Il faut donner l'exemple si non, personne ne vous croit ?
Biz örnek değilse kurşun gerekir, kimse inanıyor?
We must lead by example if not, nobody believes you?
Wir müssen mit gutem Beispiel, wenn nicht dazu führen, glaubt niemand Sie?
هل لازال يصلي و يصوم و يذهب للمسجد و يدعو للحجاب و يكفر و يسعى لجلد ما خلق الله؟
إنه يراوغ و بالإجتهاد او بارتكاب المعاصي و السعي لثوبة او الغفران و لمحيها بمزيد من التعبد، كفيل أن يحوله هو و غيره او حثى الأوربيين و أبنائهم أنفسهم، الى إرهابيين و سيدفع بأبنائه و شعبه الى ذلك دون أن يدري؟
كل المسلمين الذين يدافعون عن الإسلام و يتبجحون به و يدَّعُونَ أنه هو الحل، شيعة كانوا او سنة، هم خبثين و ماكرين و مخادعين و منافقين و كذابين و مستغلين للدين و مزورين للحقائق بس، في صفة او ثياب مؤمنين صالحين صادقين طيبين متسامحيم، لا يهتمون بوسخ الدنيا من رشوة و أموال و بترول و ذهب و ثروات و مناصب و تعليم لأبنائهم بس؟
لما أرسل العزيز الغفور الرحمان الله لمخلوقاته هذا الجحيم؟
هل الإسلام دين معاناة و جحيم أم دين رحمة للعالمين؟
و من يعاني من الاسلام؟
هل كل العالم من جهلة و بوزبال و نساء و أطفال، أم فقط اليهود في فلسطين؟
و هل الإسلام جاء به الله لنعاني منه و من أتباعه أم لإسعاد كل ما خلق الله؟
هل الكفار و الغرب و الأمريكان و اليهود، أعدل و أطيب و أصدق و أعقل من كل أنواع المسلمين رغم صلواتهم و صومهم و حجهم و رسولهم و قرآنهم؟
و لما تنشرون و تدعون الجهلة لإسلامكم بالتحريض و بالإبتزاز و بالإقصاء و بالجهاد و بالقتل، و المكتوب ليس منه هروب؟
يحرمون الأيام الوطنية، و الموسيقى و السلام على النساء، و لم يكرهوا تحريم نكاحهم؟
يوسعون الدبر و يَدْعُونَ لجهاد المناكحة، و قتل اليهود و الشيعة و الكفار، فلما نستمر في اتباعهم يا نساء و يا رجال عاقلين؟
هل المسلمين إن هدموا و خربوا و أفنوا و ابادوا كل اليهود و كل الكفار و كل العالم و لم يبقى إلا هم في هذا الكون و حكموا بخلافتهم، سيرتاحون و سيعيشون في الجنة أم في الجحيم؟
خير أمة هذه تنهى عن الفحشاء و المنكر أم ترتكبهما و زيادة؟
أليس هؤلاء آبائكم و هم نخبة البلد؟
و إن كانوا هم بهذه الاخلاق فماذا سينتظر البلد منكم أنتم؟
لعنكم الله انتم و إسلامكم يا منافقين و يا مخادعين حطمتم مستقبلنا و مستقبل أبنائنا و أرسلتموهم الى الجهاد؟
و دفعتم باتباعكم الى أرقى المناصب ليبتزوننا و يزيلوا لنا سراولنا؟
يا من تحبون أن تجلدوا موظفيكم و تحرموهم من كل الترقيات؟
هل اهتميتم يوماً ما بمصلحة بلدانكم؟
لقد أعيانا ابتزازكم باسم الإسلام، هل انتم الحكام ام غيركم؟
أليس في هذا البلد من يمكن له أن يضع حدا لخبتكم و بطشكم قبل أن تخربوا هذه الأرض؟
لا تقولوا أنكم تضحكون او أنكم لم تقولوا هذا او غيره و أكثر للجهلة و بوزبال، و أنتم تتفطحون و تبدرون في خيرات البلاد؟
تدعون الاسلام و الصلاة، فهنا نريد أن نرى صدقكم، او كفى من الدعوة لهذه اللعنة او الدين الجحيم؟
شعوب المسلمين لم تأخذ من الدين إلا الكذب و النفاق و الخداع و الجهاد و الإرهاب و الخيانة و تكفير الآخرين؟
و هي لم تعود تتكون إلا من هؤلاء؟
و لا تسألني عن من يخرب بلدانهم الآن من أجل الخلافة او السلطة او المال؟
ألسنا في أمس الحاجة إلى الله الآن و هنا، أكثر من ما بعد الوفاة او الإستشهاد او في الجنة؟
و من يحمي بناتنا و نسائنا و دبرنا من كل هذا الظلم الذي يفعله المسلمون و هو حلال و مشروع في القرآن و في الإسلام؟
هل كل المسلمين بهذا الخبث و لو بجوار الكعبة او في المملكة المغربية؟
