الإرهابيون ليسوا مسلمين؟
لكن ليس قبل إرتكابهم لإرهابهم؟
كيف يمكن إتهامهم بالإرهاب و عدم الإسلام قبل إرهابهم؟
فهم مسلمون و لا يمكن إتهامهم بحاجة حتى و لو كانوا خلايا نائمة و تشددهم الديني ظاهر للعيان؟
كلهم مسلمون الإ أن يذبحوا و يذبحوا أو يتفجروا و يفجروا؟
دين خبيث لا يظهر خبثه على أتباعه إلا بعد فوات الأوان؟
إن كان الجهاد حرب على الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين الغرب و الأمريكان؟
هل هذه الحرب ليست إرهاب لهم؟
و هل الصلاة ليست هي أساس الإرهاب و أمه؟
المسلمون يكذبون؟
حقيقتهم إرهابيون؟
إن أرادوا إثبات غير ذلك فعلى أرض الواقع و ليس بالشفوي؟
يصلون و لا يكفرون هههههههههههههه؟
لماذا لا تتركوا الإسلام يا دعاة و يا شيوخ الإسلام كحسن نية منكم؟
ليصدق الكفار و اليهود و الملحدون و المشركون بأنكم لن تحاربوهم و لن ترهبوهم أبداً؟
و لتعيشوا معهم بسلام و تسافروا لبلدانهم سواء للعمل أو للجوء أو للدراسة؟
و لتتخلصوا من ذروة سنام الإسلام التي حولتكم الى إرهابيين و جلبت لكم العداوة مع كل كفار العالم؟
فلما لا تكونوا قدوة لكل الشعوب العربية؟
و تبدؤوا بإذن الله ليتبعكم كل المسلمين حكام و شعوب يا خير قدوة لأبنائكم و لأبنائنا و لكل المسلمين؟
أليست الجنة بإذن الله؟
فلما لا تصدقوا الله و تتركوا أمر الجنة له؟
هل أنتم كفار و لا تصدقون الله و لا تهمكم إلا السلطة أو الخلافة من الإسلام؟
على هذا الحال ستبقى الدول الإسلامية؟
الحكام العرب و الدعاة و أقاربهم غير محتاجين لمصدر يعيشون منه و لا للعمل و لا للمال و لا للثروة؟
لأن كل هذا يضمنه لهم الحكم أو السلطة؟
أما الشعوب فلقد قالوا لها بأن الله أوصاكم بالصبر و بالجنة ستنسون هذه المعانات؟
وبأن الإسلام هو من يضمن هذا و هو الخلاص؟
(هل عن أنفسهم بأن الإسلام يضمن لهم السلطة و المال أم عن الشعوب)؟
الله أعلم؟
و من لم يصدقوا فرضوا عليهم هذا السجن و الجحيم بالقوة؟
http://www.alhurra.com/a/mcmaster-trump-terrorists-islam/349464.html
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire