أليس هؤلاء هم من تظاهر ضد اللواط و الشدود الجنسي و موازين و غيرها؟
و الله إن صدقتم المسلمين و إسلامهم لوسعوا لكم دبركم و نكحوكم و نكحوا نسائكم و نكحوا بناتكم و أبنائكم و هدموا و خربوا بلدانكم و قتلوا شعوبكم و استعمروا بلدانكم؟
لاحظوا بإمعان أحدث و آخر أفعالهم عبر الأخبار الجارية حالياً و هذه الصور، و لكم واسع النظر؟
مثل هؤلاء يدعون حب الله و الرسول و حكامهم، و هم لا يستغلون الإسلام إلا لإصطياد نساء الرجال و نكاحهم؟
فأصحاب هذا الدين الخبيث يعتقدون أنهم إن كسبوا فرج المرأة و فرج بناتها و دبر زوجها و دبر أبنائهم، كسبوا الجهلة او بوزبال و الحلوف و الوصول الى السلطة او الخلافة او الولاية؟
فكم عددهم و كم هو عدد ضحاياهم؟
الإسلام يحظر نكاح الذكور لبعضهم البعض و تفعلوها توسيعا و نكاحا؟
الإسلام يحظر الكذب و تحللونه؟
الإسلام يحظر الزنا و تدعون لها بدعوى إسعاد المؤمنين و الترويح على المجاهدين؟
الإسلام يحظر الإستغلال و العبودية و التكفير و تجتهدون فيهم؟
الحمد لله على نعمة الإسلام؟
هؤلاء هم قدوتنا و دعاتنا المسلمون، الصالحون، المؤمنون حثى النخاع او من أخد عنهم، يسعون لنكاح نسائنا و توسيع فروجهن بدل إرشادهن؟
يا أغبياء فهذا هو الإسلام الحقيقي و ليس ما يحكون؟
أنا لن تخدعوني بإِدعائكم الإسلام، لأني أعرف أنكم لا تضمنون الجنة حثى لأنفسكم، و أعرف أنكم لا يهمكم الوطن و لا وحدته، و لا حثى الجهلة او بوزبال او من يحكمه ههههههههههههههههههههههه؟
لكن إن غفل الغافلون فربا تضمنون الخلافة او الولاية، أما السلطة فأكيد؟
هذا الدين او الإرهاب او الله أعلم، من عندكم أتى او في جِهَتِكُمْ ظهر لأول مرة أليس كذلك؟
فكيف لا نراه في أفعالكم مع جيرانكم و لا خارج أوطانكم٬ و لا في تصرفاتكم حثى في الحكم لشعوبكم؟
قلتُ أفعالكم و لم أقصد أقوالكم كالبثر او فثاوي الجهاد و توسيع دبرنا٬ و الترويح على الإرهابيين بفروج زوجاتنا و بناتا؟
ما أعدلكم و أعدل حزبكم او مذهبكم او دينكم؟
تستغلون عوائد البترول و الغاز لوحدكم، و تدعون الجهلة للصوم و الصلاة؟
و لم تتخلون أبداً عن خداع شعوبكم بطلب الرزق و العلم رغم أنكم أنتم من يحتكر كل حاجة؟
أليس عندكم بترول و غاز، و أنتم من أغنى أغنياء العالم؟
فلما شعوبكم لا تتكون إلا من الجهلة و العوام و بوزبال و الفقراء؟
فلما لا تشاركونا معكم و بعدل٬ عائدات كل ثروات البلاد من بترول و غاز و ليس الإسلام او محمد و علي بس؟
شكراً على تذكير الجهلة بهذا عفواً استغلاله لمصلحتكم؟
ماذا تعلمت شعوبكم من الصلاة و الصوم و الحج؟
و ماذا أفادنا إيمانكم المزيف منذ أن عرفناكم؟
هل الإرهاب و الإغتصاب بس، حثى لبناتكم و لأبنائكم؟
أم السعي للخلافة او الولاية؟
ألم يكفيكم تخريب بلدانكم و سوريا و مصر و أفغانستان و الصومال و غيرهم؟
ألم تكفيكم تفجيرات أمريكا و انجلترا و اسبانيا و غيرهم، يا دعاة الشريعة و الخلافة او الإسلام؟
لما تبذرون في أموال و ثروات الجهلة من بترول و غاز و ذهب في نشر الإرهاب و تحرموا منها شعوبكم؟
هل تضنون أنكم ستنجون بفعلتكم هذه المخربة لما خلق الرحمان؟
أنتم غير صالحين حثى في بلدانكم، فكيف ستنتظر منكم شعوب بلدان أخرى تسمون أهلها بالكفار، أن تصلحوها؟
مثى سيثوب المنافقون او أتباع محمد المزيفون، و يخرج العرب و غيرهم من هذا السجن و الجحيم، و ينتهي الإسلام نهائياً و بدون رجعة؟
خدعونا بإيمانهم المزيف و أخذوا ترقياتنا و مناصبنا و ضيعوا مستقبل البلد و مستقبلنا و مستقبل أبنائنا؟
و لا أحد رد لنا حقوقنا منهم، او من هؤلاء أتباع محمد المزيفين؟
يتهمون الصهيونية و اليهود و الغرب و الأمريكان و الشيطان او ما يكفرون، بما يفعلون؟
هل يعترفون بهذا بأنهم أقل ذكاء و لا يعرفون تسيير دولهم؟
و لما يسعون للخلافة او الولاية، و تعطاهم مسؤولية تسيير الإدارات و الأحزاب و الجماعات؟
و الجهلة الذين هم أذكى منهم و لو بدون قيام الليل و لا طمع في الخلافة او الولاية و لا حثى الإنقلاب على الحكام، مهمشين و منبوذين في بلدانهم أكثر من مما يعانيه المهاجرون في دول الكفار او الغرب؟
مسلمون بدون رحمة؟
فما فائدة الإسلام في هذه الدنيا يا عالم؟
خبث و عنصرية و إقصاء و حرمان و نفاق و خداع و اقتتال من أجل السلطة او الخلافة او الولاية؟
هل هذا من عند الله أم خبث يخدم مصالحكم فنشرتموه بالقوة و الإبتزاز؟
تتكلمون لنا عن صدق محمد و عدل عمر و أخلاق علي، و تعاملوننا كالكلاب و أكثر؟
تتدعون حب الله و تطعنون مخلوقته؟
تدعون حب حكامكم و تطعنون شعوبهم من أجل تحريضها عليهم لصالحكم؟
هل هو خبث سلطه الله علينا أم من عند خبيث محتال لا يعرف الرحمة؟
لا داعي بعد الآن لكل جحيم الإسلام؛ من صلاة و حج و صوم و قيام الليل و صوم الأيام البيض او عاشوراء او نفاق و خداع و كذب حلال و تعدد الزوجات، فقط بهذا الذكر العظيم من عند أولي الألباب، يكفر حثى كبائر الذنوب؟
