samedi 19 mars 2016

هل الجهاد لعنة على الكفار و اليهود أم نعمة عليهم؟





في ظلال القرآن الكريم
عودة للآيات
آل عمران
من الاية 169 الى الاية 171

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ
فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
(169)
وَ يَنْكَحُــــــــــــــــــــــــــــــــــونْ؟
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ
وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
(170)
يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ
وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
(171)

هل الكفار هم صانعوا الحرب و الهدم و التخريب
في العالم كالعرب المسلمين أم هم صانعوا السلام و المحبة و الديموقراطية؟
إن تحول الكفار و اليهود الى صانعي الهدم
و التخريب و الموت في الكون قد تكون دائرة الخبث قد اكتملت؟
و انتهى السلام و حسن الجوار على الأرض
و لن يعود للبشر ملجئ آمن عليها؟

المدنيون هم خزان القوة البشرية التي تدعم
الجهاد و الإرهاب و الجيش و الإنتخابات و كل حاجة؟
و استهدافهم و لو بالصدفة أو عن طريق الخطء
يضعف المقاومة و البلد؟
و إن تغير المدنيون قد يتغير كل شيء؟

قد يفوق ذكاء آنشتاين ذكاء كل كفار العالم؟
لكن لن يفوق ذكاء العرب الذين حولوا أبناء
الكفار الى مجاهدين بكل شيء عزيز عليهم و حتى بفروجهن و بذبرهم؟

لكن الغريب في ذكاء العرب هذا أنه مبني
على الخبث و الغدر و الخيانة؟
فلقد هدموا و خربوا بلدانهم بذكائهم هذا؟
آه لو إستعملوا ذكائهم في غير هذا لحولوا
العالم الى جنة و لن يعودوا محتاجين للإستشهاد من أجلها و الحوريات؟

هل لازلتم يا عرب ستجاهدون اليوم أو غدا
في الكفار و في اليهود لفتح بلدانهم أو استعمارها أم فقط ستكتفون بذبح بعضكم البعض
في كل دولكم الإسلامية المؤمن الصادقة المحبة و الداعية للسلام و حسن الجوار؟

كما وعدتمونا لما إحتليتمونا عفوا فتحتوا
بلداننا بإسم الله و بإسم رسوله؟
و هل هذا الذي نراه منكم الآن و في بلدانكم
هو الوجه الحقيقي لإسلامكم أم لازال عندكم له وجه آخر؟

أضن بأن الكفار و اليهود لن يعرفوا
الإحتلال الحقيقي إلا بعد أن يسيطر عليهم المسلمون و يحكموا عليهم بشريعة الله عفواً
شريعة العرب، الرجم و الجلد و السيف؟

فقط من أجل أن لا يتخلوا لا عن الصلاة و  لا عن الصوم و 
لا حتى عن  الحج المكلف؟
و ليس من أجل لا إصلاح بلدانهم و لا من
أجل تربية ذريتهم الحسنة؟
فالمسلمون الطيبون القنوعون عندهم الدنيا
لا تساوي جناح بعوضة؟

العرب لا تهمهم لا شعوبهم و لا إصلاح بلدانهم؟
لأنهم 
لا تحلوا لهم الجلسة إلا في البلدان التي جعل منها الكفار  جنة بأمر الله و بمساعدة منه؟

يا عرب لن يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما
يحب لنفسه: هذا ما قاله الرسول الذي تدعون أنكم تؤمنون به بصحيح و ليس على وجه الحوريات
أو الخلافة أو الولاية أو السلطة؟

هل فعلاً هؤلاء الذين سماهم العرب أو الله
بالمسلمين أحبهم الله  من دون خلقه الآخرين
الذين يعيشون في أوروبا و أمريكا و آسيا  و
أستراليا،  و إختار لهم الإسلام كدين؟

أم العرب الصادقون الطيبون هم من فرضوه
عليهم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس ، و لازالوا يفرضونه عليهم الى يومنا هذا؟
أليس العرب هم من يدعمه و ينشره و يدعوا
له الى يومنا هذا؟

