألم تحولوا شعوبكم الى مجاهدين (إرهابيين) يهدمون و يخربون في بلدانهم بفضل ما تفرضونه عليهم و ما تعلموا منكم؟
ألا ترونهم يذبحون في بعضهم البعض و في كل شعوب العالم التي كفرتموها لهم في سبيل الله؟
لو كانت الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر لنهت نخبكم و فقهائكم و دعاتكم و حكامكم الذين يطلبون التوبة و المغفرة من الله طول حياتهم عن ما يرتكبون من الذنوب في بعضهم البعض و ليس فقط الأميين و الجهلة؟
قال الله تبارك و تعالى {إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر} العنكبوت 45
هذه ليست إلا قهرة و سجن و جحيم مفروضين عليكم بالقهرة كذلك؟
كيف لله العادل الرحمان الغفور الرحيم أن يرزق لغيركم الجنة في الدنيا و يقهركم أنتم و شعوبكم فيها؟
لما يتعلق الأمر بذنوبكم المتعدد المصادر و ذنوب حكامكم و تهريب الأموال و الثروات الى بنوك الكفار و التخابر و خيانة الوطن تقولون بأن الله يغفر الذنوب و لو كانت كزبد البحر و الله غفور رحيم؟
و لما يتعلق الأمر بما بين الجهلة و ربهم فالله شديد العقاب، و تسجنوهم و تعاقبوهم و تقطعوا رؤوسهم و تجلدونهن و غيره كثير؟
ألستم أنتم و حكامكم من هم أشد عقاباً و خبثا لبعضكم البعض و مع شعوبكم حتى من الله؟
لما لازالوا يفرضون الإسلام على شعوبهم و ينشرونه و يدعمونه و يكذبون على العالم بأنه دين الرحمة و الوسطية؟
و ما هي الفائدة منه لشعوبهم و لليهود و للكفار حتى يكذبون و يزورون الحقائق التي أصبح الكل يعرفونها الآن عنه و عن أتباعه الذين لا يرحمون؟
هل نرى من هؤلاء الملقبون بالمؤمنين الذين يحكمون به غير القهرة و العقاب و السجن و الجحيم و الهدم و التخريب و الذبح و التهجير و الترحيل و العنصرية الدينية و الإقصاء و التهميش؟
و هل إستطاع التحكم فيه حتى العرب من هم منبعه و ترعرعوا و كبروا معه و يحفظون القرآن الكريم؟
أولئك العرب الذين هو بلغتهم و يدعمونه و يمولونه و يكونون الدعاة و العلماء من أجل نشره و الدعاية له و تسويقه للكفار و لليهود بالخارج؟
و هل إستطاعوا منع تحول ذريتهم الحسنة و شعوبهم المفروض عليهم بالقوة أو بالخوف الى إرهابيين أو الى الوجه الحقيقي للإسلام أو الهدف من ظهوره و هو الجهاد (الهدم و التخريب و الذبح الى يوم الدين) و الذي هو ذروة سنامه كما قال سيد المرسلين سيدي و حبيبي محمد عليه الصلاة و السلام؟
إذاً فكيف سيستطيع الكفار و اليهود الأغبياء و الجهلة حكام و شعوب التحكم فيه و في عدم تحول شعوبهم التي إعتنقته خاماً خالصاً لا يعرف لا الرحمة و لا الشفقة و لا المراوغة و لا الخداع؟
و إنما فقط إما النصر و الخلافة أو الولاية أو الإستشهاد في سبيل الله؟
لا تنسوا دعم و تمويل حفض القرآن و تدريسه لشعوبكم؟
فالله يعلم مردودية القرآن على بلدانكم و على شعوبكم و على العالم؟
ألا تروا أخلاق من يحفظه من الفقهاء و الدعاة و العلماء قدوتنا الحسنة؟
حفظ القرآن و الجهاد أو ذبح اليهود أفضل مردودية من الحصول عل الديبلومات و الشهادات العليا و عدم إيجاد العمل لا بالدول اللعربية الإسلامية و لا حتى بالدول الغربية الكافرة؟
