- عيسى:المساجد Ù…ØØµÙ†Ø© ضد Ø£Ùكار الإرهاب والتطر٠--
و هل تضنون أن المكروميات هي التي تحصن مساجدكم؟
هذا إن كانت حفنة من أئمتكم تسكت بالرشوة او المكروميات، فكيف ستسكتون أجيال و أجيال من الذين تكونوا على أيديهم ، و زادوا على ذلك من كتب السيد كيشك و كتب السيد حسن البنا و كتب السيد قطب و مباشرة من السيد الدكتور محمد العريغي و من السيد القرضاوي و من السيد حسان و غيرهم من أصحاب الشفوي؟
من ذون شك هؤلاء لا عقل لهم؟
قال و قال و عن و عن ......؟
يفرضوه علينا بالقوة و بالسجن، و عيشين معنا هم و أهلهم و أبنائهم فيه، ضانين أنهم فائزين بخداعهم، هل عندهم عقل؟
الحمد لله؟
لقد كثر هذا العجب؟
فمن هم ورائه و كان سببه؟
بعدما أن فرضتم عليهم الصلاة و الصوم بالقوة و بالسجن، ها هم الآن يفرضون عليكم ما هو أصح في نظرهم و كما جاء في القرآن؟
أساس الجهاد القرآن و الصلاة؟
فمن ذونهما لا جهاد، فكملوا من رؤوسكم؟
ثم ما منفعتهما الملموسة او على أرض الواقع في هذه الدنيا غير الجهاد؟
يا عمي الإفرنجي او المجوسي او الغربي او الكافر، و لو بقيت طول حياتك، تختار واحداً يصلح لك من أبناء الكلبة، فلن تختار إلا كليباً او جرواً؟
و لا يغرك اختلاف ألوانهم، فكلهم يصلون و القرآن هو دستورهم، و به يؤمنون، و فيه ذكرهم الله بالجهاد 41 مرة؟
هل من يعيشون في السجن و الجحيم هم الكفار، أم من يعيشون في الجنة؟
أما الغيب فبعلم الله؟
و لا يمكن تصديق من لهم مصلحة في ما يفرضون على الجهلة بالقوة و بالسجن؟
فما إن تنهار قوتهم حثى ينهار معها كذبهم مهما طال الزمن؟
لولا نزول الإسلام و نوره لإنقاذ البشرية، لأفسد الكفار الأرض؟
ألا ترون أنه في ألف و أربع مائة و خمسة ثلاثين سنة فقط، حولها أتباع محمد صلى الله عليه و سلم، خير البشرية، المؤمنين الصادقين، إلى سجن و جحيم، رغم كل السنين التي عاشها أهلها قديماً في الجنة؟
القرآن او الإسلام هو الحل؟
الإسلام نعمة لليهود و للكفار و للماجوس و للعلمانيين و للعالم كله، و للغرب و للأمريكان و حثى لأولاد البلد؟
كيف لا تشعرون بهذه النعمة؟
هل تنافقون، و النفاق حرام؟
ظلال الإسلام التي نشرتم في أوروبا او العالم الكافر، لقد صدرت لكم من أجل تكوين دولة الخلافة الإسلامية على أراضيكم؟
و من أجل منافستكم في استغلال الجهلة و ترواثهم؟
هل تضنون أنكم بإمكانكم إختراق مناعة العالم المسيحي و اليهودي بالرشوة، او المكروميات التي تغلغلت في مساجدكم؟
كيف ستخرجون من هذا المأزق الجديد الذي وقعتم فيه؟
أرسلتم أبنائكم للجهاد في سوريا و العراق و أفغنستان، و الآن تريدون التخلص منهم، بذبحهم كلهم؟
هل هذا مشرف لكم و للإسلام؟
ألم تجدوا طريقة أخرى غير قتلهم؟
و لكم نظر؟
إن أردتم الصدق، صدق الله الذي تعبدونه؟
و إن تكلمت بإسم اليهود و الكفار و الملحدين، لأنه لا أحد يدافع عليهم من ظلم الإسلام لهم؟
و الله منذ أن عرفناكم ما شاهدنا و ما شفنا منكم الخير؟
تكفير، جهاد، جزية، ذبح، تهجير، هدم، تخريب، سجن ، جلد، تقطيع أيدي، رجم، سعي للخلافة : هل هذا هو الخير الذي جاء به الرسول الكريم، من عند الله الرحمان الرحيم؟
الشفوي و المحاضرات الخاوية عن السلم و السلام و المحبة، و لا شيء على أرض الواقع، غير ما ذكرت أعلاه؟
و ما حاجتنا لإرتكاب هذه الذنوب في بعضنا البعض و في الكفار و في اليهود و في الغرب و في الأمريكان، حثى نقحم الله العظيم في الخوى الخاوي، و ليس الأهم؟
هل الله سيبقى كل حياته خدام مع دبركم و فروجكم و ذكوركم؟
ألا تستحوا من الذي خلقكم؟
ألم تكفي أتباع محمد، لا مثنى و لا ثلاثة و لا رباعة؟
ألم يعلمهم الإخوان المسلمين المتضلعين في الدين و الشريعة، و الدعاة المتخلقين، و ذكاترة الأزهر الشريف أن هذا حرام، أم هم كانوا و لازالوا مشغولين بالسعي للخلافة؟
يا حكام العرب، المؤمنين، العادلين، الصادقين، هل أهل غزة وصلوا الى هذا الحد، الذي تعيش فيه شعوبكم، من فقر وجهل و غيره، كاد الفقر أن يكون كفراً؟
و هل مثل حكمكم العادل هذا، هو من سيضمن لكم الجنة؟
و هل هذا هو عدل، الإسلام الذي تفرضونه علينا بالقوة و بالسجن؟
لما تتركوا شعوبكم مشردة و أوطانكم مخربة، و تدعمون فقط في من يجاهد في اليهود، و هو في عيشة راغدة، و يسرقكم و يخدعكم كمان؟
حثى نحن أغلبيتنا أبطال، عفواً زوامل و غلمان و مثليين، لأننا ندعمكم من أجل الجنة، عن طريق الإنتصار و ذبح اليهود؟
و أنتم أعجبكم هذا و استغليتموه، لتهريب أموالنا الى الخارج؟
فالسلاح عندكم من إيران و ببلاش؟
الغداء من المنضمات الدولية و ببلاش؟
الإعمار من قطر؟
فأين تذهب أموالنا إذاً؟
انتصاركم انتصارنا، و انتصار من يدعمكم من الحكام، ضد الخنازير و القردة قتلة الأنبياء؟
نحن معكم و لو الى الجحيم؟
فنحن حكوماتنا الإسلامية المؤمنة الصادقة، تعيشنا في السجن و الجحيم، فماذا سنخسر؟
هم و دعاتهم، و عدونا بالجنة، إن شهدنا، و صلينا و صمنا و أعطينا الزكاة و حجينا؟
و هذا يعني أن الجنة خير من حثى حكمهم، إن كانوا صادقين؟
هل نكذبهم و هم لا يحكمون إلا بشرع الله القرآن؟
فعلاً أرض العز و الجهاد هي غزة و القدس، و نحن و أمثالنا من الجهلة هم من يمولكم، رغما عنهم في سبيل الجنة، رغم أن حكامكم يدعمون البوليزاريو، و الربيع العربي، و غيره؟
سيبدأ الآن، تجويع الجهلة من أجل إعمار كل ما دمره العدوان الصهيوني، و لبناء أنفاق جديدة أمنع و أطول، و صناعة صواريخ أقوى و أحسن و ......
ستفتح كل المعابر و الﻷنفاق، و ستدخل الأسلحة الإيرانية التي وعدتكم بها مؤخراً؟
ستخرج الأموال من تحت الأرض، رغم الأزمة الإقتصادية العالمية؟
و هكذا كل سنتين او ثلاث حثى نذهب لنشحث عند الغرب، فهل ستسلحكم إيران لعدم استخدامها لاحقاً؟
كم أنتم محظوظون عند الحكام العرب و الإيرانيين و العثمانيين، بعكس شعوبهم التي لا يحتاجون لها إلا لما يتعلق الأمر إما بالقدس او بفلسطين او بحماس؟
أنتم مع من يدفع أكثر؟
و الآن الجزائر و قطر هم همكم الوحيد، حثى يصبحون على الحديدة، كما فعلتم بكل الشعوب و الدول الجاهلة؟
عندكم أطول و أكبر عدد من الأنفاق، و تشكون من الحصار؟
تصنعون الأسلحة، و لا تجدون ما تأكلون؟
أنتم هم الشعب الأكثر تمدرساً في العالم الإرهابي؟
لقادتكم أموال، و مشاريع بالخارج؟
منكم من يعد من أغنى الشخصيات في العالم؟
قادتكم هم من يسير بغير المباشر جل الحكام المسلمين، شيعة او سنيين؟
لكن كيف ذلك؟
و أنتم لا تملكون فتنة أمة محمد؟
سوى إن كانت فتنة أمة محمد الحقيقية هي الجنس، و من كل الجوانب و الجهات، و ليس المال كما جاء في حديث الرسول؟
ما هو المقابل الذي تدفعونه لحكامنا، و لم يجدوه في الجهلة شعوبهم، لإستدراجهم و جدبهم و خداعهم ليهتموا، بكم كل هذا الإهتمام، و إهمال شعوبهم؟
هل نحن سنصل الى جدب و استدراج حكامنا مثلكم، ليصلحوا بلدانهم و نتقدم على الأقل مثل اليهود يوماً ما؟
أم سنظل مكتفين بالجنة على أيديكم و بأرواحهم؟
أرى أنكم لا تختلفون عن من يدعمكم و رفقائكم في الدين؟
أرى أن كل ما تفعلونه خدعة و تبجح و تفطح لجلب او سرقة، مزيد من المال و الدعم من الجهلة حكام المسلمين؟
و أنتم خاصة، لا يهمكم لا الوطن و لا الشعب و لا التحرير و لا حثى الجنة؟
فأنتم تبحثون عن جنتكم خارج بلدكم، و في الدول الغربية خاصة، و هناك تضعون كل مدخراتكم؟ يا حكام العرب، المؤمنين، العادلين، الصادقين، هل أهل غزة وصلوا الى هذا الحد، الذي تعيش فيه شعوبكم، من فقر وجهل و غيره، كاد الفقر أن يكون كفراً؟
و هل مثل حكمكم العادل هذا، هو من سيضمن لكم الجنة؟
و هل هذا هو عدل، الإسلام الذي تفرضونه علينا بالقوة و بالسجن؟
لما تتركوا شعوبكم مشردة و أوطانكم مخربة، و تدعمون فقط في من يجاهد في اليهود، و هو في عيشة راغدة، و يسرقكم و يخدعكم كمان؟
حثى نحن أغلبيتنا أبطال، عفواً زوامل و غلمان و مثليين، لأننا ندعمكم من أجل الجنة، عن طريق الإنتصار و ذبح اليهود؟
و أنتم أعجبكم هذا و استغليتموه، لتهريب أموالنا الى الخارج؟
فالسلاح عندكم من إيران و ببلاش؟
الغداء من المنضمات الدولية و ببلاش؟
الإعمار من قطر؟
فأين تذهب أموالنا إذاً؟
انتصاركم انتصارنا، و انتصار من يدعمكم من الحكام، ضد الخنازير و القردة قتلة الأنبياء؟
نحن معكم و لو الى الجحيم؟
فنحن حكوماتنا الإسلامية المؤمنة الصادقة، تعيشنا في السجن و الجحيم، فماذا سنخسر؟
هم و دعاتهم، و عدونا بالجنة، إن شهدنا، و صلينا و صمنا و أعطينا الزكاة و حجينا؟
و هذا يعني أن الجنة خير من حثى حكمهم، إن كانوا صادقين؟
هل نكذبهم و هم لا يحكمون إلا بشرع الله القرآن؟
فعلاً أرض العز و الجهاد هي غزة و القدس، و نحن و أمثالنا من الجهلة هم من يمولكم، رغما عنهم في سبيل الجنة، رغم أن حكامكم يدعمون البوليزاريو، و الربيع العربي، و غيره؟
سيبدأ الآن، تجويع الجهلة من أجل إعمار كل ما دمره العدوان الصهيوني، و لبناء أنفاق جديدة أمنع و أطول، و صناعة صواريخ أقوى و أحسن و ......
ستفتح كل المعابر و الﻷنفاق، و ستدخل الأسلحة الإيرانية التي وعدتكم بها مؤخراً؟
ستخرج الأموال من تحت الأرض، رغم الأزمة الإقتصادية العالمية؟
و هكذا كل سنتين او ثلاث حثى نذهب لنشحث عند الغرب، فهل ستسلحكم إيران لعدم استخدامها لاحقاً؟
كم أنتم محظوظون عند الحكام العرب و الإيرانيين و العثمانيين، بعكس شعوبهم التي لا يحتاجون لها إلا لما يتعلق الأمر إما بالقدس او بفلسطين او بحماس؟
أنتم مع من يدفع أكثر؟
و الآن الجزائر و قطر هم همكم الوحيد، حثى يصبحون على الحديدة، كما فعلتم بكل الشعوب و الدول الجاهلة؟
عندكم أطول و أكبر عدد من الأنفاق، و تشكون من الحصار؟
تصنعون الأسلحة، و لا تجدون ما تأكلون؟
أنتم هم الشعب الأكثر تمدرساً في العالم الإرهابي؟
لقادتكم أموال، و مشاريع بالخارج؟
منكم من يعد من أغنى الشخصيات في العالم؟
قادتكم هم من يسير بغير المباشر جل الحكام المسلمين، شيعة او سنيين؟
لكن كيف ذلك؟
و أنتم لا تملكون فتنة أمة محمد؟
سوى إن كانت فتنة أمة محمد الحقيقية هي الجنس، و من كل الجوانب و الجهات، و ليس المال كما جاء في حديث الرسول؟
ما هو المقابل الذي تدفعونه لحكامنا، و لم يجدوه في الجهلة شعوبهم، لإستدراجهم و جدبهم و خداعهم ليهتموا، بكم كل هذا الإهتمام، و إهمال شعوبهم؟
هل نحن سنصل الى جدب و استدراج حكامنا مثلكم، ليصلحوا بلدانهم و نتقدم على الأقل مثل اليهود يوماً ما؟
أم سنظل مكتفين بالجنة على أيديكم و بأرواحهم؟
أرى أنكم لا تختلفون عن من يدعمكم و رفقائكم في الدين؟
أرى أن كل ما تفعلونه خدعة و تبجح و تفطح لجلب او سرقة، مزيد من المال و الدعم من الجهلة حكام المسلمين؟
و أنتم خاصة، لا يهمكم لا الوطن و لا الشعب و لا التحرير و لا حثى الجنة؟
فأنتم تبحثون عن جنتكم خارج بلدكم، و في الدول الغربية خاصة، و هناك تضعون كل مدخراتكم؟