samedi 25 février 2017

هل يسعون للخلافة أم للعيش الكريم؟

هل العرب تهمهم فلسطين أم الخلافة على العالم كله؟
نريد منهم الصراحة؟
و لما لازالوا يكفرون في العالم كله إن كانوا لا يسعون لأسلمته؟

الإسلام حرب ضد الكفر؟
و المسلمون يحاربون الكفار؟
متى ستفهمون هذا؟

المسلمون يسعون ليحكموا شعوب العالم بشريعتهم و يلهونهم بفلسطين؟
هل تهمهم فلسطين أم محاربة الكفار و الملحدين و اليهود و المشركين و نشر الإسلام بالعالم كله؟

‏الحرب خداع كما قال سيدي و شفيعي محمد صلى الله عليه و سلم؟
و العرب يكفرون الغرب و يلعنوه و يسمون اليهود بالخنازير و بالعاهرة و لا يخدعونهم؟

‏الإسلام حرب على الكفار و الملحدين و المشركين و اليهود في العالم؟
و الحرب خداع كما قال سيدي و حبيبي و شفيعي محمد عليه الصلاة و السلام؟
هل تخلون عن الصلاة؟
إذاً فهل هم صادقون في حربهم على الجهاد عفواً على الإرهاب؟

هل سيجيء يوم يتخلى فيه الله منزل كل الأديان حتى عن الإسلام كما فعل من قبل بكل ما أرسل من الأديان السمواية؟
و هل سيرسل من يذبح العرب و المسلمين لتشبتهم بالإسلام كتشبت المسيحيين و اليهود و غيرهم بدين أنبيائهم و لدفاعهم عنه و عدم قبولهم تغيير دينهم أو التخلي عنه؟
لقد ألف منه خلقه من البشر هذا التقلب؟

من فرق شعوب العالم  إلى شيعة و سنة و مالكيين  و إخوان و سلفيين و أحمديين و صوفيين و قاعدة و بوكو-حرام و كفار و يهود و ملحدين  يهدمون و يخربون في بلدانهم و بلدان جيرانهم و بلدان الكفار و اليهود  و يذبحون في بعضهم البعض؟
هل الحكام و الدعاة المسلمين أم الإسلام نفسه؟
و هل الإسلام يعمل من دون حكام و من دون دعاة؟

هل الله هو من أراد لنا هذا أم العرب؟
هل الإسلام هو من وراء عداوة و كره العرب للكفار و لليهود و للملحدين و للمشركين  أم هو شيء آخر نجهله؟

الى متى سيبقى المسلمون يذبحون في اليهود و في الكفار؟
هل هذه هي حقيقة العرب أول المسلمين؟
و هل هذا هو هدفهم في هذه الحياة؟

لقد ضيعونا معهم إن كان  هدفهم و أولويتهم بفرض إسلامهم علينا هو ضرب أمريكا و الغرب و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟

من يشكل خطراً على أمن بلدانكم و إستقرار حكمكم و إستمراره؟
هل أعداؤكم الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و الذين لا دين لهم؟

أم أحابكم المؤمنون المسلمون إن تحولوا الى إرهابيين أو الى مذهب آخر غير مذهبكم أو إنضموا الى إحدى الجماعات التي تسعى للسلطة أو الخلافة أو الولاية؟

ماذا عندهم و ماذا يصدرون للعالم من غير الإرهابيين؟
كيف ستحمي البعثات و الأجنبيون و الحكام أنفسهم من الموت بعد تغلغل الإرهاب حتى بين رجال الأمن المسلمين المؤمنين؟
و بعد أن بدأت الخلايا النائمة في الإستيقاظ لتعويض النقص في المجاهدين عفواً الإرهابيين؟

هل هؤلاء الدعاة الذين يدعون للجهاد في اليهود و في الكفار  لا يستطيعون ذبح بعضهم البعض و حكامهم و شعوبهم و أهلهم؟

ما داموا هم المتعلمين الطاهرين الصادقين الذين يدعون مع حكامهم الأميين الذين لا يعرفون حتى الدعاء لأنفسهم أو الغير الطاهرين الذين لا يقبل دعاؤهم؟
و ما داموا يدعون مع شعوبهم الجاهلة الأمية التي  لا تعرف إلا قول آمين؟

فالكل يزداد  تشدداً  جنسياً و دينياً  و يتفرق  سواء الى شيعة و السنة سواء الى مجاهدين يكفرون و يذبحون في بعضهم البعض من أجل الخلافة أو إرهاب الكفار و اليهود و لتخريب البلاد؟

هل هم طيبون مع بعض و معنا و مع اليهود و مع الكفار ليقبل الله دعائهم؟
و هل هم يذبحون في بعضهم في سبيل الله المحتاج لدمائهم و للسلطة أم من أجل الثروات و الخلافة؟

