vendredi 11 octobre 2013

السككيون يحتجون في مدينة الجديدة و يطالبون بالحق في السكن




هل آبائكم و أزواجكن لا يأكلون إلا اللحم الحلال و ما شابهه؟

هل هؤلاء هم من يُعَوِّلُ عنهم المكتب الوطني للسكك الحديدية و الوطن؟

لم يستطيعوا حثى كسب قبر الحياة بعرق جبينهم او بالحلال لهم و لأبنائهم و لعائلتهم، رغم تصدرهم لِلَوَائِحِ الترقيات كل سنة؟

و رغم أن الذي  لم يستفد من أيتها حاجة و أقلهم أجرة، أصلح و زاد من قيمة هذا البلد؟

أين المبالغ الخيالية التي تقاضوها على كل الترقيات الأفقية و العمودية التي حصدوها لوحدهم خلال السنين التي مرت؟

و ها هم الآن يشحتون بطريقة ذكية؟

كم تراهم يتفطحون و سكرانين و يدخنون مارلبورو عند كل مهية او ترقية؟

لم يستطيعوا تسيير حثى أنفسهم و تدبير أجورهم السمينة، فكيف يسيرون النقابات و الأحزاب و المكتب الوطني للسكك الحديدية؟

أين هي الكفتة و دخول المقاهي الراقية؟

 

هل تنتظرون منهم أن يعاملونكم بالإسلام كما يعاملوننا في الداخل؟

أم تنتظرون منهم الرحمة التي لا يعرفونها حثى مع أبنائهم و زوجاتهم و شعوبهم و بلدانهم؟

إن الإسلام سجن و جحيم فلا تنتظروا غير هذا منه حثى قيام الساعة؟

هل يتعاملون مع بعضهم البعض بالإسلام أم بالخبث؟

و أين الصلاة و الصوم و الحج و قيام الليل و الكعبة و المساجد و محمد و عمر و علي و أبو القيم و غيرهم و الله في معاملاتهم و أخلاقهم؟

أليس هم و أبنائهم من استولوا على كل خيرات البلاد و مناصبها، و حرموا أبنائنا و الجهلة و عيشوهم في الجحيم؟

 

أليس هم من يدعي أنهم يحاربون الفساد؟

أليس هم من يوسع لنا دبرنا و فروجهن و يخربون في البلاد و يسعون للسلطة؟

أليس هم من يحرمنا من كل حاجة بإسم الاسلام لأننا كفار او يحرض علينا المسؤولين الاسلاميين ليفعلوا ذلك جهادا مشروعا فينا؟

 

 

هذا الذي أرى أن المسلمين يعتنقونه خبث عظيم و ليس إسلام؟

هل النبي و الله و إسلامكم يسمحون و يجيزون و يجبرونكم على قهر و تكفير و تفقير و تعذيب و قتل شعوبكم و الآخرين، الذين تسموهم بالكفار و اليهود و لو كانوا من أهلكم و شعوبكم و إخوتكم و أصدقائكم و عمالكم او حكامكم؟

 

لعن الله إسلامكم بهذا الشكل الخبيث، لأنه دين ظلم و ليس غير ذلك؟

دين لا يعتنقه إلا الخبثاء في هذا الكون؟

فكم من ظالم يتغطى به ليقهر الناس و من ثم يخرب البلد من دون أن يفقه لما يفعل او عن قصد؟

فهل لله دخل فيما تفعلون و يبارك لكم هذا؟

و هل نحن لسنا من مخلوقات الذي تدعون أنكم تعبدونه، و تصلون و تحجون و تقيمون الليل من أجله، عفواً من أجل الخلافة و الكل غافلون او نائمون؟

 

ما يهم هؤلاء المسلمين على اختلاف اشكالهم و ألوانهم و مذاهبهم و وسطيتهم او تشددهم، هو تل أبيب او إسرائيل او اليهود أولا و من بعدها الغرب، و ليس كما يقولون لنا الجنة او الآخرة؟

 

فكل تلك الدعوات للصلاة او الصوم او الحج او حثى بناء المساجد و القدس و الكعبة نفسها، لا يدخلون إلا في خداع الجهلة من أجل تحريضهم و دفعهم للجهاد في اليهود و غيرهم و بكل الوسائل إن لم يستطيعوا قتلهم؟

إنهم في الجنة، و لا يحتاجون للجهاد بدبرهم او بفروجهن او بأرواحهم لدخولها، كما يجري الآن في سوريا و مصر او غيرهما؟

من فرق بين أبناء العم، العرب و اليهود؟

 

المسلمون لا يعترفون بالديانات الأخرى و لم يقع لهم شيء أكثر مما هم فيه؟

أصحاب الديانات الأخرى و لو كانت البوذية لا يعترفون بالإسلام و لم يعاقبهم الله، بل جعل لهم الدنيا جنة و باعتراف القرآن؟

