jeudi 24 décembre 2015

هل الجهاد لعنة على الكفار و اليهود أم نعمة عليهم؟





هل هذا يدعونا للسلم و للمحبة مع الكفار و اليهود أم للجهاد فيهم و لذبحهم و لتقطيعهم الى أشلاء، رغم أنه يقضي عطلته في جنتهم؟

هل هذه هي الطيبوبة و الحب الذي ورثوه أو أخدوه عن سيد الخلق و عن حكامهم و عن والديهم و عن أجدادهم؟



محاربة الكفر و الشرك الذي هم متضلعين فيه عفواً في إكتشافه و محاربة أهله بذبحهم و تخريب بلدانهم تم الهجرة اليها هرباً من جحيم نعمة الإسلام أو للدراسة أو لقضاء عطلهم في جنة الدنيا التي يسعون إلى تحويلها الى جهنم كما فعلوا ببلدانهم؟



نشر الجهاد على أنه سنام الإسلام تم محاربة الإرهاب على أنه ليس من الإسلام؟

كيف يفعلون كل هذا على مرأى و مسمع من كل حكام و شعوب العالم و هم صامتون؟



سيبقى المسلمون هكذا الى يوم الدين ما داموا يتبعون هذه اللعنة التي يفرضونها على شعوبهم بالقوة و بالسجن ليصبحوا مجاهدين و يسمونهم بعدها بالإرهابيين ليسجنوهم أو يذبحوهم؟



أليس الجهاد هو سنام الإسلام؟

هل قال لكم سيد البشر الذي تتبعونه بأن السلام و المحبة هم سنام الإسلام؟

لن تعرفوا لا السلم و لا سلام لا مع اليهود و لا مع الكفار و لا مع جيرانهم و لا مع بعضكم البعض؟



و سينفد يوماً ما  صبر الكفار عليكم؟

و ستندلع حرب يذبح فيها كل حكامكم و دعاتكم؟

و ستهدم و تخرب بلدانكم؟

أليس هذا ما يسعى إليه أصحاب الدنيا لا تساوي جناح بعوضة و النصر على الكفار و اليهود؟



هل تسعون لإنهاء الإرهاب و المجاهدين و الإسلام  أم لإنهاء اليهود و الكفار كما علمتمونا و كما جاء في القرآن و الأحاديث؟

نحن لم نفهمكم بعد؟

هل هي إحدى خدع الحرب؟



هل نتبع محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم أم نتبعكم أنتم بعدما أن إنقلبتم على المجاهدين الذين كونتم بتمويل منكم من أموال شعوبكم و  في مساجدكم و بدعاتكم و بعلمائكم و بدكاترتكم؟

هل ستأخرون إنهاء اليهود و الكفار حتى تهدأ الأمور؟



إسعدوا و إفرحوا يا العرب؟

لقد بدأتم في جني ثمار ما زرعتم؟

و لا تعجلوا إنه يمهل و لا يهمل؟



ستذبحون على أيدي من أسلموا على أيديكم و ستخرب بلدانكم و سينتهي حكمكم الإسلامي عاجلاً أم آجلاً على أيدي ذريتكم الحسنة؟



إنه الإسلام اللعنة و ليس النعمة؟

كارثة تنتظركم و أنتم لازلتم غافلون و دعاتكم لازالوا في مكرهم و خبثهم مستمرين؟



صناعة المجاهدين أو ما يسمونهم بالإرهابيين لما تهاجمهم كلابهم المسعورة؟

العرب دافعين لشعوبهم الخطب؟

هل هذا ما تحتاجه شعوبهم التي أغلبها من الفقراء و  من الجهلة و من البدون و من  البوزبال و من المهمشين؟



و يقولون أنهم يحاربون الإرهاب؟

هل من يحارب الإرهاب يدعوا للجهاد في اليهود في فلسطين و غيرها و في الكفار و يسمي الآخرين بالكفار و بالملحدين؟

و هم وحدهم المؤمنون الصادقون؟



أرى بأنكم تجاهلتم بأن الدواعش و غيرهم من الإرهابيين كما يسميهم الكفار أو المجاهدين كما تسمون الفلسطينيين و يسمون في القرآن يمثلون كل مسلمي العالم عرباً و عجماً؟



و إسلامهم لم ينزل عليهم من السماء بل أخدوه عن أعظم الدعاة و العلماء العرب المسلمين المؤمنين الممولين من طرف المملكة العربية السعودية و غيرها؟



أيعقل أن يكون كلهم ينتمون للدول العربية الإسلامية و إسلامهم غير صحيح، و إسلام الدول التي ولدوا و نشأوا فيها صحيح؟



أيعقل أن يكون إسلامهم غير صحيح و إسلام من أخدوا عنهم دينهم من الدعاة و المرشدين و العلماء صحيح؟



هل يمكن لأحد منكم أن يلعن إسلامهم ليصدق العالم بأن إسلامهم غير صحيح و يسحب منهم تسمية الدولة الإسلامية، و تترك شعوبكم هذا الذي تفرضونه عليهم بالقوة و بالسجن؟



هل يمكن لداعتكم و مرشديكم تكفير إسلامهم لتصدق شعوبكم بأن الإسلام ليس إلا خدعة سياسية من أجل الحكم و لستم لا بمؤيدين و لا بموالين لهم أو خلايا نائمة لهم؟



هل  المصلي منكم أو المجاهد مجرم أم مؤمن؟

إذا قال عليه الصلاة و السلام بأن الجهاد هو سنام الإسلام فالإرهاب هو ظله؟



الإسلام بطبعه يحول  أتباعه رويداً  رويداً  الى متشددين دينياً  أو  ما يسميه البعض بالملتزمين أو بالمؤمنين أو  بالأكثر تديناً؟