لكن من يتحمل أتعاب هذا الجهاد حتى يشارك فيه كل الشباب المسلم العاطل بالعالم؟
هل من ذروة سنامهم هي الجهاد (الهدم و التخريب و الذبح و سوق النخاسة و السبايا) يمكن أن ننتظر منهم و لو ذرة سلم و سلام و محبة و أخلاق حسنة و إهتمام بوطنهم و بأهلهم و بشعوبهم و بالعالم؟
إذاً فلا داعي لقول شيء آخر عن الإسلام؟
و مَنْ مِنْ أتباع سيدي و حبيبي و شفيعي رسول الله لا يكره تاركي الصلاة و آكلي رمضان و المثليين و المتبرجات و شاربي الخمر و آكلي لحم الخنزير و لاعبي الميسر و الكفار و اليهود و الملحدين و العلمانيين و الموسيقى عامة و الفنانات خاصة؟
ربما لشدة و عمق غبائكم جميعاً ترون حتى الجهاد في اليهود و في الكفار و تخريب ممتلكاتهم و ذبح رجالهم و سبي نسائهم حب كبير لهم و ليس كره؟
و ترون في الحكم بالسجن و بالجلد و بالرجم و بقطع الرؤوس أو الأيدي من طرف الحكام العرب لشعوبهم في بلدانهم الإسلامية حب لهم و ليس كره و خبث؟
و ترون كذلك في قهرهم لشعوبهم و تسميتهم بالبدون و بالبوزبال و بالكلاب و بأولاد القحاب و إقصائهم، حب و عطف كبيرين من طرفهم لهذه الفيئة من رعاياهم الأوفياء؟
و تعمون أن تروا بأن هذا كره و خبث عظيم من طرف الحكام و طاقمهم الموقر لشعوبهم إما بفعل المحرضين أو من عند الله بسبب الإسلام؟
لولا كره الحكام المسلمين المؤمنين و طاقمهم لشعوبهم ما إتبعهم المسؤولون هم كذل في هذا؟
أيعقل أن يكره المسؤولون العرب شعوبهم على مرأى و مسمع من حكامهم، و لا يعتبر هذا بمباركتهم؟
و المسؤولون المغلوب على أمرهم يفعلون بنا هذا فقط لإرضائهم؟
أليست كل هذه النزاعات و الإضرابات و الثورات و الهدم و التخريب لبلدانهم و الذبح لبعضهم البعض سببهم كرههم لبعضهم البعض و التحريض على بعضهم البعض؟
هل كل هؤلاء أشخاص غير عاقلين و غير سويين رغم أن من بينهم يوجد الحكام و المسؤولين المسلمين الكبار الذين يدعمهم الكفار بكل حاجة و حتى بالسلاح و يقضون عطلهم في بلدانهم؟
متى سيحكمون أوربا و أمريكا و العالم بهذه النعمة التي سلطها الله علينا على يد العرب، لكي يعرفوا عن قرب حقيقتهم التي يخفونها؟
هل الله يحبنا نحن بس من دون خلقه أجمعين؟
ألا ترونهم يستخدمون الحزم و القوة إلا من أجل قهر شعوبهم؟
هل هذا لا يجني لهم الكره من طرف شعوبهم أو الإرهاب؟
ربما هم ينشرون و يشجعون و يدعمون بغير المباشر الإرهاب و لا يحاربونه كما يدعون؟
الإسلام يجيز الخداع؟
أضنهم يتمنون ذبحهم كلهم لأنهم كفار و يهود؟
فبالرغم من إجتماعهم معهم و قضاء عطلهم في بلدانهم و إرسال أبنائهم للدراسة عندهم و اللجوء في بلدانهم يبقون مسلمين لأنهم يصلون و يصومون؟
إن كان غير هذا فلما يقصوننا نحن شعوبهم في بلداننا من كل شيء و يسموننا بالبوزبال و بالبدون و بالكلاب و بأولاد القحاب و يحرضوا و يكرهوا المسؤولين و الحكام فينا؟
هل نحن أخبث منهم و نحن من يسعى للسلطة و نحن من يسعى للإنقلاب على الحكام؟
هل نحن أخرجنا من صلب البغال و الحمير و لا عقول لنا و لا نعرف تسيير حتى عائلاتنا مثلهم؟
