mardi 22 octobre 2013

الشيخ محمد العريفي يفجرها بعد خروجه من السجن على ال سلول



هل ما يفعله الآخرون بصحيح كفر، و ما يفعله المسلمون الصادقون، كالذين أعيش معهم هو الإيمان و الصدق؟
و هل الله لا يعلم بنفاق و خداع المسلمين، و لا بكفر الآخرين؟
و لما المسلمون يسمونه بالعالم و هم  يتجاهلون هذا؟
و لما يسمونه بالحق و هم من يظلموننا؟

أم أن هذا الذي حول شعوبنا الى مجاهدين هدموا و خربوا بلدانهم و قتلوا او إنقلبوا على بعضهم البعض كالزئبق، رغم قسمهم بالله و على القرآن بأنهم لن يخونوا العهد، من أجل الخلافة او السلطة ليس بإسلام؟

هل فيكم من يضمن أن الإسلام لن يحول كل من اعتنقوه، الى مؤمنين مثل شعوب أفغانستان او سوريا او مصر او ليبيا او تونس او السودان او الصومال او مالي او.... او الجحيم بعينه، مع مرور الزمن؟

أنا لا تهمني مبادئك، فكلكم تتغيرون كالزئبق؟
أما عن اليهود الذين استعمروا أرض أجدادهم، و التي اشتروا بعضها من جديد من العرب، فأضن أن لهم قلب عليها أكثر من المتبجحين بالإسلام الذين باعوا الأرض ونهبوا الثروات و أفقروا شعوبهم و استولوا هم و أقربائهم و الدافعين أكثر على كل الأحزاب و النقابات و المناصب و الوظائف و ورثوها لأحفادهم كمان؟

و لا هدف لهم إلا فلسطين و إبادة اليهود او الشهادة، و تأهيل الجهلة من أجل الجهاد بكل أنواعه ليوم موعود؟
و هل اليهود لا يفهمون و ليسوا من الإنسان و من خلق الله و قبل الإسلام؟
فكيف تقنعوهم بالتخلي عن دينهم و أنتم في هذا الحال و بهذه الأخلاق؟
و هل تهمكم فلسطين و هي يسكنها شعب الله المختار؟
و هل لا يهمكم جيرانكم كما فرض جبريل على رسول الله محمد، و لا تهمكم بلدانكم و لا أهلكم و لا حثى شعوبكم، بل فقط فلسطين؟

و هل اليهود يخربون في فلسطين أم أصلحوها و جعلوا منها أعظم بقاع الأرض؟
و هل اليهود يفعلون كما يفعل أتباع محمد في سوريا و مصر و غيرها من البلدان التي نزلت عليها لعنة سوء استعمال الإسلام؟
فأنا أعاني منكم، فكيف تَدَّعُونَ أن الإسلام دين الرحمة والحق؟

ألا يستغل الإسلام الآن للوصول الى السلطة او الخلافة، عن طريق الهدم و التخريب و توسيع الدبر و جهاد المناكحة؟
أم هذا يعجبكم و هكذا هي أخلاقكم التي تَخْفُونَها بالصلاة و الصيام؟

قد تحول الإسلام من دين الى قهر لخلق الله و إبادة لبعضهم البعض و تعطش للسلطة و الخلافة؟
اتركوا السعي وراء الخلافة إن كنتم صادقين؟
فالخلافة دنيا و سجن و جحيم كما جاء في الإسلام، و ليست آخرة و جنة كما عند الكفار؟

كم أنتم طيبون أيها المسلمون المؤمنون؟
سبحان الله كأنكم الرسول في كل أفعالكم و أعمالكم، او أنبياء تمشون على الأرض؟
لا تأكلون إلا الحلال، و لا تفعلون إلا المعقول، و لا تعرفون إلا الصدق، و لا تدخل الرشوة جيوبكم، و لا تعرفون الكذب، و لا حثى النفاق و لا الخداع؟
أعرفكم جيداً، ملائكة في صفة بشر؟

كيف المسلمون يَنْهَوْنَ و يحرمون أشيائاً كثيرة، هم يفعلونها مع الجهلة و بوزبال و الأميين او العوام، و يكفرون كل من و لو تكلم فيها او عنها بس؟
ألا يكفيكم هذا دليلاً على نفاقهم، أم يخدعونكم بأن الله يغفر لهم بعد كل صلاة او قيام الليل او حج مبروراً؟