لا يجوز قول صباح الخير لبعضهم البعض؟

فالسلام عليكم فيها أجر عظيم؟

لا يجوز السلام على المرأة باليد و قد حرم رسول الله مصافحة النساء باليد؟

لا يجوز زيارة الأضرحة و الأوثان؟

فرض الحجاب على نسائهم و بناتهم؟

الجماع مع زوجاتهم ليلة الخميس و صباح الجمعة سنة عظيمة؟

التطيب و السواك  و سورة الكوثر  يوم صلاة الجمعة؟

اللباس الشرعي؟

قيام الليل؟

صلاة الفجر؟

صلاة التراويح؟

صيام الاثنين و الخميس؟

صيام الأيام البيض؟

الخ...؟



لكن لا يمكن تغيير هذا المبدأ  و لو تدخل أي كان؟

يمكن فقط إطالة فترة التحول و تأخير الإنفجار العظيم؟

هذا حتى و لو أزيلت كل سور القرآن و كل الأحاديث و لم تترك إلا سورة الفاتحة؟

إنه يمهل و لا يهمل؟



و لكم نظر يا أولى الألباب و يا خبراء درستم ببلدان الكفار من دون فائدة لأوطانكم؟

إذا إستثنينا المظاهرات و الإضرابات و الثورات من أجل الوصول الى السلطة؟



كله من القرآن؟

أخي الكريم إني أعلم أنكم ستتحولون يوماً ما الى مجاهدين كمن سبقوكم الى الإسلام؟

و إن حصنتم أنفسكم جيداً كي لا تذبحوا أو لا تقتلوا أو لا تجاهدوا لا في اليهود و لا في الكفار و لا في بعضكم البعض و بقي القرآن الكريم هو مصدركم و دستوركم فذريتكم الحسنة ستفعل إن شاء الله؟



فهل عندكم وصفة أو خلطة سحرية أو خطة محكمة لتحصين أبنائكم من التحول الى مجاهدين و أنتم في دار الآخرة حتى يستفيد منها كل العالم؟

غير هذا أرجوك لا تتكلم لي عن الإسلام الوسطي و الإسلام المتشدد و الإسلام الإرهابي لأنهم كلهم واحد و يتغدون من القرآن؟



و إن قرأت القرآن و فهمته من دون تحيز للاحظت أن الله يبغض و يكره اليهود و الكفار و أعد لهم الجحيم و السعير و العذاب الأليم وغيره كثير؟



فكيف لا؟

لا يتبعه المؤمنون به و برسوله و بالقرآن كلامه؟



الحضر و المنع و الكذب في الإسلام لا يختلف عن الجهاد؟

فربما أنتم تحولتم من زمان و تتسترون تحث تسميات جديدة كالأحمدية مثلاً لخداع الكفار و اليهود و جهلة العالم؟



من أجل الحوريات و الخلافة  و ليس لوجهك يا الله؟

فلا تخدع بهم كما خدعونا؟

فلولا طمعهم بالحوريات و بالخلافة ما أسلموا و ما صلوا و ما حجوا؟

ثم رغم إسلامهم، فهم ليسوا إلا ممثلين  بارعين؟



إما الذنوب و إما الجهاد، لا ثالث لهما؟

أضن أن الله الذي يعبده المسلمون، إله الرحمة للعالمين، و الملك لله، هو الآن راض و منبسط و سعيد؟

بما وصلت إليه خير أمة بسبب سعي المؤمنين الصادقين للسلطة أو الخلافة أو الولاية أو الثروات سواء كانوا عرباً أو فرساً أو من الأجانب؟

و بذبح بعضهم البعض و هدم و تخريب بلدانهم و   بذبح الكفار و اليهود؟



و هو الآن يتباهى بذلك أمام ملائكته و رسله و أنبيائه؟

فخير أمة الآن في نعمة الإسلام غارقة؟

و لا يفرقها عن الجنة إلا الموت؟

ما أعظمه بدين؟



كيف لإله يرى من يستغلون الدين و البترول و الغاز و المناصب لوحدهم  و يفرضون فقط على الشعب السجن و الجحيم أن نسميه بالعادل و بالرحمان و أن نعبده؟



في ماذا نفعتكم أنتم  عبادته في مصر و ليبيا و العراق و سوريا و غيرهم، لينفعنا نحن و ينفع المسلمين الجدد و ينفع العالم؟



هل من أرسل الإسلام للعرب ليجاهدوا في اليهود و في الكفار و في بعضهم البعض شيعة و سنة يمكن أن ننتظر منه النفع و الجنة؟



خير أمة في ماذا؟

هل في القهر لشعوبها و تشريدهم و دعوتهم للجهاد و كره و تكفير الآخر؟

لأراكم خير أمة رغم ما تدعون شفوياً؟

أثبتوا ذلك على أرض الواقع و ليس بحكاية القصص المشكوك في صحتها؟



القرآن و الأحاديث هم مصدر إسلامكم جميعاً؟

إذا فأنتم لن تتخلون لا عن التكفير و لا عن اللعن و لا عن الدعاء و لا عن الجهاد في الكفار و في اليهود مهما حاولتم تفسيرهما و ترجمتهما؟



لقد مرت أكثر من ألف و أربعة مائة و ستة و ثلاثين سنة و لم تتغيروا إلا الى الأسوأ؟

فهل تدخل الغرب أو الكفار لإنقاذ العالم منكم سيغيركم؟



هل سينجحون في إزالة التكفير و الكره الذي يحملونه أب عن جد في قلوبهم إتجاه بعضهم البعض شيعة و سنة و إتجاه اليهود و الغرب؟



و هل هؤلاء الذين سيؤهلون من جديد سيتخلون عن تكفيركم بالصلاة التي هي العهد الذي بيننا و بينكم؟

فمن تركها فلقد كفر؟

و أنتم تعلمون جيداً ما معنى الكفر و لما الجهاد و في من يجاهد المسلمون المؤمنون؟



هل سيتركون صلاة الفجر أو قيام الليل أو الحج أو الآذان؟

أضنهم سيوصلون شعوبكم الى ما نحن عليه الآن من إزدهار و تقدم و رفاهية و سلم و سلام و محبة الحمد لله الحمد في كل من أفغانستان و باكستان و الهند و العراق و مصر و اليمن و ليبيا و تونس و السعودية و الصومال و مالي و النيجر و السودان و اللائحة طويلة؟