 

لقد ذكر في القرآن الكريم أن عدد أبواب الجنة ثمانية أبواب؛

أولها باب الجهاد : خاص بأهل الجهاد في سبيل الله، و باب التوبة : خاص بالتائبين، و باب الصلاة : خاص بأهل الصلاة، و باب الريان : خاص بأهل الصيام، و باب الصدقة : خاص بأهل الصدقات، و باب الوالد : خاص للذين يبرون والديهم، و باب الفرح : خاص للذين يدخلون السرور والفرح على الأطفال، و باب الضحي : خاص للذين يصلون الضحى؛

 

و في هذه الدنيا الجنة لها باب واحد، و هو باب الصدق، فهل طرقتموه؟

لكن هل الله أعلــــــــم، التي هي شعاركم و مبدأكم و هي أساس الإسلام، تجعلكم صادقين؟

 

كيف هي الدنيا في الإسلام جحيم، و في الأديان الأخرى جنة؟

أفلا تبصرون إنها جنة، و أنتم من حولها لجحيم و ليس الله الرحمان الرحيم الذي خلق فيها كل ما تحتاجون و ما لا تعلمون؟

 

هذه الدنيا سجن للمؤمنين و جنة لغيرهم، و السجن ليس إلا جزء من جهنم و الجحيم؟

فهل بإسلام كل العالم، و إبادة كل اليهود و الكفار ستفنى و تنتهي جنة الارض و تتحول الى جحيم، كما بدأ في سوريا و العراق و مصر و غيرها من بقاع المسلمين المشتعلة الآن؟

 

كل أفعالكم حلال و لما تستغفرون الله و تطلبون الثوبة أكثر من الشيطان؟

و توسيع دبر الرجال من أجل الجهاد حلال؟

أما شرب الخمر من أجل المتعة كما في الجنة ، و الزنا بتراضي الطرفين كما مع الحوريات في الجنة ، فهم حرام و يجوز جلد من يفعلهم جلدا كثيرا او سجنه حثى يتحول الى شاد جنسيا و لا ينكح بعد ذلك إلا الذكور مثله، او يغتصب الأطفال من أبنائنا و بناتنا؟

أليست هذه هي نعمة الاسلام أم جحيمه في الدنيا، و على الحكم بها و تشريعها رسميا، هم يتقاتلون في سوريا و مصر و تونس و غيرها؟

 

هذه حجة دامغة على أن الاسلام إما أنه ليس من عند الله؟

او بما أنه محفوظ كما هو مكتوب، فلقد حرف تفسير معناه بدقة متناهية من طرف خبيثين بارعين من أجل خلق عداوة أبدية، بين العرب و اليهود متهمين فيها الله و الرسول، رغم أني سمعت أنهم يقولون بأن الرسول كان يسكن جنباً الى جنب مع اليهود و يستلف من عندهم كمان؟

 

أما أتباعه المؤمنين الصالحين، فهم لا يجتمعون و لا يسلمون لا بالوجه و لا باليد و لا بالفم عليهم، و باليهودي او الكلب يسموننا إن أرادوا تكفيرنا و لعننا و سبنا؟

 

هؤلاء لا يريدون للعرب و اليهود أن يعيشا جنبا الى جنب في السلم و السلام و لا أن يتعاونا و أن يبيدون بعضهم البعض نهائياً؟

فهل يمكن للرحمان أن يرسل لأنبيائه رسائل خبيثة تسبب في إبادة مخلوقاته بعضها لبعض، و الدمار و الخراب لملكه؟

 

لكن كما يقال من حفر لأخيه حفرة وقع فيها؟

لقد أصاب هذا الخبث العالم كله، و أصبح يستغل من طرف الأكثر خبثاً كسلاح للوصول الى السلطة، و سيدمر الارض إن لم تظهروا للجهلة الحقيقة؟

وبما أن اليهود هم المتضررين الأولين من هذا و العرب هم آلة الضرر، فقد يكون هذا بمساعدة خبيث من العرب لخبيث من المسيحيين او الشيوعيين او هما معاً؟

 

 

ما أخبث هذا الداعية و ما أخبث من علمه و ما أخبث من تعلم معه و على يديه؟

و ما أخبثها من طريقة، يستعملها حثى المسؤولون و النقابات لإبتزاز الشركات و عمالهم من أجل الرشاوى و الفاحشة و غيرها و السكوت، من دون أن يمكن للقانون أن يثبت عليهم أيتها حجة؟

و يستعملها الأساتذة و المعلمين مع طلبتهم و طالباتهم؟

و يستعملها كل ذو نفوذ، مسلما كان او كافراً؟

لكن هل هي ناجحة، أم تخرب الدولة و تضعف الكل؟

و هل الله بارك يوما في الخبث؟

 