هل الدعاء جهاد أم إرهاب؟
و هل الله يساند الدعاء من دون عقل و من دون فحص و من دون تمييز؟
و ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في ولي الله الصالح الطيب الذي يحب الخير لأخيه كما يحبه لنفسه ليقبل دعائه من طرف رب الرحمة و التوبة و المغفرة رب العالمين؟

رغم الحرب عليهم و سجن البعض و ذبح البعض الآخر؟
و رغم ما يتسببون فيه من هدم و من خراب و من عزلة للمسلمين لازال هناك من يضحك عليهم و على العالم و  يحرضهم و  يحركهم و يمولهم و يدعوهم للجهاد؟

أعرفهم لا يخشون إلا  الله؟
و لا يركعون إلا لله؟
النصر أو الشهادة؟
فهذا هو إختيار المسلمين و شعارهم؟
فماذا يمكنكم فعله لتغيير ما يعتقدونه لأكثر من  1438 سنة؟

إستدرجونا بالشهادتان؟
تم قالوا لنا الصوم لله؟
و بعدها  قالوا لنا لا صيام لمن لا صلاة له؟
و زادونا بقيام الليل و بالأذكار و بالكثير ؟

لكن ما إن تيقنوا من تبعيتنا لهم حتى أخبرونا بالجهاد من أجل الخلافة التي وعدهم بها الرسول في بلاد الشام؟
و النتيجة خرب البلد و ذبح و هجر الشعب و إنقلبوا عنا و سمونا بالإرهابيين؟
هل نحن مسؤولين عن أسلمتنا أم من يفرضوه علينا بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس هم المسؤولون؟

كيف يمكننا تصديق العرب فيما يحكون لنا من الشفوي عن إسلامهم و نحن نعيش على أيديهم في القهرة و الجهل و الفقر و الإقصاء و التهميش؟

هل فعلاً يحبون لنا الجنة و نكاح الحوريات هناك؟
و هل نحن أكلنا معهم حتى الخبز هنا  لننكح الحوريات على وجوههم هناك أو بفضل وجوههم مع الله؟

الحمد لله على نعمة الإسلام؟
بعد الموت كل المسلمين سينكحون كثير من الحوريات و سيشربون الخمر؟
كم أنتم طيبين يا العرب بفرضه علينا بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

بعيداً عن كل هذا الشفوي الذي نحفظه على ظهر قلب؟
و الله لقد  تأكدنا جيداً و بآلاف البراهين من على أرض الواقع بما تفعلوه فينا و في أبنائنا و في بناتنا بأنكم تريدون لنا الجنة؟

لكن نرجوكم ‏إرحمونا و تخلوا عن فرض هذا الإرهاب علينا و أسكتوا دعاتكم عن تحريضنا ضد الكفار و اليهود يا حكام العرب؟
فأنتم تقدموننا نحن و أبنائنا على طبق من ذهب للجماعات الإرهابية (الإسلامية) لتستغلنا؟

لأكثر من  1438  سنة و هم يفسرون  في القرآن و الأحاديث؟
أليست ذروة سنام كل هذا هي الجهاد أو الإرهاب لغير المسلم؟
هل تضنون أنهم أغبياء و لا يعرفون هذا؟
بلا إنهم مخادعون؟

لن ينتهي إرهابهم حتى تدمر بلدانهم بالكامل؟
اليمن خرب و ذبح شعبه؟
سوريا كذلك و هجر شعبها؟
مصر لا سلم و لا سلام؟
تونس حرب كر و فر؟
ليبيا في النار؟
المغرب و الجزائر حرب إستنزاف من زمان؟
العراق في حرب سنية شيعية على السلطة؟
أفغنستان فوضى مسلحة؟
المملكة العربية السعودية و الكويت و قطر و الإمارات العربية المتحدة يمولون و يمولون لكي لا  يعود إليهم الويل الذي نشروه؟

فماذا تريدون أكثر يا عرب؟
دين التقية يطلبون و يقول شيء و يفعلون شيء آخر  و الله يرزقهم من حيث لا يحتسبون؟

لأكثر من 1438 سنة و هم يرددون هذا الشفوي؟
و لم يثبتوا بعد صحته لا عليهم و لا على شعوبهم و لا على بلدانهم و لا على أرض الواقع؟

دوماً يقولون أنه حديث صحيح سمع أحدهم قديماً أن النبي صلى الله عليه و سلم  كان يقوله بس و ليس هو فعل؟
و لا حاجة منه ملموسة على أرض الواقع؟

لا تنسوا هذا الشفوي؟
فهو شفوي؟
هؤلاء هم  دعاة الشفوي؟
لكن لما الشفوي في نظركم؟
هل هو في سبيل الله؟

و لما لا يوزعون عنكم  ثروات البترول و الغاز في سبيل الله؟
و لما المناصب لهم و أنتم يسمونكم بالبوزبال و بالبدون و هم مسلمين و يصلون؟
و لما السجن و الجحيم لكم و قضاء العطل بالخارج لهم؟