أيعقل أن يكون هذا الإسلام كما نعرفه سني
أو شيعي أو سلفي أو بوكو-حرام أو إخواني  أو
أحمدي أو قاعدي  قد إختاره لهم الله و إختاروه
هم كذلك بمحض إرادتهم و عن حب و عن قناعة من دون ضغط العرب؟

و ما هو المقابل الذي تجنيه هذه الشعوب
التي يفرض عليها الإسلام بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس سواء من طرف الله أو من طرف
العرب؟

إن كان فعلاً  الله  سبحانه
و تعالى هو من أحبهم و إختارهم لأعتناق دين الإسلام،  فهذا عهد 
منه بضمان الجنة  لهم مهما فعلوه في
هذه الدنيا؟

و لا أضن بأن من إختارهم عالم الغيب و أحسن
إختيارهم سيفعلون حاجة تضر بسمعته و بعظمته و 
تطعن في إختياره؟

أم هو كذلك لا وجه له و لا يهمه خلقه و  يخالف الميعاد و لا عهد عنده و لا صدق فيه و حبه
مزيف كالعرب رغم علمه بالغيب و بكل ما سيفعلونه و ما لم يفعلونه بعد؟

أما إن كان العرب هم  من يفرضون الإسلام على هذه الشعوب المستضعفة و  التي فتحوها من زمان  و  لا دخل  لله في هذا و فقط من أجل الحكم أو السلطة أو الخلافة
أو الولاية؟

فأفعالهم في شعوبهم و ببلدانهم  لا تدل و لا تبرهن و لو على ذرة حب و إنما  هذا يدل على خبث عظيم فيهم و  كره  كبير
لشعوبهم؟
و 
الإسلام يستغل فقط  كدين لإهانة شعوبهم  و لإدلالهم و لإستعبادهم  من أجل أخد كل حاجة لأنفسهم؟

و هل من يفعلون بشعوبهم هذا الذي يراه العالم
كله، تعلموا و أخدوا أخلاقهم الحميدة هذه من القرآن الكريم كلام الله و عن رسوله محمد؟
فكر 
و لاحظ كيف يعيش هم و كيف تعيش شعوبهم العربية و التي سلطوا عليها الإسلام قبل
أن تجيب؟

العرب سيبقون متشبثين بالإسلام و لو فقط
من أجل تكفير و لعن اليهود و الكفار، حتى و لو منعوا بالقوة من الجهاد فيهم؟
سيستمرون في هذا الى أن تتحول بلدانهم و
شعوبهم الى قبائل و دواوير أو حتى الى عائلات صغيرة تتصارع و تتقاتل فيما بينها كما
كانوا من قبل؟
و لا أضنهم لا يتصارعون الآن؟

و سيبقى دعاتهم و علمائهم ينافقون و يخادعون
مدعين بأن الإسلام نعمة و هو الحل؟
رغم أن العالم كله يرى الحالة التي وصلت
إليها بلدانهم و  شعوبهم بالواضح و  بدون شفوي؟

هم في دينهم الإسلام الصراعات و القتال
و الجهاد و الإستشهاد أهم عندهم من الإستقرار و من الثروات و من الأرض و من البشر؟

ألا ترونهم يسمون شعوبهم بالبوزبال و بالبدون
و بالحيوان و بالحمير و حتى باليهود؟
هل حكام و نخب تحب الإستقرار و  تسعى لخير الوطن تسمي شعوبها بهكذا إسم؟
إن الإسلام هو الخبث و  العنصرية و الكره و الإبتزاز و الزبونية في أوجى
عزها و إزدهارها لا غير؟

لما السنة يكفرون الشيعة؟
و لما 
الشيعة لا يكفرون السنة بل فقط يكذبونهم؟
هل الشيعة أكثر تحررا من السنة و غيرهم؟
و هل هم أقل تشددا  و أقل سجنا و جحيما لشعوبهم من كل المذاهب الإسلامية
الأخرى؟

و لما يشكلون خطرا على السنة؟
أليست 
الشيعية مذهب شمولي يجمع  كل المذاهب
و لهم الجرأة حتى على تكفير و تكذيب الصحابة و غيرهم؟

و هل هذا لا  يجعل من مذهبهم مذهبا متحررا من  التعقيدات و التشددات التي يفتخر بها دعاة المذاهب
الأخرى  و يعاني منها أتباعهم و شعوبهم و العالم؟

لكن أرى بأن  الشيعة يبقون في العمق سلفيين و سنيين و إخوانيين
و أحمديين و بوكو-حرام و قاعدة  و كل حاجة؟
لأنهم يتبعون ما جاء به القرآن و الأحاديث
مثلهم؟

هل ما يربط بينهم خبث أم رحمة، بالكفار
و باليهود و ببعضهم البعض سنة و شيعة و إخوان و أحمدية و بوكو- حرام و قاعدة و غيرهم؟
ماذا يعني هذا و هل من مصالح و  من علاقة و من 
إتصالات عن بعد تربطهم، أم هي فقط ثقافة الجهاد و الهدم و التخريب التي تجمعهم؟

إن لم تتخلى المملكة العربية السعودية و
إيران عن الإسلام فلن تتخلى أيتها دولة أخرى عن فرضه على شعبها و لن ينتهي  الجهاد لا 
في الكفار و  لا في اليهود و لا في بعضهم
البعض، و ستظهر جماعات و جماعات إسلامية أخرى؟

مجاهدون و مجاهدات هذه هي الشعوب الإسلامية؟
من قال غير هذا فليتخلى عن الصلاة التي
يكفر بها غيره عن جهل أو عن قصد لنصدقه؟

و التكفير أضعف الإيمان جهاداً في الكفار
و في اليهود؟
إيمان كثير هذا عند العرب؟
هل العرب أعدل من الكفار مع شعوبهم؟

كلهم يصلون و حجاج لكن لم تجمعهم و لم تنهاهم
لا الصلاة و لا الحج؟
أنا أرى أن فقط الجهاد في اليهود و في الكفار  و ذبح بعضهم البعض هم من يجمعهم الآن؟

هل الحكام المسلمين و دعاتهم يحبون شعوبهم
و يحبون الكفار و يحبون اليهود؟
و هل تضنون أنهم  يريدون إدخال شعوبهم و كل شعوب العالم الكافر بالقوة
الى الجنة بعد الموت رغم أن لا أحد في هذه الدنيا يضمنها حتى لنفسه؟

أم هم فقط يكونون مسلمين مجاهدين و إستشهاديي
إحتطياط لأمر ما في نفس يعقوب أو في سبيل الله حتى  يستغلونهم هم أو غيرهم كمجاهدين من  أجل الإستحواذ على السلطة أو الخلافة أو الولاية
أو الإمارة و الثروات؟

المسلمون يد تذبح و يد تسبح أليس كذلك؟
لو في قلوبكم أنتم كلكم ذرة رحمة كما تطلبون
من الآخرين يا أتباع محمد أو علي أو أياً كان؟

سواء كنتم شيعة أو سنة أو بوكو حرام؟
أو كنتم قاعدة أو سلفيين أو إخوان أو أحمدية
أو غيره؟

أرجوكم كفى تكفيراً لغيركم و كفى من الجهاد
في بعضكم البعض و كفى من الدعوة للجهاد و التحريض ضد جيرانكم كفاراً كانوا أو على دين
آخر؟

هل فيكم ولو واحد حياً ضمن الجنة لنفسه
ليفعل هذا فيما خلق الله؟
و هل ضمان الجنة يخول لكم فعل هذا في الكون؟
و أتركوا العهد الذي بينكم و بينهم لتصدقكم
حتى شعوبكم؟

هؤلاء خلقهم الله و ربما أفعال البشر هي
من جعلتهم هكذا أو شوهتهم؟
لكن لما تستغلون خلق الله لأمر ما في نفس
يعقوب يا عرب؟
هل هذا حب في الله أم حب للخلافة أو الولاية
أو الإمارة؟

