dimanche 22 janvier 2017

العهد الذي يننا و بينه هو الصلاة؟


هل سيتخلى المسلمون عن الصلاة مادام لا نفع لا لهم  و لا للعالم فيها؟
فهي لم تنهاهم لا عن الفحشاء و لا عن المنكر؟
هي فقط تستغل للنفاق و للخداع و لإظهار المسلم بأنه مؤمن و ليس كافر و لإظهار الآخر بأنه كافر و لتكفيره؟

إن لم تتخلوا عن الصلاة و هي العهد الذي بينكم و بين اليهود و الكفار فلن تتخلوا عن الجهاد في اليهود و في الكفار و في الشيعة و في بعضكم البعض و عن الخلافة و عن الهدم و التخريب و الذب؟

مساكن المسلمين يهمهم الله و الرسول أكثر من بعضهم البعض؟
الله و الرسول محتاجين لهم أكثر منا؟
رغم أن الله لم يكن محتاج لأي من هم قبل الإسلام؟

هل تقسمون بالله أنكم تحبوننا و تحبون أهلكم كما تحبون الله و رسوله و  تريدون لنا السلام و حتى لمصر و لسوريا و للعراق و لإيران و لليمن و لليبيا و  للمغرب مع الجزائر و  لليهود و للكفار معكم؟

حتى هو صلى الله عليه و سلم كان دافع لأصحابه غير الشفوي كما تفعلون معنا؟
هل تضنون بأن أصحابه كانوا أغبياء مثلنا أم منافقين و مخادعين له؟

تكذبون و منافقون و مخادعون و  هذا الذي تعتنقونه زادكم خبث على خبث و لا نرى أثر رحمته  لا عليكم و لا على شعوبكم و لا في بلدانكم؟
هذا إن كان دين رحمة و ليس شيئاً آخر؟

‏ألهيتم شعوبكم بالآخرة و بالجنة و بالحوريات لسرقتهم و لقهرهم و لإستعبادهم؟
هل تملكون الآخرة و الجنة و الحوريات حتى تتكلمون عنهم و  تبيعون و تشترون بهم  يا منافقين و يا مخادعين؟
كل من إنتقدكم تكفرونه و كأنكم ملائكة؟

الحوريات ملوا من الإنتظار؟
فسارعوا يا حكام العرب و يا دعاتهم الصادقون لنكاحهن؟
أما نحن شعوبكم فقد وسعت دبرنا ولم  تعد تشبع رغباتكم الجنسية؟

القالب العربي أو الخدعة الإسلامية؟
ما هي الحكمة في تكفيرهم للآخرين رغم عدم ضمانهم للجنة حتى لأنفسهم؟
إنهم يبتزون الجهلة؟

ماذا يستفيد الجهلة في هذه الدنيا من فرض الإسلام عليهم من طرف حكامهم  من غير القهرة و الجحيم؟
هل الفائدة تكون لمن يفرض الشيء بالقوة على الآخر أم تكون للمفروض عليه؟

النبي هو من أتى لنا بهذه المظلمة التي فرضها علينا العرب؟
يفرضون على شعوبهم القهرة و هم أحياء لكي يجردونهم  من كل حاجة و يعدونهم بالجنة بعد الموت و التي لا يضمنها أحد حتى لكره؟

العرب يقيموه ليك على العودة و يدفعون لك الحمارة؟
فهم محتاجين للبغل و ليس هدفهم أن تنكح أنت الحوريات يا مغفل؟

العرب هم أصدق خلق الله؟
صدقوهم ليصنعوا بكم ما يصنعونه بشعوبهم؟
يتركونهم في السجن و الجحيم و يذهبون للدراسة و لقضاء عطلعم بالدول التي يكفرونها؟

دين القهرة؟
لا نرى من أتباعه إلا القهرة و هو دين الرحمة كيف ذلك؟
أنتم أخواننا المسلمون من أبينا آدم و  من خالقنا خالق هذا الكون؟
هل الإسلام دينكم لعنة و خبث لنا و لكل من يعاني منكم أم هو رحمة لنا نحن الكفار و اليهود و كل  إخوتكم الآخرين؟

بسب كرهكم لنا و  عنصريتكم الدينية لنا و لعنكم و تكفيركم لنا؟
و بسبب إقصائكم و تهميشكم لنا؟
و بسبب عنفكم و جهادكم أو إرهابكم لنا بدعوى أننا لسنا مسلمين و لا نصلي؟