أليس من الصواب أن نترك لهم كل هذا الذي هم فيه مختلفون يا معشر الجهلة و بوزبال و الأميين او العوام و الحيوان و الكلاب و الكفار؟

أليس اختلافهم كفر بما أتى به الرسول و يعتبر ردة، فلما يكفرون بعضهم البعض و غيرهم باطلاً؟
هل كان النبي او علي مثلهم، يجدون لذتهم و متعتهم في قهر و تفقير و حرمان و تعذيب و قتل او تشريد كل ما خلق الله؟

هم لا رحمة و لا مغفرة في قلوبهم بين بعضهم البعض، و لغيرهم من الكفار و اليهود و غيرهم؟
لكن كيف لا تغلق أفواههم عن طلب الرحمة و المغفرة من صاحبها لأنفسهم؟
هدموا و خربوا بلدانهم و أوقفوا عجلة كل الإقتصاد العالمي؟

شردوا و قتلوا شعوبهم و انقلبوا على حكامهم الذين كانوا بالأمس يسفقون لهم لقهر العباد او شعوبهم؟

كسبوا بكل هذا الخداع و النفاق، ثروة تفوق بأضعاف الأضعاف ميزانية البلاد و حثى حكامهم؟
كسبوا كذلك شعبية و تأييد الجهلة لهم؟
فاستغلوهم و حرضوهم للوصول الى المراد دون توسيخ سمعتهم و تلطيخ أيديهم بالدم؟

لا يستسلمون أبداً؟
يعيشون و يموتون على الهدم و الخراب و القتل و العمل على انهيار الدولة و العالم، و السعي للعيش في السجن و الجحيم كما جاء في القرآن؟
و هل استسلموا منذ أن نزلت رسالة الجهاد في الكفار عامة و اليهود خاصة؟

ألا ترون الى ماذا تطور إسلامكم؟
ألا ترون أنهم يستغلون الجهلة ليحرموكم من السلطة و الفوز بالجنة و نهب كل ثروات البلاد؟
هذا قالوه رجال زمان، أما الآن فماذا يمكن أن يقوله من أصبحوا يتزوجوا ببعضهم البعض؟
فليحافظوا على دبرهم أولا، قبل ترديد كلام الرجال كالببغاوات، و الإدعاء بأنهم متدينين و يحافظون على الإسلام و التقاليد و الوطن؟

كم أنتم منافقون؟
و هل الله لا يعرف أنكم تنافقون؟
لكن عن أي دين لا يقبلون المساومة و يتبعونه بصدق، و هو يضمن للجهلة الحق و المساواة و العدالة و الأمن و السلم و السلام و العيش الكريم، او الجنة هنا و ليس هناك بس إن شاء الله؟
هل عن الشيعية أم الوهابية أم السنية، أم الإخوانية، أم السلفية الجهادية؟

لا أضنهم يقصدون كلهم بكلمة الدين او الإسلام غير السلطة او الخلافة؟
يلعبون بعقول أبنائنا كما يشاؤون و حسب مصالحهم، رغم أني أعرف أنهم لا يعرفون معنى المصلحة، اللهم إن كانت في دبرهم و لا حياء في الدين؟

هم و القذافي و صدام و أسامة بن لادن و غيرهم، جمعوا كل أموال الدنيا و ثرواتها، على حساب فقر و جهل شعوبهم و انهيار بلدانهم، و لم يستفيدوا مما كانوا يكنزون، لا هم و لا حثى ذريتهم الصالحة المتعلمة بالخارج و الحاملة لأعظم الدكتوراه المزورة؟

هل يهمهم تتقيف الجهلة أم تحريضهم؟
هل همهم إرسال أبنائنا الى الموت عفوا الى الجهاد أم الى المدارس العليا كأبنائهم؟
هل هؤلاء تهمهم الصلاة أم الخلافة؟
من نشر هذا الإرهاب و علمه لأبنائنا و يمول الدعاة او الوعاظ و الجماعات و المرجعيات، و من يسعى للسلطة و قلب النظام؟
هل هم الجهلة، أم أبنائكم و من أعطيت لهم الشهادات و المناصب و لم يحمدوا الله؟

هل أبنائنا رسل او أنبياء نزل عليهم الوحي؟
ألسنا نحن و أبنائنا الجهلة و أنتم و أبناءكم هم العلماء و الدكاترة و الدعاة و من يسير البلد و يخطط و يبرمج و يحتل النقابات و الاحزاب و المناصب العليا؟
كيف ابتز و احرم من كل حاجة من طرف المؤمنين، أليس لارغامي على شيء خبيث هم لا يعلنونه؟
فكيف إذا انتشر هذا الارهاب او الخبث العظيم؟

أتباع رسول الله او علي هنا في الدنيا يعيشوننا في الجحيم مباشرة و لا يخشون الله الذي خلقنا، و يمسحون فيه و في الرسول ما يفعلون فينا و في بلداننا، و لا من أحد يقدر وضع حد لهم، فكيف يحبون لنا الجنة هناك كلهم؟
هل هذا يوجد في القرآن او قام به الرسول الذي يتشدقون بإتباعه؟
أليس هذا دليلا على أن الإسلام ليس بتربية و لا بأخلاق و لا بجنة بل جحيم؟
فلا تغر الدول التي لم يصلها بعد هذا، لأن هذا الجحيم يتطور مع الأجيال؟
فكل جيل يوصله لدرجة خبث أكثر مما كان من قبل عليه؟
و يمكن لخبرائكم الصادقين و ليس المصلين، البحث في هذه النظرية و هذا الميدان، لوضع حد لهذا الطوفان قبل فوات الأوان؟

أنتم تسعون للتكفير عن ذنوب إرتكبتموها مع مين و في حق مين؟
قادرين على الصوم و قيام الليل و تبذير أموالكم و أموال الشعب و الدولة في الحج و قادرين على قتل الأبرياء و على الجهاد، و لستم قادرين على عدم ظلمنا و الإمتناع عن ارتكاب الذنوب في حقنا؟
كم أنتم منافقين من أجل أمر آخر غير هذا الذي تعلنون؟
كيف لك أن تخترق نفاقهم و خداعهم لتلمس الخبث الذفين في قلوبهم؟

عن من تكذبون؟
هل عن حكامكم أم الجهلة؟
و ما هو هدفكم من هذا الكذب الذي تعيشون بسببه في الجحيم؟

هذا الذي أرى أن المسلمين يعتنقونه خبث عظيم و ليس إسلام؟
هل النبي و الله و إسلامكم يسمحون و يجيزون و يجبرونكم على قهر و تكفير و تفقير و تعذيب و قتل شعوبكم و الآخرين، الذين تسموهم بالكفار و اليهود و لو كانوا من أهلكم و شعوبكم و إخوتكم و أصدقائكم و عمالكم او حكامكم؟

لعن الله إسلامكم بهذا الشكل الخبيث، لأنه دين ظلم و ليس غير ذلك؟
دين لا يعتنقه إلا الخبثاء في هذا الكون؟
فكم من ظالم يتغطى به ليقهر الناس و من ثم يخرب البلد من دون أن يفقه لما يفعل او عن قصد؟
فهل لله دخل فيما تفعلون و يبارك لكم هذا؟
و هل نحن لسنا من مخلوقات الذي تدعون أنكم تعبدونه، و تصلون و تحجون و تقيمون الليل من أجله، عفواً من أجل الخلافة و الكل غافلون او نائمون؟

هل هو لا يرى و ليست له مخابرات مثل عباده الصالحين؟
أرى أن هؤلاء المسلمون غارقين في الذنوب و الظلم و المعاصي، و لم ينفعهم لا الصوم ولا الحج و لا الصلاة و لا حثى قيام الليل، لذا فهم يختمونها بالجهاد ليمحوا حثى أنفسهم؟
لكن المستغلين والمنافقين الدعاة يوجهونهم لما يخدم خبثهم؟
و هل يظلمون الله و يرتكبون الذنوب و المعاصي في حقه أم في حق ما خلق؟
إنهم يعترفون بظلمهم لنا بغير المباشر، فهل من عادل و حق في هذه الأرض؟

هل ما نرى و نعيش كذب و هم صادقون في ما يقولون و يعلنون؟
لا يأكلون إلا حلال و لا يشربون إلا حلال و لا ينكحون إلا حلال؟
لقد أتعبونا بنفاقهم و خداعهم؟
و مثى سيتحرك الخالق او العالم لإنقاذنا من بطشهم و ظلمهم؟
لقد خربوا بلدانهم و أوقفوا عجلة الإقتصاد و تضرر كل سكان العالم مما يفعلون؟