لشدة خبثهم و ما عانيته و أعانيه منهم بسببه، جعلوني أكره حثى الإسلام و أشك و أتساءل هل هو فعلا من عند الله؟

و هل يمكن أن يكون الخالق مثلهم و بخبثهم و سموه الرحمان؟

ماذا يعبد هؤلاء يا عالم و من يستحون منه؟

 

هل الصلاة هدف أم وسيلة، و هل لم تأخذوا عن محمد إلا الصلاة و الجهاد؟

هل تسعون الى إصلاحنا نحن و أبنائنا و أبناء الكفار، أم الى تحويلنا الى مجاهدين كما فعلتم حثى الآن في أغلب البلدان؟

 

أليس حكامكم مسيطرين على الوضع ليتجنبوا خراب بلدانهم؟

أم أن كل حكام الدول الإسلامية يضنون أن هذا في صالحهم؟

 

و ماذا بعد الصلاة و قيام الليل و قراءة القرآن و المعوذات و الأذكار و الدعاء، و كل هذا الذي تدعون الجهلة له؟

ألم تكفيكم الكعبة للصلاة و الحج و أراضيكم الشاسعة و البترول و الغاز و توسيع دبرنا و فروجهن؟

لم تفعلوا بما قال الله، فكيف ستفعلون بقول عبد ضعيف هو رسول الله؟

 

يرددون أن الله قال: ارحموا من في الأرض يرحمكم من السماء؟

لكن هل رحم و لو واحد من المسلمين اليهود و الكفار و بعضهم البعض، مند ظهور القرآن؟

الإسلام سجن المؤمنين في هذه الدنيا، و باعتراف أعظم علمائكم، فكيف يؤلمكم الجحيم او الحصار؟

و هذه الدنيا ليست جنتكم و باعتراف علماء الأزهر، فلما لا تتركون اليهود و الكفار يعيشون بسلام في جنتهم؟

أرى أنكم تكفرون بدين محمد في كثير من الأشياء او أنكم لم تفهموا الاسلام بعد؟

 

هؤلاء الدعاة للخراب و للجهاد، لا يتكلمون الا عن فضل الصلاة و فضل الصوم و فضل قيام الليل و فضل جهاد المناكحة و فضل الحج و فضل العشر من ذي الحجة؟

و هل لكل ما يدعون له فضل ملموس على الأرض أم هدم و خراب و فوضى و مظاهرات و قتل او جهاد و عدم استقرار في كل الدول التي نشروا فيها خبثهم؟

 

بإسلامكم حرضتم الجهلة على هدم و تخريب بلدانهم، و قتل أبرياء العالم؟

بإسلامكم عطلتم اقتصاد بلدانكم و كل اقتصادات العالم؟

فمن أين ستأتيكم الحكومات التي صمدت و لم تتأثر بخبثكم، بما تحتاجون، و بأرخص الأثمان؟

بإسلامكم حولتم هذه الدنيا جحيماً، تتسابقون فيها للتسلح و صنع القنبلة الذرية رغم تكاليفهم العالية من أجل بسط خبثكم على البسيطة؟

و عجزتم عن توفير المواد الأولية لكم و للجهلة في كل العالم؟

و هل من يتسلح، بمثل هذه الاسلحة، هو لا يعتنق الجهاد و لا ينوي على خبث باستخدامه؟

و هل تنتظرون منه العيش الكريم و الحياة أم الهدم و الخراب و الموت؟

 

إنكم لم يعد يصدقكم أحد، فكم خربتم من الشركات و كنتم السبب في غلق عدة معامل و قطاعات؟

و ليست لكم شركات و لا معامل و لا حثى رأس مال يمكن أن يمتص البطالة؟

فكل أجوركم و أموالكم صرفتموها في الخوا الخاوي؟

 

إنكم تتشابهون و لا تظهرون إلا من أجل مصالحكم الضيقة، و أنا أعرف جيداً جل أعضائكم شخصيا، و حثى أخلاقكم و كيف وصلتم النقابات و الاحزاب؟

و الآن أصبحت تهمكم مصلحة الغنم او الجهلة او بوزبال او الكامونيين او الشعب و الوطن؟

تسعون لإستغلال الوضع أليس كذلك؟

و في هذه الأيام الاخيرة لم تعودوا تغفلون صغيرة او كبيرة حثى تستغلونها؟

إنكم تسعون الى زيادة عدد الاتباع او المناضلين من الجهلة و المثقفين لأجل ملء الشوارع و أمر آخر أخبث من الرصاص و أقوى من الدبابات و المصفحات؟

 

ألم تقنعوا بالرواتب العالية و السيارات و الفيلات التي تتفطحون فيها و بها على حساب الجهلة؟

المهم أنكم لا تهمكم كل هذه الثروات و النعم، بل فقط تسعون الى إزاحة حكامكم من السلطة، لتحكموا أنتم و بالشريعة علينا نحن أحبائكم و أعزاءكم الذين تسعوا لجلدنا؟

