mardi 16 septembre 2014

- عيسى:المساجد محصنة ضد أفكار الإرهاب والتطرف --

- عيسى:المساجد محصنة ضد أفكار الإرهاب والتطرف --



و هل تضنون أن  المكروميات هي التي  تحصن مساجدكم؟

هذا إن كانت حفنة من أئمتكم تسكت بالرشوة او المكروميات، فكيف ستسكتون أجيال و أجيال من الذين تكونوا على أيديهم ، و زادوا على ذلك من كتب السيد كيشك و كتب السيد حسن البنا و كتب السيد قطب و مباشرة من السيد الدكتور محمد العريغي و  من السيد القرضاوي و من السيد حسان و  غيرهم من أصحاب الشفوي؟



من ذون شك هؤلاء لا عقل لهم؟

قال و قال و عن و عن ......؟

يفرضوه علينا بالقوة و بالسجن، و عيشين معنا هم و أهلهم و أبنائهم فيه، ضانين أنهم فائزين بخداعهم، هل عندهم عقل؟



الحمد لله؟

لقد كثر هذا العجب؟

فمن هم ورائه و كان سببه؟

بعدما أن فرضتم عليهم الصلاة و الصوم بالقوة و بالسجن، ها هم الآن يفرضون عليكم ما هو أصح في نظرهم و كما جاء في القرآن؟



أساس الجهاد القرآن و الصلاة؟

فمن ذونهما لا جهاد، فكملوا من رؤوسكم؟

ثم ما منفعتهما الملموسة او على أرض الواقع في هذه الدنيا غير الجهاد؟



يا عمي الإفرنجي او المجوسي او الغربي او الكافر، و لو بقيت طول حياتك، تختار واحداً  يصلح لك من أبناء الكلبة، فلن تختار إلا كليباً او جرواً؟

و لا يغرك اختلاف ألوانهم، فكلهم يصلون و القرآن هو دستورهم، و به يؤمنون، و فيه ذكرهم الله  بالجهاد  41 مرة؟



هل من يعيشون في السجن و الجحيم هم الكفار، أم من يعيشون في الجنة؟

أما الغيب فبعلم الله؟

و لا  يمكن تصديق من لهم مصلحة في ما يفرضون على الجهلة بالقوة و بالسجن؟

فما إن تنهار قوتهم حثى ينهار معها كذبهم مهما طال الزمن؟



لولا نزول الإسلام و نوره لإنقاذ البشرية، لأفسد الكفار الأرض؟

ألا ترون أنه في ألف و أربع مائة و خمسة ثلاثين سنة فقط، حولها أتباع محمد صلى الله عليه و سلم، خير البشرية، المؤمنين الصادقين، إلى سجن و جحيم، رغم كل السنين التي عاشها  أهلها قديماً في الجنة؟



القرآن او الإسلام هو الحل؟

الإسلام نعمة لليهود و للكفار و للماجوس و للعلمانيين و للعالم كله،  و للغرب و للأمريكان و حثى لأولاد البلد؟

كيف لا تشعرون بهذه النعمة؟

هل تنافقون، و النفاق حرام؟



ظلال الإسلام  التي نشرتم في أوروبا او العالم الكافر، لقد صدرت لكم من أجل تكوين دولة الخلافة الإسلامية على أراضيكم؟

و من أجل  منافستكم في استغلال  الجهلة و  ترواثهم؟



هل تضنون أنكم بإمكانكم إختراق مناعة العالم المسيحي و اليهودي بالرشوة، او المكروميات التي تغلغلت في مساجدكم؟

كيف ستخرجون من هذا المأزق الجديد الذي وقعتم فيه؟

أرسلتم أبنائكم للجهاد في سوريا و العراق و أفغنستان، و الآن تريدون التخلص منهم، بذبحهم كلهم؟