هل من يذبحون في بعضهم البعض و في غيرهم
فقط من أجل أن يضمنوا نكاح الحوريات بعد الموت يمكن أن يكون عندهم عقل كغيرهم من خلق
الله؟

إن لم يكن الجهاد عندهم من أجل النكاح فهل
هو من أجل الخلافة أو الولاية أو الإمارة و الدنيا لا تساوي عندهم جناح بعوضة؟

هل كل ما أوصاكم به صلى الله عليه و سلم
طبقتموه على أنفسكم أولاً؟
أم إتبع الفقيه في أقواله و لا تهتم بأفعاله
هي قانونكم؟

هل إتبعتم الرسول في شيء آخر من غير الخلافة
و الجهاد و الصلاة و الصوم و الحج و الإستغفار و الدعاء و الأذكار؟

هل أوصاكم عليه الصلاة و السلام بفرض الإسلام
على شعوبكم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
إذاً كان طيباً مثلكم؟

هل كان صلى الله عليه و سلم  لا يعرف لا العدل و لا الرحمة مثلكم؟
ألم يوصيه الله بالعدل و بالرحمة في الأرض،
و أوصاه بالجهاد و بالذبح و بالهدم و بالتخريب فيها؟
هل أنتم لستم أتباعه؟

و من تكونوا أنتم إذاً؟
و من فوضكم و أعطاكم الصلاحية الكاملة لتفرضوا
على شعوبكم الإسلام بالقوة و بالسجن و تقهروهم مدى الحياة؟

دين النفاق؟
لا يرحمون، و يطلبون الرحمة؟
إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
أولاً؟
هل تحسبن الله غافل عن ما يفعلون؟

أليس هذا ظلم لشعوب المنطقة؟
ما هو ذنب هذه الشعوب التي فرضوا عليها
العيش في السجن و الجحيم؟

ما هو الذنب الذي إرتكبته هذه الشعوب حتى
يدج بها في حرب لا مصلحة لهم فيها ضد اليهود و ضد الكفار؟

يفرضون عليهم دين يسمونه بدين التوحيد و
هم غير متفقين عليه و لم يوحدهم أبذاً؟
لم يتوحدوا و لو  لساعة واحد بإستثناء إتفاقهم جمعاً على الغدر و
الخيانة و الهدم و التخريب  و الذبح أو ما يسمونه
بالجهاد في سبيل الله  عفواً الخلافة؟

شيعة و سنة يهددون و يكفرون و يذبحون في
بعضهم البعض؟
جيران بنفس اللغة و بنفس الدين و على نفس
المذهب  في حرب باردة تارة و ساخنة تارة أخرى  من زمان على الحدود أو من دون سبب؟
هل هؤلاء العرب و الفرس و غيرهم حكام عاقلون؟
و هل هذا دين أم لعنة؟

هل يمكنكم  حذف  كل
كلمات الجهاد و الظالمين و الضالين  و الكفار  و اليهود 
و غيرهم من القرآن الكريم و من  الأحاديث  النبوية و من كل  ما قاله و كتبه أبو القيم و أبو الدرداء و أبو هريرة
و غيره؟
لنعيش بسلام  مع بعضنا البعض  و نترك 
الآخر بسلام؟

أم أنتم لا تريدون السلام و أنتم أحياء،
لأنه كتب عليكم العيش في الحروب و في السجن و في الجحيم؟

أضن أنه عندكم عقول و يمكنكم  تغيير هذا الذي فرض عليكم قبل أن تخربوا العالم
و ليس بلدانكم فقط؟
هذا إن لم يمحيكم الكفار بإذن الله  من على 
هذه الارض إن إستمريتم في إيذائهم و لم تهتموا فقط بذبركم؟

