Pourquoi ces musulmans Chiites et
Sunnites qui s’entretuent n’abandonnent ils pas la prière ou le pacte qu'il y a
entre eux et les mécréants (les infidèles)?
Cette prière qui n’a rien améliorer
dans leurs comportements?
Donc vous croyez qu’il y’a vraiment
parmi leurs gouvernements et leurs Oulémas un seul musulman modérés comme ils
disent oralement ?
Alors si c’est vrais vous pouvez trouver
au moins un musulman modéré dans leurs fidèles peuples?
Si c’est faux ce n’est pas la penne
de chercher?
Ah vous les imbéciles et les stupides
mécréants vous croyez qu’un islam modéré doit être imposer par la force et la
prison ?
Dieu vous bénisse et vous protège!
Est-ce que les musulmans du monde
entier sont stupides et ignorent ce qui les attendaient et ce qu'ils font?
Ou alors ils trompent les infidèles
de l’occident et les autres jusqu’au jours ou ils seront capables de les
convertir par la force à l’Islam ou de les anéantir tout complètement?
Est-ce que leurs Oulémas et leurs
dirigeants eux aussi sont stupides et ne savent pas pourquoi ils prient et
pourquoi ils imposent l'islam par la force et la prison pour leurs propres
peuples ; malgré que son sommet c’est uniquement le Djihad?
Ou alors eux même trompent leurs amis
les chefs d’états jusqu’au jours ou Ils seront capables de les convertir par la
force à l’Islam ou de les anéantir tout complètement?
لماذا هؤلاء المسلمون السنة و الشيعة و
الأحمدية و بوكو حرام و القاعدة و غيرهم و الذين يتقاتلون فيما بينهم من أجل السلطة
و النفود لم يتخلوا عن الصلاة أو العهد القائم بينهم و بين كل كفار العالم بحكامه؟
هذه الصلاة التي لم تنفعهم في شيء ملموس
على أرض الواقع؟
أيها الكفار هل تعتقدون حقاً بوجود مسلم
واحد معتدل بين حكامهم و دعاتهم و علمائهم أم هو فقط مجرد شفوي يخدعونكم به؟
إن لم تتمكنوا من العثور على هذا المسلم
المعتدل بين نخبهم و حكام و دعاتهم و علمائهم فلا داعي للبحث عنه في شعوبهم المؤمنة؟
يا أيها الحمقى و الأغبياء هل تعتقدون أن
الإسلام المعتدل يفرض بالقوة و بالسجن؟
بارك الله فيكم وحماكم؟
هل مسلمي العالم أغبياء و جهلة بما ينتظرهم
أو ما يفعلون؟
أم يخدعون الكفار حتى يتمكنوا منهم يوماً
ما؟
و هل الدعاة و الحكام المسلمين حتى هم أغبياء
و يجهلون لما هم يصلون و لما هم يفرضون الإسلام بالقوة و بالسجن على شعوبهم و الجهاد
ذروة سنامه؟
أم حتى هم يخدعون أصدقائهم حكام الكفار
حتى يتمكنوا منهم يوماً ما؟
قناة تلفزيونية بالألوان؟
الصورة فيها لا تطابق الصوت؟