لكن بالعرض البطيء؟

إنه يمهل و لا يهمل؟

ستصلون إن شاء الله؟



ستصلون عاجلاً أم آجلاً إلى ما نحن فيه من نعم الإسلام؟

ستهدم آثاركم و ستخرب بلدانكم و سيذبح حكامكم و  شعوبكم الكافرون و ستهجرون  و ستشردون؟



بفضل الإسلام ستعيشون في دوامة؟

ستفقدون فيها الإستقرار و السلام و السلم و المحبة؟

ستتباطأ عجلة إقتصادكم الى أن تتوقف عن الدوران؟



سيكرهونكم في الدنيا و في الحياة التي لا تساوي جناح بعوضة عندهم و عند ربهم؟

سيجعلونكم تتمنون الموت أو الإستشهاد زينا و ليس العيش تحث حكم نخبهم التي لا ترحم؟



أرجوا أن تحصل معجزة و لا يقع هذا في بلدانكم؟

لأنه لو صار بصحيح سينتهي الإستقرار و السلم و السلام و المحبة في العالم كله؟

و لن يجد أغنياء البترول و دعاتهم و أمثالهم مكاناً يقضون فيه عطلهم؟



هل ترون أيها الكفار فرقاً  بينهم؟

كل موتاهم شهداء، و ليسوا مجاهدين عفواً و ليسوا إرهابيين كغيرهم من الذين تحاربونهم؟



أليس هو  قرآن واحد من  يجمعهم الآن؟

أليست جنة واحدة أو جهنم واحدة هي من ستجمعهم بعد الموت سواء كانوا شهداء من المجاهدين او من الإرهابيين، كانوا سنة أو شيعة أو إخوان أو أحمدية او غيرهم من أتباع سيد البشرية صلى الله عليه و سلم؟



الجهاد أو الإرهاب هو ذروة سنام الإسلام؟

بالله عليكم هل نشرتم الإرهاب أم السلم و السلام في العالم؟

إن كان كل المسلمين الجدد تحولوا الى إرهابيين و أغلبهم هم الآن في سوريا و العراق و غيره يهدمون و يخربون و يذبحون الكفار كما جاء في القرآن و الأحاديث، أليست شعوبكم كلها تتكون من خلايا نائمة؟



كم تضنون أن أتباع سيد الخلق  المؤمنين الطاهرين الصالحين يخسرون الآن على هذا التدمير  و الخراب  لبلدانهم و الذبح لبعضهم البعض، و الذي فرض عليهم من عند  الله و من طرف حكامهم بالقوة و بالسجن من أجل أن  يتوب عليهم  و يغفر  لهم  صاحب الشفاعة  عن كل ذنوبهم و يدخلهم جنات النعيم؟



هل عند أتباع الحبيب محمد الرسول الطيب، السلطة أو الخلافة فعلاً مهمة الى الدرجة التي تستحق فيها كل هذه التضحيات و  كل هذا الدمار  و الخراب و كل هذا  الذبح؟



من المسؤول عن الحالة التي وصلت إليها شعوبكم الآن؟

هل شعوبكم التي تتهمونها بالجهل درست بالأزهر او نزل عليها الوحي من السماء؟



لقد حرضتم شعوبكم حتى أوصلتموها إلى ذروة سنام الإسلام؟

فما الزكاة و الصلاة و  الصوم  و غيرها من الطقوس إلا  وسيلة بس، و ليسوا  الغاية المنشودة من الاسلام؟



هل هؤلاء الدعاة و العلماء الأجلاء الذين يدعون شعوبكم و كل من إعتنق الإسلام حديثاً للجهاد في الكفار و اليهود و بعضكم البعض من أجل الخلافة الموعود الرشيدة الثانية و الذين تدفع لهم أدسم الاكراميات زيادة على تسهيلات أخرى، يكذبون على رسول الله؟

و من يحارب الآن الإرهابيين او المجاهدين هم الصادقين؟



و ماذا عن أهلكم و أبنائكم و طلبتكم و أتباعكم أو الذرية الحسنة التي رزقكم الله بها، و  الذين إلتحقوا الحمد لله الحمد بداعش و بالقاعدة و بما شابهها؟

هل هم كفار  مثل اليهود  الخنازير و النصارى و المجوس و بوزبال و المهمشين أم هم مؤمنين مثلكم؟



و هل إستطاع حتى الآن أحد من دعاتكم و علمائكم العظام تكفيرهم، أو أخرج فتوى بذلك؟

فكل دولكم تكونهم ثم تسمح فيهم أو تصدرهم إلى العراق و سوريا و أوربا و أمريكا، فكيف تنفون وجودهم في بلدانكم؟



أتعجب لكم و لدينكم و لأخلاقكم و لصداقتكم و لمحبتكم و لتعاطفكم مع بعضكم البعض، الكفار يبثرون في أهلكم و أنتم فرحين بما يلقونه بسب دينكم؟



و إلى ماذا يدعوا هذا الشيخ شعوبكم يا حكام العرب؟

كيف تتهمون شعوبكم بالإرهاب و تتركون من يحرضونهم على ذبح الكفار؟

لقد حرضوا كل شعوبكم، فهل ستعدمونهم كلهم لتتخلصوا من الإرهاب؟



تبعناكم في الرأي فطلبتم منا جهاد المناكحة و جهاد توسيع الذبر؟

و حكامنا لم يحركوا ساكناً، حتى أن بعضهم خربت دار بوه؟

فماذا تريدون منا أكثر؟

الإسلام فارضينوا علينا بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

فماذا تريدون منا أكثر؟



يضحكون عليكم؟

هل هؤلاء مسلمين؟

إنهم فقط يمثلون؟

كيف هم مسلمين، و هو مفروض عليهم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس من طرف الذين لا يتبعونه أصلاً إلا شفوياً؟