ربما هذا لا يوصله الموصلون الكثير العدد للحكام أو يصلهم و هو يعجبهم و يسليهم  فينا و يقولون لمعاونيهم إعفط على أمه أو إعفط  على البوزبال أو إطحن أمه أو حوي أمه و هي الشائعة؟

لو كان الحكام و المنتخبون و البرلمانيون و الأحزاب يهتمون و  يحترمون شعوبهم و يقدرونهم ما فعل فيهم لا المقربون و لا غيرهم ما يفعلونه فيهم؟
فشعوبهم تعتبرهم كالوالدين؟
لكن أين هم الوالدين الصالحين في عالمنا هذا؟

أنتم تحرقون فينا و  في شعوبكم و لا ترحمون و تنتظرون الرحمة من الذي قال لكم إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء؟

ألا تعلمون بأن الله أعد لنا جهنم بعد موتنا ليعاقبنا هناك؟
ألم يقنعكم عقابه لنا بعد الموت أم أنكم لا  تؤمنون به و لا تصدقون كلامه القرآن الكريم؟

لذا تعاقبوننا بطريقتكم الخاصة في هذه الدنيا و نحن أحياء لتتسلوا جيداً و تشاهدوننا بأمك عينكم و نحن نتعذب بفضلكم قبل مماتنا؟

أحبابنا المسلمين هم من وراء كل هذه المصائب؟
لو تركنا حكامنا يهوداً أو كفاراً كما كنا ما عشنا هذه المصائب و الثورات و الهدم و التخريب و الجهاد؟

و ما دخلنا في صراع لا مع اليهود و لا مع الكفار و لا مع بعضنا البعض؟
لكن هم من إختاروا لنا هذا الطريق؟

يكذبون و ينافقون و يخادعون و يخونون و يقلبون وجوههم؟
من أفعالهم على أرض الواقع يتضح أنهم لا يحبون لا الله و لا رسوله؟
و لا يحبون الجنة لأحد؟
لا تهمهم لا شعوبهم و لا بلدانهم؟
أغلبيتهم بجنسيات متعددة و على أهبة للفرار خارج بلدانهم؟

إنهم يذبحون في بعضهم البعض على السلطة و الخلافة و المناصب و الإكراميات و الهبات و الهدايا و الترقيات و الثروات و ليس على الله و رسوله؟

إنهم يحرضون شعوبهم على كره و تكفير اليهود و الكفار و الجهاد فيهم و يذهبون لقضاء عطلهم في بلدانهم و يهربون أموال شعوبهم الى أبناكهم؟

خارج بلدانهم تراهم  بأزياء أوربية و سعيدين جداً؟
داخل بلدانهم تراهم بأزياء التمثيل و حزينين و وجوههم متجهمة عبوسة ً على الدوام و كأن أحداً ميتاً أو غارقاً عندهم؟

ماذا يريدون و عن ماذا يبحثون؟
ربما طبيب نفسي يمكنه الإجابة عن هذا؟
لقد أفسد الإسلام عقولهم؟
و حتى الإسلام غير مقبول لا بالقوة و لا لغير العاقل؟

هل لازال العرب من الشرق الى الغرب عنصريون مع شعوبهم و مع بعضهم البعض؟
ألا يحسبون شعوبهم حفدة لسجنائهم من الكفار و من اليهود و من المجوس و حفدة لعبيدهم  و حفدة لأبناء سباياهم و غير مسلمين؟

أليس إستمرارهم في فرض الإسلام عليهم بالقوة و بالسجن و بقطع الرأس حتى الساعة كما فعلوا بأجدادهم دليل واضح على أنهم لازالوا يحسبونهم كذلك؟

تم كيف لا تكون عنصرية  تسمية شعوبهم بالبدون و بالبوزبال و بالجهلة و بالعوام و بالحيوان و بالكلاب و بالجردان و بأولاد القحاب و تهميشهم و تحقيرهم و إقصائهم؟
 
هل يعتبر العنصريون العرب مسلمون رغم صلاتهم و صومهم و حجهم؟
بعيداً عن الدين هل الله يرضى لهم هذه الأخلاق الحميدة و الحسنة التي ورثوها عن النبي و أصحابه و من تبعه؟