 

و من أعطاكم الفرصة لتصلوا الى هذه المراتب؟

أليس الحكام الحاليين؟

لكن هذا جزائهم فعلا إنهم مغفلين و يعطون الفرص للخبيث و يتركون الطيب يعاني، حثى تستغلونه أنتم يا أخبث المنافقين و المخادعين؟

ما رأيكم في أبنائكم و شعوبكم؟

هل هم غير مبالين بما يجري حولهم؟

أم هم حافظين لكل تصرفاتكم و أفعالكم كما تقولون و يقولون أم لا؟

و هل ترونهم متدينين و مؤمنين مثلكم أم غير عاطينكم خو كلامكم كما تفعلون؟

 

كم أنتم طيبون لا تنسوا بتذكيرنا بهذه المناسبات و بالصلاة و بقيام الليل و بالجهاد؟

و زيد عليكم القنوات التلفازية و المساجد المنتشرة بكثرة و كل المسؤولين الذين أصبحوا دعاة رغم أن شهاداتهم من الجامعات و مدارس المهندسين و ليس من الأزهر؟

 

هل هذه تربية إسلامية أم تربية الخلافة و بس؟

هل هؤلاء هم من يقولون لنا بأن الدنيا ليست جنة؟

و عن ماذا يبحثون او لماذا يسعون الان؟

هل للجنة أم الدنيا و الخلافة؟

من مات لن يعوض، و ما خرب يحتاج لرجال لتعويضه و ليس لمخربين مثلكم؟

 

و هل من تحت أقدامها الجنة يجوز تعذيبها، و خاصة من الذين يصدقون رسالة محمد صلى الله عليه و سلم فقط من أجل الجنة عفواً الخلافة؟

و ماذا فعلت أنا حثى أسمى و أعامل باليهودي وسطكم؟

 

هل في الاسلام الله يغفر الذنوب كلها؟

و هل لهذا أنتم متشبثين به، أم من أجل تكفيرنا و الجهاد، أم من أجل الوصول الى الخلافة و جلدنا؟

و لما في بلدانكم توجد حكومات و شرطة و أمن و محاكم و سجن و جلد او إعدام؟

و هل ذنب الاغتصاب المؤدي للدعارة او للحمل يغفر؟

و هل ذنب التسبب في عدم دراسة أبناء المغلوب عن أمرهم يغفر؟

و هل ذنب هدم و تخريب البلد و القتل او الجهاد من أجل الوصول الى السلطة او الخلافة يغفر؟

و هل ذنب الطلاق المتسبب في تشريد الأبناء و أمهم يغفر؟

إن الله يغفر الذنوب التي تتمثل في إهمال العبادات، و ليس التعدي عن كل ما خلقه؟

هذا ما تعلمته من الإسلام و ليس ما تنشرون؟

 

المسلمون لا يعرفون إلا كفر، كفر و اجلد، اجلد و وسع، وسع و دمر، دمر و خرب، خرب و اقتل، اقتل؟

هل هذا دين من عند الله الرحمان الرحيم، أم خبث من عند خبيث لا يعرف الرحمة؟

 

هل الكلب أوفى من المسلمين و أصدق منهم؟

ألصدقه و وفائه يكرهونه؟

 

خير أمة هذه تنهى عن الفحشاء و المنكر أم ترتكبهما و زيادة؟

أليس هؤلاء آبائكم و هم نخبة البلد؟

و إن كانوا هم بهذه الاخلاق فماذا سينتظر البلد منكم أنتم؟

يا من تحبون أن تجلدوا موظفيكم و تحرموهم من كل الترقيات؟

هل اهتميتم يوماً ما بمصلحة بلدانكم؟

لقد أعيانا ابتزازكم باسم الإسلام، هل انتم الحكام ام غيركم؟

أليس في هذا البلد من يمكن له أن يضع حدا لخبتكم و بطشكم قبل أن تخربوا هذه الأرض؟

 

لا تقولوا أنكم تضحكون او أنكم لم تقولوا هذا او غيره و أكثر للجهلة و بوزبال، و أنتم تتفطحون و تبدرون في خيرات البلاد؟

تدعون الاسلام و الصلاة، فهنا نريد أن نرى صدقكم، او كفى من الدعوة لهذه اللعنة او الدين الجحيم؟

 

شعوب المسلمين لم تأخذ من الدين إلا الكذب و النفاق و الخداع و الجهاد و الإرهاب و الخيانة و تكفير الآخرين؟

و هي لم تعود تتكون إلا من هؤلاء؟

و لا تسألني عن من يخرب بلدانهم الآن من أجل الخلافة او السلطة او المال؟

 