و هم أخرجوا من صلب الله و الملائكة و هم من يفهم في كل شيء و حتى الخيانة و الوشايات الكاذبة و التحريض؟
لا تصدقوا الشفوي؟
إن الشفوي لا يستعملونه إلا للخداع؟
أضنكم تعرفون و ترون و تسمعون بأنهم الآن يذبحون في بعضهم البعض و في من يسمونهم بالكفار و باليهود في كل مكان؟
إنهم يذبحون في بعضهم البعض من أجل السلطة و الخلافة و الولاية و المناصب و الثروات و ليس في سبيل الله كما يدعون؟
فالله له ملك السموات و الأرض و ليس محتاج لا للبترول و لا نكاح الحوريات أو لقهر و ذبح ما خلق؟
لا ينقصهم شيء في بلدانهم من الثروات و من البترول و من الغاز و من الطاقات البشرية التي يسمونها بالبوزبال و بالبدون لتحقيرها أمام أبنائهم و بناتهم و يقولون بأن إسلامهم ليس بدين عنصرية؟
لكنهم لا يقنعون حتى ينتهي كل شيء؟
فهم لا يسمح لهم خبثهم حتى ليراجعوا أنفسهم ليندموا؟
لا أرى على الأرض هذا الإيمان الذي يمثلوه على مدار السنة بالصلاة و بأزيائهم عامة و بالصيام في شهر رمضان خاصة؟
لا في أخلاقهم و لا في تعاملهم مع بعضهم البعض؟
لا حكامهم و لا نخبهم و لا وزرائهم و لا نقاباتهم و لا أحزابهم و لا مسؤوليهم و لا شعوبهم؟
سواء الجهلة منهم أو المثقفين أو بوزبال أو البدون أو الشمكارة أو الشفارة أو المتبرجات أو الشاذون جنسياً؟
ربما هم يمثلون على السلطات أو يفعلون ما هو مفروض عليهم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس حتى لا يعاقبوا من طرفها؟
سبحان الله ما أصدقهم؟
و لما هم كلهم معذبين أنفسهم كذا، حكام و وزراء و نخب و فقهاء و دعاة و علماء و دكاترة و جهلة و بوزبال و بدون؟
ألا يعلمون و هم من أخبرونا بأن الله يغفر الذنوب و لو كانت كزبد البحر؟
هل النفاق و الخداع و التمثيل يجري لهم في الدم؟
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَ لَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ) رواه مسلم (2749)
دفعتم بشعوبكم لهدم و تخريب بلدانهم و ذبح بعضهم البعض بإسلامكم و لازلتم تابعينهم برمضان و بالصلاة؟
هل فعلا عندكم عقول و فيكم حياء و لكم على الأقل وجه واحد صادق؟
ماذا تفعلون في بعضكم البعض و في شعوبكم كي تقهروا أنفسكم بالصيام و بالصلاة ليغفر لكم عنهم الله؟
هل هذا يرضاه الله العادل لشعوبكم المقهورة كي يغفر لكم عنه بالشفوي أو بالصلاة أو بالصوم؟
و هل ترضونه لبناتكم و لأبنائكم و لنسائكم يا أصحاب الشهامة و الفخامة و المهابة و العظمة؟
ماذا تنتظر يا الله لتغفر و لتتوب على هؤلاء المؤمنين الذين تغلب عليهم شهواتهم و تريحنا من هذا الشفوي و من صراعتهما التي لا يذبح فيها إلا أبنائنا و لا تخرب فيها إلا ممتلكاتنا؟
أما هم فأموالهم فهي في أمن و أمان بأبناك الكفار؟
لما يا رب الكون و يا عالم الغيب تركت لنا الإسلام عندهم كأمانة و أنت كنت تعلم مسبقاً ما يفعلونه الآن في شعوبهم و في بلدانهم و في اليهود و في الكفار؟
ألم تعلم أنهم سيرتكبون هذا في حقنا مسبقاً، أم أنك تحب هذا لما خلقت من غير المسلمين و أنت العادل الرحمان؟
فلما لم تمنعهم عن ظلمنا بدل مضيعة وقتك في المغفرة و التوبة عليهم يا العادل و يا عالم الغيب؟
هل لا نفعك فيك لهم أم هم الذين لا نفع فيهم لم و لا يستهلون و لا يستحقون؟
لما تتركهم يفضحون فيما يفعلونه فينا و في بعضهم البعض بذبرهم و بذكورهم أمامنا و أمام الكفار و أمام اليهود و أمام أبنائهم و بناتهم و نسائهم و والديهم و حكامهم و نخبهم و دعاتهم و علمائهم و حجاجهم؟
أليست هذه قلة حياء منهم؟
أضن بأن تمور اليهود أكثر حلال حتى من صيامكم و الله أعلم؟
تمور اليهود و كل سلعهم حرام و أرز الصينيين و زيوت الهند و شوكلاتة الغرب حلال؟
و ذبرنا يا معشر الفقهاء و الأئمة حلال؟
الصينيون و الهنود و الغرب مش كفار؟
ذبرنا مش مكروه؟
ما الفرق في القرآن و في إسلاماتهم بين الجهلة و بين البوزبال و بين المهمشين و بين البدون و بين اليهود و بين الكفار؟
أنهم متخلقين و مثقفين و يحبون شعوبهم من زمان و تسميتهم بهكذا إسم تدل على ذلك؟
و كل هذا ورثوه عن سيد الخلق و عن والديهم و عن الدعاة و عن العلماء و عن الفقهاء و عن الأئمة المسلمين؟
أما بلدانهم فخير لهم أن يصلوا عليها صلاة الجنازة فالصلاة عماد الدين؟
لا تنسوا أنهم هم من يسمونكم بالبوزبال و بالبدون و ليس حكامكم الذين مش هنا الى أن يهزوا ليهم رجليهم؟
إعقلوا لقد قلتها لكم؟
فهم كانوا و لازالوا يحرقونكم من وراء ظهر الحكام؟
هل فيكم الصدق يا أيها العرب المسلمون؟
أنتم تعرفون أنفسكم أكثر ما يعرفكم غيركم فلا تكذبوا على أنفسكم؟
هل في فلسطين و في أوربا و في أمريكا و غيرهم من بلدان الكفر و الإلحاد، الشعوب العربية و الإسلامية و الفلسطينية رغم إسلامها و تكفيرها للآخر بالصلاة و بالألفاظ و جهادها فيهم بكل الوسائل تعاني من الكفار أعداء الله و من اليهود الخنازير كما سموهم لكم كما تعاني من أهلها المسلمين المؤمنين الطيبين في بلدانهم الأصلية؟
هل العرب و المسلمون يعانون من الكفار و من اليهود كما يعاني السوريون و اليمنيون و العراقيون و الجزائريون و الليبيون و غيرهم من الشعوب التي تعاني في صمت خوفاً من السجن أو قطع الرأس من بعضهم البعض حكام و شعوب و نخب و نقابات و أحزاب و جماعات دينية؟
إن كان العرب و المسلمون شعوب و حكام يعانون من الكفار و من اليهود هل تضنون أنهم سيفضلون الموت في البحر على البقاء في بلدانهم و العيش في السجن و الجحيم؟
إن كان العرب و المسلمون يعانون من الكفار و اليهود هل تضنون أنهم سيهربون أموالهم لبنوكهم و سيقضون عطلهم في جنتهم؟
تم ماذا يفعل أصحاب البترول بكل ثرواتهم و بكل أموال البترول و الغاز خارج بلداهم؟
إن كانوا مؤمنون بصحيح لا يشربون الخمر و لا يزنون و لا يلعبون الميسر و لت يسرفون في الأكل أو غيره؟
أليست شعوبهم فقيرة و بلدانهم من دون بنية تحتية تشرف أو تشبه على الاقل البنية التحتية التي لذا اليهود في إسرائيل؟
أذا فأين تذهب أموالهم؟
و هم كما تعلمون و تصدقون أنهم مؤمنون صادقون في ما يقولون و ما يفعلون؟
لا يزنون و لا يشربون الخمر و لا يفسدون و فقط مقابلين غير الصلاة و الصيام و قيام الليل و الحج؟
و ماذا في رأيكم يمكن أن يفعل هؤلاء المؤمنون الذين دنياهم سجن و جحيم بكل هذه الأموال التي يحرمون منها شعوبهم و بلدانهم؟
سبحان الله؟
الدنيا تبقى سجنا و جحيما للمسلمين عربا أو غيرهم حتى و لو عاشوا أو قضوا عطلهم في جنة الكفار؟
ما أطيب الحكام العرب و دعاتهم يحبسون شعوبهم بالسيف في السجن و الجحيم كالعبيد و الحيوانات و يذهبون لقضاء عطلهم بتلك الأرض الطيبة أهلها؟
إن كان العهد الذي بين المسلمين و بين الآخرين هو الصلاة فمن تركها فقد كفر؟
فماذا تنتظرون من المسلمين شعوباً و حكام؟
سمحتم ببناء المساجد عندكم و ليس عندكم جهاديين أو إرهابيين و نحن في بلداننا موجودين؟
هل مساجدكم تختلف عن مساجدنا و أئمتكم يختلفون عن أئمتنا؟
هل أئمة مساجدكم يتبعون قرآناً آخر غير قرآننا؟
الحمد لله في هذا الجحيم نحن متساوين؟
فقط من يتحول من الكفار و من اليهود و أبنائهم و بناتهم الى الإسلام يومياً أكثر بكثير مما يقتلون و يسجنون؟
ناهيك عن عدد الذين يولدون مسلمين بالفطرة في كل ساعة؟
هل ستنتصرون عليهم بقتلهم؟
مستحيل يا أغبياء؟
و عن يد من أسلم كل هؤلاء؟
أضن بأنهم كلهم أنبياء نزلت عليهم الرسالة من العربية السعودية و ليس من السماء؟
هل فرض الإسلام على شعوبهم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس، إرهاب أم ديمقراطية؟
فإن شعوبهم المقهورة تعتبر بريئة من هذا الإرهاب لأن الإسلام كما تعلمون جميعكم هم من يفرضونه عليهم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
و ليست الشعوب هي من تفرض الإسلام على الدعاة و العلماء و الحكام و الأحزاب أو النقابات؟
السنة أتباع المملكة العربية السعودية صنفوا الشيعة من الإرهابيين بالدليل و بالبرهان؟
و هم أصدق خلق الله و من خير أمة؟
فلا أضنهم يكذبون على العالم و على شعوبهم؟
الشيعة أتباع إيران هم كذلك صنفوا السنة من الإرهابيين بالدليل و بالبرهان؟
و هم كذل أصدق خلق الله و من خير أمة؟
فلا أضنهم يكذبون على العالم و على شعوبهم؟
و الغرب الكافر و اليهود و كل العالم الغير المسلم أصبح عندهم الآن بالدليل و بالبرهان أن السنة و الشيعة إرهابيان من دون أن يحتاجوا لتصنيفيهما؟
و هم كما تعلمون ليسوا لا بأصدق خلق الله و لا من خير أمة؟
و لا أضنهم في حاجة للكذب في هذا لأن المسلمين الصادقين قالوا الحقيقة في بعضهم البعض؟
لكن هل شعوبهم المقصية من كل شيء و الجاهلة لما يخططون و التي يفرضون عليها كل هذا بالقوة و بالسجن تصنف حتى هي كذلك إرهابية مثلهم رغم أنهم لوحدهم هم المستفيدين من هذا، أم هي بريئة منهم و مما ينشرون و مما يمولون و مما يخططون؟
البركة فيكم أيها المسلمين؟
فأنتم من صنفتم بعضكم البعض، و أزحتم عبئ و عناء البحث و سهلتم المأمورية عن الغرب الكافر و عن اليهود؟
فلو صنفكم الغرب الكافر و اليهود من قبل لكذبتموه رغم أنهم هم من يعانون منكم أكثر؟
النبي محمد صلى الله عليه و سلم بإسلامه و أتباعه لم يجيئوا للعالم إلا بالتكفير و باللعن و بالثورات و بالإطاحة بالحكام و بالتظاهرات و بالإضرابات و بالهدم و بالتخريب أو بالسبيا و بسوق النخاسة و بالذبح أو الجزية و التشريد؟