إن اليهود و الكفار يتعاملون معكم و مع حكامكم و مع شعوبكم أحسن بما تتعاملون به حتى مع نسائكم و أبنائكم؟
فهم من يعولكم و هم من يعلمكم و هم من يسلحكم و هم من يحميكم من خبثكم لبعضكم البعض؟
إنهم و الله لأعبد منكم جميعاً من الشرق الى الغرب؟

فلولا هم لذبحتم بعضكم البعض من زمان؟
تم ما هو الفرق بين اليهود و الكفار و بين المنافقين و المخادعين المسلمين عند الله أو في القرآن كلامه؟

هل بصحيح العرب المسلمين و كل من أسلم على يدهم في صراع مع يهود إسرائيل و كفار العالم، و ليسوا في صراع و حرب طاحنة و ذبح و عداوة دائمة مع بعضهم البعض من زمان؟

إذا فما هذا الذي نراه بين المملكة العربية السعودية و بين اليمن؟
و ما بين المملكة المغربية و بين الجزائر؟
و ما بين السوريين العلويين و بين غير العلويين في نفس البلد؟
و ما بين صدام حسين و بين الكويت؟
و ما بين الشيعة و بين السنة؟
و ما بين إيران و بين حلف المملكة العربية السعودية؟
و ما بين الإخوان و حكوماتهم في كل بلد؟
و ما بين الأحمديين و بين السلفيين؟
و ما بين السلفيين و بين الصوفيين؟
و ما بين النقابات؟
و ما بين الأحزاب؟

و ماذا عن الإرهاب أو الجهاد داخل بلدانهم و خارجها؟
و ماذا عن داعش و القاعدة و الشباب الصومالية و الدولة الإسلامية و كل الجماعات الإسلامية؟

و ما ذا عن الربيع العربي و الإضرابات و التظاهرات و الثورات و العصيان المدني؟
و ماذا عن ما بين النخب و المثقفين و الدعاة و العلماء و السادة الدكاترة و أبنائهم و ما بين عامة الشعب من بوزبال و بدون  و أولاد القحاب و الحيوان و الكلاب و الجردان؟

هل العرب المؤمنين تهمهم أرض النبوة و المرسلين و المقدسات أم فقط يستغلون هذا الشفوي لقتل اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين و قهر شعوبهم بدعوى دعم الجهاد و الثورات؟
أراهم مختلين عقلياً و مرضى نفسياً حكام و دعاة؟
فرضوا خبثهم هذا على شعوبهم بالقوة لا غير؟

ربما سبب خللهم العقلي إما الطمع و الشجع و القوة التي وصلوا إليها و إما قيام الليل و كثرة الصلاة و الصوم و الحرمان رغم ثرواتهم اللامتناهية؟

أليس اليهود و شعوبهم خلق الله و هم أهم من كل أرض الأنبياء و المرسلين و المقدسات؟
فلما يذبحونهم و يقهرونهم و يقصونهم؟
أليست الأرض لله و الملك كله ملكه فلما لا يحافظون على بلدانهم و ثرواتهم و فقط تهمهم فلسطين؟

هذا إجرام في حق البشرية و ليس إسلام؟
‏إيه يا معشر الدعاة المحترمين لو تعيشوا أو تشوفوا الإخوان المسلمين عاملين إيه في بعضهم البعض بمصر  بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

و إيه لو تعيشوا أو تشوفوا المسلمين السوريين يذبحون في بعضهم البعض و ينكحونهم كمان و يخربون في كل حاجة  بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

و إيه لو تعيشوا أو تشوفوا أهل الحرمين الشريفين يعملوا إيه في اليمنيين بإسم الإسلام السني و  بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

و إيه لو تعيشوا أو  تشوفوا أهل و أتباع علي رضي الله عنه و أرضاه يعملوا إيه في السنة بالعراق بإسم الإسلام الشيعي و بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