هذا هو الاسلام مند أن عرفت أتباعه؟
الإسلام هو الصوت؟
و أتباعه هم الصورة؟
ينطبقان فقط في الهدم و التخريب و الذبح؟
يا له من دين عجيب يدعون أنه من عند الله؟
بالله عليكم هل يعقل أن الله يمكنه أن يرسل هذه اللعنة و الكارثة من السماء
ليخلق صراعاً أبدياً بين خلقه، يهوداً كانوا أو مسيحيين أو مؤمنين كأتباع محمد عليه
الصلاة و السلام شيعة و سنة؟
مزيداً من الشفوي من فضلكم؟
جزاكم الله خيراً و لكم أجر عظيم؟
هل أنتم عمي؟
ألا ترون تطبيقه على أرض الواقع الآن في
الهدم و التخريب و الذبح فقط؟
إرحمونا من نفاقكم هذا؟
أخدتم كل شيء لأنفسكم؟
بلدانكم خربت؟
حكامكم بعضهم ذبح أو أعدم و بعضهم شرد و
بعضهم سجن و بعضهم لازال يعاني منكم رغم بنائه للمساجد لكم؟
شعوبكم كلها شردت و طلبت اللجوء عند أسيادكم
الكفار الذين تقضون عطلكم عندهم؟
و يدرسون لكم أبنائكم و يسلحونكم و يحمونكم
من بعضكم البعض يا غادرين و يا خائنين للقسم؟
دفعتهم و شجعتم و حرضتم أبنائكم و بأبناء
الكفار على الجهاد في الكفار و في اليهود و من أجل أن تصلوا للخلافة؟
و لتبرئة أنفسكم إتهمتموهم بالإرهابيين
و تعاونتم على ذبحهم و رجعتم الى الوراء؟
حتى بناتنا دفعتموهن للجهاد بفروجهن؟
و أبنائنا أجزتم لهم جهاد الذبر؟
كله بفضل إستغلالكم للإسلام و سعيكم للخلافة؟
و الله الذي فرضتم علينا عبادته بقولكم
إنه على كل شيء قدير لم يفعل شيئاً فيكم رغم علمه بكل شيء كما قلتم عنه و أنتم الصادقون؟
و الآن لازلتم مستمرين في كل هذا؟
هل رسول لله و سيد للخلق يحتاج للمنافقين
و للمخادعين للصلاة عليه؟
هل لا يعلم لا هو و لا حتى من أرسله ما
تفعلون في بعضكم البعض؟
و فيما ستنفعه صلاتكم إن لم تنفعكم حتى
أنتم؟
أنتم تفعلون كل هذا من أجل الحوريات و ليس
لوجه الله أو وجهه؟
ماذا تريدون من شعوبكم؟
ألم يكفيكم ما أنتم فيه الآن؟
و هل الله و ملائكته لم يكونوا يصلون على
أحد قبل النبي محمد و قبل ظهور الإسلام نتاعكم؟
هل
الله كان حتى هو كافراً مثل أجدادنا
و اليهود و الغرب؟
ألا تطلبون من الله أن يصلي عليه كما يصلي
على إبراهيم و على آل إبراهيم؟
فكيف أن الله و ملائكته يصلون عليه و أنتم لازلتم تطلبون منه سبحانه و تعالى
هذا مند أكثر من ألف و أربعة مائة و ستة و ثلاثين سنة؟
أنتم لستم بحمقى؟
لكن تتلاعبون بالدين و بالقرآن و ملاعين
و مستغلين للجهلة بالشفوي و بالخداع؟
خير للجهلة أن يتخلوا عن هذا الشفوي و الكذب
إن أرادوا سلامة بلدانهم و أبنائهم؟
أما الحكام العرب فحتى الآن لا أرى أنهم
يسعون لهذا بجدية بل فقط يمثلون على الغرب؟
عمالقة الخداع بالشفوي؟
دينهم كله شفوي فماذا تنتظرون منهم على
أرض الواقع؟
كلهم يحكون لنا القصص و روي عن عن عن عن عن رغم دكتوراتهم فهم ليسوا إلا
حفظة لما ترك لهم أبو هريرة و مالك و الشافعي و غيره؟