ألسنا في أمس الحاجة إلى الله الآن و هنا، أكثر من ما بعد الوفاة او الإستشهاد او في الجنة؟

و من يحمي بناتنا و نسائنا و دبرنا من كل هذا الظلم الذي يفعله المسلمون و هو حلال و مشروع في القرآن و في الإسلام؟

 

هل كل المسلمين بهذا الخبث و لو بجوار الكعبة او في المملكة المغربية؟

برامج و مخططات جهنمية يسعون من ورائها الى خراب البلد و من ثم كل العالم و بدون رحمة؟

يكرهون و يحتقرون و يكفرون حثى أهلهم، فكيف يدعون أنهم يحبون البلد و مصلحته فوق مصلحتهم؟

يسعون للسلطة او الخلافة، و لم يربوا أبنائنا إلا على الخبث و الجهاد؟

 

سبحان الله ما أحن و أرحم و أطيب إلهكم عليكم بس؟

و ما أخبثه مع اليهود و النصارى و الكفار حسب ما جاء في دينكم الاسلامي؟

يغفر لكم كل خبثكم و جرائمكم و مصائبكم و ظلمكم لكل ما خلق؟

و لا يرحم و لا يغفر لغيركم، و سيدخل جهنم كل ما خلق، فقط لأنهم لم يتبعوكم في أفكاركم و فيما تعتقدون و فيما تفعلون؟

 

يا معشر اليهود و الكفار و المجوس و العلمانيون، كيف لازلتم تصدقون المسلمين رغم ما يفعلون؟

لقد صدقناهم قبلكم فوسعوا دبرنا و فروجهن و أرسلوا أبنائنا للجهاد او الموت، و خربوا بلداننا و هدموا آثار أجدادنا و انقلبوا على حكامنا، قتلا و ليس بالسلمية، و من أجل الخلافة و ليس للذهاب الى الجنة؟

 

أهل ينفي الشيعة و المسلمون أنهم يسعون لمحي إسرائيل من الخريطة، و يدعوننا لتكفيرهم و نبدهم و الجهاد فيهم و صرحوا بذلك مرات عديدة؟

و بماذا يمكن محي أمة من الخريطة، إلا بالسلاح النووي او الكيماوي؟

في الاسلام الكذب حلال، و قال رسولهم أجمعين الحرب خداع؟

 

شيءٌ ينبئك بقرب وقوع الكارثة او الخبث العظيم، إن شاهدت المسلمين و هم متعاونين و متحدين على التكفير و التخريب و القتل، من أجل الخلافة التي ستضمن لهم دحر اليهود و الكفار و هزمهم شر هزيمة؟

و رغم علمهم و إدراكهم القاطع بأنه ليس في سبيل الله او لوجه محمد، ينافقون و يخادعون و يراوغون كل قوى العالم حثى يصلوا لهدفهم و يتحقق لهم ما وعدوا به من نصر في آخر الزمان؟

 

وراء كل من يدعوا لهذا خبيث لا تفوته صلاة، يسلم عليكم من الحنك الى الحنك، و في كل صباح و في كل مساء يسألك عن الأولاد و الزوجة و حثى السيارة؟

هل يهمهم العيش الكريم و الحليب و البترول و تعليم أبنائنا، مند ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين سنة مضت، أم الخلافة؟

لو كان الأمر بيدهم، لحرموا كل الجهلة من السيارات و من القطارات و من الطائرات و حثى من الدواب و من النكاح، و كل ما يشبه الجنة و لو من بعيد في هذه الدنيا؟

 

هل صلاتكم في وقتها او غيره، أحب لله من مخلوقاته؟

لما أنتم تصلون و تصومون و تحجون، و أنتم تكفرون و تكرهون و تخربون و تقتلون في كل ما خلق الله، من يهود و مسيحيين و كفار و كلاب؟

أليس كرهكم و تكفيركم لما خلق الله، كره و تكفير لمن خلقهم؟

هل أنتم أعلم بما يعلم و لما خلقهم؟

هل سيدخل الجنة او سينعم بها من يكذب الله و ينتقد و يكره مخلوقاته العزيزة عليه ؟

استخدم عقلك، و ليس العاطفة او التحريض و لا تخشى جهنم، لأنهم لو كانوا يملكون مفاتحها، لأدخلوكم كلكم لها الآن و ليس بكرة؟

لما تعجلون و تفضلون الدخول الى الجنة من باب الجحيم او جهنم، يا أتباع محمد الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم و الذي مات موتة طبيعية؟

عيشوا حياتكم أولا التي رزقكم الله إياها و اصلحوا في الأرض؟

و اتركوا الباقي و موتكم طبيعيا لله؟

و ليس من أجل السلطة او الخلافة و لا فلان او فرتلان خير لكم؟

 