لا أضن إن كان عندكم العقل و حرية التفكير و التعبير و الإعتقاد؟
أنكم ستنصحون الجهلة بإعتناق هذا الدين أو ستذكرون على ألسنتكم مرة أخرى الإسلام و الرسول و لو فرضوه عليكم بقطع الرأس؟
أو ضمنوا لكم الجنة و الحوريات و  كل خمر الجنة لوحدكم؟
و حتى  و لو نزل  عليكم الله بنفسه و قال لكم هذا من عندي؟
لأن هذا إجرام في حق البشرية و ليس إسلام؟
إن الغرب هم من وراء كل هذه المصائبحتى و لو كان الإسلام نفسه مصيبة من عندهم؟

العرب هم من يكرهون في الأصل و من زمان الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و العلمانيين و المتبرجات و بعضهم البعض سنة و شيعة؟
و ليست الشعوب الأخرى التي فرضوا عليها هذا بعد ما أن أسلموها رغماً عنها بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

ما دام المسلمون يكرهون اليهود و الكفار و المسيحيين و النصارى و المجوس و الملحدين و المشركين و العلمانيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و الشاذين جنسياً  و المثليين  فلن يزرع الله في قلوبهم الحب حتى لبعضهم البعض؟
هذا علم و ليس شعودة؟

أليست محاربة الإرهاب أو الجهاد من المفروض أن تبدأ بالدعوة لحب اليهود و الكفار و المجوس و المسيحيين و النصارى و الملحدين و المشركين و العلمانيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و الشاذين جنسياً؟

من وحدهم الغائط فرقهم الإسلام؟
ما أعقل البشر؟
وحدهم الله مند أن خلقهم بالغائط؟
لكن العرب الصادقون استطاعوا تفريقهم و دفعهم لذبح بعضهم البعض و تخريب ممتلكاتهم فقط بالشفوي؟

كم أنت عظيم يا رب وحدت غائطهم و لم تفرق بين غائط لا حاكمهم و لا عالمهم و لا جاهلهم  و لا  غنيهم و لا  فقيرهم و لا  أسودهم و لا  أبيضهم؟
لكن الديانات (السماوية) فرقتهم و هم الآن يذبحون في بعضهم البعض فلم ينفع فيهم الغائط؟

هم يصلون؟
و العهد الذي بينهم و بين الكفار هو الصلاة فمن تركها فهو كافر؟
إذاً كل شعوب العالم كافرة لأنها لا تصلي؟
هل العرب عنصريون أم الإسلام عامة و الصلاة خاصة  هي من حولتهم الى عنصريين و إرهابيين؟

هل العرب عادلون حتى يكون إسلامهم دين عدل؟
هم في العالم كله من يسمي شعوبهم بالبدون و بالبوزبال و بالجهلة و بالعوام و بالمتبرجات و يقصونهم من كل حاجة؟
بالرغم من أنهم هم و دعاتهم و دينهم السبب؟

هل هم مسلمون؟
فلولا فرضه بالقوة و بالسجن و بقطع الرأس أو بالإرهاب ما إتبعتهم شعوبهم في شيء منه؟
هم لا يؤمنون به و لا يصدقونه و غير متفقين عليه؟
هل هذا عدل منهم؟
يحرمون شعوبهم من كل شيء و يذهبون لقضاء عطلهم مع الكفار؟

كيف للمؤمنون الوحيدين في العالم أن يصنفوا شعوبهم و كل سكان العالم الى مسلمين و مؤمنين و سنيين و شيعة و  إخوان و سلفيين و أحمديين و كفار و يهود و ملحدين و مشركين؟
و ليس هم من يشجع و يدعوا للطائفية؟
إختاروا لأنفسهم  ما ذروة سنامه هي الجهاد و فرضوه بالقوة أو الإرهاب  على شعوبهم و ليس هم إرهابيون؟

هل هؤلاء المؤمنون عندهم عقول أم لابد من إزالة مسؤولية أو حكم شعوبهم من أيديهم حتى لا يكونوا مزيداً من المجاهدين أو الإرهابيين لتخريب العالم و ذبح الناس؟

بالفيديو.. ترامب يستمع للقرآن والقارئ يمرر رسالته http://snatv.ae/cnji

vendredi 20 janvier 2017

ما هي منفعة الإسلام للعالم من غير إرهاب الشعوب الكافرة؟

‏بماذا نفعنا هؤلاء الشيوخ و الدعاة و العلماء و إسلامهم من غير إرهاب الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و حرمانهم من العيش بسلام و حرية حتى في بلدانهم؟

هل في الإسلام منفعة لخلق الله و هو لم ينفع حتى أهله؟
‏أتعجب لهؤلاء المسلمين خالقنا واحد و يسألونك عن دينك لتكفيرك؟
هل الدين الذي يفرقنا أهم عندهم  من الخالق الواحد الذي يجمعنا؟

لقد فرقنا الإسلام الى كفار و يهود و مؤمنين بالإسم؟
نهدم و نخرب و نذبح في بعضنا البعض بإسم الله أو لمحاربة الإرهاب؟

و من يستطيع إيقاف المسلمين عن التكفير و اللعن و الهدم و التخريب و الذبح بإسم الله رغم أنهم لا يتبعونه في شيء من غير الذبح و مثنى و ثلاثة و رباعة؟

حتى الحكام العرب مسلمون يصلون و ذروة سنام إسلامهم هي الجهاد و هم من يدعم نشر الإسلام و بناء المساجد في العالم كله؟
فكيف يمكن إيقاف الإرهاب و هم يفرضون الإسلام على شعوبهم بالقوة؟
فمن يصلي برأيكم في مساجدهم  من غير الإرهابيين؟

يا أيها المسلمون حكام و شعوب الكفار و اليهود أنفع لكم من بعضكم لبعض و من مساجدكم و من دعاتكم؟

كم هو عدد المجاهدين عفواً الإرهابيين منهم و  بين شعوبهم؟
هل يمكن ضبطهم كي لا يتحولوا الى إرهابيين؟
إذاً  فلما المخاطرة بسلامتكم و بأمن دولكم يا عرب؟

هل  تريدون لنا السلام و حتى لمصر و لسوريا و للعراق و لإيران و لليمن و لليبيا و  للمغرب مع الجزائر و  لليهود و للكفار معكم؟

تكذبون و منافقون و مخادعون و  هذا الذي تعتنقونه زادكم خبث على خبث و لا نرى أثر رحمته  لا عليكم و لا على شعوبكم و لا في بلدانكم؟
هذا إن كان دين رحمة و ليس شيئاً آخر؟

حتى هو صلى الله عليه و سلم كان دافع لأصحابه غير الشفوي كما تفعلون معنا؟
هل تضنون بأن أصحابه كانوا أغبياء مثلنا أم منافقين و مخادعين له؟

‏ألهيتم شعوبكم بالآخرة و بالجنة و بالحوريات لسرقتهم و لقهرهم و لإستعبادهم؟
هل تملكون الآخرة و الجنة و الحوريات حتى تتكلمون عنهم و  تبيعون و تشترون بهم  يا منافقين و يا مخادعين؟
كل من إنتقدكم تكفرونه و كأنكم ملائكة؟

الحوريات ملوا من الإنتظار؟
فسارعوا يا حكام العرب و يا دعاتهم الصادقون لنكاحهن؟
أما نحن شعوبكم فقد وسعت دبرنا ولم  تعد تشبع رغباتكم الجنسية؟

القالب العربي أو الخدعة الإسلامية؟
ما هي الحكمة في تكفيرهم للآخرين رغم عدم ضمانهم للجنة حتى لأنفسهم؟
إنهم يبتزون الجهلة؟

ماذا يستفيد الجهلة في هذه الدنيا من فرض الإسلام عليهم من طرف حكامهم  من غير القهرة و الجحيم؟
هل الفائدة تكون لمن يفرض الشيء بالقوة على الآخر أم تكون للمفروض عليه؟

النبي هو من أتى لنا بهذه المظلمة التي فرضها علينا العرب؟
يفرضون على شعوبهم القهرة و هم أحياء لكي يجردونهم  من كل حاجة و يعدونهم بالجنة بعد الموت و التي لا يضمنها أحد حتى لكره؟

العرب يقيموه ليك على العودة و يدفعون لك الحمارة؟
فهم محتاجين للبغل و ليس هدفهم أن تنكح أنت الحوريات يا مغفل؟

العرب هم أصدق خلق الله؟
صدقوهم ليصنعوا بكم ما يصنعونه بشعوبهم؟
يتركونهم في السجن و الجحيم و يذهبون للدراسة و لقضاء عطلعم بالدول التي يكفرونها؟