المسلم لا يمكن التعرف عليه إلا يوم القيامة لما يطأ بقدمه الجنة هذا حسب ما ورد في القرآن نفسه؟



أما في الدنيا فكل خلقه متساوون رغم عنصرية المسلمين أو تكفيرهم لغيرهم و هم لم يضمنوا بعد الجنة حتى لكرورهم و حشى القارئين؟



قال لهم  ﷺ جعلت لكم الإسلام دينا بس، و لم يقل لهم ضمنت لكم الجنة؟

و حثى لو قالها لهم ﷺ فهل يمكن لمن يهدمون  و يخربون  و يذبحون و يعذبون في شعوبهم من أجل الخلافة أن يسمح لهم الله بالعيش في الجنة أو  يدخلوا لها؟



ثم لما الله وعدهم  بالحساب و بالعقاب و بالقيامة إن كان إسلامهم ينفع؟

فالإسلام  لا نفع فيه لا في الدنيا و لا في الآخرة؟

و دعمهم للإسلام هو بس من أجل الخلافة و ليس من أجل الجنة للجهلة التي يحرمونهم منها و هم أحياء؟



هكذا هم مند أن فرضوا علينا الإسلام؟

يفعلون فينا و في أبنائنا ما لا يفعله الكفار  لا  بشعوبهم و لا حتى بحيواناتهم، و يقولون لنا  بعدها إستغفروا الله العظيم و الله يلعن الشيطان، إنه الشيطان أو اليهود؟



و يطلبون منا الثقة بالله و التوكل عليه و الرجاء فيه؟

فلما لا يتركوننا أحراراً في عبادته إن كانوا يثيقون هم به و يؤمنون به و  بالتوكل عليه وحده لا شريك له؟



الشيطان خلقه الله؟

أنتم خلقكم الله؟

فما المانع من أن تفعلوا ما يفعله الشيطان و أكثر؟



كم إسلام جاء به محمد ﷺ ؟

و هل محمد ﷺ أصلاً جاء بالإسلام؟

و من هو الاسلام الأصح؟

لقد أدختمونا بإسلامياتكم المزيفة؟

الإسلام العام للجهلة، و  التخصص للشيعة و للسنة و للإخوان و للسلفيين و للأحمديين و غيرهم؟

أتبثوا على إسلام واحد على الأقل لنصدقكم؟



لما لم يعاقبكم الله على هذا، و تهددونا نحن الجهلة بالعقاب و بجهنم إن لم نتبع  شيئاً  أنتم مختلفين فيه أصلاً؟

بل أكثر من ذلك كل منكم يفرض علينا إسلامه الخاص به، بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟



أضن أن عذابكم بالصلاة و بقيام الليل و بصلاة الفجر و بالصوم و بصلاة التراويح و بالحج و بالذكر و  بالدعاء يومياً أشد من عذاب جهنم؟

و ما أنتم إلا تنافقون في بعضكم البعض و في العالم من أجل الخلافة؟

و لكم نظر؟



أحابي في الله، أنتم لا تخربون إلا في بلدانكم؟

أنتم أثبتم عل  أن الإسلام لا يصلح لتسيير البشر بل لقمعهم من دون فائدة على الأرض؟

إنه دين يجعل الحياة سجن و جحيم لأتباعه، رغم أنها جنة لغيركم؟



أتبثوا على الأرض و ليس بالشفوي أنه دين سلم و محبة و ليس دين تكفير و شتم و لعن ليقبله الله منكم كدين؟

لا أضن أن الله يقبله منكم كدين، و أنتم تكرهون و تكفرون ما خلق و  تنهون حياتهم، كأنكم ملك الموت؟



و الدليل هو مصائبكم في كل بلد،  و خداعكم و خيانتكم و نفاقكم لبعضكم البعض؟

و أكبر دليل تكفير الشيعة للسنة و الجهاد فيهم؟

و تكفير السنة للشيعة و الجهاد فيهم؟



أما الإغتصاب و هتك العرض و الفساد و شرب الخمر و الشذوذ الجنسي الذي لم تنهاكم صلاتكم ليل نهار عنه  فالكل يفعله، و حتى الحيوان؟

و لا أضنه حرام إلا عندكم شفوياً  بس؟



هل ما تفرضونه و ما تطبقونه و ما تفعلونه في شعوبكم و في بعضكم البعض، إن طبقه الغرب الكافر كما تسمونه  على الجاليات المؤمنة من أهلكم و التي تحولت إلى مجاهدين و حولت معها حتى أبناء الكفار إلى إرهابيين،  ستعتبرونه كفراً أم ديمقراطية؟

ما أرحم المسلمين حكاماً  بشعوبهم، و شعوباً  بحكامهم، و شعوباً ببعضها البعض؟



سبحان الله كان صدام و حكومته و جيشه و ضباطه يطبقون الشريعة الإسلامية على الشعب عفواً  السجن و الجحيم و القهرة، ككل المؤمنين؟

رغم أن الله يغفر الذنوب و لو كانت كزبد البحر منذ أن خلق الكون، تعني قبل الإسلام حتى؟



من الأحسن لكم و لكل المسلمين أن تتركوا اليهود و الكفار  بسلام ليصلحوا لكم بلدانكم و يجعلونكم شعوباً تعيش في الديمقراطية، يا مخربين؟

فلو حكمكم حكام كصدام حسين أو  القذافي و غيرهم كثير، لخربوا بلدانكم و أفسدوا شعوبكم و سموكم بالجهلة و ببوزبال و  بالجرذان و بالكلاب، رغم أنهم هم السبب؟

و لكم نظر؟



الدنيا لا تساوي جناح بعوضة؟

و لما لم يستغني او يتخلى الإخوان المسلمين و السنة و الشيعة و الأحمدية  و غيرهم من أتباع محمد او علي، عن  الدنيا او الحكم أو الخلافة أو الولاية؟