هل يمكنكم على الأقل الإستغناء أو إجتناب
قراءة هذه الكلمات الإلهية و النبوية  التحريضية  على الجهلة في مساجدكم  و في خطبكم ليصدق العالم بأنكم تسعون للسلام مع
الأجنبي أو الكافر و مع بعضكم البعض سنة و شيعة؟

أنتم لازلتم الى يومنا هذا تكفرون بعضكم
البعض شيعة و سنة و غير متفقين على إسلام واحد رغم أنكم فرقتم الجهلة و جعلتموهم يذبحون
في بعضهم البعض بفرضكم على كل منهم مذهب؟
هل نصدق أنكم متحدين و عندكم العقل؟

ألا ترون بأن تعاطفكم و تأييدكم هذا  يا حكام العرب و المسلمين للمجاهدين في  كل مكان ضد اليهود  و ضد بعضكم البعض و ضد الكفار، حول كل شعوبكم التي
هي  داخل 
بلدانكم و التي هي  في بلدان المهجر
الى مجاهدين أو إرهابيين و خلايا نائمة تنتظر الوقت و الزمن أو من يحركها لتهدم و تخرب
و تذبح كما جاء في القرآن و الأحاديث؟

هل الإعلام الإسلامي منحاز  للفلسطينيين أم هو فقط إعلام إرهابي و يجاهد في
اليهود و في الكفار بوسائله الخاصة؟
و ما هي الدوافع التي تجعل هذا الإعلام
المؤمن و الصادق ينحاز لكل المجاهدين المسلمين في العالم ضد اليهود أو الكفار فقط،
رغم أنه لا  يستعمل إلا آلياتهم  و تقنياتهم و 
يبث من بلدانهم؟

كم ذبح من الشيعة في العراق على يد السنة
و لم نرى هذا التعاطف؟
كم ذبح من العلويين و من جيش بشار على يد
السنة و لم نرى هذا التعاطف؟
كم ذبح من اليمنيين على يد بعضهم البعض
رغم مختلف تسمياتهم و لم نرى هذا التعاطف؟

و لما هم كلهم يتعاطفون و ينحازون فقط للفلسطينيين
المدربين جيداً على  كل طرق الجهاد؟
فطريقتهم في طعن اليهود و إختيار أماكن
الطعن و  تحويل الحجارة الى سلاح فتاك و إستعمالهم
بدقة للزجاجات الحارق؟
ليست من أفعال متهورين أبرياء و إنما هي
نتيجة تدريب مكتف في معسكرات سرية؟
فهم يتقاضون أجور على ذلك و ليس في سبيل
الله؟

من الذي بدأ هذه الفوضى في العالم ؟
أليس كل المسلمين في العالم  هم من يتوعدون اليهود و الكفار بالجهاد و بالذبح
علانية مند أن ظهر الإسلام؟

تختلفون  مع بعضكم البعض في كل شيء إلا الجهاد في اليهود
و في الكفار؟
آه لو إتفقتم على شيء آخر من غير هذا الهدم
و التخريب و الذبح؟
الغريب أنكم تنكرون بأن الرسول هو من دعاكم
لهذا؟
إذاً فمن دعاكم؟

هل أنتم لستم مسؤولين عن الجهاد بإسلامكم
هذا و الذي يستغل في كل شيء؟
حتى في جهاد المناكحة إستغليتموه؟

حلال عليكم و حرام عليهم إستغلاله؟
لما لم تفكروا في هذا قبل إستغلاله و فرضه
على شعوبكم و نشره في العالم؟
هو من عندكم لا غير يا شيخ؟

المهم في الإسلام الحمد لله الحمد هو أنه
لا نحن و لا أنتم و لا الحكام عرفوا و عاشوا و تذوقوا لا السلم و لا السلام و لا المحبة
لا مع بعض و لا مع الجيران و لا مع اليهود و لا مع الكفار مند أن فرضتم علينا هذا الذي
لا أراه إلا لعنة ورطتم أنفسكم و  شعوبكم فيها؟