دين القهرة؟
لا نرى من أتباعه إلا القهرة و هو دين الرحمة كيف ذلك؟
أنتم أخواننا المسلمون من أبينا آدم و  من خالقنا خالق هذا الكون؟
هل الإسلام دينكم لعنة و خبث لنا و لكل من يعاني منكم أم هو رحمة لنا نحن الكفار و اليهود و كل  إخوتكم الآخرين؟

بسب كرهكم لنا و  عنصريتكم الدينية لنا و لعنكم و تكفيركم لنا؟
و بسبب إقصائكم و تهميشكم لنا؟
و بسبب عنفكم و جهادكم أو إرهابكم لنا بدعوى أننا لسنا مسلمين و لا نصلي؟

ربما هذا لا يوصله الموصلون الكثير العدد للحكام أو يصلهم و هو يعجبهم و يسليهم  فينا و يقولون لمعاونيهم إعفط على أمه أو إعفط  على البوزبال أو إطحن أمه أو حوي أمه و هي الشائعة؟

لو كان الحكام و المنتخبون و البرلمانيون و الأحزاب يهتمون و  يحترمون شعوبهم و يقدرونهم ما فعل فيهم لا المقربون و لا غيرهم ما يفعلونه فيهم؟
فشعوبهم تعتبرهم كالوالدين؟
لكن أين هم الوالدين الصالحين في عالمنا هذا؟

أنتم تحرقون فينا و  في شعوبكم و لا ترحمون و تنتظرون الرحمة من الذي قال لكم إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء؟

ألا تعلمون بأن الله أعد لنا جهنم بعد موتنا ليعاقبنا هناك؟
ألم يقنعكم عقابه لنا بعد الموت أم أنكم لا  تؤمنون به و لا تصدقون كلامه القرآن الكريم؟

لذا تعاقبوننا بطريقتكم الخاصة في هذه الدنيا و نحن أحياء لتتسلوا جيداً و تشاهدوننا بأمك عينكم و نحن نتعذب بفضلكم قبل مماتنا؟

أحبابنا المسلمين هم من وراء كل هذه المصائب؟
لو تركنا حكامنا يهوداً أو كفاراً كما كنا ما عشنا هذه المصائب و الثورات و الهدم و التخريب و الجهاد؟

و ما دخلنا في صراع لا مع اليهود و لا مع الكفار و لا مع بعضنا البعض؟
لكن هم من إختاروا لنا هذا الطريق؟

يكذبون و ينافقون و يخادعون و يخونون و يقلبون وجوههم؟
من أفعالهم على أرض الواقع يتضح أنهم لا يحبون لا الله و لا رسوله؟
و لا يحبون الجنة لأحد؟
لا تهمهم لا شعوبهم و لا بلدانهم؟
أغلبيتهم بجنسيات متعددة و على أهبة للفرار خارج بلدانهم؟

إنهم يذبحون في بعضهم البعض على السلطة و الخلافة و المناصب و الإكراميات و الهبات و الهدايا و الترقيات و الثروات و ليس على الله و رسوله؟

إنهم يحرضون شعوبهم على كره و تكفير اليهود و الكفار و الجهاد فيهم و يذهبون لقضاء عطلهم في بلدانهم و يهربون أموال شعوبهم الى أبناكهم؟

خارج بلدانهم تراهم  بأزياء أوربية و سعيدين جداً؟
داخل بلدانهم تراهم بأزياء التمثيل و حزينين و وجوههم متجهمة عبوسة ً على الدوام و كأن أحداً ميتاً أو غارقاً عندهم؟

ماذا يريدون و عن ماذا يبحثون؟
ربما طبيب نفسي يمكنه الإجابة عن هذا؟
لقد أفسد الإسلام عقولهم؟
و حتى الإسلام غير مقبول لا بالقوة و لا لغير العاقل؟

هل لازال العرب من الشرق الى الغرب عنصريون مع شعوبهم و مع بعضهم البعض؟
ألا يحسبون شعوبهم حفدة لسجنائهم من الكفار و من اليهود و من المجوس و حفدة لعبيدهم  و حفدة لأبناء سباياهم و غير مسلمين؟

أليس إستمرارهم في فرض الإسلام عليهم بالقوة و بالسجن و بقطع الرأس حتى الساعة كما فعلوا بأجدادهم دليل واضح على أنهم لازالوا يحسبونهم كذلك؟