هل أخرجوا شيئاً جديداً من عقولهم نفعوا
به شعوبهم رغم ما درسوه في بلدان الكفار؟
يأخدون الدكتورة من الخارج و يعودون لبلدانهم
ليحكموا على شعوبهم بما ترك أبو هريرة و الإمام مالك و الشافعي و أبو حنيفة و غيره
رضي الله عنهم و أرضاهم؟
الدعاة يقتاتون من هذا، و أنتم يا جهلة
مثلي يضحكون عليكم بالجنة؟
هل تضنون يا جهلة بما يخفون، إن كانت الجنة في متناول أيديهم، كالبترول و الغاز،
سيتركونكم تتذوقون منها؟
فذوقوا نعمة الإسلام، سواء في بلدانكم او في سوريا او في
العراق، او أينما وجهتم وجوهكم بإذن الله؟
الإسلام سجن و جحيم لأتباعه في الدنيا؟
أما الجنة فهي من بعد الحساب لكل ما خلق
الله؟
دكاترة، مهندسون، أساتذة، علماء، دعاة، جهلة، كلهم تحولوا الى دعاة عبر الفيسبوك؟
ينهون عن الفحشاء و المنكر، رغم ما يفعلونه
من منكر في بلدانهم؟
لا تنسوا أن النهي عن الفحشاء و المنكر
دعوة بغير المباشر للجهاد؟
المسلمون لا تهمهم لا الأرض و لا البشر، إن همهم الوحيد هو الجهاد، و لو استعمروا العالم كله، سيجاهدون، سيجاهدون حثى
النصر او الشهادة؟
و
هل تصدق العرب أيها اليهودي او الكافر؟
هم ليسوا صادقين لا في عبادتهم و لا حثى
مع مع أقرب الناس إليهم ( حكامهم، شعوبهم،
نسائهم ) او بعضهم البعض؟
هم يكذبون و يخدعون في كل شيء، إنهم الكذب
و الخداع بعينه يمشي على الأرض؟
ما دخل الدول الإسلامية المؤمنة و حكامها،
في شأن الكفار و اليهود، و
في دخولهم الجنة او من عدمه؟
و هل نشر الإسلام في العالم، يعتبر فتوحات
إلاهية روحانية مرحب بها، أم استعمار و إستغلال
محض لابدّ من محاربته؟
ثم لما لا يهتم هؤلاء المؤمنون العادلون
الذين لا يعرفون إلا الحق و لا ينطقون إلا بالحق، على الأقل بحقوق شعوبهم و إصلاح بلدانهم
و إنهاء النزاعات و الصراعات بين بعضهم البعض؟
كل الثروات في أيديهم، فهل هم محتاجين لشيء
آخر؟
ألم يكفي كل هذه الدول المؤمنة، هي و حكامها،
أمراء المؤمنين و شرفاء، و خدام الحرمين الشريفين، و خلفاء الله في أرضه، و الكل في الكل، أن اليهود و النصارى و الملحدين
و المجوس هم كفار؟
و الكافر المسكين يعرفون جيداً مصيره الأبدي، من القرآن الكريم؟
أليس في قلوب أتباع محمد، المؤمنين ذرة
رحمة، لهؤلاء الكفار و الملحدين و غيرهم، ليتركوهم يعيشون بسلم و سلام على الأقل هنا في هذه الدنيا، كما وعدهم الله خالقهم و خالقكم
بالجنة هنا، و أنتم تعلمون هذا جيداً من القرآن؟
ثم ألم يكفي هؤلاء المسلمين المؤمنين، أن الله وعد أتباع محمد، بالخلود
في جنات النعيم و مع الحوريات و الغلمان، و
لازالوا طامعين في الدنيا، عفواً يهدمون و
يخربون فيها، و يذبحون في أهلها بس؟
و هل ضمنتم الجنة حثى لأنفسكم، أم تكفيكم
السلطة او الخلافة او الولاية و الخمس و كل البترول و الغاز لأنفسكم؟
هل ربكم عادل و تفعلون كل