برامج و مخططات جهنمية يسعون من ورائها الى خراب البلد و من ثم كل العالم و بدون رحمة؟
يكرهون و يحتقرون و يكفرون حثى أهلهم، فكيف يدعون أنهم يحبون البلد و مصلحته فوق مصلحتهم؟
يسعون للسلطة او الخلافة، و لم يربوا أبنائنا إلا على الخبث و الجهاد؟
اللهم ادم على المسلمين الصادقين المؤمنين المتسامحين المحبين للخير لأنفسهم و لغيرهم، نعمة الإسلام و جحيمه دنيا و آخرة، كما يتمنون و يسعون في هذه الأرض؟
سبحان الله ما أحن و أرحم و أطيب إلهكم عليكم بس؟
و ما أخبثه مع اليهود و النصارى و الكفار حسب ما جاء في دينكم الاسلامي؟
يغفر لكم كل خبثكم و جرائمكم و مصائبكم و ظلمكم لكل ما خلق؟
و لا يرحم و لا يغفر لغيركم،و سيدخل جهنم كل ما خلق، فقط لأنهم لم يتبعوكم في أفكاركم و فيما تعتقدون و فيما تفعلون؟
يا معشر اليهود و الكفار و الماجوس و العلمانيون، كيف لازلتم تصدقون المسلمين رغم ما يفعلون؟
لقد صدقناهم قبلكم فوسعوا دبرنا و فروجهن و أرسلوا أبنائنا للجهاد او الموت، و خربوا بلداننا و هدموا آثار أجدادنا و انقلبوا على حكامنا، قتلا و ليس بالسلمية، و من أجل الخلافة و ليس للذهاب الى الجنة؟
أهل ينفي الشيعة و المسلمون أنهم يسعون لمحي إسرائيل من الخريطة، و يدعوننا لتكفيرهم و نبدهم و الجهاد فيهم و صرحوا بذلك مرات عديدة؟
و بماذا يمكن محي أمة من الخريطة، إلا بالسلاح النووي او الكيماوي؟
في الاسلام الكذب حلال، و قال رسولهم أجمعين الحرب خداع؟
شيءٌ ينبئك بقرب وقوع الكارثة او الخبث العظيم، إن شاهدت المسلمين و هم متعاونين و متحدين على التكفير و التخريب و القتل، من أجل الخلافة التي ستضمن لهم دحر اليهود و الكفار و هزمهم شر هزيمة؟
و رغم علمهم و إدراكهم القاطع بأنه ليس في سبيل الله او لوجه محمد، ينافقون و يخادعون و يراوغون كل قوى العالم حثى يصلوا لهدفهم و يتحقق لهم ما وعدوا به من نصر في آخر الزمان؟
وراء كل من يدعوا لهذا خبيث لا تفوته صلاة، يسلم عليكم من الحنك الى الحنك، و في كل صباح و في كل مساء يسألك عن الأولاد و الزوجة و حثى السيارة؟
هل يهمهم العيش الكريم و الحليب و البترول و تعليم أبنائنا، مند ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين سنة مضت، أم الخلافة؟
لو كان الأمر بيدهم، لحرموا كل الجهلة من السيارات و من القطارات و من الطائرات و حثى من الدواب و من النكاح، و كل ما يشبه الجنة و لو من بعيد في هذه الدنيا؟
و ما تركوا إلا سلميتهم الاقوى من الجحيم و التي هي كخبثهم و الأقوى من الرصاص و الأقوى من الدبابات و من المصفحات؟
في هذه الأيام الاخيرة لم يعودوا يغفلون صغيرة او كبيرة حثى يستغلونها؟
إنهم يسعون الى زيادة عدد الاتباع او المناضلين من الجهلة و المتقفين لأجل ملء الشواريع و أمر آخر أخبث من الرصاص و أقوى من الدبابات و المصفحات؟
لشدة خبثهم و ما عانيته و أعانيه منهم بسببه، جعلوني أكره حثى الإسلام و أشك و أتسائل هل هو فعلا من عند الله؟
و هل يمكن أن يكون الخالق مثلهم و بخبثهم و سموه الرحمان؟
ماذا يعبد هؤلاء يا عالم و من يستحون منه؟
اللهم أحفظنا من خبث أتباع الإسلام و جنتهم، رغم أني أرى أنه لا جنة لهم لا في الدنيا و لا في الآخرة؟
و لا يحبون أن ينعم بها، لا اليهود و لا النصارى و لا الشيعة و لا حثى بعضهم البعض من أبناء جلدتهم؟
ففي القرآن نهاهم الله تعالى، عن الحسد و الشر و الخبث و التخريب و القتل و غيرهم، و كأنه نصحهم بفعلهم؟
و أوصاهم تعالى كذلك، بالجار و باليتيم و بالفقير و بأصحاب الكتاب و بالمرأة، و كأنه أندرهم منهم و حرضهم عليهم؟
إنهم أخبث حثى من دينهم و من خالقهم و من رسولهم و من كل الحيوانات او المخلوقات؟
هل صلاتكم في وقتها او غيره، أحب لله من مخلوقاته؟