إن كل هذا الشفوي لخداعكم و  لتحريضكم على الكفار و اليهود و حتى على بعضكم البعض؟
و  ليرفعوا لكم معنوياتكم خداعاً لكم على أنكم مؤمنين و ذروة سنامكم هي الجهاد؟
هل هم مؤمنون ليسمونكم أنتم بالمؤمنين؟
هل المؤمن يأخد كل حاجة لنفسه و لأهله و لأقاربه؟

يقولون للكفار و لليهود و للعالم أنهم أكثر المتظررين من الإرهاب و هم من يحاربونه؟
يحاربون عشرة و يكونون عامة الشعب أليس كذلك؟

إن كان الله هو من يريد لنا نحن اليهود و الكفار و المشركين و الملحدين و العلمانيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و الشاذين جنسياً و المثليين القهرة و الإقصاء و الذبح على يد المؤمنين المسلمين العرب فليفعلوا؟
فهم لا يفعلون إلا بما أمرهم الله؟
فهم ليسوا إرهابيين؟
إنها مشيئة الله؟

لما الصلاة؟
لما الصوم؟
لما الحج؟
لما الجهاد؟
لما  العرب هم الأولون في العالم من بدأ بفرض الإسلام و الوحدين الذين لازالوا حتى الآن يفرضونه على المقهورين من شعوبهم؟
أليس هو من عند الله كالروح و  المطر و الثروات و الهواء و  ما نعلمه و ما لا نعلمه و كله ببلاش؟

أرى بأن كل ما يرزق به الله خلقه يكون فيه الخير و البركة و المصلحة الملموسون لكل خلقه؟
لكن يا معشر الدعاة و العلماء و الفقهاء و الأئمة و الحكام الداعمين لهؤلاء؟
ما هو الخير و البركة و المصلحة الملموسون التي هي في الإسلام؟
و لم نراها على أرض الواقع الى يومنا هذا، من غير الشفوي و الوعود الكاذبة بالعيش الكريم و الحوريات؟
فحتى بعد الموت الإسلام لا يضمن الجنة إلا بإذن الله؟
و الله غفور رحيم؟

حتى من أجل تربية الشعوب الحيوانية في المملكة العربية السعودية و غيرها يجلدونها أو يقطعون لها رؤوسها؟
إذاً فبماذا نفعهم الإسلام؟
و ماذا إستفادوا منه؟

و من هو هذا  السادي الذي يفيده و يتمتع بجلد أو بقطع رؤوس البشر؟
هل هو الله؟
هل هم الحكام؟
هل هم الشعوب؟

هل الله هو من يقهر المسلمين أم بعضهم البعض؟
أنا لا أرى إلا قهرة المسلمين مند أن عرفت أنهم لا يسهون عن الصلاة؟
الله بريء مما تفعلون في بعضكم البعض و في شعوبكم و في الكفار و في اليهود و في الملحدين و في المشركين؟

هل الله  مثلكم و مثل حكامكم و مثل نخبكم لا يعتبر الجهلة و البوزبال و البدون و يعتبركم فقط أنتم؟
عرفتموه لنا بالعادل؟
لكن هذا ليس بعدل؟
هل فقط خدعتمونا يا عرب من أجل أن تحكموا علينا؟
و أنتم كنتم تعلمون مسبقاً بأنه ليس بعادل؟
بل هو سبحانه و تعالى فقط خبيث مثلكم؟

يقول العرب أو المسلمون عامة و الدعاة خاصة نحن معك يا رب؟
فهل هم نفعوا حتى أنفسهم لينفعوا الرب؟
هم لازالوا لم يمحوا حتى ذنوبهم أو ربما يزيدون عليها أو يجددونها على الدوام؟
حتى أبنائهم يعلمون عن هذه الذنوب و يرتكبون مثلها؟

هم يخدعون أهلهم و حكامهم و بعضهم البعض و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين  و العلمانيين و الله يعلم ذلك فكيف سيصدق إتباعهم له؟

ألا ترون بأن الشعوب العربية مقهورة و مقصية و مستعبدة؟
هل اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين و العلمانيين هم من يفعلون بها هذا أم المؤمنون الذين يفرضون عليها الإسلام؟

هل هذا الداعية و أمثالهم تستغلهم جهة ما؟
و هل هم فقط بوق لمن يمولهم و يدعمهم و يخدمون مصلحته؟
و  ببغاوات يرددون ما حفظوه عن عن عن عن عن؟

أم هم فعلا و قولا مسلمون صادقون مؤمنون بصحيح؟
يفعلون كل هذا في سبيل تربيتنا نحن و أبنائنا و لإدخالنا للجنة؟
و يمكن إئتمانهم على كل حاجة و إتباعهم في كل حاجة حكام و شعوب؟
أم الإحتياط واجب؟

ماذا سيعطي و سيعلم هؤلاء لنا و لأبنائنا شعوبكم إن كانوا ليسوا صادقين في ما يقولونه لأنهم لا يفعلون به، و  ليسوا مؤمنين بالله لأنهم يستغلون شعوبهم بالدين من دون مصلحة عامة تستاهل؟

لا فائد من هذا الشفوي العربي؟
فكل شفويهم خداع؟
حتى و هم يقرؤون القرآن يخدعون؟
همهم الوحيد هو النكاح و السيطرة على العالم لنكاح شعوبه؟
اسألني أنا أعيش معهم؟
لو كانوا يسعون لتحويل العالم الى جنة لبدؤوا ببلدانهم و  بشعوبهم؟

كلكم تعرفون حالة شعوبهم؟
كلكم تعرفون الثراء الذي عليه حكامهم و دعاتهم؟
كلكم تعرفون الظلم الذي تعاني منه شعوبهم من طرف المقربين من السلطة؟
إنهم السلطة بعينها؟
يقررون و ينصبون و يسيرون حتى السلطة بخبثهم؟

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  ﷺ « خَلَّفْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِى وَلَنْ يَتَفَرَّقَا ..»
هل ضليتم أم لس؟
هل تتبعونهما أم لس؟
هل كتاب الله و سنة نبيه يدعوان لمحاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود و من يتبعهم أم لا؟

بعد بناء المساجد في أوروبا و أمريكا سيسعون للخلافة؟
لا تستعجلوا؟
كله محفوظ بالقرآن و بالأحاديث؟
كم من الرؤوس ستقطع؟

إيه على أسياد الكفار؟
يدعمون المجاهدين الفلسطينيين و يحاربون الإرهاب و الإلحاد و الشرك و الكفر و اليهود؟

و الإسلام ذروة سنامه هي الجهاد في الكافر أو الإرهاب و يفرضونه على شعوبهم بالإرهاب أو بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
و الإسلام ليس إرهاب؟
لم أفهم؟
أو هم لا يفهمون ما يعتنقون و ما يفرضون؟

خير للكفار أن ينافقوا الحكام العرب و دعاتهم  على أنهم أسلموا كما تفعل شعوبهم ليتجنبوا الخبث و الشر العربي؟
هذا إن لم يستطيعوا إيقافهم عند حدهم؟

السنة مسلمون؟
داعش مسلمون؟
بوكو-حرام مسلمون؟
كلهم يصلون و لا يأخدون إلا من القرآن؟

http://m.aawsat.com/home/article/863671/%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%B1/%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%87%D9%84-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%AA%D9%87%D8%9F

المسلم ليس بإرهابي قبل إرتكابه لجريمة الإرهاب؟

‏الإرهابيون ليسوا مسلمين؟
لكن ليس قبل إرتكابهم لإرهابهم؟
كيف يمكن إتهامهم بالإرهاب و عدم الإسلام قبل إرهابهم؟

فهم مسلمون و لا يمكن إتهامهم بحاجة حتى و لو كانوا خلايا نائمة و تشددهم الديني ظاهر للعيان؟
كلهم مسلمون الإ  أن يذبحوا و يذبحوا أو يتفجروا و  يفجروا؟
دين خبيث لا  يظهر خبثه على أتباعه إلا بعد فوات الأوان؟

إن كان الجهاد حرب على الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين الغرب و الأمريكان؟
هل هذه الحرب ليست إرهاب لهم؟
و هل الصلاة ليست  هي أساس الإرهاب و أمه؟

المسلمون يكذبون؟
حقيقتهم إرهابيون؟
إن أرادوا إثبات غير ذلك فعلى أرض الواقع و ليس بالشفوي؟

يصلون و لا يكفرون هههههههههههههه؟
لماذا لا تتركوا الإسلام يا دعاة و يا شيوخ الإسلام كحسن نية منكم؟
ليصدق الكفار و اليهود و الملحدون و المشركون بأنكم لن تحاربوهم و لن ترهبوهم أبداً؟

و لتعيشوا معهم بسلام و تسافروا لبلدانهم سواء للعمل أو للجوء أو للدراسة؟
و لتتخلصوا من ذروة سنام الإسلام التي حولتكم الى إرهابيين و جلبت لكم العداوة مع كل كفار العالم؟

فلما لا تكونوا قدوة لكل الشعوب العربية؟
و تبدؤوا بإذن الله ليتبعكم كل المسلمين حكام و شعوب يا خير  قدوة لأبنائكم و لأبنائنا و لكل المسلمين؟

أليست الجنة بإذن الله؟
فلما لا تصدقوا الله و تتركوا أمر الجنة له؟
هل أنتم كفار و لا تصدقون الله و لا تهمكم إلا السلطة أو الخلافة من الإسلام؟

على هذا الحال ستبقى الدول الإسلامية؟
الحكام العرب و الدعاة و أقاربهم غير محتاجين لمصدر يعيشون منه و لا للعمل و لا للمال و لا للثروة؟
لأن كل هذا يضمنه لهم الحكم أو السلطة؟

أما الشعوب فلقد قالوا لها بأن الله أوصاكم بالصبر و بالجنة ستنسون هذه المعانات؟
وبأن الإسلام هو من يضمن هذا و هو الخلاص؟
(هل  عن أنفسهم بأن الإسلام يضمن لهم السلطة و المال أم عن الشعوب)؟
الله أعلم؟
و من لم يصدقوا فرضوا عليهم هذا السجن و الجحيم بالقوة؟

http://www.alhurra.com/a/mcmaster-trump-terrorists-islam/349464.html

vendredi 24 février 2017

Avec l'islam pas de paix dans le monde?

‏إبتسم يا حبيبي و يا سيدي و يا شفيعي رسول الله محمد؟
إنهم يدفعون ثمن إتباعك فيما  تركت لهم؟
عفواً يدفعون ثمن إرهابهم لبعضهم البعض و للكفار و لليهود و للملحدين و للمشركين؟

هل ترحمون بعضكم البعض لتسموا أنفسكم بالمسلمين؟
ألستم أنتم و دينكم لعنة على الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين الغرب و الأمريكان و لستم رحمة لهم و عليهم؟

لما هذه العداوة مند ظهور الإسلام بين السنة و الشيعة من جهة و بين الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين من جهة أخرى؟

من دون شك الشيعة يعرفون أصل الإسلام و يحاولون إظهاره؟
العرب السنة كذلك يعرفون أصل الإسلام لأن أغلبيتهم يجمعون بين التشيع و التسنن لكنهم يخفونه عن الجهلة و العالم؟

العرب مخترعي الإسلام أو من أخصهم الله بهذا الدين الرحمة و النعمة و الفضل العظيم؟
جنتهم ليست هنا بل فقط بعد الموت؟
و الدنيا سجن و جحيم لهم مدى الحياة دعاة و حكام و شعوب رغم ثرواتهم؟
فلماذا يتصارعون على الأرض و الحكم و السلطة و المناصب؟

هل تعكير الجو و الحياة الدنيا و إفسادهما على أهل الجنة في الدنيا السادة الكفار من طرف أهل السجن و الجحيم المؤمنين المسلمين ليس بكفر؟ 

أليس هذا كفر ظاهر  بما إختاره الله لخلقه من عباده الصالحين الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و ليس للمسلمين؟
لم يظلمكم أيها المسلمون ربما لإنه يعلم ما تخفون؟

و يبقى المسلمون العرب هم وحدهم من يعادون و يلعنون و يسبون و يكفرون و يجاهدون في شعوب العالم الكافرة و اليهودية  و الملحدة  و المشركة؟

هل الإسلام هو  دين سلام مع الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين أم هو دين حرب على الكفر و الإلحاد و الشرك و المجوسية؟

لما لا تدخلوا الجنة لوحدكم كما تفعلون مع الثروات و المناصب و الهديا و الإكراميات؟
هل أنتم مؤمنون و صادقون فقط في الدعوة إلى الصلاة و الصوم و الجنة؟

هل في الإسلام منفعة لخلق الله و هو لم ينفع حتى أهله؟
‏أتعجب لهؤلاء المسلمين خالقنا واحد و يسألونك عن دينك لتكفيرك؟
هل الدين الذي يفرقنا أهم عندهم  من الخالق الواحد الذي يجمعنا؟

لقد فرقنا الإسلام الى كفار و يهود و مؤمنين بالإسم؟
نهدم و نخرب و نذبح في بعضنا البعض بإسم الله أو لمحاربة الإرهاب؟

و من يستطيع إيقاف المسلمين عن التكفير و اللعن و الهدم و التخريب و الذبح بإسم الله رغم أنهم لا يتبعونه في شيء من غير الذبح و مثنى و ثلاثة و رباعة؟

حتى الحكام العرب مسلمون يصلون و ذروة سنام إسلامهم هي الجهاد و هم من يدعم نشر الإسلام و بناء المساجد في العالم كله؟
فكيف يمكن إيقاف الإرهاب و هم يفرضون الإسلام على شعوبهم بالقوة؟
فمن يصلي برأيكم في مساجدهم  من غير الإرهابيين؟

يا أيها المسلمون حكام و شعوب الكفار و اليهود أنفع لكم من بعضكم لبعض و من مساجدكم و من دعاتكم؟

كم هو عدد المجاهدين عفواً الإرهابيين منهم و  بين شعوبهم؟
هل يمكن ضبطهم كي لا يتحولوا الى إرهابيين؟
إذاً  فلما المخاطرة بسلامتكم و بأمن دولكم يا عرب؟

هل  تريدون لنا السلام و حتى لمصر و لسوريا و للعراق و لإيران و لليمن و لليبيا و  للمغرب مع الجزائر و  لليهود و للكفار معكم؟

تكذبون و منافقون و مخادعون و  هذا الذي تعتنقونه زادكم خبث على خبث و لا نرى أثر رحمته  لا عليكم و لا على شعوبكم و لا في بلدانكم؟
هذا إن كان دين رحمة و ليس شيئاً آخر؟

حتى هو صلى الله عليه و سلم كان دافع لأصحابه غير الشفوي كما تفعلون معنا؟
هل تضنون بأن أصحابه كانوا أغبياء مثلنا أم منافقين و مخادعين له؟

‏ألهيتم شعوبكم بالآخرة و بالجنة و بالحوريات لسرقتهم و لقهرهم و لإستعبادهم؟
هل تملكون الآخرة و الجنة و الحوريات حتى تتكلمون عنهم و  تبيعون و تشترون بهم  يا منافقين و يا مخادعين؟
كل من إنتقدكم تكفرونه و كأنكم ملائكة؟

الحوريات ملوا من الإنتظار؟
فسارعوا يا حكام العرب و يا دعاتهم الصادقون لنكاحهن؟
أما نحن شعوبكم فقد وسعت دبرنا ولم  تعد تشبع رغباتكم الجنسية؟

القالب العربي أو الخدعة الإسلامية؟
ما هي الحكمة في تكفيرهم للآخرين رغم عدم ضمانهم للجنة حتى لأنفسهم؟
إنهم يبتزون الجهلة؟

ماذا يستفيد الجهلة في هذه الدنيا من فرض الإسلام عليهم من طرف حكامهم  من غير القهرة و الجحيم؟
هل الفائدة تكون لمن يفرض الشيء بالقوة على الآخر أم تكون للمفروض عليه؟

النبي هو من أتى لنا بهذه المظلمة التي فرضها علينا العرب؟
يفرضون على شعوبهم القهرة و هم أحياء لكي يجردونهم  من كل حاجة و يعدونهم بالجنة بعد الموت و التي لا يضمنها أحد حتى لكره؟

العرب يقيموه ليك على العودة و يدفعون لك الحمارة؟
فهم محتاجين للبغل و ليس هدفهم أن تنكح أنت الحوريات يا مغفل؟

العرب هم أصدق خلق الله؟
صدقوهم ليصنعوا بكم ما يصنعونه بشعوبهم؟
يتركونهم في السجن و الجحيم و يذهبون للدراسة و لقضاء عطلعم بالدول التي يكفرونها؟

دين القهرة؟
لا نرى من أتباعه إلا القهرة و هو دين الرحمة كيف ذلك؟
أنتم أخواننا المسلمون من أبينا آدم و  من خالقنا خالق هذا الكون؟
هل الإسلام دينكم لعنة و خبث لنا و لكل من يعاني منكم أم هو رحمة لنا نحن الكفار و اليهود و كل  إخوتكم الآخرين؟

بسب كرهكم لنا و  عنصريتكم الدينية لنا و لعنكم و تكفيركم لنا؟
و بسبب إقصائكم و تهميشكم لنا؟
و بسبب عنفكم و جهادكم أو إرهابكم لنا بدعوى أننا لسنا مسلمين و لا نصلي؟

ربما هذا لا يوصله الموصلون الكثير العدد للحكام أو يصلهم و هو يعجبهم و يسليهم  فينا و يقولون لمعاونيهم إعفط على أمه أو إعفط  على البوزبال أو إطحن أمه أو حوي أمه و هي الشائعة؟

لو كان الحكام و المنتخبون و البرلمانيون و الأحزاب يهتمون و  يحترمون شعوبهم و يقدرونهم ما فعل فيهم لا المقربون و لا غيرهم ما يفعلونه فيهم؟
فشعوبهم تعتبرهم كالوالدين؟
لكن أين هم الوالدين الصالحين في عالمنا هذا؟

أنتم تحرقون فينا و  في شعوبكم و لا ترحمون و تنتظرون الرحمة من الذي قال لكم إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء؟

ألا تعلمون بأن الله أعد لنا جهنم بعد موتنا ليعاقبنا هناك؟
ألم يقنعكم عقابه لنا بعد الموت أم أنكم لا  تؤمنون به و لا تصدقون كلامه القرآن الكريم؟

لذا تعاقبوننا بطريقتكم الخاصة في هذه الدنيا و نحن أحياء لتتسلوا جيداً و تشاهدوننا بأمك عينكم و نحن نتعذب بفضلكم قبل مماتنا؟

أحبابنا المسلمين هم من وراء كل هذه المصائب؟
لو تركنا حكامنا يهوداً أو كفاراً كما كنا ما عشنا هذه المصائب و الثورات و الهدم و التخريب و الجهاد؟

و ما دخلنا في صراع لا مع اليهود و لا مع الكفار و لا مع بعضنا البعض؟
لكن هم من إختاروا لنا هذا الطريق؟

يكذبون و ينافقون و يخادعون و يخونون و يقلبون وجوههم؟
من أفعالهم على أرض الواقع يتضح أنهم لا يحبون لا الله و لا رسوله؟
و لا يحبون الجنة لأحد؟
لا تهمهم لا شعوبهم و لا بلدانهم؟
أغلبيتهم بجنسيات متعددة و على أهبة للفرار خارج بلدانهم؟

إنهم يذبحون في بعضهم البعض على السلطة و الخلافة و المناصب و الإكراميات و الهبات و الهدايا و الترقيات و الثروات و ليس على الله و رسوله؟

إنهم يحرضون شعوبهم على كره و تكفير اليهود و الكفار و الجهاد فيهم و يذهبون لقضاء عطلهم في بلدانهم و يهربون أموال شعوبهم الى أبناكهم؟

خارج بلدانهم تراهم  بأزياء أوربية و سعيدين جداً؟
داخل بلدانهم تراهم بأزياء التمثيل و حزينين و وجوههم متجهمة عبوسة ً على الدوام و كأن أحداً ميتاً أو غارقاً عندهم؟

ماذا يريدون و عن ماذا يبحثون؟
ربما طبيب نفسي يمكنه الإجابة عن هذا؟
لقد أفسد الإسلام عقولهم؟
و حتى الإسلام غير مقبول لا بالقوة و لا لغير العاقل؟

هل لازال العرب من الشرق الى الغرب عنصريون مع شعوبهم و مع بعضهم البعض؟
ألا يحسبون شعوبهم حفدة لسجنائهم من الكفار و من اليهود و من المجوس و حفدة لعبيدهم  و حفدة لأبناء سباياهم و غير مسلمين؟

أليس إستمرارهم في فرض الإسلام عليهم بالقوة و بالسجن و بقطع الرأس حتى الساعة كما فعلوا بأجدادهم دليل واضح على أنهم لازالوا يحسبونهم كذلك؟

تم كيف لا تكون عنصرية  تسمية شعوبهم بالبدون و بالبوزبال و بالجهلة و بالعوام و بالحيوان و بالكلاب و بالجردان و بأولاد القحاب و تهميشهم و تحقيرهم و إقصائهم؟
 
هل يعتبر العنصريون العرب مسلمون رغم صلاتهم و صومهم و حجهم؟
بعيداً عن الدين هل الله يرضى لهم هذه الأخلاق الحميدة و الحسنة التي ورثوها عن النبي و أصحابه و من تبعه؟

إن اليهود و الكفار يتعاملون معكم و مع حكامكم و مع شعوبكم أحسن بما تتعاملون به حتى مع نسائكم و أبنائكم؟
فهم من يعولكم و هم من يعلمكم و هم من يسلحكم و هم من يحميكم من خبثكم لبعضكم البعض؟
إنهم و الله لأعبد منكم جميعاً من الشرق الى الغرب؟

فلولا هم لذبحتم بعضكم البعض من زمان؟
تم ما هو الفرق بين اليهود و الكفار و بين المنافقين و المخادعين المسلمين عند الله أو في القرآن كلامه؟

هل بصحيح العرب المسلمين و كل من أسلم على يدهم في صراع مع يهود إسرائيل و كفار العالم، و ليسوا في صراع و حرب طاحنة و ذبح و عداوة دائمة مع بعضهم البعض من زمان؟

إذا فما هذا الذي نراه بين المملكة العربية السعودية و بين اليمن؟
و ما بين المملكة المغربية و بين الجزائر؟
و ما بين السوريين العلويين و بين غير العلويين في نفس البلد؟
و ما بين صدام حسين و بين الكويت؟
و ما بين الشيعة و بين السنة؟
و ما بين إيران و بين حلف المملكة العربية السعودية؟
و ما بين الإخوان و حكوماتهم في كل بلد؟
و ما بين الأحمديين و بين السلفيين؟
و ما بين السلفيين و بين الصوفيين؟
و ما بين النقابات؟
و ما بين الأحزاب؟

و ماذا عن الإرهاب أو الجهاد داخل بلدانهم و خارجها؟
و ماذا عن داعش و القاعدة و الشباب الصومالية و الدولة الإسلامية و كل الجماعات الإسلامية؟

و ما ذا عن الربيع العربي و الإضرابات و التظاهرات و الثورات و العصيان المدني؟
و ماذا عن ما بين النخب و المثقفين و الدعاة و العلماء و السادة الدكاترة و أبنائهم و ما بين عامة الشعب من بوزبال و بدون  و أولاد القحاب و الحيوان و الكلاب و الجردان؟

هل العرب المؤمنين تهمهم أرض النبوة و المرسلين و المقدسات أم فقط يستغلون هذا الشفوي لقتل اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين و قهر شعوبهم بدعوى دعم الجهاد و الثورات؟
أراهم مختلين عقلياً و مرضى نفسياً حكام و دعاة؟
فرضوا خبثهم هذا على شعوبهم بالقوة لا غير؟

ربما سبب خللهم العقلي إما الطمع و الشجع و القوة التي وصلوا إليها و إما قيام الليل و كثرة الصلاة و الصوم و الحرمان رغم ثرواتهم اللامتناهية؟

أليس اليهود و شعوبهم خلق الله و هم أهم من كل أرض الأنبياء و المرسلين و المقدسات؟
فلما يذبحونهم و يقهرونهم و يقصونهم؟
أليست الأرض لله و الملك كله ملكه فلما لا يحافظون على بلدانهم و ثرواتهم و فقط تهمهم فلسطين؟

هذا إجرام في حق البشرية و ليس إسلام؟
‏إيه يا معشر الدعاة المحترمين لو تعيشوا أو تشوفوا الإخوان المسلمين عاملين إيه في بعضهم البعض بمصر  بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

و إيه لو تعيشوا أو تشوفوا المسلمين السوريين يذبحون في بعضهم البعض و ينكحونهم كمان و يخربون في كل حاجة  بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

و إيه لو تعيشوا أو تشوفوا أهل الحرمين الشريفين يعملوا إيه في اليمنيين بإسم الإسلام السني و  بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

و إيه لو تعيشوا أو  تشوفوا أهل و أتباع علي رضي الله عنه و أرضاه يعملوا إيه في السنة بالعراق بإسم الإسلام الشيعي و بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

لا أضن إن كان عندكم العقل و حرية التفكير و التعبير و الإعتقاد؟
أنكم ستنصحون الجهلة بإعتناق هذا الدين أو ستذكرون على ألسنتكم مرة أخرى الإسلام و الرسول و لو فرضوه عليكم بقطع الرأس؟
أو ضمنوا لكم الجنة و الحوريات و  كل خمر الجنة لوحدكم؟
و حتى  و لو نزل  عليكم الله بنفسه و قال لكم هذا من عندي؟
لأن هذا إجرام في حق البشرية و ليس إسلام؟
إن الغرب هم من وراء كل هذه المصائبحتى و لو كان الإسلام نفسه مصيبة من عندهم؟

العرب هم من يكرهون في الأصل و من زمان الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و العلمانيين و المتبرجات و بعضهم البعض سنة و شيعة؟
و ليست الشعوب الأخرى التي فرضوا عليها هذا بعد ما أن أسلموها رغماً عنها بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

ما دام المسلمون يكرهون اليهود و الكفار و المسيحيين و النصارى و المجوس و الملحدين و المشركين و العلمانيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و الشاذين جنسياً  و المثليين  فلن يزرع الله في قلوبهم الحب حتى لبعضهم البعض؟
هذا علم و ليس شعودة؟

أليست محاربة الإرهاب أو الجهاد من المفروض أن تبدأ بالدعوة لحب اليهود و الكفار و المجوس و المسيحيين و النصارى و الملحدين و المشركين و العلمانيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و الشاذين جنسياً؟

من وحدهم الغائط فرقهم الإسلام؟
ما أعقل البشر؟
وحدهم الله مند أن خلقهم بالغائط؟
لكن العرب الصادقون استطاعوا تفريقهم و دفعهم لذبح بعضهم البعض و تخريب ممتلكاتهم فقط بالشفوي؟

كم أنت عظيم يا رب وحدت غائطهم و لم تفرق بين غائط لا حاكمهم و لا عالمهم و لا جاهلهم  و لا  غنيهم و لا  فقيرهم و لا  أسودهم و لا  أبيضهم؟
لكن الديانات (السماوية) فرقتهم و هم الآن يذبحون في بعضهم البعض فلم ينفع فيهم الغائط؟

هم يصلون؟
و العهد الذي بينهم و بين الكفار هو الصلاة فمن تركها فهو كافر؟
إذاً كل شعوب العالم كافرة لأنها لا تصلي؟
هل العرب عنصريون أم الإسلام عامة و الصلاة خاصة  هي من حولتهم الى عنصريين و إرهابيين؟

هل العرب عادلون حتى يكون إسلامهم دين عدل؟
هم في العالم كله من يسمي شعوبهم بالبدون و بالبوزبال و بالجهلة و بالعوام و بالمتبرجات و يقصونهم من كل حاجة؟
بالرغم من أنهم هم و دعاتهم و دينهم السبب؟

هل هم مسلمون؟
فلولا فرضه بالقوة و بالسجن و بقطع الرأس أو بالإرهاب ما إتبعتهم شعوبهم في شيء منه؟
هم لا يؤمنون به و لا يصدقونه و غير متفقين عليه؟
هل هذا عدل منهم؟
يحرمون شعوبهم من كل شيء و يذهبون لقضاء عطلهم مع الكفار؟

كيف للمؤمنون الوحيدين في العالم أن يصنفوا شعوبهم و كل سكان العالم الى مسلمين و مؤمنين و سنيين و شيعة و  إخوان و سلفيين و أحمديين و كفار و يهود و ملحدين و مشركين؟
و ليس هم من يشجع و يدعوا للطائفية؟
إختاروا لأنفسهم  ما ذروة سنامه هي الجهاد و فرضوه بالقوة أو الإرهاب  على شعوبهم و ليس هم إرهابيون؟

هل هؤلاء المؤمنون عندهم عقول أم لابد من إزالة مسؤولية أو حكم شعوبهم من أيديهم حتى لا يكونوا مزيداً من المجاهدين أو الإرهابيين لتخريب العالم و ذبح الناس؟

البحرين: تفجير إرهابي شمالي المنامة http://snatv.ae/coUF