jeudi 22 juin 2017

هل من يكفر الآخر هو الظالم أم الغرب هم المغضوب عليهم و الظالمين؟

صناعة العنصرية و التكفير و  الإرهاب؟
هذه سورة الفاتحة من القرآن؟
كم يقرؤونها في اليوم  وفي كل صلاة؟

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿ ١ ﴾ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿ ٢ ﴾ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴿ ٣ ﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿ ٤ ﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿ ٥ ﴾ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿ ٦ ﴾ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (المسلمون) غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ (اليهود) وَلَا الضَّالِّينَ (النصارى) ﴿ ٧ ﴾

ما أغبى الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
المساجد للصلاة؟
العهد بين المسلمين و بين غيرهم هو الصلاة؟
من تركها كافر؟

ما أغباهم يصدقون العرب في أن الإسلام رحمة للعالمين؟
هل ترون منهم على أرض الواقع ما يقولونه عن إسلامهم من رحمة و سلم و تسامح الأديان؟

ما أغباهم يصدقون العرب في كل ما يقولونه من كذب و خداع و نفاق في:
أن الإسلام دين وسطية و ديموقراطية و علمانية؟
و أن الإسلام دين تسامح حتى بين المذاهب الإسلامية و بين العرب مع بعضهم البعض حكام و شعوب و دول؟

عند العرب المسلمين الديمقراطية و العلمانية و المثلية و الشذوذ الجنسي و التبرج كفر؟
اليهود كفار؟
المسيحيين كفار؟
النصارى كفار؟
كل من لا يصلي فهو كافر؟

الشفوي العربي لا يثبت حاجة؟
المية تكذب الغطاس؟
لا شيء من كل هذا الشفوي على أرض الواقع مند أن عرفناهم من غير ما يخفون حتى لا تنزعحوا؟
الجهاد و الذبح و التخريب و الإقصاء و العنصرية؟

فحتى لو أطحتم بكل الحكام العرب الذين يفرضون الإسلام بالقوة المفرطة على شعوبهم و خربتم كل بلدانهم فلن يزول إرهاب المسلمين للكفار و لليهود و للملحدين و للمشركين؟

فمن دون تركهم للصلاة؟
العهد الوحيد بينكم ككفار و يهود و بينهم كمؤمنين فلن تنعموا بالسلام معهم؟
فقط ستشرد شعوبهم و ستجوع و ستزداد شراسة و كره لكم؟

‏كلنا كنا كفار و يهود و ملحدين و مشركين؟
لكن من فرقنا و جعلنا نكره من بقي يهودي أو كافر أو ملحد أو مشرك؟
و من جعلنا نذبح بعضنا البعض؟

أليس إسلامنا هو سبب تحولنا الى أعداء لبعضنا البعض و لشعوب العالم الكافرة و اليهودية و الملحدة و المشركة؟

‏أنتم أحباب النبي محمد؟
لا تكرهون؟
لا تحرضون؟
لا تحقرون؟
لا تكفرون؟
لا تذبحون؟
لا تكذبون؟
لا تنافقون؟
لا تخدعون؟
لا تنكحون لا الدبر و لا الفروج؟
لكن لما أنتم مسلمون؟
و لما تحجون لتعودوا كما ولدتكم أمهاتكم؟

و لمن الله يغفر الذنوب و لو كانت كزبد البحر؟
هل لليهود و للكفار و للملحدين و للمشركين و للمجوس و للنصارى؟
أم هو الله خاص بكم أنتم فقط أيها العرب و المسلمون المؤمنون؟
لا يهتم سبحانه و تعالى  إلا بكم و بمصائبكم و بغسل شوائب دبركم و فروجكن وذكوركم؟

هل هؤلاء يكرهون و يخدعون فقط الكفار و اليهود و لا يكرهون و يخدعون شعوبهم و حكامهم و أهلهم و نسائهم و أبنائهم و أقاربهم؟

هل في الطبيعة خلق الله و لو كلب واحد خبيث مع الغريب و في نفس الوقت كلب طيب و لطيف مع أقارب و أهل مربيه؟

لا يخسرون عليكم إلا الشفوي؟
هم غير صادقين فكيف يكون صادقاً هذا الشفوي الذي ورثوه عن من هم أصدق منهم؟
الصدق صدق فلما لم يتعلم منه هم الصدق؟