و كلكم تعرفون و مارستم الكبائر يا العوادوا بالله، و هي تؤرقكم و عقدتكم، حثى أن بعضكم اختار الجهاد لمحيها؟
لكن هذا الذكر العظيم او الدعاء لن يضمن لكم الوصول الى السلطة او الخلافة او الولاية؟
أين حكم الله في هؤلاء؟
هل الجهلة هم من فرض عليهم الإسلام بالقوة و القهر؟
و هل الإسلام عامة و الإخوان خاصة لا يكفرون الديمقراطية و العلمانية؟
كله في سبيل الله و من أجل وجهه الكريم، و الجنة و شرب الخمر الحلال مع الحوريات يا سبحان الله؟
و ليس من أجل الخلافة و لا الولاية و لا استعباد الجهلة و لا حثى سرقة ثروات البلاد؟
أنا أعيش مع هؤلاء الذين يدعون الإسلام و الإيمان و أتتبع أفعالهم خطوة بخطوة من زمان؟
أنا أغار على الإسلام و الحالة التي أوصلوه إليها، و أوصلوا لها شعوبهم و بلدانهم أكثر منهم؟
فأنا لا أشوه سمعتهم و لا أكتب عنهم كذبا، بل حقيقة الذين شملتهم دراستي عن قرب و عانيت منهم و أعاني منهم حثى الساعة؟
حقيقتهم هم بس و لا علاقة لها بما يقولون عن الرسول او عمر او علي، فهم يتغطون بهم لا غير؟
فهم إن حدثوك خلتهم ملائكة، لكن في معاملاتهم لخلق الله من يهود و نصارى و حثى مع بعضهم البعض، فهم أخبث من كل أصحاب الأديان الأخرى؟
و السكيرون و تاركي الصلاة او الكفار منهم بلغة الإسلام، أطيب و أصدق و أصلح في بلدانهم من هؤلاء المتبجحين بالإسلام بألف درجة؟
أين العهد و الصدق و الأخلاق و التربية او الذرية الحسنة، عند علمائهم ليكونوا قد زرعوها في أبنائهم و في الجهلة و العوام و بوزبال و النخبة و الحكام، بإسلامهم و قرآنهم و صلواتهم و حجهم و رسولهم او علي أنتاعهم؟
هؤلاء المؤمنون خانوا العهد بعد القسم على المصحف و في المسجد؟
خانوا و غدروا رغم كل الخيرات التي عمل معم أبوه وهو و أسرته؟
كانوا ينتظرون الفرصة و لم يكونوا صادقين أبداً؟
إخوتي و أخواتي او أسيادي و سيداتي يهوداً و مسيحيين و نصارى و ماجوس و كفار، و حثى من لقب نفسه او لقبوه بالمؤمن لأمر ما في نفس يعقوب، احدروا كل المسلمين دون استثناء، لأنكم لا يمكن أن تتبينوا لا نفاقهم و لا خداعهم إلا بعد فوات الأوان و الله أعلم؟
الإسلام شجرة، و الإرهاب و غيره من ما خفى او ظهر ثمارها؟
الإسلام دين ظلم لا غير؟
و أتباعه هم أداة الظلم؟
و أنا عندي ألف دليل على ما أقول و ما أكتب؟
هل يمكن أن ننتظر الحق و العدل و الدمقراطية في ظل هذا الإسلام و أصحابه؟
لو علمتم ما نعنيه من هؤلاء المؤمنين أصحاب الصلاة و قيام الليل، من إقصاء و تهميش و سلب لحقوقنا و تكفير و جهاد و تخريب من أجل الجنة عفواً الخلافة، على مسمع و مرئى و بمقربة من السلطات، و ربما بتأييد من بعض الإنتهازيين المقربين من الحكام، لقاطعتموهم سياسيا و اقتصاديا و عسكريا حثى يتخلون عن التكفير و الجهاد نهائياً، او دعمه و مساندته مادياً و معنوياً؟
و إن استمروا في هذا فسينتصرون عليكم يوماً ما، و يفتحوا حثى بلدانكم عفواً يستعمرونها بعد إبادتكم، لما يحصلون على السلاح المناسب كما فعلوها قديما بالسيف لما كان هذا السلاح هو الوحيد السائد؟
أنتم يغفر لكم و لا يبالي مهما بلغت ذنوبكم و معاصيكم و تعديكم على خلق الله؟
لكن لما الصلاة و الصوم و الجهاد بدبركم و فروجهن و بكل ما آتاكم الله، فينا و في اليهود و في الكفار و في حكامكم؟
هل من أجل الخلافة بس؟
و هل أنتم تناضلون ضد النظام فقط في سبيل الله، ككل الإسلاميين في مصر و سوريا والصومال و مالي و غيرهم؟
و لما أتباعكم الذين لهم مناصب سيادية في دولكم، يكفروننا و يجاهدون فينا بحرماننا من كل حقوقنا، مما تسبب في ضياع أبنائنا شعوبكم الذين تستغلونهم اليوم للإطاحة بحكامكم لإستعبادهم؟
نحن بمواعيد الصلاة و الصيام يذكروننا، و هم لا تهمهم إلا السلطة او الخلافة او الولاية، لأجل سرقة أموال الشعب و ثروات البلاد و أكل اللحوم الطازجة و النيئة، حراما كانت أم حلال؟
يقسمون بالله أمام حكامهم و كأنهم على نفس النهج و الخطة، على أنهم لا يأكلون إلا الحلال من أموال الشعب؟
و لا ينكحون إلا الحلال منا و من أبنائنا و بناتنا و زوجاتنا؟
هؤلاء أحبابك يا رسول الله، لا يحبون لا اليهود و لا النصارى و لا الكفار كما فرضت عليهم و كما يدعوهم دعاتك المؤمنون الصادقون؟
ينافقون و يخادعون كما فسروا لنا أنه جاء في القرآن و الحديث و للضرورة أحكام و الله غفور رحيم؟
و بالصلاة تمحى كل الذنوب و لو كانت كزبد البحر؟
و اتبع الفقيه و العالم و الداعية في أقواله بس و ليس في أفعاله، فكلنا خطاؤون و خير الخطائين التوابون؟
و هم الآن يسعون للخلافة و يستشهدون فرادى و جماعات و يخربون و يكفرون و ينكحون و يجلدون و يقتلون في بعضهم البعض في سوريا و مصر و كل العالم من أجل الجنة عفواً السلطة؟
ألا أنقذتنا منهم يا رحمان؟
هل هؤلاء يعرفون و يحترمون و يقدرون فقط الرسول و علي و الحسن و الحسين رحمهم الله؟
و يعرفون و يخشون فقط الله القوي و الغير المحتاج لا لنفاقهم و لا خداعهم و لو نسبوه له؟