هذا، و تدعون الإيمان به؟
ما هذه اللعبة الخسيسة التي تلعبون؟
فمن يتخذ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه؟
لكن هل تقصدون، الإسلام السني، أم الإسلام الشيعي؟
فمثى ستقطعون للغرب و الأمريكان و الروس
و اليابانيين و الصينيين و
الأستراليين و الهنود رؤوسهم او الجزية او التهجير، يا أهل السعودية و إيران؟
فهم كفار كما تقولون، و الإسلام ليس دينهم،
و هذا تعرفونه جيداً، بحكم قضائكم استراحتكم
في بلدانهم، لأنها أحسن من بلدانكم، و بإرسالكم لأبنائكم يتعلمون في مدارسهم، لأنها أجود مما أنجزتم؟
أم ستبدؤون بقطع رؤوس بعضكم البعض؟
أم تحقرون بس على الجهلة شعوبكم و اليهود،
المغلوب عن أمرهم، فتجلدون بعض، و تسجونون بعض، و تقطعون أيدي بعض، و تعدمون
بعض، و تجاهدون في البعض الآخر؟
فأين
هي منظمات حقوق الحيوان عندكم؟
يقولون بأن الإسلام رحمة للعالمين؟
لكن هل هم يرحمون، حثى نصدق قرآنهم و رسولهم و دعاتهم و علمائهم و حكامهم؟
#غزة فقط للسعوديين و القطريين و الجزائريين
و الايرانيين، الخانزين غاز و بترول؟
أما نحن الجهلة، فإنهم يأخدوا لنا كل رزقنا، و يتركوننا نشحت عند السعودية و قطر و الكويت
و عند الكفار؟
أما الجارة المسلمة الجزائر و أهلنا من
الإسلاميين، فهم لا يرحمون و لو إنقطع علينا حثى الكهرباء؟
أرى و ألمس و أسمع، أن الغرب الكافر أرحم
من الشرق العربي المسلم؟
هؤلاء الكفار، يعطوننا من ذون أن يفرضوا
علينا دينهم، او يغتصبوا، او يستغلوا و لو
فرد واحد من الجهلة؟
و أكثر من ذلك هازين حثى أهلنا عندهم، و موفرين لهم جميع الحقوق كشعوبهم تماماً و أكثر
( شوماج، تقاعد، و منح عائلية، و دراسة للأطفال، و تعويض عن الإجازات،
مساجد و زيد و زيد )، و كله من ذون أن ينكحونا او يغتصبونا لا نحن، و لا أبائنا و لا بناتنا، لا بالقوة و لا
بالإبتزاز و لا بالكفالة، كما تفعلون يا حجاج بيت الله الحرام، و أتباع الرسول الكريم؟
هؤلاء المسلمون لا تهمهم، إلا حماس و الجهاد
في اليهود و الكفار، و ليس الجهلة نحن و أبنائنا او الفلسطينيين كبشر؟
إنهم فقط يستغلون مثل هذه المناسبات لأمر
ما في نفس يعقوب؟
أيعقل أن يحبون الشعب فقط، و لا يحبون حاكمه، الذي جعل من المملكة جنة في الدنيا؟
و ليست تلك الجنة التي يشترطون لدخولها، الصلاة و قيام الليل و الصوم و
توسيع الدبر و جهاد المناكحة و الجهاد الحقيقي
او الإستشهاد، كما يقولون أنه جاء في القرآن؟
هم لا يسكرون و لا يدخنون و لا يزنون و
لا يبدرون الأموال؟
لكن إلى أين تذهب كل أجورهم السمينة و كل
المنح و المكروميات التي يتقاضونها، سواء من الحكام او من الإدارات او من الشركات؟
هل تذهب الى حماس و في سبيل الله؟
هل رغم ذكائهم و التلاعب بعقولنا، هناك
من يستغلهم و يضحك عليهم؟
يقال فلوس اللبن كيديهم زعطوط؟
أضنه يقصد إعادة تقصيم الكعكة، و ربما يريد
منها حصة الأسد لجماعته، او يفسد الحفل على
أهله ، و الله أعلم، إن بعض الضن إثم؟
ثم إن لم يكن يقصد الكعكة، فهل يقصد الجنة،
و هو إسلامي متضلع في الدين، و يعرف جيداً، أن الجنة بإذن الله؟
ثم هل هذا وقت تقسيم الكعك؟
إن الحرارة الدنيا، خارج المنزل مرتفعة جداً و الجو مضطرب،
و من الأحسن تأجيل رحلات التنزه او الإظرابات،
حثى يستقر الجو؟
لكن المسلمين المؤمنين لا يرحمون، ففي أول
فرصة تسمح بها الظروف، يقلبون عليك الطاولة، و يعطون لأمك حثى تدور؟
هذا يقع في بلد، ظاهره مستقر، و الجماعات تعمل في سبيل الله، و من ذون
طمع لا في السلطة، و لا في الحكم، و لا في الخلافة و لا حثى في أيتها كعكة؟
فهذه الحياة الدنيا، لا تساوي جناح بعوضة،
عند هؤلاء المؤمنين، الذين هم قيام و الناس نيام؟
لماذا هؤلاء المسلمون السنة و الشيعة و
الأحمدية و بوكو حرام و القاعدة و غيرهم و الذين يتقاتلون فيما بينهم من أجل السلطة
و النفود لم يتخلوا عن الصلاة أو العهد القائم بينهم و بين كل كفار العالم بحكامه؟
هذه الصلاة التي لم تنفعهم في شيء ملموس
على أرض الواقع؟
أيها الكفار هل تعتقدون حقاً بوجود مسلم
واحد معتدل بين حكامهم و دعاتهم و علمائهم أم هو فقط مجرد شفوي يخدعونكم به؟
إن لم تتمكنوا من العثور على هذا المسلم
المعتدل بين نخبهم و حكام و دعاتهم و علمائهم فلا داعي للبحث عنه في شعوبهم المؤمنة؟
يا أيها الحمقى و الأغبياء هل تعتقدون أن
الإسلام المعتدل يفرض بالقوة و بالسجن؟
بارك الله فيكم وحماكم؟
هل مسلمي العالم أغبياء و جهلة بما ينتظرهم
أو ما يفعلون؟
أم يخدعون الكفار حتى يتمكنوا منهم يوماً
ما؟
و هل الدعاة و الحكام المسلمين حتى هم أغبياء
و يجهلون لما هم يصلون و لما هم يفرضون الإسلام بالقوة و بالسجن على شعوبهم و الجهاد
ذروة سنامه؟
أم حتى هم يخدعون أصدقائهم حكام الكفار
حتى يتمكنوا منهم يوماً ما؟
قناة تلفزيونية بالألوان؟
الصورة فيها لا تطابق الصوت؟
هذا هو الاسلام مند أن عرفت أتباعه؟
الإسلام هو الصوت؟
و أتباعه هم الصورة؟
ينطبقان فقط في الهدم و التخريب و الذبح؟
يا له من دين عجيب يدعون أنه من عند الله؟
بالله عليكم هل يعقل أن الله يمكنه أن يرسل هذه اللعنة و الكارثة من السماء
ليخلق صراعاً أبدياً بين خلقه، يهوداً كانوا أو مسيحيين أو مؤمنين كأتباع محمد عليه
الصلاة و السلام شيعة و سنة؟
مزيداً من الشفوي من فضلكم؟
جزاكم الله خيراً و لكم أجر عظيم؟
هل أنتم عمي؟
ألا ترون تطبيقه على أرض الواقع الآن في
الهدم و التخريب و الذبح فقط؟
إرحمونا من نفاقكم هذا؟
أخدتم كل شيء لأنفسكم؟
بلدانكم خربت؟
حكامكم بعضهم ذبح أو أعدم و بعضهم شرد و
بعضهم سجن و بعضهم لازال يعاني منكم رغم بنائه للمساجد لكم؟
شعوبكم كلها شردت و طلبت اللجوء عند أسيادكم