إن كنتم تضمنون الجنة لأنفسكم  يا شيخ كالمناصب و الدراسة الجيدة لأبنائكم و البترول و الغاز لحكامكم فادخلوها و اتركوا الآخر في كفره و في إلحاده و في شركه و في علمانيته؟
فإن كان دينه محرف فذلك شأنه؟
و إن لم يفلح فإفلحوا أنتم بما تفعلون؟

هل يهمكم الكفار و اليهود أكثر من شعوبكم التي لم ينفع معها إلا قطع الرأس و ليس هذا الشفوي الذي لا يكون من شعوبكم إلا المتشددين دينيا و الإرهابيين مثلكم؟

هؤلاء الدعاة لازالوا ينشرون الإرهاب و الحقد و الكراهية و  يحرضون الشعوب العربية على  الآخر رغم قضائهم عطلهم الترفهية و غيرها ببلدان الكفار و الملحدين و المشركين و اليهود؟

هؤلاء الدعاة ينافقون و يخدعون الشعوب العربية و حكامهم مما  سيؤدي بهم للمهلكة و للخراب و للدمار و الإطاحة بهم و تهجير شعوبهم؟

‏أتركوا الصلاة لينتهي إرهابكم للآخر يا شيوخ و يا دعاة و يا علماء و يا فقهاء متشددين معقدين مرضى نفسيين  لتتبعكم شعوبكم؟

أما من غير ترك الصلاة فستبقون تهددون أمنكم و سلامتكم و أمن و سلامة العالم الى يوم الدين؟
و لن تعيشوا إلا في الجحيم؟

محاربة الإرهاب تبدأ بترك الصلاة و ليس بقتل الجهلة و الأغبياء الأبرياء الذين خدعهم الدعاة بالشفوي و بالقال و القيل عن سيد الكون محمد شفيع أمته؟

لا تنسوا العهد الذي بينكم و بين الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و المسيحيين غربا كانوا أو روس أو صينيين؟
الصلاة عماد الدين؟
و بها تصلح كل الأعمال و خاصة الجهاد و ليس النهي عن الفحشاء و المنكر؟

كيف يمكن أن تكون مسلم أو تعتنق الإسلام من دون أن تتحول الى مجاهد أو إرهابي و الجهاد هو ذروة سنام الإسلام الوحيدة في الدنيا زيادة على السجن و الجحيم لا غير؟

الإسلام يغسلُ الأدمغة و يُفْقِدُ العقلَ و الصواب؟
هل الحكام و الدعاة العرب عندهم العقل؟
يكفرون الغرب و يدعون شعوبهم لمحاربة الكفر و الإلحاد و يهربون أموالهم الى بلدان الكفار و يهاجرون و  يقضون عطلهم بها؟

الإسلام يكفر العاقل إن إستخدم عقله؟
الإسلام دين من لا عقل له؟
يفعلونها بأعضائهم واقعاً ملموساً و بإرادتهم و يطلبون عليها شفوياً من الله المغفرة و التوبة؟

لن تسمع و لن ترى في بلدانهم إلا الفقر و الجهل و الهجرة و الهدم و التخريب و الجهاد و ذبح بعضهم البعض و  الصراعات على السلطة؟
و يسمون كل هذا في سبيل الله؟

‏هل المسلمون يعرفون الله و يؤمنون به على أرض الواقع؟
هو فقط شفوي يحفظونه و مفروض عليهم بالقلوة المفرطة؟
هل نرى إيمانهم بوجود الله على الأرض حكام و دعاة و شعوب؟

‏ما هذا إلا إرهاب؟
أما الإسلام فما هو إلا خدعة للوصول الى السلطة لنهب كل حاجة؟
هل فعلاً تذبحون في بعضكم البعض الآن و قبل هذا من أجل الإسلام؟

لما أنتم ياعرب يا مسلمين ضد الليبراليين و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
هل هم من يهدد أمنكم و سلامكم و حكمكم أم الإرهابيون المسلمون منكم؟

ألم يخبركم الله على لسان نبيكم أنهم بعد الموت سيدخلون جهنم مثل المنافقين و المخادعين منكم؟
دعوهم و حالهم؟