و لا يعرفون و لا يحترمون الأحياء من مخلوقاته الضعيفة، التي نزلت او زورت من أجلها كل الأديان؟
و المحتاجة للعطف و الحنان و التسامح و المساعدة و السلم و السلام الآن، و ليس للخلافة او للجنة بعد الممات؟
كل هذا تعرفونه فهل فيكم جميعاً واحد رحم يوماً يهودياً واحداً من غير رسول الله؟
و هل ترحمون بعضكم البعض و جيرانكم شعوباً و دولاً رغم بترولكم و غازكم؟
و هل تهتمون بالجهلة شعوبكم بالرغم من اختيارهم لكم كما تدعون، و ليس عن طريق شراء الأصوات و بالتزوير؟
هؤلاء هم شعوبنا و أبنائهم، المؤمنون و غير الكافرين و الذين لا يخافون إلا الله و الذين لا يحبون إلا رسوله؟
في سوريا و مصر و لبنان و العراق و الصومال و اليمن و مالي و أفغانستان و ليبيا و تونس و السودان و إسرائيل و غيرهم، لن تغمضوا عينيكم يا حكام و يا سلطات و يا أمن و يا جيش و يا شعوب جاهلة بفضل نعمة الإسلام؟
إخوتي و أخواتي او أسيادي و سيداتي يهوداً و مسيحيين و نصارى و ماجوس و كفار، و حثى من لقب نفسه او لقبوه بالمؤمن لأمر ما في نفس يعقوب، احدروا كل المسلمين دون استثناء، لأنكم لا يمكن أن تتبينوا لا نفاقهم و لا خداعهم إلا بعد فوات الأوان و الله أعلم؟
المسلمون عامة و العرب خاصة يفسدون في هذه الأرض و لا يصلحون، و يقمعون شعوبهم و يجلدونهم من أجل الخلافة؟
و يكفرون و يجاهدون في الآخرين إيمانا بالرسول او علي و القرآن؟
و وراء كل هذا يخفون خبثا عظيما، لا أضن أنهم سيدخلون به الجنة، و لن يعيشوا فيها هنا، و لن يتركوا أحدا منهم او من الكفار يرتاح فيها، ما داموا على هذا الدين او أحياء؟
الإسلام لا يعلم أبنائنا، شعوبكم إلا الخداع و النفاق؟
من لا ينخرط مع الجماعات او النقابات او الأحزاب و لا يصلي او لا يتبجح بصلاته و لا يكذب و لا يسرق و لا يفسد و لا يأكل الحرام و لا يكفر أحداً كافر و يقصى و يسلب كل حقوقه علانية؟
و هذا أراه نوع من الجهاد في الكفار يمارس داخل الدول الإسلامية علانية؟
و من يكذب و يأكل الحرام من أموال و كفتة و غيرهم و ينخرط في الجماعات و النقابات و الأحزاب، و يتبجح بصلاته او الحج، و يكفر الآخرين مؤمن و يصلح للمسؤولية؟
فهل نحن لا حامي لنا، و لا بد أن نأخذ حقنا بأيدينا او الجهاد كما يفعلون؟
تتبجحون بالإسلام و أنتم تكفرون و تجاهدون في بعضكم البعض، و تقولون للعالم إنه دين سلم و سلام و محبة و وسطية؟
و ما أنتم مسلمين إلا بالتكفير و الجهاد؟
و تقولون لنا و لكل جاهل بما تخبؤون إنه الحل؟
الحل في ماذا و لماذا يا عالم و نحن على هذا الحال منذ أن ظهر؟
و الله إن اتفقتم على دين واحد، من دون جهاد او تكفير و دون أن تخدعوا بعضكم البعض، سيرضى عليكم الله و شعوبكم؟
معذرة أيها الآباء و الأجداد، المسلمون و المؤمنون الآن، و السكيرون و كل حاجة قديماً، لماذا تتشددون في الدين، و تعقدون معكم أبنائكم، فاسدين بذلك شعوبكم كلها؟
هل أصبحتم ملائكة، أم تنافقوا و تخادعوا حثى أبنائكم؟
كيف تريدون منهم أن يكونوا متخلقين صادقين، و تطلبون من الله أن يكونوا ذرية حسنة و أنتم غير ذلك؟
هل الشيخوخة أثرت عليكم، أم ضمنتم الجنة و نسيتم ماضيكم الخبيث؟
أم أنتم كذلك من تجار الدين تسعون للسلطة او للخلافة او الولاية؟
أم ازددتم خبثاً و جحيماً حثى مع أبنائكم؟
و هل أصبحتم يا جهلة أنبياء، أم حسبتم أنفسكم أكثر تدينا، حثى من العلماء و الدعاة و أئمة المساجد و فقهائها و جيران مكة و أهلها، الذين يزنون و يفسدون في الداخل و الخارج، رغم علمهم بأن ذلك حرام، و هم من علمكم هذه اللعنة؟
كفى خداعاً لنا و للغافلين و الغرب؟
هذا إسمه الإرهاب الإسلامي او الجهاد في سبيل الله عفواً الخلافة لنا و جهنم لكم و لأبنائكم؟
أليسوا كلهم يشهدون، أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله، و الله أكبر شعارهم؟
و من سنصدق نحن الجهلة و بوزبال فيكم؟
هل علمائكم و كل من يكفرنا على مسمع منكم و يسميه نعمة الإسلام؟
أم أنتم الذين سميتموه الإرهاب بعدما أن ذقتم جحيمه؟
و هل أنتم أكثر منهم إيماناً؟
أليسوا يطبقون حرفياً، ما في القرآن و ما أثى به الرسول العظيم، و ما يدعوا إليه علمائكم الأجلاء و ما يحرضوننا عليه من زمان؟
فلما تسمونه تارة إسلام متشدد و تارة إرهاب؟
هل حقا الإسلام الوسطي موجود و ممكن دون تكفير و جهاد؟
و هل سيتنازل المسلمون يوماً ما عن الجهاد في اليهود و في بعضهم البعض و في الكفار ليصبحوا كفاراً هم كذلك؟
و هو فرض كالصلاة و الصوم و الحج و الزكاة و الشهادتين؟
و لن ترضى عنك النصارى حثى تتبع ملتهم؟
و المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف؟
يقول الله تعالى يوم القيامة؟
أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم بظلي، يوم لا ظل إلا ظلي؟
أجيبه أنا الآن إن كان لا يعلم؟
إنهم في سوريا و مصر و المغرب و الجزائر و كل الدول العربية او الإسلامية و إيران و إسرائيل و التي لم تعرف السلم و السلام و الإستقرار منذ زمان؟
و كله بسبب الإسلام، يا من أرسلت لنا هذه النعمة؟
و نحن نشكرك و نحمدك رغم أن دينك هو السبب، عفواً خبث ما خلقت؟
أضن أن العرب في الأصل لم يكونوا لا أغبياء و لا متشددين و لا حثى بهذا التصرف او السلوك، نظراً لأنهم أبناء عم اليهود او الصهاينة؟
و اليهود كما يعلم الجميع فيهم جميع الصفاة، إلا الدنيا سجن و جحيم؟
لكن الإسلام و النبي محمد، و من استغل القرآن بعده، هم من حولوهم الى جحيم يزداد سعارا مع مر الزمان؟
فهل ينفع السجن مع المسلمين و الدنيا سجنهم؟
أم القتل و هو استشهاد و مفتاح الجنة لهم؟
يقول علمائهم بأنه لا تفرق بينكم و بينها إلا الموت، يقصدون الجنة؟
و يقولون كذلك بأن الدنيا سجن و جحيم المؤمن؟
و هل مصر و سوريا و ما شابهها ليسوا الآن كذلك؟
أليس هذا هو الإسلام، و لما تشتكون و ارتميتم في حضن من كفرتموهم من قبل؟
أم أنكم لستم بمؤمنين؟
يدافعون عن الإسلام لأنهم يستغلونه للوصول الى السلطة او الخلافة بس و ليس من أجل العيش الكريم؟
لكن ماهي الخلافة و لما هي أهم عندهم من العيش الكريم لشعوبهم، عند من جنتهم ليست هنا يا جهلة بالإسلام؟
إن الخلافة هي الجهاد في اليهود خاصة و الكفار عامة، حثى آخر واحد يختبئ تحث شجرة زقوم تنادي ها هو هنا يا مسلم؟
و لكم واسع النظر؟
أعرفهم جيداً، و الله لا يدافعون حثى على شعوبهم، بل يسمونهم ببوزبال و بأولاد القحاب و يقصونهم و يسلبونهم كل حقوقهم؟
علاقة طيبة مع الغرب و الأمريكان بس، و ليس جيرانهم و لا حثى أبناء عمهم اليهود، أما نحن الجهلة أب عن جد شعوبهم فإن لم نصلي او نصوم فكفار؟
هل الإسلام لم يبنى أصلاً، إلا على الكذب و الخداع و النفاق و العنف و التخريب و القتل؟
يا عرب لقد فرض عليكم الإسلام و لم تفرضوه على أنفسكم؟
فأغلبيتكم جهلة لا يعرفون حثى القراءة و الكتابة؟
يا عرب اعقلوا إن ما تسعون إليه من حكم او خلافة ليس هو التقدم، او من سينقد شعوبكم، بل سيجعلكم تتقاتلون و تخربون في بلدانكم الى ما لا نهاية؟
يا عرب إنكم تمهدون بتصرفاتكم هذه لإستعمار جديد بدأ يلوح في الأفق؟
و سيزيل عنكم الإسلام هذه المرة؟
يا عرب صرفتم كل أموالكم و ترواثكم على بناء المساجد و على الحج و على الدعوة لإسلام فرض عليكم بالقوة، و على اللهو و العبث و نسيتم الأهم و هو أهلكم و شعوبكم؟
نسوا شعوبهم و لم يهتموا إلا بالخلافة و باليهود و يحكون عنهم الكذب لتحريض شعوبهم و إلهائهم على الأسوء؟
و إن سألت أجدادهم و آبائهم على اليهود و الاستعمار، يجيبونك، كانوا أحسن من هؤلاء؟
مجاهدون و مخربون و قمعيون و لا رحمة فيهم بالفطرة و بالدين و لا تهمهم الدنيا او الأرض؟
ألف و أربع مائة و خمسة و ثلاثين سنة و هم يخدعون الجهلة بالذهاب الى الجنة بعد الموت؟
و لم يستطيعوا تحقيق و لو جزء منها لشعوبهم، في بلدانهم رغم كل الثروات التي أعطاهم الله؟
لا تصدقونهم؟
لقد صدقناهم من قبلكم فوسعوا لنا دبرنا و فروجهن؟
لا إسلام يعرفونه و يطبقونه على أنفسهم كما يتبجحون به او يسعون لرأيته على الجهلة؟
و ليسوا صادقين بين ما يقولون و بين ما يفعلون؟
و ليست في قلوبهم ذرة رحمة لما خلق الله، يهوداً كانوا أو بعضهم البعض؟
كلهم منافقون و للخلافة يسعون؟
و هل فعلاً الإسلام او الصلاة و ركعتين في آخر الليل، أفضل و خير من السلطة او الخلافة او الشرعية، التي من أجلها توقفت الحياة في عدد من الدول الإسلامية و انتهى أمرها؟
أم كل هذه الطقوس ليست إلا تداريب قاسية من أجل التظاهرات و العصيان و التخريب و الجهاد او القتل إن شاء الله؟
لكن لما يسعون للخلافة؟
و هل بلدانهم الآن ليست محتاجة إلا للخلافة و كل شيء آخر عملوه و بصدق و بإتقان؟
جمعة مباركة لكل المؤمنين الصدقين؟
أسقط الله من على ضهوركم كل الذنوب عند كل سجدة صادقة، رغم أنكم مؤمنين صادقين؟
و لا يسمى في الإسلام المؤمن مؤمنا صادقا إلا من توقف عن الذنوب او ليس له ذنب؟
و أدخلكم الجنة لتشبعوا نكاحا في الحوريات و شرابا للخمر الحلال؟
أليس من أجل هذا تعبدون الله و تصلون على الرسول او تخدعونهما، أم تسعون للخلافة حثى أنتم؟
و بما أنكم تَدَّعونَ أنه فقط للوجه الله؟
فهل وجه الله غير موجد في الدنيا و دايرين بوجهه و محترمين كل ما خلق و هو الذي يعلم خباياكم و مصيركم أجمعين؟
هل لعاقل و عادل كالله أن يسمح بالظلم بمجرد الصلاة او الحج و كلها طقوس لتربيتكم، و ليست أعمال تنفعون بها بعضكم البعض؟
فالإسلام أنزله الله لينفعكم مع بعضكم البعض، و ليس لينفع الله او الأفراد شخصيا او فرادى و يضر بالآخرين؟
شكرا تكرهون اليهود و أولاد القحاب و الزينة إخوتكم من أولاد الكلاب آبائكم و لا تكرهون من خلقهم؟
هل درستم الرياضيات جيداً او المعادلات الحسابية او المنطق؟
أعقلوا ما تقولون و ما تكتبون، لأن الإسلام لا يحق إلا على العقلاء من البشر، و ليس على من يدفعون بدبرهم او فروجهن للجهاد او يخدعون الجهلة و بوزبال و أولاد القحاب؟
أعرف أنكم تعبدون ربا ماكرا و تسمون ربكم خير الماكرين و هو ليس ما أعبد أنا؟
فلتتفقوا أولا على أن الله الواحد ليس ماكرا و لا خبيثا مثلكم او أكثر مكر منكم؟
فالله ليس بماكر لأنه لا يظلم حثى الكلاب، أما أنتم فتظلمون اليهود و تسمون شعوبكم بالصهيونيين و الجردان و بوزبال و الجهلة و العروبية و أولاد القحاب؟
إن كنتم صادقين دعكم من ادعاء اتباع الإسلام او النفاق؟
فأنتم تعرفون جيداً أنه نفاق و خداع من أجل الوصول الى السلطة و ليس للعيش الكريم؟
فلما لا تكنوا أقوياء، فلن تدخلوا الجنة او جهنم إلا بأفعالكم و بإذن الله و ليس بالشعارات او بالسلطة او الخلافة؟
فهل فيكم واحد و لو أنت، من يحب لنا العيش الكريم في الدنيا حثى يحب لنا الجنة بعد الموت؟
أليس بصحيح أنكم لو كنتم تعرفون أن الجنة موجودة و كل ما تقولون يدخل لها، ما قلتموه لنا أصلا؟
هو يغفر له الله و يثوب عليه و يدخله الجنة و نحن ترك لنا من يكفرنا و يجاهد فينا الى يوم الدين؟
رحمه الله و اسكنه مع الحوريات و في أنهار من الخمر الحلال؟
ترك لنا جيل جديد يختبئ وراء زي الإسلام و شعاراته، لكن لا يعرف إلا التحرش الجنسي او الإغتصاب، و الزينة او العنف، و التخريب او القتل و ليس الحوار؟
فكيف سيكون أبنائهم يا عالم الغيب؟
و كيف سيستطيع حكام المستقبل تسير البلاد؟
هل الدعاة و العلماء الطيبون أعزهم الله، لم يحرضوا إلا الجهلة و بوزبال و أبناء الزينة نحن، على الجهاد في اليهود و الكفار او الغرب؟
أم حثى حكامنا حولوهم الى مجاهدين مثلنا، يجاهدون بالطريقة التي تناسبهم؟
يبتزون و يهدمون و يخربون و يقتلون في الحكام مثلهم و جيرانهم و بما آتاهم الله؟
هل نفعكم أنتم هذا، و الصلاة و قيام الليل و الصوم، لينفعكم الحج و زيارة الأضرحة او قبر النبي؟
نحن أرغمتمونا على عبادتكم و ذلك منذ ما يزيد على أربعة عشر قرناً؟
هل تنكرون هذا؟
و الأمية و الجهل و الفقر لم يفترقوا معنا، بل إزدادوا و كأنكم تخططون لهم و تدعمونهم و تشجعونهم؟
بل أكثر من ذلك أنتم تسبوننا و تعيرونا بما تفعلون مع أخواتنا و نسائنا و أمهاتنا من زينة؟
ألسنا أبنائكم و نيجة لما فعلتم بأمهاتنا؟
و ما هو ذنبنا إن كنا أبنائكم من زينة و أنتم من سعى لهذا و بكامل إرادتكم؟
ألستم السبب في كل هذا، يا أتباع قبر رسول الله؟
إن لم تخربوا بلدانكم بأيديكم الآن كما فعل القذافي و محمد مرسي و غيره، سيخربها الجيل الجديد من شعوبكم، من بعدكم لأنها على تربيتكم الحسنة و تربية دعاتكم و علمائكم الربانية؟
ألم تعرفوا بعد أنهم الآن أكثر تأثيرا بالسيد قطب و البنا و غيره، دعاة الخلافة و أخبث ما خلق الله من المخربين و معادي الحرية و الديمقراطية حثى مع زوجاتهم؟
دعاة الجهاد و التكفير و الإقصاء في اليهود او أبنائهم من الزينة؟
فلما لا تتخلون على السلطة للغرب او للكفار او لأبنائكم من الزينة، إن لم تقدروا على إدارة أزماتكم؟
و حثى المسلمون العرب او الجهلة، عفوا الأقوى إيماناً و عزة و مُروءَةٍ و شهامة، هم الآن في سوريا و مصر و غيرها، يحققون في أحلامهم بعد ألف و أربع مائة و أربعة و ثلاثين سنة من نزول البلان او الخطة؟
الحلم بتحويل الدنيا الى سجن و جحيم لكل من صدقهم و اتبعهم و انتخب عليهم؟
و تحقيق حلمهم بالخلافة او السلطة لهم و لأهلهم و أقربائهم؟
و الدفع بالعامة و بالجهلة نحن، للدخول الى الجنة التي وعدونا بها؟
لنتمتع بالرذيلة و بالزينة الحلال مع الحوريات؟
و كذلك من أجل القصاير و شرب الخمرة و كله هناك حلال و ببلاش فقط يكفي أن تستشهد كما جاء في القرآن و الحديث؟
حرضتم أنتم و جماعتكم أخبث الجهلة و أخبث المثقفين و أخبث المهندسين و أخبث الاطباء و أخبث الفقهاء و أخبث الدعاة، من شعبكم على طلب الحكم بالشريعة او الخلافة لتسرقوا البلد بإسم الإسلام، و لتقهروا النصف الآخر، فصوتوا لكم؟
و لما لم تعدلوا، و فضح أمركم و فشلت مخططاتكم حولتم بلدكم الى جحيم و خربتم عقول أبنائنا البعيدين منكم بإعلامكم و قنواتكم؟
و حرضتموهم هم كذلك على مساندتكم و فعل الأسوأ في بلدانهم كما فعلتم أنتم؟
لن تخرج عاقبتكم على خير، لا أنتم و لا أمثالك؟
أعماكم الخبث و الجشع و الطمع حثى أصبحتم ترونهم ملائكة و عندهم مفاتيح الجنة، رغم أنهم وضحوا لكم في أكثر من خطبة جمعة و بغير المباشر بأنهم سيرجعون دنياكم سجنا و جحيما؟
لم يبقى لدى المسلمين شغل إلا التكفير و الجهاد من أجل الخلافة في كل بقاع الأرض؟
إنها السيبة و الخبث العظيم و ليس بنور الله او الإسلام؟
خربوا بلدانهم و لم تبقى لهم إلا بلدان الغرب او الكفار؟
اتبعهم في الرئي و ستنجح و تدخل الجنة قبلهم، فهم يسعون للخلافة أولاً، على حساب الهدم و الخراب و أرواحنا و أرواح أبنائنا و دبرهم و فروجهن؟
و هل يستوي الذين يعلمون مع الجهلة و العوام و بوزبال؟
أما الجنة فهي عريضة كالسموات و الأرض، و تق فيهم فهم وكلاء الرحمان الصادقين؟
هل أنتم لا تعقلون لتناقدكم بين ما تقولون و ما تكتبون و بين ما تفعلون، و إسلامكم في هذه الحالة غير مقبول؟
أم أنتم تعقلون وتخادعون و دوماً إسلامكم غير مقبول؟
هل تضنون أنكم وحدكم البارعين في النفاق و الخداع؟
إنه قمة الغباء و قلة الذكاء و ليس قمة الإيمان؟
فلو كان الخداع و النفاق نبلاً و ذكائاً، لسلمت لأمهر لص جائزة نوبل في الذكاء و سلمت لكم أخرى في الوفاء و الصدق؟
و لا أضنكم ستدخلون الجنة إن لم تستحقوا هذه الجائزة في الدنيا؟
ألا ترون أنكم تنشرون ما لا نرى أثره لا في معاملاتكم و لا على الأرض، باستثناء الخراب و الموت فأنتم صادقين فيه؟
توسعون الدبر و فروجهن، فعن أي صدق في المسلمين تتكلمون، او تعلمتموه من الإسلام أنتم و علمائكم و دعاتكم حفظهم الله؟
تضحكون على جهلنا؟
و تكفروننا نحن أهلكم و الغرب إما بالمباشر او بغير المباشر و كل من لم يتعامل بالنفاق و الخداع مثلكم، رغم أنكم كلكم تسافرون لبلدان الكفار، التي هي جنة و ليست كجحيمكم، و تتهافتون على سلعتهم و مدارسهم و أسلحتهم؟
هل تحبون الصراحة؟
أنتم غير صادقين في ما تقولنه؟
و حثى أبنائكم فطنوا بهذا و لم يتبعكم أحدهم؟
أعرف الزئبق عفوا صدقكم جيداً فهو كالمسلمين و دعاتهم، يعدونك بالجنة و يقولون لك في الآخر الله أعلم؟
هل هذا هو صدقكم؟
يسعون وراء السلطة فقط، خلافة كانت او وزارة او برلمان او حزب او جمعية او جمعيات او مرجعيات او حثى نقابة او سندينغ؟
استغلونا ثم اقصونا و اقصوا أبنائنا عن طريقهم نهائيا؟
إنهم لا يحبون الخير لنا و لا لأبنائنا و لا لأهلهم و لا حثى لزوجاتهم و لا لجيرانهم و لا لحكامهم و لا لبلدانهم؟
فأغلب أموالهم هربوها للخارج و أغلبيتهم عندهم جنسيات غربية و أبنائهم يدرسون بالخارج؟
فكيف سيحبون لك او لكن الخير؟
و كيف يحبون النبي و كيف يؤمنون بالله، فما كل هذا إلا جزء من الخدعة؟
تقولون بأن رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم و على آله قدوتكم، فهل أنتم قدوة لأبنائكم و شعوبكم؟
أم فقط تعرضون او تقرؤون علينا ما قرئتم و ما حفظتم عن الأولين؟
سبحان الله المنافقون و المخادعون تجمعوا في جهة واحدة و عندهم دين واحد و لغة واحدة و أغلبيتهم حجاج؟
أين الحق و الله و الإسلام و المساجد و الحج فيما تفعلون و تضيعونه من ثروات البلاد على المرتزقة و في الخوا الخاوي؟
كيف تريدون شعوباً تحترمكم و لا تنقلب عليكم، و أنتم بهذه الأخلاق؟
ألم تعقلوا بعد رغم ما يقع بالجيوار منكم، و ما جمعتم من الثروات و ما وصلتم إليه من أرذل العمر؟
لن تزيدوا و لن تنقصوا الله شيئاً و لو استمريتم في الهدم و التخريب و جهاد الدبر و جهاد الفروج و جهاد القتل مدى الظهر، رغم علمكم بأن كل من عليها فاني بما فيها أنتم؟
بأي وجه ستلقون الله و رسوله و أنتم وسعتم دبر بعضكم البعض معنوياً و مادياً و حطمتم مستقبل عدة أسر عن علم بما تفعلون؟
هل فسد كل البشر و حثى اليهود شعب الله المختار و المسلمين خير أمة أخرجت للناس و حانت ساعتهم؟
لما أرسل الله رسلا و أنبياء شغلونا بجحيمهم مدى الحياة و هو يثوب و يغفر عن الذين يفعلون الذنوب و الخبائث، من المسلمين العاقلين و الذين يميزون جيداً بين النار و الماء و الحلال و الحرام و زادهم توضيحا في القرآن؟
يغفر لهم عن كل الظلم و الخبث و يدخلهم الجنة، رغم ما يسببونه لنا و لأبنائنا و بناتنا و نساءنا من ضرر نفسي و مادي بذنوبهم؟
ألم يسقط سبحانه و تعالى عن غير العاقل اعتناق الإسلام نهائياً، فلما لازلتم تتبجحون به؟
و لا يغفر و لا يرحم و لا يسمح لمن تسمونهم بالكفار، و لو لم يرتكبوا الذنوب المعروفة عند المسلمين و عالمياً؟
كم هو عادل هذا الرب و الإله العظيم كما جاء في القرآن و الحديث؟
أم أن هذا الذي حول شعوبنا الى مجاهدين هدموا و خربوا بلدانهم و قتلوا او إنقلبوا على بعضهم البعض كالزئبق، رغم قسمهم بالله و على القرآن بأنهم لن يخونوا العهد، من أجل الخلافة او السلطة، ليس بإسلام؟
هل فيكم من يضمن أن الإسلام لن يحول كل من اعتنقوه، الى مؤمنين مثل شعوب أفغانستان او سوريا او مصر او ليبيا او تونس او السودان او الصومال او مالي او.... او الجحيم بعينه، مع مرور الزمن؟
أنا لا تهمني مبادئك، فكلكم تتغيرون كالزئبق؟
أما عن اليهود الذين استعمروا أرض أجدادهم، و التي اشتروا بعضها من جديد من العرب، فأضن أن لهم قلب عليها أكثر من المتبجحين بالإسلام الذين باعوا الأرض ونهبوا الثروات و أفقروا شعوبهم و استولوا هم و أقربائهم و الدافعين أكثر على كل الأحزاب و النقابات و المناصب و الوظائف و ورثوها لأحفادهم كمان؟
و لا هدف لهم إلا فلسطين و إبادة اليهود او الشهادة، و تأهيل الجهلة من أجل الجهاد بكل أنواعه ليوم موعود؟
و هل اليهود لا يفهمون و ليسوا من الإنسان و من خلق الله و قبل الإسلام؟
فكيف تقنعوهم بالتخلي عن دينهم و أنتم في هذا الحال و بهذه الأخلاق؟
و هل تهمكم فلسطين و هي يسكنها شعب الله المختار؟
و هل لا يهمكم جيرانكم كما فرض جبريل على رسول الله محمد، و لا تهمكم بلدانكم و لا أهلكم و لا حثى شعوبكم، بل فقط فلسطين؟