لا يمكن أن تنعموا بالسلم و لا بالسلام قبل منع و تحريم التكفير و الجهاد بكل أشكاله على المسلمين، في الكفار و في اليهود و في غيرهم، و نبدهما و معاقبة كل من يدعوا لهما و يحرض الجهلة عليهما؟

لأن تشريع التكفير و الجهاد أخطر من كل مصائب الدنيا الحالية؛

لقد خرب الإسلام بلداننا و أفسد أبنائنا و حولهم الى مجاهدين و كذابين، بالنفاق و بالخداع مستعينين، و جعلنا مستهدفين من كل من يدعوا علمائنا و دكاترتنا الى معاداتهم و تكفيرهم و الجهاد فيهم؟

 

إن المؤمنين إخوة؟

لكن أين، في دولكم الإسلامية؟

هل في مصر، أم في سوريا، أم في العراق، أم في أفغانستان، أم في الصومال، أم في السودان، أم في اليمن، أم بين الشيعة و السنة، أم بين المغرب و الجزائر، أم أين، بسب الإسلام نفسه؟

أم أنكم لا تحفظون القرآن و لا تقومون الليل؟

 

الإسلام لا يضمن لا الجنة في الدنيا و لا في الآخرة و لا حثى الإنسانية و لا الأخلاق؟

لكن لم نتعلم منه لا نحن و لا أبنائنا إلا النفاق و الخداع؟

و نعيش كلنا بسببه في السجن و الجحيم؟

و به حرضنا على حكامنا و أوطاننا و على الهدم و الخراب و الكراهية و التكفير و الجهاد و القتل في كل العالم؟

و هذا هو ما تعيش فيه و عليه جميع شعوب الدول الإسلامية عامة و العربية خاصة؟

 

أضن أن الغرب و اليهود و الأمريكان و الكفار، يطلبون المستحيل من المسلمين او الشهادة؟

تكفرونهم و تجاهدون فيهم و تتسابقون و تتسارعون للهجرة الى بلدانهم؟

ألستم منافقين؟

ألم يكفيكم تخريب بلدانكم أم تسعون الى أكثر من ذلك؟

هؤلاء الذين يكفرون كل العالم و على السلطة او الخلافة يبيدون في بعضهم البعض، لا يهمهم لا أبنائهم الذين دفعوهم للموت و لا أبنائنا الذين يموتون بالآلاف و لا حثى الوطن الذي خربوه؟

تعلمون أبنائكم كره الآخر حسنا؟

و هل تدريب الكلب على الشراسة، تجعله شرسا مع الكل أم فقط مع من تكرهون و تختارونه له؟

فكروا جيدا قبل تدريب كلابكم على العدوانية و الشراسة و الهجوم ، لأنهم يوماً ما ربما ستندمون على تربيتكم الخبيثة؟

شيء ما يصيب شعوب دول العالم عامة، و واضح في شعوب دول العالم الإسلامي خاصة، و لا أراه إلا جحيماً و لعنةً و ليس جنةً؟

أرى أن أهدافكم لم تكن أبداً تعليمنا الأخلاق عن طريق الإسلام؟

بل لأمر ما آخر في نفس يعقوب أليس كذلك؟

ولما لم تعلموا لأبنائنا الأخلاق المأخوذة من الإسلام بدون قيام الليل و غيره؟

أهل علمائكم لا يستطيعون استخراج الأخلاق من القران، فقط الأخلاق بدون الجهاد؟

 

اللهم واش هذا المكتوب، فبدلاً من أن نطلب منك الجنة في الدنيا يا رحمان؟

أصبحنا مضاربين غير مع هذا الجحيم؟

أقولها و أنا صادق

طلبنا الشتاء من الله فاستجاب؟

طلبنا الرحمة من الله فاستجاب؟

طلبنا الذرية الحسنة من الله فاستجاب؟

طلبنا النعمة من الله فاستجاب؟

طلبنا عدم التكفير و عدم التحريض و ترك الجهلة أحرارا من أتباع محمد فلم يستجيبوا؟

 

يا أيها المنافقون و يا أيها المخادعون، أين هي خير أمة أخرجت للناس الآن؟

ألَيْسَ مَنْ يُكَفِّرونَنَا إن لم نتبعهم و يحكمون علينا بالردة إن خالفناهم، و يَدْعُونَ و يُحَرِّضُونَ الجهلة و العوام على الجهاد و القتل و يَجْمَعُونَهُمْ من أجل الإستشهاد في سبيل مصلحتهم الشخصية و ليس الله، هم المسؤولون الوحيدين عن كل هذا و ما هو آت؟

لا أضن أنه توجد حسنات او جنة، أحسن من ما يتقاتل عليه المسلمون في مصر او سوريا او أفغانستان او حثى الصومال، رغم ما وصلت إليه تلك البلدان من خراب و دمار و جهل و فقر حثى الآن؟

 

