mardi 8 novembre 2011
أستشهاد البطل صدام حسين . وتشفي المجوس ..
سبحان الله من يُشَِّدُونَ اللَّـهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد يَدْعُونَ لصدام بجهنم؛
و لم يكفيهم إعدامه ؛
أما الكافر عند الشيعة و الشهيد عند الآخرين صدام فقبل إعدامه كان يُشَهِّدْ بأشهد ان لا إلاه إلا الله محمدا رسول الله؛
و هدا لب الخلاف بين الشيعة و غيرهم؛
لأن هدين شهادتين لا يُشَهِّدُ بها إلا فريق واحد و حرام عند الفرق الأخرى؛
و ها هم الآن يقتلون و كلما حصدوا أرواحاً يسمونها طاغية؛
لم اسمع عن أطغى منهم قتلوا علي و الحسن و الحسين؛
و ها هم كل سنة يجلدون أنفسهم بالسلاسل و السكاكين ندماً على ما فعلوا؛
لا كن في آل رسول الله او الشيعة حكمة و تنبيه عظيميه لجميع المسلمين؛
لأن الدين الإسلامي في مضمونه العام او المشترك بين الشيعة وغير الشيعة، مبني على الترهيب و التخويف من العقاب و جهنم و الجحيم؛
لدا أرى انه أول من عليه ان يخاف من جهنم هو أحد الفريقين ، و ذلك لأن الحسابات الرياضية و المنطقية تعطي لفريق واحد الحق و ليس إتنان و بالأحرى أربعة او خمسة؛
و إن لم يكن كذلك فالإسلام ليس بدين من عند الله أو تَسَيَّسَ عند كتابته و خاصة ان العرب لم يكونوا يعرفوا الكتابة و القراءة، لمراقبة ما يُكْتَبْ؛
لأنه لا يمكن ان يكونا الاثنين، إن لم يكن الأربعة، او أكتر على حق؛
فالصواب بعلم الرياضيات الكل خاطئ حثى الآن، و لا إسلام واحد مجتمعين عليه؛
لأنه لم تنزل على محمد رسول الله صلى الله عليه او على آله، إلَّا رسالة واحدة و ليس ألفاً؛
و بما ان فريق يكفر الآخر، فعلمياً كلاهما كافر،
Inscription à :
Articles (Atom)