و هل اليهود يخربون في فلسطين أم أصلحوها و جعلوا منها أعظم بقاع الأرض؟
و هل اليهود يفعلون كما يفعل أتباع محمد في سوريا و مصر و غيرها من البلدان التي نزلت عليها لعنة سوء استعمال الإسلام؟
فأنا أعاني منكم، فكيف تَدَّعُونَ أن الإسلام دين الرحمة والحق؟
ألا يستغل الإسلام الآن للوصول الى السلطة او الخلافة، عن طريق الهدم و التخريب و توسيع الدبر و جهاد المناكحة؟
أم هذا يعجبكم و هكذا هي أخلاقكم التي تَخْفُونَها بالصلاة و الصيام؟
قد تحول الإسلام من دين الى قهر لخلق الله و إبادة لبعضهم البعض و تعطش للسلطة و الخلافة؟
اتركوا السعي وراء الخلافة إن كنتم صادقين؟
فالخلافة دنيا و سجن و جحيم كما جاء في الإسلام، و ليست آخرة و جنة كما عند الكفار؟
كم أنتم طيبون أيها المسلمون المؤمنون؟
سبحان الله كأنكم الرسول في كل أفعالكم و أعمالكم، او أنبياء تمشون على الأرض؟
لا تأكلون إلا الحلال، و لا تفعلون إلا المعقول، و لا تعرفون إلا الصدق، و لا تدخل الرشوة جيوبكم، و لا تعرفون الكذب، و لا حثى النفاق و لا الخداع؟
أعرفكم جيداً، ملائكة في صفة بشر؟
كيف المسلمون يَنْهَوْنَ و يحرمون أشيائاً كثيرة، هم يفعلونها مع الجهلة و بوزبال و الأميين او العوام، و يكفرون كل من و لو تكلم فيها او عنها بس؟
ألا يكفيكم هذا دليلاً على نفاقهم، أم يخدعونكم بأن الله يغفر لهم بعد كل صلاة او قيام الليل او حج مبروراً؟
أليس من الصواب أن نترك لهم كل هذا الذي هم فيه مختلفون يا معشر الجهلة و بوزبال و الأميين او العوام و الحيوان و الكلاب و الكفار؟
أليس اختلافهم كفر بما أتى به الرسول و يعتبر ردة، فلما يكفرون بعضهم البعض و غيرهم باطلاً؟
هل كان النبي او علي مثلهم، يجدون لذتهم و متعتهم في قهر و تفقير و حرمان و تعذيب و قتل او تشريد كل ما خلق الله؟
هم لا رحمة و لا مغفرة في قلوبهم بين بعضهم البعض، و لغيرهم من الكفار و اليهود و غيرهم؟
لكن كيف لا تغلق أفواههم عن طلب الرحمة و المغفرة من صاحبها لأنفسهم؟
هدموا و خربوا بلدانهم و أوقفوا عجلة كل الإقتصاد العالمي؟
شردوا و قتلوا شعوبهم و انقلبوا على حكامهم الذين كانوا بالأمس يسفقون لهم لقهر العباد او شعوبهم؟
كسبوا بكل هذا الخداع و النفاق، ثروة تفوق بأضعاف الأضعاف ميزانية البلاد و حثى حكامهم؟
كسبوا كذلك شعبية و تأييد الجهلة لهم؟
فاستغلوهم و حرضوهم للوصول الى المراد دون توسيخ سمعتهم و تلطيخ أيديهم بالدم؟
لا يستسلمون أبداً؟
يعيشون و يموتون على الهدم و الخراب و القتل و العمل على انهيار الدولة و العالم، و السعي للعيش في السجن و الجحيم كما جاء في القرآن؟
و هل استسلموا منذ أن نزلت رسالة الجهاد في الكفار عامة و اليهود خاصة؟
ألا ترون الى ماذا تطور إسلامكم؟
ألا ترون أنهم يستغلون الجهلة ليحرموكم من السلطة و الفوز بالجنة و نهب كل ثروات البلاد؟
هذا قالوه رجال زمان، أما الآن فماذا يمكن أن يقوله من أصبحوا يتزوجوا ببعضهم البعض؟
فليحافظوا على دبرهم أولا، قبل ترديد كلام الرجال كالببغاوات، و الإدعاء بأنهم متدينين و يحافظون على الإسلام و التقاليد و الوطن؟
كم أنتم منافقون؟
و هل الله لا يعرف أنكم تنافقون؟
لكن عن أي دين لا يقبلون المساومة و يتبعونه بصدق، و هو يضمن للجهلة الحق و المساواة و العدالة و الأمن و السلم و السلام و العيش الكريم، او الجنة هنا و ليس هناك بس إن شاء الله؟
هل عن الشيعية أم الوهابية أم السنية، أم الإخوانية، أم السلفية الجهادية؟
لا أضنهم يقصدون كلهم بكلمة الدين او الإسلام غير السلطة او الخلافة؟
يلعبون بعقول أبنائنا كما يشاؤون و حسب مصالحهم، رغم أني أعرف أنهم لا يعرفون معنى المصلحة، اللهم إن كانت في دبرهم و لا حياء في الدين؟
هم و القذافي و صدام و أسامة بن لادن و غيرهم، جمعوا كل أموال الدنيا و ثرواتها، على حساب فقر و جهل شعوبهم و انهيار بلدانهم، و لم يستفيدوا مما كانوا يكنزون، لا هم و لا حثى ذريتهم الصالحة المتعلمة بالخارج و الحاملة لأعظم الدكتوراه المزورة؟
هل يهمهم تثقيف الجهلة أم تحريضهم؟
هل همهم إرسال أبنائنا الى الموت عفوا الى الجهاد أم الى المدارس العليا كأبنائهم؟
هل هؤلاء تهمهم الصلاة أم الخلافة؟
من نشر هذا الإرهاب و علمه لأبنائنا و يمول الدعاة او الوعاظ و الجماعات و المرجعيات، و من يسعى للسلطة و قلب النظام؟
هل هم الجهلة، أم أبنائكم و من أعطيت لهم الشهادات و المناصب و لم يحمدوا الله؟
هل أبنائنا رسل او أنبياء نزل عليهم الوحي؟
ألسنا نحن و أبنائنا الجهلة و أنتم و أبناءكم هم العلماء و الدكاترة و الدعاة و من يسير البلد و يخطط و يبرمج و يحتل النقابات و الاحزاب و المناصب العليا؟
كيف ابتز و احرم من كل حاجة من طرف المؤمنين، أليس لارغامي على شيء خبيث هم لا يعلنونه؟
فكيف إذا انتشر هذا الارهاب او الخبث العظيم؟
أتباع رسول الله او علي هنا في الدنيا يعيشوننا في الجحيم مباشرة و لا يخشون الله الذي خلقنا، و يمسحون فيه و في الرسول ما يفعلون فينا و في بلداننا، و لا من أحد يقدر وضع حد لهم، فكيف يحبون لنا الجنة هناك كلهم؟
هل هذا يوجد في القرآن او قام به الرسول الذي يتشدقون بإتباعه؟
أليس هذا دليلا على أن الإسلام ليس بتربية و لا بأخلاق و لا بجنة بل جحيم؟
فلا تغر الدول التي لم يصلها بعد هذا، لأن هذا الجحيم يتطور مع الأجيال؟
فكل جيل يوصله لدرجة خبث أكثر مما كان من قبل عليه؟
و يمكن لخبرائكم الصادقين و ليس المصلين، البحث في هذه النظرية و هذا الميدان، لوضع حد لهذا الطوفان قبل فوات الأوان؟
أنتم تسعون للتكفير عن ذنوب إرتكبتموها مع مين و في حق مين؟
قادرين على الصوم و قيام الليل و تبذير أموالكم و أموال الشعب و الدولة في الحج و قادرين على قتل الأبرياء و على الجهاد، و لستم قادرين على عدم ظلمنا و الإمتناع عن ارتكاب الذنوب في حقنا؟
كم أنتم منافقين من أجل أمر آخر غير هذا الذي تعلنون؟
كيف لك أن تخترق نفاقهم و خداعهم لتلمس الخبث الذفين في قلوبهم؟
عن من تكذبون؟
هل عن حكامكم أم الجهلة؟
و ما هو هدفكم من هذا الكذب الذي تعيشون بسببه في الجحيم؟
هذا الذي أرى أن المسلمين يعتنقونه خبث عظيم و ليس إسلام؟
هل النبي و الله و إسلامكم يسمحون و يجيزون و يجبرونكم على قهر و تكفير و تفقير و تعذيب و قتل شعوبكم و الآخرين، الذين تسموهم بالكفار و اليهود و لو كانوا من أهلكم و شعوبكم و إخوتكم و أصدقائكم و عمالكم او حكامكم؟
لعن الله إسلامكم بهذا الشكل الخبيث، لأنه دين ظلم و ليس غير ذلك؟
دين لا يعتنقه إلا الخبثاء في هذا الكون؟
فكم من ظالم يتغطى به ليقهر الناس و من ثم يخرب البلد من دون أن يفقه لما يفعل او عن قصد؟
فهل لله دخل فيما تفعلون و يبارك لكم هذا؟
و هل نحن لسنا من مخلوقات الذي تدعون أنكم تعبدونه، و تصلون و تحجون و تقيمون الليل من أجله، عفواً من أجل الخلافة و الكل غافلون او نائمون؟
هل هو لا يرى و ليست له مخابرات مثل عباده الصالحين؟
أرى أن هؤلاء المسلمون غارقين في الذنوب و الظلم و المعاصي، و لم ينفعهم لا الصوم ولا الحج و لا الصلاة و لا حثى قيام الليل، لذا فهم يختمونها بالجهاد ليمحوا حثى أنفسهم؟
لكن المستغلين والمنافقين الدعاة يوجهونهم لما يخدم خبثهم؟
و هل يظلمون الله و يرتكبون الذنوب و المعاصي في حقه أم في حق ما خلق؟
إنهم يعترفون بظلمهم لنا بغير المباشر، فهل من عادل و حق في هذه الأرض؟
هل ما نرى و نعيش كذب و هم صادقون في ما يقولون و يعلنون؟
لا يأكلون إلا حلال و لا يشربون إلا حلال و لا ينكحون إلا حلال؟
لقد أتعبونا بنفاقهم و خداعهم؟
و مثى سيتحرك الخالق او العالم لإنقاذنا من بطشهم و ظلمهم؟
لقد خربوا بلدانهم و أوقفوا عجلة الإقتصاد و تضرر كل سكان العالم مما يفعلون؟
لا تهمهم بلدانهم او أوطانهم بل الصهاينة و لو بقوا مدى الظهر يقسمون بأنهم سيخدمون الوطن و أن مصلحته فوق مصلحتهم؟
يسعون لتعكير الجو على اليهود ليعيشوا مثلهم في جهنم الدنيا؟
رغم علمهم و في القرآن أن جهنم الدنيا خاصة بهم و جنتها لغير المسلمين بس؟
لكنهم يكفرون بالله و بالقرآن و برسالة محمد عن قصد و لخبثهم؟
فمن يرغمكم على هذا يا مسلمين، أليس خير لكم أن تتركوه بدل أن تكفروا به؟
لو كانت تهمهم بلدانهم ما خربوها أبداً؟
و هل هم مثل اليهود او الصهاينة عند الله؟
و لما لا تظهر عليهم رحمة الله إن كانوا خير أمة أخرجت للناس و ليس أخبثها؟
ألا ترون أن الله يعاقبكم يا أتباع محمد على ما تفعلون ضد بعضكم البعض و ضد ما خلق؟
هل ستدخلون الجنة بهذا الدين أم بأخلاقكم و ما تفعلون؟
هل المسلمون لم يخلقهم الله إلا للهدم و للتخريب و القتل في هذه الدنيا؟
و لما يقولون أنهم معقولون و لا يأكلون إلا الحلال؟
و هل استغلال دبر بعضهم البعض و هجر النساء حلال؟
هؤلاء لا يريدون للعرب و اليهود أن يعيشا جنبا الى جنب في السلم و السلام و لا أن يتعاونا و أن يبيدون بعضهم البعض نهائياً؟
فهل يمكن للرحمان أن يرسل لأنبيائه رسائل خبيثة تسبب في إبادة مخلوقاته بعضها لبعض، و الدمار و الخراب لملكه؟
لكن كما يقال من حفر لأخيه حفرة وقع فيها؟
لقد أصاب هذا الخبث العالم كله، و أصبح يستغل من طرف الأكثر خبثاً كسلاح للوصول الى السلطة، و سيدمر الارض إن لم تظهروا للجهلة الحقيقة؟
ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟
وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟
وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، و لا حثى الشمكار؟
وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنهم من أبنائكم، او عن الأم و حملها؟
وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة و لا الكفار و لا العلمانيين و لا حثى أشباههم؟
لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟
وطن نصلح فيه ملك الله و نربي دريتنا على ذلك؟
وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10201024240398133&set=a.1489080196910.2062377.1531136711&type=1&theater