تم كيف لا تكون عنصرية  تسمية شعوبهم بالبدون و بالبوزبال و بالجهلة و بالعوام و بالحيوان و بالكلاب و بالجردان و بأولاد القحاب و تهميشهم و تحقيرهم و إقصائهم؟
 
هل يعتبر العنصريون العرب مسلمون رغم صلاتهم و صومهم و حجهم؟
بعيداً عن الدين هل الله يرضى لهم هذه الأخلاق الحميدة و الحسنة التي ورثوها عن النبي و أصحابه و من تبعه؟

إن اليهود و الكفار يتعاملون معكم و مع حكامكم و مع شعوبكم أحسن بما تتعاملون به حتى مع نسائكم و أبنائكم؟
فهم من يعولكم و هم من يعلمكم و هم من يسلحكم و هم من يحميكم من خبثكم لبعضكم البعض؟
إنهم و الله لأعبد منكم جميعاً من الشرق الى الغرب؟

فلولا هم لذبحتم بعضكم البعض من زمان؟
تم ما هو الفرق بين اليهود و الكفار و بين المنافقين و المخادعين المسلمين عند الله أو في القرآن كلامه؟

هل بصحيح العرب المسلمين و كل من أسلم على يدهم في صراع مع يهود إسرائيل و كفار العالم، و ليسوا في صراع و حرب طاحنة و ذبح و عداوة دائمة مع بعضهم البعض من زمان؟

إذا فما هذا الذي نراه بين المملكة العربية السعودية و بين اليمن؟
و ما بين المملكة المغربية و بين الجزائر؟
و ما بين السوريين العلويين و بين غير العلويين في نفس البلد؟
و ما بين صدام حسين و بين الكويت؟
و ما بين الشيعة و بين السنة؟
و ما بين إيران و بين حلف المملكة العربية السعودية؟
و ما بين الإخوان و حكوماتهم في كل بلد؟
و ما بين الأحمديين و بين السلفيين؟
و ما بين السلفيين و بين الصوفيين؟
و ما بين النقابات؟
و ما بين الأحزاب؟

و ماذا عن الإرهاب أو الجهاد داخل بلدانهم و خارجها؟
و ماذا عن داعش و القاعدة و الشباب الصومالية و الدولة الإسلامية و كل الجماعات الإسلامية؟

و ما ذا عن الربيع العربي و الإضرابات و التظاهرات و الثورات و العصيان المدني؟
و ماذا عن ما بين النخب و المثقفين و الدعاة و العلماء و السادة الدكاترة و أبنائهم و ما بين عامة الشعب من بوزبال و بدون  و أولاد القحاب و الحيوان و الكلاب و الجردان؟

هل العرب المؤمنين تهمهم أرض النبوة و المرسلين و المقدسات أم فقط يستغلون هذا الشفوي لقتل اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين و قهر شعوبهم بدعوى دعم الجهاد و الثورات؟
أراهم مختلين عقلياً و مرضى نفسياً حكام و دعاة؟
فرضوا خبثهم هذا على شعوبهم بالقوة لا غير؟

ربما سبب خللهم العقلي إما الطمع و الشجع و القوة التي وصلوا إليها و إما قيام الليل و كثرة الصلاة و الصوم و الحرمان رغم ثرواتهم اللامتناهية؟

أليس اليهود و شعوبهم خلق الله و هم أهم من كل أرض الأنبياء و المرسلين و المقدسات؟
فلما يذبحونهم و يقهرونهم و يقصونهم؟
أليست الأرض لله و الملك كله ملكه فلما لا يحافظون على بلدانهم و ثرواتهم و فقط تهمهم فلسطين؟

هذا إجرام في حق البشرية و ليس إسلام؟
‏إيه يا معشر الدعاة المحترمين لو تعيشوا أو تشوفوا الإخوان المسلمين عاملين إيه في بعضهم البعض بمصر  بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

و إيه لو تعيشوا أو تشوفوا المسلمين السوريين يذبحون في بعضهم البعض و ينكحونهم كمان و يخربون في كل حاجة  بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

و إيه لو تعيشوا أو تشوفوا أهل الحرمين الشريفين يعملوا إيه في اليمنيين بإسم الإسلام السني و  بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

و إيه لو تعيشوا أو  تشوفوا أهل و أتباع علي رضي الله عنه و أرضاه يعملوا إيه في السنة بالعراق بإسم الإسلام الشيعي و بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