شعوبكم ضحية لفرضكم الإسلام عليهم؟
فأنتم تفرضون عليهم الجهاد بالقوة و بالسجن؟
فأغلبهم لو فتح لهم باب الهجرة لتركوا لكم
البترول و الغاز و المساجد و الحرمين و القدس؟
و الدليل هو  أن حتى أغنى حكامكم لا يقضون عطلهم إلا في بلدان
من تسمونهم بالكفار لتخدعوا شعوبكم؟

كل شيء محرم عليهم في دولهم بفضل الإسلام؟
فماذا بقي لهم إلا الخلوة و الإرهاب أو
الجهاد ليذهبوا الى الجنة و الحوريات؟
هل هذه عيشة و بلدانكم من أغنى الدول؟

ألا يمكن للحكام المسلمين في العالم أن
يضغطوا على  دعاتهم و على علمائهم و على أئمة
المساجد و الفقهاء على إختلاف ثقافتهم و مذاهبهم لكي  يدعون شعوبهم الى الصداقة و المحبة مع الكفار و
اليهود بدل دعوتهم للإرهاب ( التكفير، اللعن، الجهاد، التحريض، الخلافة الخ ...) الذي
خرب حتى بلدانهم؟

هل يمكن للمسلمين أن يصبحوا يوماً ما أصدقاء
للكفار و لليهود رغم لعنهم و تكفيرهم ليل نهار و 
في مساجدهم و دعوة شعوبهم  للجهاد فيهم
على لسان أغلب دعاتهم المشهورين؟

تساءلت يوماً من دون الكفار و اليهود على
هذا الكوكب ماذا سيفعل المسلمون المؤمنون من غير الذبح و الهدم و التخريب و الجنس بكل
أنواعه؟
أليس طلب الله أن يزيد من عددهم رحمة للمسلمين؟

أنتم اليوم  تكفرونهم و تلعنونهم و تجاهدون فيهم قائلين أنكم
تتبعون القرآن و السنة و لن تضلوا ما دمتم متمسكين بهما كتمسك الأعمى بعكازه؟

رغم ما تعاني منه الدول العربية بفضل نعمة
الإسلام و ذروة سنامه الجهاد، لازال دعاتهم يدعون شعوبهم للجهاد عفواً للإرهاب بالمباشر
و بغير المباشر أو بالمشفر الذي لا يفهمه إلا ذوي الألباب منهم؟

الجهاد ذكر في القرآن واحد وأربعين مرة
(41 مرة)؟
القرآن لم يحرف، و لم يفك تشفيره و لم يفهمه
أحد الى يومنا هذا؟
فكل التفاسير قديمة جداً؟
فكيف ترجمتموه الى عدة لغات؟
فمن شوه الإسلام؟

دعاتكم لا يقرؤون على الجهلة إلا سور القرآن
التي تكفر اليهود و الظالمين و المغضوب عليهم و التي تدعوا للنصر على أعداء الله و
للجهاد فيهم و للخلافة؟
فمن شوه الإسلام؟

اليهود و الأمريكان و الروس و الصينيون
و اليابانيون و غيرهم كفار عندكم و هم من يحمونكم و يمدونكم بالسلاح؟
فلولا هم لذبحتم بعضكم البعض من زمان على
السلطة و الثروات؟
فمن شوه الإسلام؟

الصلاة هي العهد الذي بينكم و بين الكفار
فمن تركها فلقد كف؟
و أنتم لازلتم تصلون لتدخلوا الجنة من دون
من يساعدكم الآن من الكفار، و تفرضونها على شعوبكم كمان؟
فمن شوه الإسلام؟

شعوبهم فرضوا عليها الإسلام؟
و الذي هو ليس إلا التكفير و الجهاد في
الكفار و في اليهود؟

و دفعوا بدعاتهم لتحريضهم ضد كل العالم؟
و هاهم الآن يدعون محاربة الإرهاب خوفاً
على مناصبهم من الكفار الأمريكان و  الأوروبيين
و الروس؟


و لمحاربة الخلافة الرشيدة الثانية
التي هم  و دعاتهم من كانوا يدعون لها؟