لا تهمهم بلدانهم او أوطانهم بل الصهاينة و لو بقوا مدى الظهر يقسمون بأنهم سيخدمون الوطن و أن مصلحته فوق مصلحتهم؟
يسعون لتعكير الجو على اليهود ليعيشوا مثلهم في جهنم الدنيا؟
رغم علمهم و في القرآن أن جهنم الدنيا خاصة بهم و جنتها لغير المسلمين بس؟
لكنهم يكفرون بالله و بالقرآن و برسالة محمد عن قصد و لخبثهم؟

فمن يرغمكم على هذا يا مسلمين، أليس خير لكم أن تتركوه بدل أن تكفروا به؟
لو كانت تهمهم بلدانهم ما خربوها أبداً؟
و هل هم مثل اليهود او الصهاينة عند الله؟
و لما لا تظهر عليهم رحمة الله إن كانوا خير أمة أخرجت للناس و ليس أخبثها؟
ألا ترون أن الله يعاقبكم يا أتباع محمد على ما تفعلون ضد بعضكم البعض و ضد ما خلق؟
هل ستدخلون الجنة بهذا الدين أم بأخلاقكم و ما تفعلون؟

هل المسلمون لم يخلقهم الله إلا للهدم و للتخريب و القتل في هذه الدنيا؟
و لما يقولون أنهم معقولون و لا يأكلون إلا الحلال؟
و هل استغلال دبر بعضهم البعض و هجر النساء حلال؟

إنهم في الجنة، و لا يحتاجون للجهاد بدبرهم او بفروجهن او بأرواحهم لدخولها، كما يجري الآن في سوريا و مصر او غيرهما؟
من فرق بين أبناء العم، العرب و اليهود؟
المسلمون لا يعترفون بالديانات الأخرى و لم يقع لهم شيء أكثر مما هم فيه؟
أصحاب الديانات الأخرى و لو كانت البوذية لا يعترفون بالإسلام و لم يعاقبهم الله، بل جعل لهم الدنيا جنة و باعتراف القرآن؟

هذه حجة دامغة على أن الاسلام إما أنه ليس من عند الله؟
او بما أنه محفوظ كما هو مكتوب، فلقد حرف تفسير معناه بدقة متناهية من طرف خبيثين بارعين من أجل خلق عداوة أبدية، بين العرب و اليهود متهمين فيها الله و الرسول، رغم أني سمعت أنهم يقولون بأن الرسول كان يسكن جنباً الى جنب مع اليهود و يستلف من عندهم كمان؟
أما أتباعه المؤمنين الصالحين، فهم لا يجتمعون و لا يسلمون لا بالوجه و لا باليد و لا بالفم عليهم، و باليهودي او الكلب يسموننا إن أرادوا تكفيرنا و لعننا و سبنا؟

هؤلاء لا يريدون للعرب و اليهود أن يعيشا جنبا الى جنب في السلم و السلام و لا أن يتعاونا و أن يبيدون بعضهم البعض نهائياً؟
فهل يمكن للرحمان أن يرسل لأنبيائه رسائل خبيثة تسبب في إبادة مخلوقاته بعضها لبعض، و الدمار و الخراب لملكه؟

لكن كما يقال من حفر لأخيه حفرة وقع فيها؟
لقد أصاب هذا الخبث العالم كله، و أصبح يستغل من طرف الأكثر خبثاً كسلاح للوصول الى السلطة، و سيدمر الارض إن لم تظهروا للجهلة الحقيقة؟

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟
وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، و لا حثى الشمكار؟
وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنهم من أبنائكم، او عن الأم و حملها؟
وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة و لا الكفار و لا العلمانيين و لا حثى أشباههم؟
لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟
وطن نصلح فيه ملك الله و نربي دريتنا على ذلك؟
وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟


vendredi 18 octobre 2013

الخرباوي ثروة محمد مرسى وجماعة الاخوان المسلمين 40 مليار دولار




كيف المسلمون يَنْهَوْنَ و يحرمون أشيائاً كثيرة، هم يفعلونها مع الجهلة و بوزبال و الأميين او العوام، و يكفرون كل من و لو تكلم فيها او عنها بس؟