و الدليل القاطع او البرهان الشافي، انكم تسمعون و ترون و تلمسون بأن كل دعاة الأمس، لجمع ملايير الحسنات بحفظ القرآن و بقيام الليل و بالكثير من الإستغفار من أجل الجنة كما كانوا يخدعوننا و ينافقوننا؟

هم كلهم الآن مستعدين للموت او الشهادة من أجل هذا الذي أراه جحيما و هم يسمونه خلافة؟

هم يتظاهرون و يعتصمون و يخربون و يهدمون و يقتلون في بعضهم البعض، و يصرفون أموالاً جمعوها من الجهلة بالحلال؟

 

هؤلاء سواء كانوا في مصر او سوريا او الصومال او غيرها، ليس همهم، لا الجمعة و لا رمضان و لا الصيام و لا الإسلام و لا الله و لا الرسول و لا القرآن و لا الجنة و لا الجهلة و لا الوطن؟

و إنما الخلافة من أجل نصرة الفلسطينيين لأجل محي اليهود فقط؟

لأنه لم أجد لهم حثى الساعة هدفا ثمينا يستحق تخريب البلد و إبادة العباد و حثى الإستشهاد؟

 

كلكم فقط، تَدَّعُونَ حُبَّ رسول الله؟

فَكَيْفَ أنتم تتبجحون قائلين على أنكم تجتمعون على حُبِّ شخص واحد توفى منذ زمان؟

وأنتم الأحياء العقلاء تتناحرون و تتقاتلون بينكم، و تكفرون بعضكم البعض منذ أن عرفتم هذا الرسول او الإسلام و بسببه او ربما من قبل؟

و لم يسبق لي أن قرأت عنكم او رايتكم مجتمعين على شخص واحد، بذون مصلحة خاصة، رغم أنكم كلكم لا تعرفون أين هي مصلحتكم؟

علميا و رياضياً أنتم لا تحبون لا رسول الله و لا غيره، بل تنافقون و تخادعون بعضكم البعض هي الأصح؟

و حثى حبكم لله و الإيمان به، حسب نفس النظرية العلمية، مشكوك فيه و لا يمكن إثباته ما دمتم مشتركين في عبادة إله واحد و غير موحدين؟

هل من تفسير آخر لظاهرتكم هذه؟

 

سبحان الله تطلبون من الله كل حاجة؟

فلما لا تطلبون منه ان يجعلكم ملائكة او أنبياء مادام طيب و يلبي لكم كل طلبياتكم، و أنتم تعلمون و تُؤْمِنُونَ أنه على كل شيء قدير؟

و نرتاح منكم و من نفاقكم و من خداعكم و نعيش في أمن و سلام، أم أنكم لا تستهلون ان تكونوا ملائكة؟

أم أنكم تفضلون السجن والجحيم الذي أعد للكفار و تسمون أنفسكم بالمؤمنين نفاقاً و خداعاً؟

لم نرى و لا نرى و لا نحس لا نحن و لا أبنائنا و لا بناتنا بكل هذا الذي تقولون أن الإسلام يفعله؟

ربما في الآخرة إن شاء الله أليس كذلك؟

 

و عن أي إسلام تتحدثون على أنه ينفع في الإستقرار و الأمن و هو الحل لإسعاد الأمة؟

هل عن الإسلام الذي في مصر ام الذي في الصومال ام الذي في سوريا ام الذي في العراق ام الذي في أفغانستان ام الذي في باكستان ام الذي في إيران او غيرها؟

ام أن الإسلام لا ينفع في الدنيا إلا في الخلافة وليس الجنة؟

 

و الله إن الذين تكفرونهم وتلعنونهم و تجاهدون فيهم و تقتلوهم و تأخذونهم كرهائن من علمانيين و نصارى و يهود، لَأحَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنُّ عليكم من بعضكم البعض يا أتباع محمد او محمد مرسي او المصطفى او علي او صدام او البنا او كيشك او الفلسطينيين؟

وَ هَلْ جَاءَنَا مِنَ الإسلام و أهله غير الإرهاب و الشلل و الدمار و الخراب و الهجرة و التشرد و التكفير و الردة و الرجم و الجلد و الذبح و القتل يا عالم؟

الحمد لله على نعمة الإسلام؟

لقد وصل شللكم و خبثكم حثى أمريكا، و رغم ذلك لازال جهلتها يصدقون الإخوان و السلفيين و الوهابيين و الشيعة؟

 

كم أنتم طيبون يا مسلمين، مع الكفار و مع الشيعة و مع بعضكم البعض، تماما كما في الحديث و الفرقان؟

لما نشرتم هذه اللعنة في العالم يا أخبث خلق الله؟

إذا كان المؤمنون منكم يحتاجون للمغفرة فلماذا سيحتاج غيرهم؟

 

عدة ملايين من البشر سبحان الله؟

و لن تجدوا و لو واحد فيهم صادق و بدون خداع و بدون نفاق و مؤمن بصحيح، و لو كان من بين علمائهم و ليس من الجهلة؟

فهل المنافق يمكن له أن يكون صادقا يوماً ما؟

لو كان جحيمكم نعمة كالبترول و الغاز و الذهب و كل الثروات، ما وزعتموه و ما نشرتموه على الجهلة يا منافقين و يا مخادعين؟

و لو كان رمضان غاز او بترول او أنترنيت او علم لغات او مناصب سيادية، لقطعتموه عنا، كما هذذتم بقطعها و قطعتموها مرات علينا و على أبنائنا و على اليهود؟

 

شاهدوا بعقولكم كيف نكون و نحن صغار و بدون إسلام؟

و شاهدونا الآن بعقولكم في مصر و في سوريا و في العالم؟

شيعة و سنة و كفار؟

مَنْ سَبَّبَ لنا في كل هذا الخِلافْ و العداوة و التناحر الجدي، و ليس خِلاف صحي كما يَدَّعي المنافقون و المخادعون منا؟

هل هو خِلافُ الوهابيين و السلفيين و الشيعة و الإخوان و الكفار مع بعضهم البعض، رغم أن أصلهم كلهم كفار؟

أم هو فقط الإسلام؟

 

هل هؤلاء هم إخوانك الذين بكيت عنهم يا رسول الله؟

أنا لن أنتظر منكم و لا من إسلامكم أكثر مما تعيشون فيه من جحيم و خبث و عنصرية و كره و تحقير لخلق الله من يهود و نصارى و حثى لبعضكم البعض؟

هل هذا الجحيم الذي تعيشه الأمة العربية ليس من صنعكم؟

ألم تحرضوا الجهلة على الكره و التكفير و القتل او الجهاد؟

أهل هم انبياء او رسل ينزل عليهم الوحي؟

يا الله نحن نؤمن بك و أكثر ما يعلم المستغلون للدين؟

و لكن هل هناك مسلم واحد في جميع أنحاء العالم يمكن تصديقه؟

و له كلمة شرف او شرف و لا يكذب؟

 

سبحان الله العظيم، أعطى خالق هذا الكون، لمخلوقاته قدرات من روحه، حَرِمَ المسلمون و غيرهم أنفسهم منها؟

إما بسبب طمعهم و إما بسبب جشعهم و إما بسبب نفاقهم و إما بسبب خداعهم و إما بسبب استغلالهم للدين و إما بسبب استعمال كل هذه أدوات الخبث جميعاً؟

 

أخي المسلم او غيره اطلب و ادعو لنفسك بس؟

هذا إن كنت ترى انك اصبحت مؤهلا لذلك و يسمع منك الله؟

و إلى علمك يا من تَدَّعِي الإيمان، أنه إن لم تكن صادقاً مع أبنائك أولاً و يسمعون منك دون نفاق فلن تقبل أيتها حاجة منك و لو صُمْتَ على مدار العام؟

 

اما الجهلة فالله يعلم ما بهم و ما يخصهم و ان كانوا صادقين يعطيهم الله قبل ان يشعروا بالحاجة؟

 

الجنة لم يدخلها أي مسلم حثى الساعة؟

و الكافرون في الجنة من زمان، و لا أضن أن من سمح لهم بدخولها في الدنيا رغم تسميتكم لهم بالكفار، سيحرمهم منها في الآخرة؟

أما المسلمون فهم في السجن و الجحيم منذ أن اعتنقوا هذا الدين؟

و لا ضمانة عندهم بانهم سيدخلون الجنة في الآخرة؟

 

ثم إن كانت هذه الأرض او الدنيا هي جنة الله الوحيدة التي خلقها لكم فلما لا تحافظون عليها؟

فأنا لا أرى أن الله الرحمان الرحيم، يريد لكم أن تعيشوا في الجحيم؟

كَوْنٌ خلقنا من أجله لنعمل فيه بجد و صدق، مقتدين بما ذكر عن جنة الخلد بالقرآن الكريم؟

و أن لا نكون من المشاكسين المفسدين الذين يفكرون عكس، ليعيشوا في جهنم هم فيها خاسرون؟

ثم ماذا أنتم خاسرون إن حسبتم الدنيا جنة و سعيتم لأخرى هناك؟

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟

وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟

 

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، و لا حثى الشمكار؟

وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنهم من أبنائكم، او عن الأم و حملها؟

وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة و لا الكفار و لا العلمانيين و لا حثى أشباههم؟

لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛

وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟

وطن نصلح فيه ملك الله و نربي دريتنا على ذلك؟

وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟

 

 

https://m.facebook.com/photo.php?fbid=1394702217431053&id=100006738633858&set=a.1379150348986240.1073741825.100006738633858&source=48&__user=100006738633858

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire