samedi 15 octobre 2016

لما الأئمة يحاربون الكفار و هم يعيشون في بلدانهم؟


الكفار و اليهود خدعوا؟
‏أئمة المساجد في دول الكافرة لهم مراقبة أقل أو غير مراقبين بالكل و  عندهم حرية أكبر من التي للأئمة في الدول العربية لتحريض الجهلة ضد اليهود و الكفار و لتسريع تحويلهم الى مجاهدين إسلاميين لإرهاب الكفار و اليهود و لتدمير بلدانهم و لذبحهم؟

و بما أن النكاح متوفر و الخمر موجود و المتبرجات موجودات و العري موجود و الإسلام يحرم كل هذا؟
فهذه بيئة جد مناسبة و مثالية للتحريض على الجهاد بالأدلة و بالحجج من القرآن و من الأحاديث؟

هل هؤلاء المسلمون ليسوا مخادعين و الخداع جائز في الإسلام؟
هل النبي كان مخادعاً و هم لس؟
كيف يجيز الخداع و الكذب و هو صادق؟

الهم و الغم و الحزن و الظلم و الحقد و الحسد و الجلد  و الدمار و الذبح و كل المصائب يدخلون في مكونات السجن و الجحيم يا شيخ عاقل؟
فأنتم من إختاره لأنفسكم و لشعوبكم؟

هل يمكن القول بأن النبي محمد عليه الصلاة و السلام خدعكم أنتم كذلك كما تخدعون شعوبكم و العالم؟
و هل الخداع حرام؟

هل الله لم يكن يعلم ما سيجري للعرب على يد حكامهم و على يد الدعاة و على يد  بعضهم البعض و على يد الكفار و اليهود؟
ربما كان هذا هو هدفه من تنزيل الإسلام على العرب لعلمه بخبثهم؟

ألم يقول النبي لكم بأن الدنيا سجن و جحيم للمؤمنين بالإسلام و جنة للكافرين؟
و بالرغم من قوله هذا إعتنقتموه و فرضتموه على شعوبكم لقهرهم و ليعيشوا في السجن و الجحيم؟
هل ما تعيشونه الآن ليس بسجن و بجحيم؟

‏فوائد العرب أو نعمة إسلامهم ظاهرة على الأرض؟
الإرهاب في بلدانهم و تصديره للغرب؟
التحقير و التهميش لبعضهم البعض حكام و شعوب و نقابات و أحزاب و رجال دين؟

تهريب الأموال من بلدان المسلمين؟
قضاء العطل في بلدان الكفار؟
الإغتصاب؟
الجلد و قطع الرؤوس؟
داعش و بوكو-حرام؟

الإسلام كله مبني على مبدأ التقية؟
‏يكذبون؟
لا تسامح في الإسلام إلا إن ترك المسلمون الصلاة؟
الصلاة هي عماد الدين و هي العهد الذي بينهما فمن تركها فهو كافر؟
و الجهاد هو ذروة سنامه؟
هل يمكن للعرب و للمسلمون أن يكذبوا رسولهم رغم أنهم يكذبون و يكفروا بالله من أجل السلام؟

المسلمون كانوا بشراً مثل كل خلق الله قبل أن يحولهم العرب الى معصومين و ملائكة؟
يكرهون الدنيا بما فيها من يهود و كفار و بوزبال و بدون و حيوان ليتمتع بها فقط حكامهم و الدعاة خارج أوطانهم أو في خلوتهم؟

لكن هل هذا التحول عن قناعة أم بالقهرة أم بالقوة أم بفضل الإسلام؟
كل ما أراه هو أن الإسلام مفروض على شعوبهم بالقوة؟

المحجبات يشاركن حتى في جهاد المناكحة؟
الصلاة لا تنهى عن الفحشاء و المنكر؟
فكيف سينهى الحجاب عن هذا؟

لو كان  الإسلام يصلح و يربي و ينفع  الشعوب و البلدان لكانت البلدان التي ظهر بها أول مرة جنة و شعوبها ملائكة و  ما هجرها أهلها  إلى بلدان الكفار  للعمل أو  للإستمتاع او لأخد العلم أو للزينة و غيرها ؟
و هل فعلا ً نفع معكم رمضان خاصة، و الدعاء و الصلاة أو  الإسلام عامة يا عرب؟
أم لازال الجلد و السيف هو الذي ينفع معكم؟

لا تحرش جنسي عندكم؟
لا إغتصاب لأبناء شعوبكم  عندكم؟
لا خطف نساء الحجاج أيام الحج عندكم؟
لا عنصرية و لا طبقية عندكم؟
لا تكفير لبعضكم البعض عندكم؟
لا إحتقار لشعوبكم عندكم؟
لا إقصاء لطبقة من شعوبكم  عندكم؟

فما الذي  نفعكم به رمضان خاصة  أو الإسلام عامة؟
هل في الجهاد و هدم و تخريب بلدانكم بس؟
ألم تقولوا لنا بأن الإسلام جاء ليخرج العرب من الظلمات إلى النور؟
هل خرجت شعوبكم الى النور أم إزدادت ظلامية بفضله؟

لما العرب يشاركون شعوبهم و شعوب العالم  فقط في الإسلام و في الشفوي و ليس في مدخول البترول و الغاز و الإكراميات و الهبات و الهدايا و المناصب؟
هل الله لا يعلم هذا؟
دين العدل؟

هذا ما نحتاج إليه و أنتم أعلم بما نحتاج إليه؟
دروس في الإرهاب بالغير المباشر؟
يقولون بأن الإسلام ليس بدين إرهاب؟

لكن و ماذا عن الصلاة التي هي العهد بينهم و بين الكفار فمن تركها فهو كافر؟
و ماذا عن قول من لا يكذب و لا ينافق و لا يخدع سيد الأنبياء و الرسل و البشر و الذي يصلي عليه الله و ملائكته و المسلمون: الجهاد ذروة سنام الإسلام؟

يا عالم إن كان المسلمون إرهابيون أو مجاهدون فهم لا حول و لا قوة لهم؟
لأن الاسلام مفروض عليهم سواء بالقوة أو بالشفوي أو بالإغراء المادي، مع ذروة سنامه الجهاد و عماده الصلاة التي هي العهد بين الكفار و المسلمين؟

هل الجهلة بالقرآن و بالأحاديث هم من يدعون للجهاد أو الإرهاب أم العلماء و الدعاة؟
هل من يدعوا للجهاد إرهابي يا شيخ؟
و هل الجهاد في الكفار إرهاب؟

الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين موجودين و كلكم تعرفونهم و تقضون عطلكم في بلدانهم؟
و الإسلام يدعوا للجهاد فيهم؟

فما هي الفائدة من أن نستمر في الإسلام إن لم ينتصر المسلمون على الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
هل أعجبكم جلد شعوبكم و قطع رؤوسهم و أخد ثرواتهم و إقصاؤهم بإسم الله؟

ما الفرق بين القرآن و الإسلام و الجهاد أو الإرهاب؟
القرآن ذكرت فيه كلمة الجهاد 41 مرة و هو الإسلام؟
و الجهاد هو ذروة سنام الإسلام؟
ففي ماذا ينفع الاسلام أو القرآن من غير الجهاد أو إرهاب الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟

هل ينفع في شيء معتنقيه؟
و في المملكة العربية السعودية بلاد ظهور الإسلام و بلاد  الحرمين الشريفين لا يعتمدون عليه في تربية حيواناتهم المتوحشة بل على السيف و الجلد بس؟

لو كان الإسلام ينفع و يربي لإختفى السيف و الجلد  من بلدهم هم الأول؟
كل هذا لا ينفع إلا في الجهاد؟
و هذا هو هدفكم؟

إن كان هدفكم غير هذا؟
فهل يمكن لأحدكم تحريم الجهاد و تكفير المجاهدين و لعن من أخرج الجهاد و فرضه علينا بغير المباشر؟
إذاً  يبقى العرب و الإسلام لا قيمة لهما من دون السيف و الجهاد أو إرهاب كل شعوب العالم؟

لا تنسوا الجهاد؟
أنا لا أخرج شيئاً من عندي؟
كله من القرآن و الأحاديث و على لسان هؤلاء الببغاوات الدعاة و العلماء و الدكاترة العرب المسلمون؟

ما هي سبب عداوة العرب مع الحمار و مع الكفار و مع اليهود و مع الملحدين و مع المشركين؟
هل ترونهم يهددون أمنهم أكثر من بعضهم لبعض وهابيين و سنة و شيعة و إخوان و بوكو-حرام و القاعدة و غيرهم من المسلمين؟

هل الله هو من وراء هذه العداوة أم رسوله أم العرب الذين ورثوا القرآن و الأحاديث و الإسلام عنهما؟

تم إن كان الله يكرههم و ينكرهم و عدو لهم كما يدعي العرب و ينسبونه لله،  فذلك بينه و بينهم أو بين أجدادهم و ليس بينه و بين الحمار الحالي و بين الكفار الحاليين الذين هم أبرياء مما ورثوه عن أجدادهم و ليس لهم فيه دخل؟

تم لما لم يخبر الله خلقه بهذا في ما أرسل من الديانات الأقدم من الإسلام العربي؟
و فقط أخبر العرب الصادقين الطيبين العادلين أجداد و أحفاد؟

خير أمة أكرمها الله بالإسلام؟
من الجهاد الى الجهاد المضاد أو الحرب على الإرهاب؟
أراهم في نعمة الإسلام غارقون؟
تكبير؟

هل يمكن أن تسلم الشعوب الأوربية و الأمريكية و الأسيويين و الأسترالية و الأفريقية على يد أبنائها يوما ما سواء بالشفوي أو بالقوة؟
هل يمكن أن تفتح البلدان العربية و يصحح إسلام حكامها و دعاتها و شعوبها على يد المسلمين الجدد سواء بالشفوي أو بالقوة؟

كم يمكنكم تأخير هذا الحدث؟
هل يمكن إبطاله أو إستبعاده نهائيا؟
القرآن واحد سواء كان بيد العرب أو الفرس أو الغرب؟
القرآن هو الإسلام؟
تكبير؟

http://www.lespatriotesencolere.com/2016/04/la-femme-non-voilee-na-pas-dhonneur-et.html