‏من الأبغض و الأخبث من بين خلق الله البشر؟
هل المسلمون أم الكفار و اليهود و الملحدون و المشركون؟
من فيهم الرحمة و يرحمون و يتسامحون؟
هل المسلمون أم الكفار و اليهود و الملحدون و المشركون؟

من يستاهل الجنة عن جدارة و إستحقاق و من دون شفوي؟
هل المسلمون أم الكفار و اليهود و الملحدون و المشركون؟
من دون نفاق ما هي إجابتكم فالله يعلم من يستحقها منكم؟

أنتم لا تضمنون الجنة حتى لأنفسكم و تتبجحون بالجنة و بالحوريات؟
عار و كذب و نفاق أن تتبجحوا بما ليس في ملككم؟
لما تسمون أنفسكم بالمسلمين و تكفرون و تلعنون و تجاهدون في الآخرين (الكفار)؟
هل أنتم يميزكم في هذه الدنيا شيء عن الآخر (الكافر)؟

أرجوكم اصمتوا و حتى الآخرة بعد الموت لما يتحقق لكم  ما أنتم من أجله صادقين و طيبين مع بعضكم البعض حكام و شعوب؟
تكلموا عندها و بصوت عال؟
أما الآن فخير لكم أن تستروا عيوبكم و شوهتكم؟

إن كانت القهرة و الإرهاب أو الجهاد من قلة العقل؟
ففي الإسلام القهرة و الإرهاب أو الجهاد مفروضون على الشعوب بالقوة؟
سبحان الله رغم هذا العدد من الإرهابيين الذين عندهم و يصدرونهم للخارج؟
ما فيهش عندهم لا حكام و لا دعاة و لا  نخب و لا قضاة إرهابيين رغم أنهم هم من يفرضون الإسلام على شعوبهم؟
و هم من يدعمون و يمولون الفلسطينيين في جهادهم ضد اليهود الخنازير؟

منافقون و مخادعون؟
و لما الجهاد؟
و لما الخلافة؟
و لما تستحوذون على كل حاجة؟
و لما السيارات الذهبية؟
و لما القصور؟

صدقوهم و إتبعوهم في ما يدعونكم له؟
لقد خربوا عدة بلدان و أطاحوا بعدة حكام و شردوا و ذبحوا شعوبا كانت تعيش بسلام قبل تدخلهم؟
هل تصدقون ما يدعونه من حب لنا؟

من يوسع لنا دبرنا و من  يقصينا و من يحرمنا و من يسمينا بالبوزبال و بالكلاب و باليهود و يلعننا و يكفرنا؟
هل اليهود و الكفار أم المسلمين؟

لما لا تأخدوا الجنة لأنفسكم يا حكام المسلمين و دعاتهم و نخبهم كما تأخدون كل حاجة لكم و لأبنائكم و لأقاربكم و لمن يدفع دبره و فرجه و أكثر و تتركوا خلق الله منه لله؟

بنزول الإسلام على العرب الصادقين كما تعرفونهم؟
حتى الله و ملائكته تبعوا للعرب العقلاء؟
لقد تحولوا الى مسلمين على أيديهم و أصبحوا يصلون حتى هم على النبي؟
و أصبح العهد الذي بينهم  و بين الكفار و اليهود هو الصلاة فمن تركها فهو كافر؟
و تحولت ذروة سنام الله و ملائكته كمسلميه الى الجهاد ( الإرهاب)؟

متى سيعترفون بأن إسلامهم قهرة و جحيم و إرهاب؟
هل سينتهي إرهاب الكفار و اليهود و هؤلاء الدعاة لازالوا يشحنون في الشعوب العربية ضد غير المسلم و حتى ضد الشيعي و ضد بعضهم البعض؟

هل تضنون أنهم يعبدون الله الذي خلق اليهود و الكفار و هو من يدعوهم لذبحهم أم يعبدون إله آخر أسلم على أيديهم؟
يكره اليهود و الكفار و غيرهم لأنه ليس بخالقهم؟

إرهاب اليهود و الكفار و المشركين و الملحدين و العلمانيين و المجوس و المتبرجات و  الشواذ و المثليين و شاربي الخمر و غيرهم؟
أو تكفيرهم إسلامياً و الجهاد  فيهم لا يخالف تعاليم الإسلام الحنيف و لا القرآن و لا الأحاديث مرجعاه و دستوراه؟
لأن ذروة سنام الإسلام هي الجهاد؟