لا سلم و لا سلام و لا إستقرار مند أن عرفناهم؟
هذا ما نراه على الأرض؟
إن كان هذا كذب عليهم فليثبتوه على أرض الواقع و ليس بالشفوي؟
كفى من الهدر لأموال الضرائب و مدخراتكم؟
كفى من الهدم و من التخريب؟
كفى من القتل و التشريد؟
مهما حاربتم الجهاد أو الإرهاب فلن تنجحوا من دون محاربة من يفرض الإسلام بالقوة و بالسجن و ينشره و يدعو له و يخدع الجهلة بأنه يضمن الجنة و الحوريات؟
رغم أن هدفهم الغير المعلن هو الجهاد من أجل فتح العالم و إخضاع الكفار و اليهود لحكمهم و إستعبادهم دينياً أو ذبحهم كما فعلوا بشعوب المنطقة من قبل؟
أراكم فقط تطيحون بالحكام و تهدمون و تخربون في بلدانهم و تقتلون و تهجرون في الجهلة بس، تاركين الأهم؟
هل عن قصد أم أن هناك من يسعى لإبعادكم عن أصل الجهاد أو الإرهاب و جدوره و منبعه؟
أضنهم الآن فقط يبذرون فيما ادخروا من أموال و ثروات مند أن حكموا؟
الإرهاب لا يريدون إزالته؟
فربما فقط يسعون من جديد لتوجيهه صوب اليهود و الكفار كما فعلوها من زمان؟
هم يعرفون جيداً أن الإرهاب أو الجهاد أصله هو القرآن؟
و لا يستطيعون الآن تحييد القرآن أو هذا الذي تورطوا فيه من زمان؟
كله من القرآن؟
هل يمكنكم تحييد القرآن و الأحاديث؟
إذا فسيبقى الأمر هكذا الى يوم الدين؟
لأن القرآن رغم قولهم بأنه كلام الله، فهو غير محصن ضد الإستغلال بكل أنواعه؟
و يمكن إستغلاله من دون تحريفه؟
من دون القرآن و الإسلام لا يمكن لأحدهم أن يسعى للخلافة أو السلطة مختبئاً وراء الدين؟
من دون القرآن و الإسلام لا يمكن لأحد أن يجاهد أو يحارب أو يقتل و يذبح اليهود و الكفار مختبئاً وراء الدين أو في سبيل الله كما يقولون؟
لماذا الحكام العرب هم الوحيدين في العالم الذين يفرضون على شعوبهم الإسلام بالقوة؟
كيف يفرضون هذا الدين بالقوة و هم يعلمون جيداً أن سنام ذروته هي الجهاد في الكفار و في اليهود و الإستشهاد في سبيل الله؟
كيف يفعلون هذا بشعوبهم من جهة و من جهة أخرى يدعون محاربة الإرهاب لقتلهم؟
لا إسلام من دون قرآن؟
و القرآن ذكر فيه الجهاد واحد وأربعين مرة؟
فكيف إذا يحاربون الإرهاب و هم يفرضونه على شعوبهم بالقوة؟
اما الدعاة فهم فقط أبواق مسبقي الدفع؟
و لا أحد يصدقهم لا هم و لا غيرهم من دون دليل من القرآن و الأحاديث؟
إنهم فقط يقرؤون على الجهلة مباشرة من الكتب أو ما يحفظونه عن ظهر قلب؟
أليس دعاتهم هم من يدعون للخلافة الرشيدة الموعودة الثانية؟
أليس دعاتهم هم من أخبر المسلمين الجدد و القدماء بأنها قريبة لا محالة و أن النبي لا يكذب و ستبدأ من بلاد الشام لتنتشر في العالم كله؟
أيها الأغبياء و الجهلة هل ستتبعون الإسلام و ستصدقون الدعاة مرة أخرى؟
لقد صدقناهم من قبلكم و ها أنتم ترون حالنا مباشرة؟
بعضنا في السجون و البعض الآخر مشتة في بلدان الكفار هرباً من السجن و من الذبح؟
و من بقي في بلده مهمش و جاهل و بوزبال و بدون و من الخلايا النائمة ينتظر الخلافة الموعودة التي قيل لهم أنها ستنقدهم مما هم فيه؟
داعش يتبنى هجوم "الفأس" في ألمانيا http://www.skynewsarabia.com/web/article/858646