و هم يتقاتلون و يخربون و يهدمون الآن  في ملك الله من أجلها؟

هل هم  كفار و يهود و لا يؤمنون بالله؟



الإسلام  بكل مذاهبه، دين إرهاب لا غير؟

و هذا ليس لأنه دين يجيز قطع الرؤوس او الجزية او الترحيل بس؟



و إنما كذلك لدكتاتورية  و عنصرية شعوبهم و حكامهم و استحواذهم على كل الثروات، و إقصاء شعوبهم، و  تجهيلهم عن قصد، و فرض الإسلام عليهم بالقوة و بالسجن؟



فهو دين لا يحول أتباعه مع مرور الأجيال، إلا لإرهابيين لأن من فرائضه تكفير كل الذين لم يتخذوا غير الإسلام ديناً لهم، و يدعوا أتباعه للجهاد فيهم بكل ما إستطاعوا؟



و هذا التكفير الذي هو جهاد لفظي، يشمل اليهود و المسيحيين و العلمانيين و اللائكيين و غيرهم؟

أليس التكفير  للآخر كره له؟

أليس عدم تخليهم عن الجهاد الذي ذكر  واحد و أربعين مرة في القرآن دستورهم، يجعل منهم أمة جهاد او إرهاب؟



فلا يمكن الوثوق بما يدعي أتباعه، بأنه دين سلم و سلام و محبة، فقط لأنهم يخدعوننا باللحي و بالحجاب و بالصلاة و بالصوم و  بالحج؟

و يمثلون علينا المؤمنين؟



و كل من ينتقدهم فهو كافر أو ملحد أو صهيوني أو شيطان أو موالي للخنازير؟

فهم وحدهم من على حق، و هم الحق و الصدق و الأمانة و الإخلاص؟

النصر او الشهادة، و لا حل آخر؟

الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية؟



أعرف أنه لا تهمكم لا شعوبكم و لا العيش الكريم للجهلة و لا حتى أن يستنشقوا رائحة الجنة؟

لكن متى ستبدؤون  في الجهاد في بعضكم البعض و في الكفار، عفواً  في قطع الرؤوس و التخريب، ككل  أصحاب القرآن أتباع سيد المرسلين  ﷺ ؟



سبحان من فرض على المسلمين الجهاد في من سماهم بالكفار و بالمشركين من مخلوقاته، لا لشيء سوى أنهم رفضوا تغيير دينه الأول؟



الحمد لله لحد الساعة لا يخربون تخريباً  شاملاً إلا بلدان الإسلام و المساجد و الدعاة و الدعاء و الأذكار  و الصلاة و الصوم و الحج و القرآن؟



قيل الكفار هم من يشرب الخمر و يزني و يعمل الفواحش و يغتصب الأطفال و يسرق و يكذب؟

طيب؟

لكن المسلمون و على رأسهم، رجال الدين و الدعاة، يفعلون أكثر من هذا، و قد ضبطوا متلبسين في عدة دول حثى مع أبنائهم و بناتهم؟

هل تبقى الصلاة و الصوم  و الجهاد هم من يجعلكم مؤمنين؟



و لما لازال  الجلد و الرجم و قطع الرؤوس يستخدم لردعهم كالحيوانات المفترسة؟

ألم ينفعكم الإسلام الذي إعتنقتموه من زمان؟

إذاً فكيف تدعون أنه ينفع؟

و هل سينفع الدول الغربية الكافرة، الجاهلة بخباياه؟



كيف تمجدونه و تزينوه لهم و لأبنائهم بالمال و بالخداع و بالنفاق و بالشذوذ الجنسي، و أنتم تعرفون انه دين خلافة بس؟



ماذا يعجب و يجذب و يجلب و  يحبب السعوديين أحفاد سيد الخلق و البشرية جمعاء ﷺ ، أو أهل الحرمين الشريفين و جيرانهم أهل  الثروتين، البترول و الغاز، في البلدان الأخرى، كافرة أو مسلمة كانت،  و في شعوبها الجاهلة و الغبية و الفقيرة او الطامعة؟



هل من جواب صادق يا من لا تعرفون إلا الصدق و تعرفون و تحفظون بعضكم البعض جيداً؟

البترول عندهم؟

الحج عندهم؟



ما هو الشيء الذي يبحثون عنه إذاً،  في البلدان الأخرى و ليس عندهم؟

هل العلم؟

هل المال؟

هل الآثار؟



لو طلبتم المطر، أضن أن الله سيستجيب لكم، لأن فيه منفعة لكل مخلوقاته؟

أما صلاتكم التي لم تنهاكم فبلاش منها خير لكم؟



فهي لا تنفع في شيء ملموس و نراه على الأرض؟

و لو  كانت تنفع في الدخول للجنة ما دعوتم الجهلة لها و إستوليتم على البترول و الغاز النافعين؟



فأنا أعرف حبكم لنا حيث تغتصبون كل خيرات بلدانكم؟

و تغتصبون بناتنا و  أبنائنا خارج بلدانكم؟

و تختطفون نسائنا  و تغتصبوهن أيام الحج؟



المهم أن كل هذا الذي تستدرجون و تغرون و تعذون به الجهلة ، ليس موجود  هنا في الدنيا؟

تعني تعدونهم بشيء ليس في ملك  أحد إلا الله؟



و لم تستطيعوا منحه لا  لأنفسكم و لا حتى  لأقاربكم؟

لذا تخدعون به الجهلة،  لتنفردوا بما هو موجود و حقيقي كما تعتقدون، و هو  الخلافة و  البترول و الغاز و الثروات؟



الأديان إن كانت من عند الله فهي من أجل سعادتنا؟

أما إن كانت من عند البشر فهي من أجل أن يحكموا علينا بها بالسجن و بالجحيم أو أن يخيرونا بين الجزية و قطع الرأس أو الرحيل؟



أضن أن الله و مخلوقاته الأخرى  كانوا  مرتاحين منكم قبل إسلامكم؟

و لا أضنه رزقكم بعقول فضلكم  بها على كل مخلوقاته لكي يغفر لكم و يتوب عليكم من دون  لا حساب و لا عقاب على ما ترتكبونه في حق مخلوقاته الاخرى؟



عند المسلمين أتباع سيد الخلق، الجلد و الرجم و قطع الرؤوس حلال، أما الخمر و الميسر و الزينة فهم حرام؟



هل شرب الخمر و غيره، أهون عند الله من قطع الرؤوس يا دعاة حقوق المسلم الحيوان عند حكامه، عفواً ألا إنسان؟



هل فهمتم القرآن أم تستغلونه بس؟

و من أدراكم أن المسلمين ليسوا  هم عبدة الشيطان؟

أليس الشيطان قادر على فعل هذا بالجهلة؟

هم يفعلون كل شيء محرم، و و وعدهم بالمغفرة و لو كانت ذنوبهم كزبد البحر؟



أنتم  رغم عقولكم النيرة، تصلون و تصومون و تزنون عفواً الزينة مقبولة، لكن أنتم تغتصبون صغاراً و كباراً و تنكرون، و تفسدون في الأرض و تقطعون رؤوس مخلوقاته، و تتهمون اليهود و الكفار و الشيطان بإغوائكم،  كأنكم من دون عقل؟



من له الجرأة و  المقدرة  على أن يغفر الذنوب و المعصيات و لو تضرر الآخرون من خلقه، و من دون لا حساب و لا عقاب فقط بالشفوي، غير شيطان كذاب و منافق و مخادع، ظالم و غير عادل؟



و من يدعي عبادة الله و محبة الرسول و هو لا تهمه إلا الخلافة و الجهاد من أجلها، و لو بقطع الرؤوس؟



هل إن أقسمتم كلكم بالله أو بمحمد أشرف خلق الله، عليه الصلاة و السلام، سيصدقكم رجال الأمن في الدول الإسلامية المؤمنة؟

إذا فمن يؤمن او يصدق إيمانكم بالله و برسوله، في هذه الدول؟



الله و رسوله لا ينفعوكم في الدنيا حتى مع بعضكم البعض، فكيف يدعي من يستغل هذا الدين أن لهم القدرة على كل شيء؟



و ماذا عن أتباع محمد الذين يسموننا باليهود و ببوزبال و بأولاد القحاب و بالكلاب و بالقردة و بالخنازير؟

فما ذنبنا نحن أن  خلقنا كذلك أو كان كل هؤلاء هم والدينا، و أنتم  بس من يعلم هذا؟



لا نرى على الأرض، من كلامه صلى الله عليه و سلم، إلا النفاق و الخداع و الغدر و التآمر و  التكفير و اللعن و الجلد و الرجم و قطع الأيدي و قطع الرؤوس و الجهاد من أجل الخلافة، أو ما يسميه من تسمونهم بالكفار بالإرهاب؟

الله يرحمه و يوسع عليه؟



ترك لنا أتباع أخبث من كل المخلوقات التي هي على وجه الأرض، جعلوا دنيانا سجن و جحيم و هدموا و خربوا كل شيء؟

هم حائرون و من دون هدف؟

شفوياً يقولون أن الدنيا لا تساوي جناح بعوضة، و فعلاً يقطعون الرؤوس من أجلها؟



هل نحن شهدنا الجنة معكم أنتم الأحياء أتباع النبي و تريكته، لنصدق بأن من تتبعونه ليس مثلكم و سيضمنها لنا معه هناك؟



هل من فائدة في مرافقة النبي في الجنة، و نحن هنا لا اعتبار لنا حثى من طرف أتباعه سنة او شيعة كانوا؟

لا نسمع و لا  نتعلم منهم لا نحن و لا أبنائنا، إلا التحريض ضد بعضنا البعض، و ضد من يسموهم لنا بالكفار من دون دلائل؟



إن أردتم الصدق، صدق الله الذي تعبدونه؟

و إن تكلمت بإسم اليهود و الكفار و الملحدين، لأنه لا أحد يدافع عليهم من ظلم الإسلام لهم؟

و الله منذ أن عرفناكم ما شاهدنا و ما شفنا منكم الخير؟



تكفير، جهاد، جزية، ذبح، تهجير، هدم، تخريب، سجن ، جلد، تقطيع أيدي، رجم، سعي للخلافة : هل هذا هو الخير الذي جاء به الرسول الكريم، من عند الله الرحمان الرحيم؟

الشفوي و المحاضرات  الخاوية عن السلم و السلام و المحبة، و لا شيء على أرض الواقع، غير ما ذكرت أعلاه؟



هل الإسلام نفع حثى أهله الأقدمون، حثى ينفع من لبسه من جديد؟

فما إن يدخلوا  الإسلام، حتى سيتحولون الى مجاهدين من أجل الخلافة،  إما هم او أبناؤهم بعدين،  و سيسميهم الغرب بالإرهابيين، و ستتعاونون على قتله؟

يا لها من نهاية تعيسة لمن اتبعكم في رأيكم الخبيث؟



هل فيه إسلام أصيل و إسلام غير أصيل؟

هل القرآن و الأحاديث  هم مرجعكم؟

إذًا فما هو الفرق بين إسلامكم؟

كفى خداعاً للكفار و للغرب و للأمريكان؟

رغم تقدم الكفار أو الغرب و الأمريكان في جميع الميادين، لم أرى أغبى منهم في هذا العالم؟



لو لا قوة الغرب و الأمريكان و اليهود، او من تسمونهم بالكفار، لمسح بهم العرب و المسلمون الأرض، و مرمطوهم تمرميطاً، و فرضوا عليهم إما الإسلام او الجزية او الرحيل الى دار الأخيرة، عن طريق الذبح؟



هل  الله و القوم الكافرون لا يرون ما تفعلونه في مخلوقاته؟



يا معشر الكفار و الملاعين و القردة و الخنازير كما يسميكم محبي رسول الله ، هل عندكم مثل هؤلاء الدعاة و العلماء و الأئمة و الحكام الصادقين، المعصومين،  الذين يحبون لنا الجنة و الخير بعد الموت، و يحبون لنا السلم و السلام و الإستقرار في الدنيا، عفواً السجن و الجحيم، و يفرضوه علينا بالقوة و بالسجن؟