ألا يكفيكم هذا دليلاً على نفاقهم، أم يخدعونكم بأن الله يغفر لهم بعد كل صلاة او قيام الليل او حج مبروراً؟

أليس من الصواب أن نترك لهم كل هذا الذي هم فيه مختلفون يا معشر الجهلة و بوزبال و الأميين او العوام و الحيوان و الكلاب و الكفار؟

أليس اختلافهم كفر بما أتى به الرسول و يعتبر ردة، فلما يكفرون بعضهم البعض و غيرهم باطلاً؟

هل كان النبي او علي مثلهم، يجدون لذتهم و متعتهم في قهر و تفقير و حرمان و تعذيب و قتل او تشريد كل ما خلق الله؟

 

هم لا رحمة و لا مغفرة في قلوبهم بين بعضهم البعض، و لغيرهم من الكفار و اليهود و غيرهم؟

لكن كيف لا تغلق أفواههم عن طلب الرحمة و المغفرة من صاحبها لأنفسهم؟

هدموا و خربوا بلدانهم و أوقفوا عجلة كل الإقتصاد العالمي؟

شردوا و قتلوا شعوبهم و انقلبوا على حكامهم الذين كانوا بالأمس يسفقون لهم لقهر العباد او شعوبهم؟

 

كسبوا بكل هذا الخداع و النفاق، ثروة تفوق بأضعاف الأضعاف ميزانية البلاد و حثى حكامهم؟

كسبوا كذلك شعبية و تأييد الجهلة لهم؟

فاستغلوهم و حرضوهم للوصول الى المراد دون توسيخ سمعتهم و تلطيخ أيديهم بالدم؟

 

لا يستسلمون أبداً؟

يعيشون و يموتون على الهدم و الخراب و القتل و العمل على انهيار الدولة و العالم، و السعي للعيش في السجن و الجحيم كما جاء في القرآن؟

و هل استسلموا منذ أن نزلت رسالة الجهاد في الكفار عامة و اليهود خاصة؟

 

ألا ترون الى ماذا تطور إسلامكم؟

ألا ترون أنهم يستغلون الجهلة ليحرموكم من السلطة و الفوز بالجنة و نهب كل ثروات البلاد؟

هذا قالوه رجال زمان، أما الآن فماذا يمكن أن يقوله من أصبحوا يتزوجوا ببعضهم البعض؟

فليحافظوا على دبرهم أولا، قبل ترديد كلام الرجال كالببغاوات، و الإدعاء بأنهم متدينين و يحافظون على الإسلام و التقاليد و الوطن؟

 

كم أنتم منافقون؟

و هل الله لا يعرف أنكم تنافقون؟

لكن عن أي دين لا يقبلون المساومة و يتبعونه بصدق، و هو يضمن للجهلة الحق و المساواة و العدالة و الأمن و السلم و السلام و العيش الكريم، او الجنة هنا و ليس هناك بس إن شاء الله؟

هل عن الشيعية أم الوهابية أم السنية، أم الإخوانية، أم السلفية الجهادية؟

 

لا أضنهم يقصدون كلهم بكلمة الدين او الإسلام غير السلطة او الخلافة؟

يلعبون بعقول أبنائنا كما يشاؤون و حسب مصالحهم، رغم أني أعرف أنهم لا يعرفون معنى المصلحة، اللهم إن كانت في دبرهم و لا حياء في الدين؟

 

هم و القذافي و صدام و أسامة بن لادن و غيرهم، جمعوا كل أموال الدنيا و ثرواتها، على حساب فقر و جهل شعوبهم و انهيار بلدانهم، و لم يستفيدوا مما كانوا يكنزون، لا هم و لا حثى ذريتهم الصالحة المتعلمة بالخارج و الحاملة لأعظم الدكتوراه المزورة؟

 

هل يهمهم تتقيف الجهلة أم تحريضهم؟

هل همهم إرسال أبنائنا الى الموت عفوا الى الجهاد أم الى المدارس العليا كأبنائهم؟

هل هؤلاء تهمهم الصلاة أم الخلافة؟

من نشر هذا الإرهاب و علمه لأبنائنا و يمول الدعاة او الوعاظ و الجماعات و المرجعيات، و من يسعى للسلطة و قلب النظام؟