الكفار الذين تقضون عطلكم عندهم؟
و يدرسون لكم أبنائكم و يسلحونكم و يحمونكم
من بعضكم البعض يا غادرين و يا خائنين للقسم؟
دفعتهم و شجعتم و حرضتم أبنائكم و بأبناء
الكفار على الجهاد في الكفار و في اليهود و من أجل أن تصلوا للخلافة؟
و لتبرئة أنفسكم إتهمتموهم بالإرهابيين
و تعاونتم على ذبحهم و رجعتم الى الوراء؟
حتى بناتنا دفعتموهن للجهاد بفروجهن؟
و أبنائنا أجزتم لهم جهاد الذبر؟
كله بفضل إستغلالكم للإسلام و سعيكم للخلافة؟
و الله الذي فرضتم علينا عبادته بقولكم
إنه على كل شيء قدير لم يفعل شيئاً فيكم رغم علمه بكل شيء كما قلتم عنه و أنتم الصادقون؟
و الآن لازلتم مستمرين في كل هذا؟
هل رسول لله و سيد للخلق يحتاج للمنافقين
و للمخادعين للصلاة عليه؟
هل لا يعلم لا هو و لا حتى من أرسله ما
تفعلون في بعضكم البعض؟
و فيما ستنفعه صلاتكم إن لم تنفعكم حتى
أنتم؟
أنتم تفعلون كل هذا من أجل الحوريات و ليس
لوجه الله أو وجهه؟
ماذا تريدون من شعوبكم؟
ألم يكفيكم ما أنتم فيه الآن؟
و هل الله و ملائكته لم يكونوا يصلون على
أحد قبل النبي محمد و قبل ظهور الإسلام نتاعكم؟
هل
الله كان حتى هو كافراً مثل أجدادنا
و اليهود و الغرب؟
ألا تطلبون من الله أن يصلي عليه كما يصلي
على إبراهيم و على آل إبراهيم؟
فكيف أن الله و ملائكته يصلون عليه و أنتم لازلتم تطلبون منه سبحانه و تعالى
هذا مند أكثر من ألف و أربعة مائة و ستة و ثلاثين سنة؟
أنتم لستم بحمقى؟
لكن تتلاعبون بالدين و بالقرآن و ملاعين
و مستغلين للجهلة بالشفوي و بالخداع؟
خير للجهلة أن يتخلوا عن هذا الشفوي و الكذب
إن أرادوا سلامة بلدانهم و أبنائهم؟
أما الحكام العرب فحتى الآن لا أرى أنهم
يسعون لهذا بجدية بل فقط يمثلون على الغرب؟
عمالقة الخداع بالشفوي؟
دينهم كله شفوي فماذا تنتظرون منهم على
أرض الواقع؟
كلهم يحكون لنا القصص و روي عن عن عن عن عن رغم دكتوراتهم فهم ليسوا إلا
حفظة لما ترك لهم أبو هريرة و مالك و الشافعي و غيره؟
هل أخرجوا شيئاً جديداً من عقولهم نفعوا
به شعوبهم رغم ما درسوه في بلدان الكفار؟
يأخدون الدكتورة من الخارج و يعودون لبلدانهم
ليحكموا على شعوبهم بما ترك أبو هريرة و الإمام مالك و الشافعي و أبو حنيفة و غيره
رضي الله عنهم و أرضاهم؟
الدعاة يقتاتون من هذا، و أنتم يا جهلة
مثلي يضحكون عليكم بالجنة؟
هل تضنون يا جهلة بما يخفون، إن كانت الجنة في متناول أيديهم، كالبترول و الغاز،
سيتركونكم تتذوقون منها؟
فذوقوا نعمة الإسلام، سواء في بلدانكم او في سوريا او في
العراق، او أينما وجهتم وجوهكم بإذن الله؟
الإسلام سجن و جحيم لأتباعه في الدنيا؟
أما الجنة فهي من بعد الحساب لكل ما خلق
الله؟
دكاترة، مهندسون، أساتذة، علماء، دعاة، جهلة، كلهم تحولوا الى دعاة عبر الفيسبوك؟
ينهون عن الفحشاء و المنكر، رغم ما يفعلونه