لا أضن إن كان عندكم العقل و حرية التفكير و التعبير و الإعتقاد؟
أنكم ستنصحون الجهلة بإعتناق هذا الدين أو ستذكرون على ألسنتكم مرة أخرى الإسلام و الرسول و لو فرضوه عليكم بقطع الرأس؟
أو ضمنوا لكم الجنة و الحوريات و  كل خمر الجنة لوحدكم؟
و حتى  و لو نزل  عليكم الله بنفسه و قال لكم هذا من عندي؟
لأن هذا إجرام في حق البشرية و ليس إسلام؟
إن الغرب هم من وراء كل هذه المصائبحتى و لو كان الإسلام نفسه مصيبة من عندهم؟

العرب هم من يكرهون في الأصل و من زمان الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و العلمانيين و المتبرجات و بعضهم البعض سنة و شيعة؟
و ليست الشعوب الأخرى التي فرضوا عليها هذا بعد ما أن أسلموها رغماً عنها بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

ما دام المسلمون يكرهون اليهود و الكفار و المسيحيين و النصارى و المجوس و الملحدين و المشركين و العلمانيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و الشاذين جنسياً  و المثليين  فلن يزرع الله في قلوبهم الحب حتى لبعضهم البعض؟
هذا علم و ليس شعودة؟

أليست محاربة الإرهاب أو الجهاد من المفروض أن تبدأ بالدعوة لحب اليهود و الكفار و المجوس و المسيحيين و النصارى و الملحدين و المشركين و العلمانيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و الشاذين جنسياً؟

من وحدهم الغائط فرقهم الإسلام؟
ما أعقل البشر؟
وحدهم الله مند أن خلقهم بالغائط؟
لكن العرب الصادقون استطاعوا تفريقهم و دفعهم لذبح بعضهم البعض و تخريب ممتلكاتهم فقط بالشفوي؟

كم أنت عظيم يا رب وحدت غائطهم و لم تفرق بين غائط لا حاكمهم و لا عالمهم و لا جاهلهم  و لا  غنيهم و لا  فقيرهم و لا  أسودهم و لا  أبيضهم؟
لكن الديانات (السماوية) فرقتهم و هم الآن يذبحون في بعضهم البعض فلم ينفع فيهم الغائط؟

هم يصلون؟
و العهد الذي بينهم و بين الكفار هو الصلاة فمن تركها فهو كافر؟
إذاً كل شعوب العالم كافرة لأنها لا تصلي؟
هل العرب عنصريون أم الإسلام عامة و الصلاة خاصة  هي من حولتهم الى عنصريين و إرهابيين؟

هل العرب عادلون حتى يكون إسلامهم دين عدل؟
هم في العالم كله من يسمي شعوبهم بالبدون و بالبوزبال و بالجهلة و بالعوام و بالمتبرجات و يقصونهم من كل حاجة؟
بالرغم من أنهم هم و دعاتهم و دينهم السبب؟

هل هم مسلمون؟
فلولا فرضه بالقوة و بالسجن و بقطع الرأس أو بالإرهاب ما إتبعتهم شعوبهم في شيء منه؟
هم لا يؤمنون به و لا يصدقونه و غير متفقين عليه؟
هل هذا عدل منهم؟
يحرمون شعوبهم من كل شيء و يذهبون لقضاء عطلهم مع الكفار؟

كيف للمؤمنون الوحيدين في العالم أن يصنفوا شعوبهم و كل سكان العالم الى مسلمين و مؤمنين و سنيين و شيعة و  إخوان و سلفيين و أحمديين و كفار و يهود و ملحدين و مشركين؟
و ليس هم من يشجع و يدعوا للطائفية؟
إختاروا لأنفسهم  ما ذروة سنامه هي الجهاد و فرضوه بالقوة أو الإرهاب  على شعوبهم و ليس هم إرهابيون؟

هل هؤلاء المؤمنون عندهم عقول أم لابد من إزالة مسؤولية أو حكم شعوبهم من أيديهم حتى لا يكونوا مزيداً من المجاهدين أو الإرهابيين لتخريب العالم و ذبح الناس؟

في "تركيا الجديدة".. أردوغان يستطيع البقاء رئيسا حتى 2029 http://snatv.ae/cndX