هل هم الجهلة، أم أبنائكم و من أعطيت لهم الشهادات و المناصب و لم يحمدوا الله؟

 

هل أبنائنا رسل او أنبياء نزل عليهم الوحي؟

ألسنا نحن و أبنائنا الجهلة و أنتم و أبناءكم هم العلماء و الدكاترة و الدعاة و من يسير البلد و يخطط و يبرمج و يحتل النقابات و الاحزاب و المناصب العليا؟

كيف ابتز و احرم من كل حاجة من طرف المؤمنين، أليس لارغامي على شيء خبيث هم لا يعلنونه؟

فكيف إذا انتشر هذا الارهاب او الخبث العظيم؟

 

أتباع رسول الله او علي هنا في الدنيا يعيشوننا في الجحيم مباشرة و لا يخشون الله الذي خلقنا، و يمسحون فيه و في الرسول ما يفعلون فينا و في بلداننا، و لا من أحد يقدر وضع حد لهم، فكيف يحبون لنا الجنة هناك كلهم؟

هل هذا يوجد في القرآن او قام به الرسول الذي يتشدقون بإتباعه؟

أليس هذا دليلا على أن الإسلام ليس بتربية و لا بأخلاق و لا بجنة بل جحيم؟

فلا تغر الدول التي لم يصلها بعد هذا، لأن هذا الجحيم يتطور مع الأجيال؟

فكل جيل يوصله لدرجة خبث أكثر مما كان من قبل عليه؟

و يمكن لخبرائكم الصادقين و ليس المصلين، البحث في هذه النظرية و هذا الميدان، لوضع حد لهذا الطوفان قبل فوات الأوان؟

 

أنتم تسعون للتكفير عن ذنوب إرتكبتموها مع مين و في حق مين؟

قادرين على الصوم و قيام الليل و تبذير أموالكم و أموال الشعب و الدولة في الحج و قادرين على قتل الأبرياء و على الجهاد، و لستم قادرين على عدم ظلمنا و الإمتناع عن ارتكاب الذنوب في حقنا؟

كم أنتم منافقين من أجل أمر آخر غير هذا الذي تعلنون؟

كيف لك أن تخترق نفاقهم و خداعهم لتلمس الخبث الذفين في قلوبهم؟

 

عن من تكذبون؟

هل عن حكامكم أم الجهلة؟

و ما هو هدفكم من هذا الكذب الذي تعيشون بسببه في الجحيم؟

 

هذا الذي أرى أن المسلمين يعتنقونه خبث عظيم و ليس إسلام؟

هل النبي و الله و إسلامكم يسمحون و يجيزون و يجبرونكم على قهر و تكفير و تفقير و تعذيب و قتل شعوبكم و الآخرين، الذين تسموهم بالكفار و اليهود و لو كانوا من أهلكم و شعوبكم و إخوتكم و أصدقائكم و عمالكم او حكامكم؟

 

لعن الله إسلامكم بهذا الشكل الخبيث، لأنه دين ظلم و ليس غير ذلك؟

دين لا يعتنقه إلا الخبثاء في هذا الكون؟

فكم من ظالم يتغطى به ليقهر الناس و من ثم يخرب البلد من دون أن يفقه لما يفعل او عن قصد؟

فهل لله دخل فيما تفعلون و يبارك لكم هذا؟

و هل نحن لسنا من مخلوقات الذي تدعون أنكم تعبدونه، و تصلون و تحجون و تقيمون الليل من أجله، عفواً من أجل الخلافة و الكل غافلون او نائمون؟

 

هل هو لا يرى و ليست له مخابرات مثل عباده الصالحين؟

أرى أن هؤلاء المسلمون غارقين في الذنوب و الظلم و المعاصي، و لم ينفعهم لا الصوم ولا الحج و لا الصلاة و لا حثى قيام الليل، لذا فهم يختمونها بالجهاد ليمحوا حثى أنفسهم؟

لكن المستغلين والمنافقين الدعاة يوجهونهم لما يخدم خبثهم؟

و هل يظلمون الله و يرتكبون الذنوب و المعاصي في حقه أم في حق ما خلق؟

إنهم يعترفون بظلمهم لنا بغير المباشر، فهل من عادل و حق في هذه الأرض؟

 