من منكر في بلدانهم؟
لا تنسوا أن النهي عن الفحشاء و المنكر
دعوة بغير المباشر للجهاد؟
المسلمون لا تهمهم لا الأرض و لا البشر، إن همهم الوحيد هو الجهاد، و لو استعمروا العالم كله، سيجاهدون، سيجاهدون حثى
النصر او الشهادة؟
و
هل تصدق العرب أيها اليهودي او الكافر؟
هم ليسوا صادقين لا في عبادتهم و لا حثى
مع مع أقرب الناس إليهم ( حكامهم، شعوبهم،
نسائهم ) او بعضهم البعض؟
هم يكذبون و يخدعون في كل شيء، إنهم الكذب
و الخداع بعينه يمشي على الأرض؟
ما دخل الدول الإسلامية المؤمنة و حكامها،
في شأن الكفار و اليهود، و
في دخولهم الجنة او من عدمه؟
و هل نشر الإسلام في العالم، يعتبر فتوحات
إلاهية روحانية مرحب بها، أم استعمار و إستغلال
محض لابدّ من محاربته؟
ثم لما لا يهتم هؤلاء المؤمنون العادلون
الذين لا يعرفون إلا الحق و لا ينطقون إلا بالحق، على الأقل بحقوق شعوبهم و إصلاح بلدانهم
و إنهاء النزاعات و الصراعات بين بعضهم البعض؟
كل الثروات في أيديهم، فهل هم محتاجين لشيء
آخر؟
ألم يكفي كل هذه الدول المؤمنة، هي و حكامها،
أمراء المؤمنين و شرفاء، و خدام الحرمين الشريفين، و خلفاء الله في أرضه، و الكل في الكل، أن اليهود و النصارى و الملحدين
و المجوس هم كفار؟
و الكافر المسكين يعرفون جيداً مصيره الأبدي، من القرآن الكريم؟
أليس في قلوب أتباع محمد، المؤمنين ذرة
رحمة، لهؤلاء الكفار و الملحدين و غيرهم، ليتركوهم يعيشون بسلم و سلام على الأقل هنا في هذه الدنيا، كما وعدهم الله خالقهم و خالقكم
بالجنة هنا، و أنتم تعلمون هذا جيداً من القرآن؟
ثم ألم يكفي هؤلاء المسلمين المؤمنين، أن الله وعد أتباع محمد، بالخلود
في جنات النعيم و مع الحوريات و الغلمان، و
لازالوا طامعين في الدنيا، عفواً يهدمون و
يخربون فيها، و يذبحون في أهلها بس؟
و هل ضمنتم الجنة حثى لأنفسكم، أم تكفيكم
السلطة او الخلافة او الولاية و الخمس و كل البترول و الغاز لأنفسكم؟
هل ربكم عادل و تفعلون كل
هذا، و تدعون الإيمان به؟
ما هذه اللعبة الخسيسة التي تلعبون؟
فمن يتخذ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه؟
لكن هل تقصدون، الإسلام السني، أم الإسلام الشيعي؟
فمثى ستقطعون للغرب و الأمريكان و الروس
و اليابانيين و الصينيين و
الأستراليين و الهنود رؤوسهم او الجزية او التهجير، يا أهل السعودية و إيران؟
فهم كفار كما تقولون، و الإسلام ليس دينهم،
و هذا تعرفونه جيداً، بحكم قضائكم استراحتكم
في بلدانهم، لأنها أحسن من بلدانكم، و بإرسالكم لأبنائكم يتعلمون في مدارسهم، لأنها أجود مما أنجزتم؟
أم ستبدؤون بقطع رؤوس بعضكم البعض؟
أم تحقرون بس على الجهلة شعوبكم و اليهود،
المغلوب عن أمرهم، فتجلدون بعض، و تسجونون بعض، و تقطعون أيدي بعض، و تعدمون
بعض، و تجاهدون في البعض الآخر؟
فأين
هي منظمات حقوق الحيوان عندكم؟
يقولون بأن الإسلام رحمة للعالمين؟
لكن هل هم يرحمون، حثى نصدق قرآنهم و رسولهم و دعاتهم و علمائهم و حكامهم؟
#غزة فقط للسعوديين و القطريين و الجزائريين
و الايرانيين، الخانزين غاز و بترول؟
أما نحن الجهلة، فإنهم يأخدوا لنا كل رزقنا، و يتركوننا نشحت عند السعودية و قطر و الكويت
و عند الكفار؟
أما الجارة المسلمة الجزائر و أهلنا من
الإسلاميين، فهم لا يرحمون و لو إنقطع علينا حثى الكهرباء؟
أرى و ألمس و أسمع، أن الغرب الكافر أرحم
من الشرق العربي المسلم؟
هؤلاء الكفار، يعطوننا من ذون أن يفرضوا
علينا دينهم، او يغتصبوا، او يستغلوا و لو
فرد واحد من الجهلة؟
و أكثر من ذلك هازين حثى أهلنا عندهم، و موفرين لهم جميع الحقوق كشعوبهم تماماً و أكثر
( شوماج، تقاعد، و منح عائلية، و دراسة للأطفال، و تعويض عن الإجازات،
مساجد و زيد و زيد )، و كله من ذون أن ينكحونا او يغتصبونا لا نحن، و لا أبائنا و لا بناتنا، لا بالقوة و لا
بالإبتزاز و لا بالكفالة، كما تفعلون يا حجاج بيت الله الحرام، و أتباع الرسول الكريم؟
هؤلاء المسلمون لا تهمهم، إلا حماس و الجهاد
في اليهود و الكفار، و ليس الجهلة نحن و أبنائنا او الفلسطينيين كبشر؟
إنهم فقط يستغلون مثل هذه المناسبات لأمر
ما في نفس يعقوب؟
أيعقل أن يحبون الشعب فقط، و لا يحبون حاكمه، الذي جعل من المملكة جنة في الدنيا؟
و ليست تلك الجنة التي يشترطون لدخولها، الصلاة و قيام الليل و الصوم و
توسيع الدبر و جهاد المناكحة و الجهاد الحقيقي
او الإستشهاد، كما يقولون أنه جاء في القرآن؟
هم لا يسكرون و لا يدخنون و لا يزنون و
لا يبدرون الأموال؟
لكن إلى أين تذهب كل أجورهم السمينة و كل
المنح و المكروميات التي يتقاضونها، سواء من الحكام او من الإدارات او من الشركات؟
هل تذهب الى حماس و في سبيل الله؟
هل رغم ذكائهم و التلاعب بعقولنا، هناك
من يستغلهم و يضحك عليهم؟
يقال فلوس اللبن كيديهم زعطوط؟
أضنه يقصد إعادة تقصيم الكعكة، و ربما يريد
منها حصة الأسد لجماعته، او يفسد الحفل على
أهله ، و الله أعلم، إن بعض الضن إثم؟
ثم إن لم يكن يقصد الكعكة، فهل يقصد الجنة،
و هو إسلامي متضلع في الدين، و يعرف جيداً، أن الجنة بإذن الله؟
ثم هل هذا وقت تقسيم الكعك؟
إن الحرارة الدنيا، خارج المنزل مرتفعة جداً و الجو مضطرب،
و من الأحسن تأجيل رحلات التنزه او الإظرابات،
حثى يستقر الجو؟
لكن المسلمين المؤمنين لا يرحمون، ففي أول
فرصة تسمح بها الظروف، يقلبون عليك الطاولة، و يعطون لأمك حثى تدور؟
هذا يقع في بلد، ظاهره مستقر، و الجماعات تعمل في سبيل الله، و من ذون
طمع لا في السلطة، و لا في الحكم، و لا في الخلافة و لا حثى في أيتها كعكة؟
فهذه الحياة الدنيا، لا تساوي جناح بعوضة،
عند هؤلاء المؤمنين، الذين هم قيام و الناس نيام؟