إسلامهم الحقيقي هو ما أخدته عنهم، بوكوحرام و داعش، و المسلمين الجدد في أوروبا و أمريكا و إنجلترا؟



هنا في هذه الدنيا تفضلون أنفسكم و أبنائكم و أقاربكم علينا و على أبناءنا، و  تحرموننا نحن و أبنائنا و أهلنا من كل شيء، و تحرمون علينا كل شيء، فارضين  علينا بالقوة و بالسجن هذا السجن و الجحيم؟

لا  مساوات و لا حقوق  لنا لا في التعليم الجيد كأبنائكم،  و  لا المناصب على الأقل كشواشكم و خدمكم؟



و من أجل  الآخرة و الجهاد او  القتل و الذبح و الموت، تدعمون دعاتكم و علمائكم او محرضيكم، ليفرعوا لنا رؤوسنا بالآذان او النداء للصلاة،  و  ليوسعوا لنا دبرنا و دبر أبنائنا، و فروج بناتنا و نسائنا؟



و  هم يقسمون و يحلفون بالله و بالرسول و يبكون و ينحطون،  على أنهم صادقين في وعدهم لنا بالجنة و بالحوريات و بالغلمان و بالخمر، و ما عين رأت و لا أذن سمعت؟



و بماذا ستنفعنا او ستفيذنا نحن ثوبتكم النصوحة قبل الموت تماماً، بعد ما أن تكونوا قد استكملتم كل قواكم البدنية و العقلية في إيذائنا؟

و هل العادل الرحمان لم نعد نهمه بعدما أن خلقنا، و تفرغ فقط للمسلمين المؤمنين المعصومين؟



هل يصلي مثلكم؟

هل يقيم الليل؟

هل يصوم رمضان؟

هل يصلي التراويح؟

هل يكفر اليهود و الغرب، و هم من يعولنا؟

إذاً فمن يكون؟



و الله لم تعد الشعوب العربية خاصة و الإسلامية عامة تعرف، تسمع لمين، و تتبع لمين، و من يحكمها؟

هل للوالدين رغم قلة عقلهم، أم للحكام، رؤسائاً او ملوكاً او أمرائاً كانوا؟



هل لأصحاب المال و النفوذ، نقابات كانوا أو أحزاب؟

هل لرجال الدين، دعاة كانوا او علماء او أئمة مساجد؟

هل لأمراء الجهاد، سواء كانوا الإخوان او داعش او حماس او السلفيين او الوهابيين او الشيعيين؟



ماذا علمتم لأبنائنا و ابناء الكفار بدعاتكم و مرشديكم و مساجدكم؟



لم نتعلم منكم أنتم إلا الجهاد و التكفير و كره اليهود و النصارى و الغرب و الأمريكان و الشيعة و غير المصلين و السكيرين و  لحم الخنزير و المتبرجات و اللغات الأجنبية؟



متى سيبتعد هؤلاء المحرضين عن أبنائنا أو يصمتوا نهائياً؟

أفسدونا و أفسدوا بناتنا و  أبنائنا و حتى الكفار و أبنائهم بهذه العقيدة الغير مستقرة؟

و دفعوا بهم لتخريب بلدانهم  و كل العالم، و الثورة على حكامهم من أجل الخلافة، و لم يهدئ لهم بال لا هم و لا من يمولهم؟



يا أيها المسلمون المؤمنون إن إغوائكم للجهلة، أخبث من إغواء إبليس لهم؟

هذا إن كان فعلاً يغويهم كما تدعون، و ليس هو إلا كذب منكم لخداعهم؟



ألا ترون ما يفعلون هم و من يدعمهم بفروج بناتنا و دبر أبنائنا؟

ألا ترون كم من الجهلة ذهبوا للجهاد في سوريا و العراق و غيرها تاركين أوطانهم و أهلهم بسببهم؟

أم ترون أن أبنائنا و بناتنا أنبياء و رسل نزل عليهم الوحي من السماء؟



هذا ما خرب بلدانكم، و سيخرب من لم تخرب بعد؟

و لا يغرنكم ما تكسبون من ورائه، لأن الذي ستخسرونه كثير؟



لو إهتميتم  بشعوبكم و بلدانكم التي لا ينقصها شيء  كالطاقات البشرية و  البترول و الغاز و غيرها من الثروات، و تخليتم نهائياً عن تعليم أبنائنا الجهاد و استقطاب جدد، لكان خير لكم؟



هل كونتم بإسلامكم شعوبا طيبة و صالحة كشعوب من تسمونهم باليهود و  بالكفار  أم  كونتم مكفرين و متظاهرين و مجاهدين و  قطاع رؤوس و مخربين للوطن و للعالم؟

هل بمثل هذا تسيرون شعوبكم التي ازدادت جهلا و جهاداً؟



هل هي طريق الجنة أم طريق الخلافة التي تتبعون؟

لو كنتم قد اتبعتم الرقص و الغنى و النشاط من زمان، ما وصلتم لا أنتم و لا شعوبكم و لا بلدانكم و لا حتى العالم، إلى هذه الحالة التي أنتم فيها الآن؟



أضن يا شيخ بأن الرقص و شرب الخمر، أهون عند الله من إغتصاب الأطفال و خاصة بناتكم، و من تكفير الناس و من تسميتهم باليهود و ببوزبال و من قطع الرؤوس و من حرق خلق الله أحيائاً و من الإستحواذ على البترول و الغاز و الإكراميات و المناصب؟



من هم الكفار، إن كان هؤلاء هم المسلمون؟

لا فرق بين إسلامهم جميعاً، من الشرق حتى الغرب، كلهم يأخذون و يغدون عقولهم و عقول أبنائهم من القرآن؟



يمكن الفرق بينهم في طريقة الحكم بس، هل الخمس أم الكل، أما التخريب و الهدم و تكفير اليهود و الغرب و الأمريكان، و الجلد و الرجم و  قطع الرؤوس و  تسمية شعوبهم بالجهلة و ببوزبال و بالمهمشين و بالبدون فهم لا  يختلفون في تطبيقها على رعاياهم الأوفياء؟



شوهتم للنبي مسكين وجهه، و شوهتم حتى وجه الله بأفعالكم؟

أليس بعض الحكومات المؤمنة تقطع رؤوس شعوبها نسائاً و رجالاً أمام الملأ، و  تقطع الأيدي و تجلد أو ترجم المنكوحات و تعفي الناكحين من نخبها؟



فما الفرق بين إسلامكم و إسلام داعش و بوك حرام و غرهم؟

ألا ترون أنه جحيم، جحيم أم لأن السلطات في أيديكم تستفيدون من عدة تمييزات و تفعلون ما تشاؤون داخل و خارج بلدانكم بعيداً عن الشعب؟



هذا ما علموهم فهم ليسوا برسل نزل عليهم الوحي؟

لا تنسوا أنهم علموهم حتى السعي الى دولة الخلافة، و لا يغرنكم ما يرددون عن محمد فهم يقطعون حتى الرؤوس حبا له؟



لن تتخلى شعوبكم المؤمنة الصادقة الطيبة، عن الجهاد كما يسمى في القرآن أو الإرهاب كما يسميه الكفار الملاعين و الخنازير؟



ما دمتم تقرؤون القرآن و أغلب سوره المفهومة من طرف الجهلة، لا تتكلم إلا عن الجهاد و المجاهدين، و المغضوب عليهم و الضالين و الظالمين و  الكفار  و الكافرين و اليهود؟



لن تتخلى خير أمة أخرجت للناس، عن الجهاد كما يسمى في القرآن أو الإرهاب كما يسميه أعداء الإسلام و الله و محمد خير الأنبياء و المرسلين و الخلق؟



ما دمتم تشجعون حفظ القرآن بالإكراميات و الهدايا و تبنون المساجد؟

و ما دمتم بالأذكار و بالدعاء تصبحون و تمسون و تصلون نفاقاً و خداعاً؟



لن تتخلى أمة تنهى عن الفحشاء و المنكر، عن الجهاد كما يسمى في القرآن أو الإرهاب كما يسميه أصحاب الشمال؟



ما دمتم تفرضون كل هذا على شعوبكم طوعاً إن اخدوا العبرة من الذين عذبتموهم او أعدمتموه من قبل أو بإستخدام القوة و السجن معهم حتى هم إن رفضوا؟



لن تتخلى أمة الحبيب المصطفى، عن الجهاد كما يسمى في القرآن او الإرهاب كما يسميه من اتخذوا غير الإسلام دينا؟



شعوب خبيثة سلط الله عليهم دين خبيث و حكام أخبث منهم؟



في الحقيقة من يريد أن يعرب عن حبه لرسوله فحتى عودته الى بلاده؟

و من يريد أن ينشر الإسلام او نواة الإرهاب فغير مرحب به؟



آه لو أسقط الكفار الأوربيين و الأمريكيين، الجنسية عن كل الإرهابيين عفوا المؤمنين محبي الرسول الكريم، اقتدائاً بأتباع محمد في الكويت و البحرين و غيرهما؟



ظلال الإسلام التي نشرتم في أوروبا او العالم الكافر، لقد صدرت لكم من أجل تكوين دولة الخلافة الإسلامية على أراضيكم؟

و من أجل منافستكم في استغلال الجهلة و  ثرواتهم؟



ضاعت الأموال التي صرفت عليهم الدولة لتعليمهم، و ضاع جهد الوالدين و ضاع كل شيء بفضل نور الإسلام؟

و خرب حتى البلد؟



ألم تفرعوا لنا رؤوسنا و رؤوس أبنائنا، بهذا الشفوي: لن ترضى عنك اليهود و  لا النصارى حتى تتبع ملتهم؟

هل نفعكم الآن هذا الشفوي؟

أم القوم الكافرين هم الأنفع لكم و لنا؟

أليس القوم الكافرين هم من تستعينون بهم الآن، على بعضكم البعض؟



كم خسروا من الأموال و من الثروات و من الأرواح على نشره في العالم؟

و كم سيخسرون على الأقل لتجميده إلى يوم موعود و ليس لإنهائه؟



لأن نهايته لابد أن تبدأ من مركزه الأصلي الذي أنطلق منه و ليس من المكان الذي وصل إليه، و كلهم يعلمون هذا و  يتهربون من هذا الحل الناجع؟

أليس البثر هو أهم قوانينهم؟



ألم يقل الله لكم، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء؟

و هل فعلتم و تفعلون، أم فقط تطلبون الثواب و المغفرة من دون فعل؟

و إن كنتم لا تعون، و أنتم  من دون عقل فلا حرج عليكم، و حثى الإسلام يسقط على أمثالكم؟



اللهمَّ اجعل هذا العيد بداية السلم و السلام الدائمين، بين بعضكم البعض و بين المسلمين و الكفار؟



فإن كفروا بالله بشرب الخمر، او بالزينة، او بالكذب، او بعدم الصلاة، او بعدم الحج، او باتباع مذهب او دين آخر ورثوه عن أجدادهم، و يعتقدون أنه هو الأصح فذلك شأن بينهم و بين ربهم، و هو يعلم ذلك مسبقاً؟



فما دخلنا نحن إن كنا لسنا لا ملائكة و لا  معصومين من الأخطاء؟

الله خلق الجنة و الأرض  و الكون و هو  قادر  على إعمارهم و  على إخلائهم؟



و  لا يمكن لأحد أن يدعي أنه مؤمن و يتهم الآخر بالكفر قبل قيام الساعة و يضمن الجنة لنفسه؟

فهل منا من يضمن جنة الآخرة لنفسه؟

فالله يغفر لمن يشاء؟