هل ما نرى و نعيش كذب و هم صادقون في ما يقولون و يعلنون؟

لا يأكلون إلا حلال و لا يشربون إلا حلال و لا ينكحون إلا حلال؟

لقد أتعبونا بنفاقهم و خداعهم؟

و مثى سيتحرك الخالق او العالم لإنقاذنا من بطشهم و ظلمهم؟

لقد خربوا بلدانهم و أوقفوا عجلة الإقتصاد و تضرر كل سكان العالم مما يفعلون؟

 

لا تهمهم بلدانهم او أوطانهم بل الصهاينة و لو بقوا مدى الظهر يقسمون بأنهم سيخدمون الوطن و أن مصلحته فوق مصلحتهم؟

يسعون لتعكير الجو على اليهود ليعيشوا مثلهم في جهنم الدنيا؟

رغم علمهم و في القرآن أن جهنم الدنيا خاصة بهم و جنتها لغير المسلمين بس؟

لكنهم يكفرون بالله و بالقرآن و برسالة محمد عن قصد و لخبثهم؟

 

فمن يرغمكم على هذا يا مسلمين، أليس خير لكم أن تتركوه بدل أن تكفروا به؟

لو كانت تهمهم بلدانهم ما خربوها أبداً؟

و هل هم مثل اليهود او الصهاينة عند الله؟

و لما لا تظهر عليهم رحمة الله إن كانوا خير أمة أخرجت للناس و ليس أخبثها؟

ألا ترون أن الله يعاقبكم يا أتباع محمد على ما تفعلون ضد بعضكم البعض و ضد ما خلق؟

هل ستدخلون الجنة بهذا الدين أم بأخلاقكم و ما تفعلون؟

 

هل المسلمون لم يخلقهم الله إلا للهدم و للتخريب و القتل في هذه الدنيا؟

و لما يقولون أنهم معقولون و لا يأكلون إلا الحلال؟

و هل استغلال دبر بعضهم البعض و هجر النساء حلال؟

 

إنهم في الجنة، و لا يحتاجون للجهاد بدبرهم او بفروجهن او بأرواحهم لدخولها، كما يجري الآن في سوريا و مصر او غيرهما؟

من فرق بين أبناء العم، العرب و اليهود؟

المسلمون لا يعترفون بالديانات الأخرى و لم يقع لهم شيء أكثر مما هم فيه؟

أصحاب الديانات الأخرى و لو كانت البوذية لا يعترفون بالإسلام و لم يعاقبهم الله، بل جعل لهم الدنيا جنة و باعتراف القرآن؟

 

هذه حجة دامغة على أن الاسلام إما أنه ليس من عند الله؟

او بما أنه محفوظ كما هو مكتوب، فلقد حرف تفسير معناه بدقة متناهية من طرف خبيثين بارعين من أجل خلق عداوة أبدية، بين العرب و اليهود متهمين فيها الله و الرسول، رغم أني سمعت أنهم يقولون بأن الرسول كان يسكن جنباً الى جنب مع اليهود و يستلف من عندهم كمان؟

أما أتباعه المؤمنين الصالحين، فهم لا يجتمعون و لا يسلمون لا بالوجه و لا باليد و لا بالفم عليهم، و باليهودي او الكلب يسموننا إن أرادوا تكفيرنا و لعننا و سبنا؟

 

هؤلاء لا يريدون للعرب و اليهود أن يعيشا جنبا الى جنب في السلم و السلام و لا أن يتعاونا و أن يبيدون بعضهم البعض نهائياً؟

فهل يمكن للرحمان أن يرسل لأنبيائه رسائل خبيثة تسبب في إبادة مخلوقاته بعضها لبعض، و الدمار و الخراب لملكه؟

 

لكن كما يقال من حفر لأخيه حفرة وقع فيها؟

لقد أصاب هذا الخبث العالم كله، و أصبح يستغل من طرف الأكثر خبثاً كسلاح للوصول الى السلطة، و سيدمر الارض إن لم تظهروا للجهلة الحقيقة؟

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟

وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟

 

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، و لا حثى الشمكار؟

وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنهم من أبنائكم، او عن الأم و حملها؟

وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة و لا الكفار و لا العلمانيين و لا حثى أشباههم؟

لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛

وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟

وطن نصلح فيه ملك الله و نربي دريتنا على ذلك؟

وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