لما أنتم تصلون و تصومون و تحجون، و أنتم تكفرون و تكرهون و تخربون و تقتلون في كل ما خلق الله، من يهود و مسيحيين و كفار و كلاب؟
أليس كرهكم و تكفيركم لما خلق الله، كره و تكفير لمن خلقهم؟
هل أنتم أعلم بما يعلم و لما خلقهم؟
هل سيدخل الجنة او سينعم بها من يكذب الله و ينتقد و يكره أبنائه او مخلوقاته؟
و هل من يكره الأبناء يمكن أن يحبه الأب او الأم و أن يكون أباً صالحاً؟
استخدم عقلك، و ليس العاطفة او التحريض و لا تخشى جهنم، لأنهم لو كانوا يملكون مفاتحها، لأدخلوكم كلكم لها الآن و ليس بكرة؟
كل هذه المصائب في العالم الإسلامي و الدين بريء؟
لو اتهمتموه من زمان لتحسن الامر؟
أنتم طيبين و الدين هو من افسدكم؟
و لستم خبيثين و الدين هو من جعلكم طيبين؟
لقد ولدتم أطيب و أحلى و أجمل، ألم يكرم الله ابن آدم؟
لا يمكن أن تنعموا بالسلم و لا بالسلام قبل منع و تحريم التكفير و الجهاد بكل أشكاله على المسلمين، في الكفار و في اليهود و في غيرهم، و نبدهما و معاقبة كل من يدعوا لهما و يحرض الجهلة عليهما؟
لأن تشريع التكفير و الجهاد أخطر من كل مصائب الدنيا الحالية؛
لقد خرب الإسلام بلداننا و أفسد أبنائنا و حولهم الى مجاهدين و كذابين، بالنفاق و بالخداع مستعينين، و جعلنا مستهدفين من كل من يدعوا علمائنا و دكاترتنا الى معاداتهم و تكفيرهم و الجهاد فيهم؟
إن المؤمنين إخوة؟
لكن أين، في دولكم الإسلامية؟
هل في مصر، أم في سوريا، أم في العراق، أم في أفغانستان، أم في الصومال، أم في السودان، أم في اليمن، أم بين الشيعة و السنة، أم بين المغرب و الجزائر، أم أين، بسب الإسلام نفسه؟
أم أنكم لا تحفظون القرآن و لا تقومون الليل؟
أين تعلم هؤلاء الحقوقيون، الدفاع عن الحقوق؟
هل هم حقوقيون أم إسلاميون و مجاهدون يكرهون خلق الله، من يهود و كفار؟
هل يكرهون بلدهم أم يحبونه، و لما يخلقون له دوماً المتاعب؟
ألا تعقلوا قليلاً، إنكم في المملكة المغربية و ليس في حماس؟
فحثى حماس تركت الجهاد في اليهود، و من زمان؟
هل هؤلاء مؤمنون بالله و بجميع الأديان و يدعون أبنائنا الى الجهاد و قتل اليهود و هم على دينهم كما جاء في القرآن؟
أم أن دينهم حرف و ديننا لا يستغل؟
و لما المسلمون يكرهون اليهود من أيام الرسول الكريم، الذي حكى عنهم الكثير؟
أليس هذا يكغي ليوضح أنهم كانوا من سكان هذه البلاد و قبل الإسلام؟
قال تعالى: ﴿و َنُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُومِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا﴾
(سورة الإسراء آية 82)
لكن هل يمكن أن يستغني به المسلمون و فقهائهم و علمائهم و دعاتهم، عن جهاد المناكحة و توسيع الدبر؟
ليس الإسلام إلا طريقا في اتجاه خراب و دمار و تهديم الأوطان و ربما حثى العالم إن لم يوضع له حد نهائي الآن؟
الإسلام لا يضمن لا الجنة في الدنيا و لا في الآخرة و لا حثى الإنسانية و لا الأخلاق؟
فهو عبارة عن حِكَمْ، يستغلها المنافقون و المخادعون لتسيير الجهلة حسب رغباتهم؟
لكن لم نتعلم منه لا نحن و لا أبنائنا إلا النفاق و الخداع؟
و نعيش كلنا بسببه في السجن و الجحيم؟
و به حرضنا على حكامنا و أوطاننا و على الهدم و الخراب و الكراهية و التكفير و الجهاد و القتل في كل العالم؟
و هذا هو ما تعيش فيه و عليه جميع شعوب الدول الإسلامية عامة و العربية خاصة؟
لم أرى أخبث من المسلمين في حياتي؟
فهم علانية و كتابيا و كلاميا مؤمنين و متدينين صوريا؟
أما في خلواتهم او بعيدا عن الجهلة، فحدث و لا حرج؟
من توسيع الدبر و فروجهن و مرورا بقبض الرشاوي الى كل حاجة او جميع أنواع الفساد كما قال لي أحد أصدقهم؟
تكفرونهم و تجاهدون فيهم و تتسابقون و تتسارعون للهجرة الى بلدانهم؟
ألستم منافقين؟
ألم يكفيكم تخريب بلدانكم أم تسعون الى أكثر من ذلك؟
لم نعد نصدق حثى أن الإسلام و القرآن من عند الله بسببكم الحمد لله و لله الحمد؟
فهل أنتم لا تعرفون الصدق أبداً؟
من المسلمين من يتمتع في هذه الحياة، و منهم من فَرَضَ عليه الإخوان او السلفيون او الوهابيون، إما الجهاد و العيش في الجحيم او الردة و الإعدام، و طَمَّعُوهُ بجنة هم لم يضمنوها بعد حثى لأنفسهم؟
عَنْ أَبِيْ حَمْزَة أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ خَادِمِ رَسُوْلِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لاَ يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيْهِ أو جَارِهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)[104] رواه البخاري ومسلم
شيء ما يصيب شعوب دول العالم عامة، و واضح في شعوب دول العالم الإسلامي خاصة، و لا أراه إلا جحيماً و لعنةً و ليس جنةً؟
كلكم ترفضون السلام أصلاً مع الكفار و اليهود؟
و هذا فرض عليكم في الإسلام و بالقرآن و الحديث؟
كما فرض عليكم الجهاد فيهم، كل واحد فيكم حسب استطاعته و لو بدبره او فروجهن، حثى إبادتهم عن آخرهم أليس كذلك؟
فكيف يمكن أن ينتظر منكم سكان العالم، السلم و المحبة و حسن الجوار، و أنتم لا تعرفون السلام و الأمن حثى بينكم؟
أضن أن الغرب و اليهود و الأمريكان و الكفار، يطلبون المستحيل من المسلمين او الشهادة؟
هؤلاء الذين يكفرون كل العالم و على السلطة او الخلافة يبيدون في بعضهم البعض، لا يهمهم لا أبنائهم الذين دفعوهم للموت و لا أبنائنا الذين يموتون بالآلاف و لا حثى الوطن الذي خربوه؟
إن الله و الكفار و اليهود و المسيحيين و النصارى و الماجوس و الغرب و الأمريكان، لأرحم عليكم، من بعضكم لبعض رغم قرآنكم و صلاتكم و صيامكم و حجكم أجمعين؟
أرى أن الصلاة و الصوم و قيام الليل لن ينفعوكم في دخول الجنة، كما ينفعكم الإستشهاد و رصاصات الرحمة؟
لما تعجلون و تفضلون الدخول الى الجنة من باب الجحيم او جهنم، يا أتباع محمد الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم و الذي مات موتة طبيعية؟
عيشوا حياتكم أولا التي رزقكم الله إياها و اصلحوا في الأرض؟
و اتركوا الباقي و موتكم طبيعيا لله؟
و ليس من أجل السلطة او الخلافة و لا فلان او فرتلان خير لكم؟
هل هذا الجحيم من عند الله عز وجل، أم بفضل الإسلام؟
أم أن هذا هو ما تدعون إليه و هو هدفكم الاستراتيجي؟
أما ما تعلنون من سلم و سلام و أمن و أمان و محبة فما هو إلا نفاق و خداع لكي لا تكشفون؟
تعلمون أبنائكم كره الآخر حسنا؟
و هل تدريب الكلب على الشراسة، تجعله شرسا مع الكل أم فقط مع من تكرهون و تختارونه له؟
فكروا جيدا قبل تدريب كلابكم على العدوانية و الشراسة و الهجوم ، لأنهم يوماً ما ربما ستندمون على تربيتكم الخبيثة؟
مبروك عليكم ما أنتم فيه بفضل الإسلام و العيد؟
كفى من الدعوة للإسلام و الجهاد و القتل والهدم و التخريب من أجل الخلافة او حثى من أجله إن كنتم صادقين؟
هل هذه هي تربية الإسلام و علماء الدين، و التي أنفقت عليها كل ثروات البلاد؟
بماذا تسمون شعوبكم الآن و هي على هذا الحال؟
هل كفار أم لعبة في يد المنافقين و المخادعين الاستغلاليين؟
أين هي أخلاق الإسلام في أبنائكم و شعوبكم الآن؟
أرى أن أهدافكم لم تكن أبداً تعليمنا الأخلاق عن طريق الإسلام؟
بل لأمر ما آخر في نفس يعقوب أليس كذلك؟
ولما لم تعلموا لأبنائنا الأخلاق المأخوذة من الإسلام بدون قيام الليل و غيره؟
أهل علمائكم لا يستطيعون استخراج الأخلاق من القران، فقط الأخلاق بدون الجهاد؟