هل هذا مشرف لكم و للإسلام؟

ألم تجدوا طريقة أخرى غير قتلهم؟

و لكم نظر؟



إن أردتم الصدق، صدق الله الذي تعبدونه؟

و إن تكلمت بإسم اليهود و الكفار و الملحدين، لأنه لا أحد يدافع عليهم من ظلم الإسلام لهم؟

و الله منذ أن عرفناكم ما شاهدنا و ما شفنا منكم الخير؟



تكفير، جهاد، جزية، ذبح، تهجير، هدم، تخريب، سجن ، جلد، تقطيع أيدي، رجم، سعي للخلافة : هل هذا هو الخير الذي جاء به الرسول الكريم، من عند الله الرحمان الرحيم؟

الشفوي و المحاضرات  الخاوية عن السلم و السلام و المحبة، و لا شيء على أرض الواقع، غير ما ذكرت أعلاه؟



و ما حاجتنا  لإرتكاب هذه الذنوب في بعضنا البعض و في الكفار و  في اليهود و في  الغرب و في الأمريكان، حثى نقحم الله العظيم في الخوى الخاوي، و ليس الأهم؟

هل الله سيبقى كل حياته خدام مع دبركم و فروجكم و ذكوركم؟

ألا تستحوا من الذي خلقكم؟

ألم تكفي أتباع محمد، لا مثنى و لا ثلاثة و لا رباعة؟ 



ألم يعلمهم الإخوان المسلمين المتضلعين في الدين و الشريعة،  و الدعاة المتخلقين،  و ذكاترة الأزهر الشريف أن هذا حرام، أم هم كانوا و لازالوا مشغولين بالسعي للخلافة؟



يا حكام العرب، المؤمنين، العادلين، الصادقين،  هل أهل غزة وصلوا الى هذا الحد، الذي تعيش فيه شعوبكم، من فقر وجهل و غيره،  كاد الفقر أن يكون كفراً؟

و هل  مثل حكمكم  العادل هذا، هو من سيضمن لكم الجنة؟



و هل هذا هو  عدل، الإسلام الذي تفرضونه علينا بالقوة و بالسجن؟

لما تتركوا شعوبكم  مشردة و أوطانكم  مخربة، و تدعمون  فقط في من يجاهد في اليهود، و هو في عيشة راغدة، و يسرقكم و يخدعكم كمان؟



حثى نحن أغلبيتنا أبطال، عفواً زوامل و غلمان و مثليين، لأننا ندعمكم من أجل الجنة،  عن طريق الإنتصار و ذبح اليهود؟ 

و أنتم أعجبكم هذا و استغليتموه، لتهريب أموالنا الى الخارج؟

فالسلاح عندكم من إيران و ببلاش؟

الغداء من المنضمات الدولية و ببلاش؟

الإعمار من قطر؟

فأين تذهب أموالنا إذاً؟



انتصاركم انتصارنا، و انتصار من يدعمكم  من الحكام، ضد الخنازير و القردة قتلة الأنبياء؟

نحن معكم و لو الى الجحيم؟

فنحن حكوماتنا الإسلامية المؤمنة الصادقة، تعيشنا في السجن و الجحيم، فماذا سنخسر؟



هم و دعاتهم، و عدونا بالجنة، إن  شهدنا، و صلينا و صمنا و  أعطينا الزكاة و حجينا؟

و هذا يعني أن الجنة خير من حثى حكمهم، إن كانوا صادقين؟

هل نكذبهم و هم لا  يحكمون إلا بشرع الله القرآن؟



فعلاً أرض العز و الجهاد  هي غزة و القدس، و نحن و أمثالنا من الجهلة هم من يمولكم، رغما عنهم في سبيل الجنة، رغم أن حكامكم يدعمون البوليزاريو، و الربيع العربي، و غيره؟



سيبدأ الآن، تجويع الجهلة من أجل إعمار كل ما دمره العدوان الصهيوني، و  لبناء أنفاق جديدة أمنع و أطول، و صناعة صواريخ أقوى و أحسن و ......

ستفتح كل المعابر و الﻷنفاق، و ستدخل الأسلحة الإيرانية التي وعدتكم بها مؤخراً؟



ستخرج الأموال من تحت الأرض، رغم الأزمة الإقتصادية العالمية؟

و هكذا كل سنتين او ثلاث حثى نذهب لنشحث عند الغرب، فهل ستسلحكم إيران لعدم استخدامها لاحقاً؟ 



كم أنتم محظوظون عند  الحكام العرب و الإيرانيين و العثمانيين، بعكس شعوبهم التي لا يحتاجون لها إلا لما يتعلق الأمر إما  بالقدس او بفلسطين او بحماس؟



أنتم مع من يدفع أكثر؟

و الآن  الجزائر و قطر  هم  همكم الوحيد، حثى يصبحون على الحديدة، كما فعلتم بكل الشعوب و الدول الجاهلة؟

عندكم أطول و أكبر عدد من الأنفاق، و تشكون من الحصار؟

تصنعون الأسلحة، و لا تجدون ما تأكلون؟



أنتم هم الشعب الأكثر تمدرساً في العالم الإرهابي؟

لقادتكم أموال، و مشاريع بالخارج؟

منكم من يعد من أغنى الشخصيات في العالم؟

قادتكم هم من يسير بغير المباشر جل الحكام المسلمين، شيعة او سنيين؟



لكن كيف ذلك؟

و أنتم لا تملكون فتنة أمة محمد؟ 

سوى إن كانت فتنة أمة محمد الحقيقية هي الجنس، و من كل الجوانب و الجهات، و ليس المال كما جاء في حديث الرسول؟



ما هو المقابل الذي تدفعونه لحكامنا، و لم يجدوه في الجهلة شعوبهم، لإستدراجهم و  جدبهم و خداعهم ليهتموا، بكم كل هذا الإهتمام، و إهمال شعوبهم؟ 

هل نحن سنصل الى  جدب و استدراج حكامنا مثلكم، ليصلحوا بلدانهم و  نتقدم على الأقل مثل اليهود يوماً ما؟ 

أم  سنظل مكتفين بالجنة على أيديكم و بأرواحهم؟



أرى أنكم لا تختلفون عن من يدعمكم و رفقائكم في الدين؟

أرى أن كل ما تفعلونه خدعة و تبجح و تفطح لجلب او سرقة،  مزيد من  المال و  الدعم من الجهلة حكام المسلمين؟

و أنتم خاصة، لا يهمكم  لا  الوطن و لا الشعب و لا  التحرير و لا حثى الجنة؟

فأنتم تبحثون عن جنتكم خارج بلدكم،  و في الدول الغربية خاصة، و هناك تضعون كل مدخراتكم؟ يا حكام العرب، المؤمنين، العادلين، الصادقين،  هل أهل غزة وصلوا الى هذا الحد، الذي تعيش فيه شعوبكم، من فقر وجهل و غيره،  كاد الفقر أن يكون كفراً؟

و هل  مثل حكمكم  العادل هذا، هو من سيضمن لكم الجنة؟



و هل هذا هو  عدل، الإسلام الذي تفرضونه علينا بالقوة و بالسجن؟

لما تتركوا شعوبكم  مشردة و أوطانكم  مخربة، و تدعمون  فقط في من يجاهد في اليهود، و هو في عيشة راغدة، و يسرقكم و يخدعكم كمان؟



حثى نحن أغلبيتنا أبطال، عفواً زوامل و غلمان و مثليين، لأننا ندعمكم من أجل الجنة،  عن طريق الإنتصار و ذبح اليهود؟ 

و أنتم أعجبكم هذا و استغليتموه، لتهريب أموالنا الى الخارج؟

فالسلاح عندكم من إيران و ببلاش؟

الغداء من المنضمات الدولية و ببلاش؟

الإعمار من قطر؟

فأين تذهب أموالنا إذاً؟



انتصاركم انتصارنا، و انتصار من يدعمكم  من الحكام، ضد الخنازير و القردة قتلة الأنبياء؟

نحن معكم و لو الى الجحيم؟

فنحن حكوماتنا الإسلامية المؤمنة الصادقة، تعيشنا في السجن و الجحيم، فماذا سنخسر؟



هم و دعاتهم، و عدونا بالجنة، إن  شهدنا، و صلينا و صمنا و  أعطينا الزكاة و حجينا؟

و هذا يعني أن الجنة خير من حثى حكمهم، إن كانوا صادقين؟

هل نكذبهم و هم لا  يحكمون إلا بشرع الله القرآن؟



فعلاً أرض العز و الجهاد  هي غزة و القدس، و نحن و أمثالنا من الجهلة هم من يمولكم، رغما عنهم في سبيل الجنة، رغم أن حكامكم يدعمون البوليزاريو، و الربيع العربي، و غيره؟



سيبدأ الآن، تجويع الجهلة من أجل إعمار كل ما دمره العدوان الصهيوني، و  لبناء أنفاق جديدة أمنع و أطول، و صناعة صواريخ أقوى و أحسن و ......

ستفتح كل المعابر و الﻷنفاق، و ستدخل الأسلحة الإيرانية التي وعدتكم بها مؤخراً؟



ستخرج الأموال من تحت الأرض، رغم الأزمة الإقتصادية العالمية؟

و هكذا كل سنتين او ثلاث حثى نذهب لنشحث عند الغرب، فهل ستسلحكم إيران لعدم استخدامها لاحقاً؟ 



كم أنتم محظوظون عند  الحكام العرب و الإيرانيين و العثمانيين، بعكس شعوبهم التي لا يحتاجون لها إلا لما يتعلق الأمر إما  بالقدس او بفلسطين او بحماس؟



أنتم مع من يدفع أكثر؟

و الآن  الجزائر و قطر  هم  همكم الوحيد، حثى يصبحون على الحديدة، كما فعلتم بكل الشعوب و الدول الجاهلة؟

عندكم أطول و أكبر عدد من الأنفاق، و تشكون من الحصار؟

تصنعون الأسلحة، و لا تجدون ما تأكلون؟



أنتم هم الشعب الأكثر تمدرساً في العالم الإرهابي؟

لقادتكم أموال، و مشاريع بالخارج؟

منكم من يعد من أغنى الشخصيات في العالم؟

قادتكم هم من يسير بغير المباشر جل الحكام المسلمين، شيعة او سنيين؟



لكن كيف ذلك؟

و أنتم لا تملكون فتنة أمة محمد؟ 

سوى إن كانت فتنة أمة محمد الحقيقية هي الجنس، و من كل الجوانب و الجهات، و ليس المال كما جاء في حديث الرسول؟



ما هو المقابل الذي تدفعونه لحكامنا، و لم يجدوه في الجهلة شعوبهم، لإستدراجهم و  جدبهم و خداعهم ليهتموا، بكم كل هذا الإهتمام، و إهمال شعوبهم؟ 

هل نحن سنصل الى  جدب و استدراج حكامنا مثلكم، ليصلحوا بلدانهم و  نتقدم على الأقل مثل اليهود يوماً ما؟ 

أم  سنظل مكتفين بالجنة على أيديكم و بأرواحهم؟



أرى أنكم لا تختلفون عن من يدعمكم و رفقائكم في الدين؟

أرى أن كل ما تفعلونه خدعة و تبجح و تفطح لجلب او سرقة،  مزيد من  المال و  الدعم من الجهلة حكام المسلمين؟

و أنتم خاصة، لا يهمكم  لا  الوطن و لا الشعب و لا  التحرير و لا حثى الجنة؟

فأنتم تبحثون عن جنتكم خارج بلدكم،  و في الدول الغربية خاصة، و هناك تضعون كل مدخراتكم؟