اللهم واش هذا المكتوب، فبدلاً من أن نطلب منك الجنة في الدنيا يا رحمان؟
أصبحنا مضاربين غير مع هذا الجحيم؟
أقولها و أنا صادق
طلبنا الشتاء من الله فاستجاب؟
طلبنا الرحمة من الله فاستجاب؟
طلبنا الذرية الحسنة من الله فاستجاب؟
طلبنا النعمة من الله فاستجاب؟
طلبنا عدم التكفير و عدم التحريض و ترك الجهلة أحرارا من أتباع محمد فلم يستجيبوا؟
يا أيها المنافقون و يا أيها المخادعون، أين هي خير أمة أخرجت للناس الآن؟
ألَيْسَ مَنْ يُكَفِّرونَنَا إن لم نتبعهم و يحكمون علينا بالردة إن خالفناهم، و يَدْعُونَ و يُحَرِّضُونَ الجهلة و العوام على الجهاد و القتل و يَجْمَعُونَهُمْ من أجل الإستشهاد في سبيل مصلحتهم الشخصية و ليس الله، هم المسؤولون الوحيدين عن كل هذا و ما هو آت؟
في سوريا و العراق و غيرها وصل عدد القتلى و الجرحى و المشردين و الهدم و الخراب الى ما لا يمكن إعادته؟
فهل رحموا بعضهم البعض و تخلوا عن السعي للخلافة؟
أنهم طيبون و طيبوبتهم أخبث من جحيمهم؟
و سِلْمِيَّتَهُمْ أقوى من الرصاص و أقوى من الذبابات و من المصفحات و من الجحيم بعينه أليس كذلك؟
و هل من يستغل القرآن و الدين ليخدع و ليحرض الفقراء و الجهلة من الشعب و يجمعهم ليدفع بهم للموت من أجل قضية شخصية طيب أم خبيث؟
أن لا تصدقوهم خير لكم و أحسن و أسلم و لو صدقوا؟
و هل هؤلاء عندهم النية أصلا؟
و هل لازلتم تصدقونهم؟
إن كل من يصدقهم يسمونه جاهل او حمار؟
الحرب خداع و أضنها بدأت قبل الآن؟
و ما سمعت او رأيت المسلمين بدأوا حرباً، و أنهوها لوحدتم دون تدخل من سموهم بالكفار من قبل و يكرهونهم؟
لا أضن أنه توجد حسنات او جنة، أحسن من ما يتقاتل عليه المسلمون في مصر او سوريا او أفغانستان او حثى الصومال، رغم ما وصلت إليه تلك البلدان من خراب و دمار و جهل و فقر حثى الآن؟
و الدليل القاطع او البرهان الشافي، انكم تسمعون و ترون و تلمسون بأن كل دعاة الأمس، لجمع ملايير الحسنات بحفظ القرآن و بقيام الليل و بالكثير من الإستغفار من أجل الجنة كما كانوا يخدعوننا و ينافقوننا؟
هم كلهم الآن مستعدين للموت او الشهادة من أجل هذا الذي أراه جحيما و هم يسمونه خلافة؟
هم يتظاهرون و يعتصمون و يخربون و يهدمون و يقتلون في بعضهم البعض، و يصرفون أموالاً جمعوها من الجهلة بالحلال؟
مفيش لا أزمة بنزين و لا أزمة سولار و لا أزمة كهرباء و لا أزمة خُبِّز و لا أزمة شغل الآن؟
و هم متفرغين تماما، للصلاة و للإعتصام و لقيام الليل و للجهاد و للفوضى و للطوفان في الشوارع أليس كذلك؟
و هل هذا وقت التبجح بالصوم و الصلاة في الشوارع؟
و أنتم في أسفل سافلين؟
و هل هذا وقت الأذكار وقيام الليل يا مخادعين و يا منافقين و الدنيا نار؟
و هل نفعنا كل هذا حثى الآن لنستمر فيه؟
لكن كيف يمكن إنقاد بلد تعرض شعبه لشحنات من التحريض من زمان؟
ستدفعون كلكم ثمن استغلالكم للدين و التحريض على الجهاد، بأرواحكم و ممتلكاتكم، إن لم تنتهوا من التحريض و التكفير وزرع العداوة بينكم شيعة و سنة، و بين شعوبكم و بين شعوب العالم، قبل فوات الأوان؟
و ها هم الآن الحمد لله، مستعدين للموت في سبيل الله الرحمان الرحيم، او أي حاجة، المهم عندهم هو الحوريات و الجنة التي وَعَدْتُمُوهُم بها؟
لو كانوا يهودا او نصارى ما سعوا للموت و الاستشهاد و قتل الجهلة و تخريب البلد؟
ما الافضل لأبنائنا الحياة ام الموت؟
الإستشهاد و الجهاد ام العيش الكريم؟
و ما الأفضل للبلد و للوطن و للعالم، هل الهدم و الخراب، ام الإستقرار و الأمن و السلام؟
و من يوفر كل هذا يا عقلاء؟
هل اليهودية او المسيحية او لا حاجة، ام الاسلام؟
الإسلام خرب أفغانستان و اتهمتم اليهود و الأمريكان؟
الإسلام خرب العراق و اتهمتم اليهود و الأمريكان؟
الإسلام الآن يخرب في سوريا و مصر فمن ستتهمون؟
هل هذا دين سلم و سلام أم دِينٌ سِلْمِيَّتُهُ أقوى من الرصاص و أقوى من الذبابات و المصفحات؟
و هل هو فقط دين جهاد في الكفار و اليهود و النصارى و المسيحيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و آكلي رمضان وتاركي الصلاة؟
أم هو ليس بدين بل أداة وصول للسلطة؟
اللهم يا أرحم الراحمين، متعنا جميعاً في الدنيا و لا تجعلها لنا لا بسجن و لا بجهنم و لا بجحيم؟
و اترك الآخرة علي يا حكيم؟
سبحان الله لولا الإسلام لضاع العالم عفواً نجا من الجحيم؟
هؤلاء سواء كانوا في مصر او سوريا او الصومال او غيرها، ليس همهم، لا الجمعة و لا رمضان و لا الصيام و لا الإسلام و لا الله و لا الرسول و لا القرآن و لا الجنة و لا الجهلة و لا الوطن؟
و إنما الخلافة من أجل نصرة الفلسطينيين لأجل محي اليهود فقط؟
لأنه لم أجد لهم حثى الساعة هدفا ثمينا يستحق تخريب البلد و إبادة العباد و حثى الإستشهاد؟
كلكم فقط، تَدَّعُونَ حُبَّ رسول الله؟
فَكَيْفَ أنتم تتبجحون قائلين على أنكم تجتمعون على حُبِّ شخص واحد توفى منذ زمان؟
وأنتم الأحياء العقلاء تتناحرون و تتقاتلون بينكم، و تكفرون بعضكم البعض منذ أن عرفتم هذا الرسول او الإسلام و بسببه او ربما من قبل؟
و لم يسبق لي أن قرأت عنكم او رايتكم مجتمعين على شخص واحد، بذون مصلحة خاصة، رغم أنكم كلكم لا تعرفون أين هي مصلحتكم؟
علميا و رياضياً أنتم لا تحبون لا رسول الله و لا غيره، بل تنافقون و تخادعون بعضكم البعض هي الأصح؟
و حثى حبكم لله و الإيمان به، حسب نفس النظرية العلمية، مشكوك فيه و لا يمكن إثباته ما دمتم مشتركين في عبادة إله واحد و غير موحدين؟
هل من تفسير آخر لظاهرتكم هذه؟
سبحان الله تطلبون من الله كل حاجة؟
فلما لا تطلبون منه ان يجعلكم ملائكة او أنبياء مادام طيب و يلبي لكم كل طلبياتكم، و أنتم تعلمون و تُؤْمِنُونَ أنه على كل شيء قدير؟
و نرتاح منكم و من نفاقكم و من خداعكم و نعيش في أمن و سلام، أم أنكم لا تستهلون ان تكونوا ملائكة؟
أم أنكم تفضلون السجن والجحيم الذي أعد للكفار و تسمون أنفسكم بالمؤمنين نفاقاً و خداعاً؟
لم نرى و لا نرى و لا نحس لا نحن و لا أبنائنا و لا بناتنا بكل هذا الذي تقولون أن الإسلام يفعله؟
ربما في الآخرة إن شاء الله أليس كذلك؟
لكن سمعنا و شاهدنا و أحسسنا على أن الإسلام هو جهاد المناكحة و جهاد الذبح و جهاد القتل و جهاد الهدم و جهاد التخريب و كلهم من أجل الوصول الى السلطة؟
و عن أي إسلام تتحدثون على أنه ينفع في الإستقرار و الأمن و هو الحل لإسعاد الأمة؟
هل عن الإسلام الذي في مصر ام الذي في الصومال ام الذي في سوريا ام الذي في العراق ام الذي في أفغانستان ام الذي في باكستان ام الذي في إيران او غيرها؟
ام أن الإسلام لا ينفع في الدنيا إلا في الخلافة وليس الجنة؟
و الله إن الذين تكفرونهم وتلعنونهم و تجاهدون فيهم و تقتلوهم و تأخذونهم كرهائن من علمانيين و نصارى و يهود، لَأحَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنُّ عليكم من بعضكم البعض يا أتباع محمد او محمد مرسي او المصطفى او علي او صدام او البنا او كيشك او الفلسطينيين؟
وَ هَلْ جَاءَنَا مِنَ الإسلام و أهله غير الإرهاب و الشلل و الدمار و الخراب و الهجرة و التشرد و التكفير و الردة و الرجم و الجلد و الذبح و القتل يا عالم؟
الحمد لله على نعمة الإسلام؟
لقد وصل شللكم و خبثكم حثى أمريكا، و رغم ذلك لازال جهلتها يصدقون الإخوان و السلفيين و الوهابيين و الشيعة؟
كم أنتم طيبون يا مسلمين، مع الكفار و مع الشيعة و مع بعضكم البعض، تماما كما في الحديث و الفرقان؟
لما نشرتم هذه اللعنة في العالم يا أخبث خلق الله؟
إذا كان المؤمنون منكم يحتاجون للمغفرة فلماذا سيحتاج غيرهم؟
عدة ملايين من البشر سبحان الله؟
و لن تجدوا و لو واحد فيهم صادق و بدون خداع و بدون نفاق و مؤمن بصحيح، و لو كان من بين علمائهم و ليس من الجهلة؟
فهل المنافق يمكن له أن يكون صادقا يوماً ما؟
يقول أهل الله و أحبائه أتباع محمد صلى الله عليه و سلم بأنهم قادمون؟
و بديمقراطيتهم إن شاء الله ستلبسون الحجاب و البرقع يا متبرجات و ستربون اللحية و تقومون الليل و تصومون رمضان غصبا عنكم أيها الكفار؟
إن لم تكونوا تؤمنون بالله، على الأقل استحوا منه، لادعائكم إتِّبَاعَ رسوله محمد؟
لو كان جحيمكم نعمة كالبترول و الغاز و الذهب و كل الثروات، ما وزعتموه و ما نشرتموه على الجهلة يا منافقين و يا مخادعين؟
و لو كان رمضان غاز او بترول او أنترنيت او علم لغات او مناصب سيادية، لقطعتموه عنا، كما هذذتم بقطعها و قطعتموها مرات علينا و على أبنائنا و على اليهود؟
شاهدوا بعقولكم كيف نكون و نحن صغار و بدون إسلام؟
و شاهدونا الآن بعقولكم في مصر و في سوريا و في العالم؟
شيعة و سنة و كفار؟
مَنْ سَبَّبَ لنا في كل هذا الخِلافْ و العداوة و التناحر الجدي، و ليس خِلاف صحي كما يَدَّعي المنافقون و المخادعون منا؟
هل هو خِلافُ الوهابيين و السلفيين و الشيعة و الإخوان و الكفار مع بعضهم البعض، رغم أن أصلهم كلهم كفار؟
أم هو فقط الإسلام؟
الدنيا سجن المؤمن في الإسلام؟
و السجن جحيم لمن يدخله أليس كذلك؟
فماذا كنتم تنتظرون أكثر من هذا؟
أضن أن الإسلام إما أنه وسيلة للوصول الى السلطة او أنه أقحم و استغل من طرف الخبيثين من أجل ذلك و الله أعلم؟
لأنه حثى الآن لم يثبت أتباعه أيتها رحمة اتجاه بعضهم البعض على الأقل، حثى يمكن أن ننتظر منهم نحن و غيرنا ذلك؟
إذا شهد أهل و أصل الإسلام، بأن هناك امكانية لإستغلال الدين؟
أرى أنا شخصيا رغم جهلي، أن الكل يستغل الدين إن أخدنا دين العاهل السعودي كمنطلق او مقياس لم يمسسه الاستغلال؟
هل صدقتم الآن أن المسلمين عامة و الإخوان خاصة أذكى منكم جميعاً خداعا و نفاقا و قادرين على استغلال كل حاجة؟
و هل من يستغل الله و رسوله و القرآن يصعب عليه استغلال حثى الشيطان لو تمكن منه؟
اللهم أحفظ العالم من إسلام مصر و سوريا و العراق و باكستان و أفغانستان و إيران يا رحمان؟
اللهم احفظ العالم من محرضي السعودية و مصر و إيران يا رحمان؟
اللهم أزل عنا سجن و جحيم الإسلام يا رحمان؟
هل هؤلاء هم إخوانك الذين بكيت عنهم يا رسول الله؟
بكى الرسول صلى الله عليه و سلم؛ فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال: اشتقت لإخواني؛ قالوا: اولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: لا انتم أصحابي، اما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي و لا يروني
أنا لن أنتظر منكم و لا من إسلامكم أكثر مما تعيشون فيه من جحيم و خبث و عنصرية و كره و تحقير لخلق الله من يهود و نصارى و حثى لبعضكم البعض؟
هل هذا الجحيم الذي تعيشه الأمة العربية ليس من صنعكم؟
ألم تحرضوا الجهلة على الكره و التكفير و القتل او الجهاد؟
أهل هم انبياء او رسل ينزل عليهم الوحي؟
إنهم مسالمين و سلميتهم أقوى من الرصاص، و أقوى من الذبابات و أشذ خبثاً منهم، و أعظم جحيمٍ من جهنم؟
هذا صحيح فهم لا يرحمون، إنهم يبكون من الفرح، و لا يبتسموا إلا لما تخرج أرواحهم بعد الإستشهاد؟
المهم أنهم لا ينسون اتهام الشيطان و اليهود و الأمريكان و الغرب و الكفار بكل مصائبهم؟
فهم أبرياء و لا يعرفون إلا القبلة و الصلاة و قيام الليل و الصوم، و الدعاء لله ليغفر لهم و يثوب عليهم و ان يقبض ارواحهم و هم إما شهداء أو ساجدين و يدخلهم الجنة، و أن ينصرهم على كل اعدائهم الكفار و الأمريكان و الغرب و الشيعة او السنة على حسب؟
مَنْ سنصدق من هؤلاء الدعاة و العلماء و الدكاترة المسلمين الصادقين كما يَدَّعُونْ؟
مِنْهُمْ من يكفر الديموقراطية و منهم من لا يكفرها؟
مِنْهُمْ من يكفر الشيعة و منهم من يعتنقها؟
مِنْهُمْ من يكفر السنة و منهم من يعتنقها؟
هل علمياً و رياضياً كلهم منافقين و مخادعين أم لا؟
نشكركم على تقسيم الجهلة بالإسلام و معهم كل العالم؟
لقد اتضحت الآن أهدافكم؟
أنكم لا يهمكم لا الله و لا محمد و لا الإسلام و لا الجنة، و إنما السلطة و الخلافة فقط؟
كلهم يتظاهرون و يتحاربون و يتقاتلون من أجل الوصول الى الخلافة، و ليس من أجل العيش الكريم و مصلحة الوطن او الشعب؟
ألا ترحمونا و تقولوا للعالم بأنكم تستغلون الإسلام كخدعة؟
يا الله نحن نؤمن بك و أكثر ما يعلم المستغلون للدين؟
و لكن هل هناك مسلم واحد في جميع أنحاء العالم يمكن تصديقه؟
و له كلمة شرف او شرف و لا يكذب؟
إنهم يسألون الله أن ينصر الإسلام و المسلمين على كل الأديان و كل الكفار من يهود و مسيحيين و وثنيين و لبراليين و علمانيين و حثى بعضهم البعض شيعة و سنة؟
لابد من سبب للظالم يدفعه لظلم من هم تحث قبضته، لكنه لا يستطيع البوح به؟
فيضن المظلومون و المظلومات أنهم يظلمون بذون سبب؟
سبحان الله العظيم، أعطى خالق هذا الكون، لمخلوقاته قدرات من روحه، حَرِمَ المسلمون و غيرهم أنفسهم منها؟
إما بسبب طمعهم و إما بسبب جشعهم و إما بسبب نفاقهم و إما بسبب خداعهم و إما بسبب استغلالهم للدين و إما بسبب استعمال كل هذه أدوات الخبث جميعاً؟
أخي المسلم او غيره اطلب و ادعو لنفسك بس؟
هذا إن كنت ترى انك اصبحت مؤهلا لذلك و يسمع منك الله؟
و إلى علمك يا من تَدَّعِي الإيمان، أنه إن لم تكن صادقاً مع أبنائك أولاً و يسمعون منك دون نفاق فلن تقبل أيتها حاجة منك و لو صُمْتَ على مدار العام؟
اما الجهلة فالله يعلم ما بهم و ما يخصهم و ان كانوا صادقين يعطيهم الله قبل ان يشعروا بالحاجة؟
الجنة لم يدخلها أي مسلم حثى الساعة؟
و الكافرون في الجنة من زمان، و لا أضن أن من سمح لهم بدخولها في الدنيا رغم تسميتكم لهم بالكفار، سيحرمهم منها في الآخرة؟
أما المسلمون فهم في السجن و الجحيم منذ أن اعتنقوا هذا الدين؟
و لا ضمانة عندهم بانهم سيدخلون الجنة في الآخرة؟
ثم إن كانت هذه الأرض او الدنيا هي جنة الله الوحيدة التي خلقها لكم فلما لا تحافظون عليها؟
فأنا لا أرى أن الله الرحمان الرحيم، يريد لكم أن تعيشوا في الجحيم؟
كَوْنٌ خلقنا من أجله لنعمل فيه بجد و صدق، مقتدين بما ذكر عن جنة الخلد بالقرآن الكريم؟
و أن لا نكون من المشاكسين المفسدين الذين يفكرون عكس، ليعيشوا في جهنم هم فيها خاسرون؟
ثم ماذا أنتم خاسرون إن حسبتم الدنيا جنة و سعيتم لأخرى هناك؟
ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟
وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟
وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، و لا حثى الشمكار؟
وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنهم من أبنائكم، او عن الأم و حملها؟
وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة و لا الكفار و لا العلمانيين و لا حثى أشباههم؟
لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟
وطن نصلح فيه ملك الله و نربي دريتنا على ذلك؟
وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟
http://www.youtube.com/watch?v=DNP5pAuLvWA&feature=player_detailpage