هل سيتخلون عن الصلاة و الحجاب لإبداء حسن نية في تخليهم عن الجهاد عفواً عن الإرهاب؟
غير هذا فتبقى الصلاة هي العهد الذي بين المسلمين و بين الكفار فمن تركها فهو كافر؟
و  تبقى ذروة سنام الإسلام  هي الجهاد (الإرهاب) و التي تصبح تلقائياً ذروة المسلم أحب أم كره؟

بكل هذا الشفوي و بالصلاة على النبي و بالصوم و بالحج و بالذكر و بالإستغفار  ستتحولون  عاجلاً أم آجلاً  الى مجاهدين (إرهابيين)؟
فذروة سنام الإسلام هي الجهاد ( الإرهاب) و ليست هي السلم و السلام و المحبة؟
كلهم يعلمون هذا لكن يخفونه لخداعكم؟

ما تفعله ذريتهم الحسنة و من إعتنق الإسلام على أيديهم الطاهرتين بمصر و بغيرها من البلدان الإسلامية و في العالم هو ما سيحولكم له الإسلام و دعاته؟

هل نحن نعاني من اليهود و من الكفار أم  من العرب و من المسلمين الذين نعيش معهم و أهلنا من دمنا و جيراننا؟
هل اليهود و الكفار هم يهددون أمننا أم هم من يعولنا و من  يحموننا من بعضنا البعض؟
بماذا ينفعنا العرب و المسلمون بإسلامهم و بالشفوي؟

هل الإسلام دين رحمة أم لعنة على الشعوب التي يفرض عليها و على العالم؟
فلما معتنقيه أخبث تعاملاً معنا من اليهود و من الكفار و من  كل خلق الله؟

لو كان هذا الشفوي ( القرآن و الأحاديث ) يخوف أو يخلع و يربي لربى حتى الفقيه الذي يحفظه عن ظهر قلب و أهل المملكة العربية السعودية منبع الإسلام و الذين لا ينفع معهم إلا الجلد أو قطع الرأس؟

إن كانت  غايتهم من وراء الإسلام  هي نكاح الحوريات بعد الموت؟
فماذا ستكون غايتهم في الدنيا إن كانوا من الآن لا  يفكرون ليل نهار  إلا  في نكاح الحوريات الطيبات الجميلات العفيفات العذروات البكر؟
و من أجل نكاحهن يصلون و يصومون و يحجون؟

إنهم مؤمنين و الدنيا لا تساوي عندهم جناح بعوضة؟
غريب لكن ماذا يفعلون بأجورهم الضخمة؟
يدعون بأنها لا تكفيهم رغم ضخامتها؟
فلما يتقشفون على شعوبهم دات الأجور الهزيلة؟
هل فقط من أجل قهرهم، ام  هم  من يعرفون العيش و ليس شعوبهم؟
هل يقهرون معهم حتى أهلهم و أقاربهم؟

إنهم لا يصلحون بأجورهم بلدانهم؟
و أبنائهم يدرسون خارج الوطن على حساب الدولة؟
و لا يشربون الخمر لأنه حرام؟
و لا يلعبون الميسر لأنه حرام؟
و لا يزنون مع المتبرجات لأن الزينة حرام؟
و لا يدخنون السجائر؟
و لا يأكلون إلا الأرز و حتى لو أكلوا كيلو لحمة في كل وجبة فهي لا شيء؟
السكن و السيارات و المحروقات متوفرون لهم ببلاش؟
فلما يذبحون في بعضهم البعض على السلطة؟

هل الحكام العرب ( المسلمون) يهتمون  بشعوبهم أم فقط يدعمون و يهتمون و يمولون و يحمون الفلسطينيين و الجماعات و المرجعيات و الثوار و الإنفصاليين لتخريب بلدان جيرانهم و ذبحهم و ذبح بعضهم البعض من أجل السلطة؟

إن أردتم إثبات هل الإسلام دين قهر للشعوب و إرهاب لليهود و للكفار و لبعضهم البعض أم دين رحمة للعالمين؟

عليكم فقط أن تجيبوا عن هذا السؤال؟
لما الحكام العرب و دعاتهم لا يهتمون بمن يفرضون عليهم الإسلام بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
 
و لما يهتمون فقط بمن يحارب أو يجاهد أو يرهب اليهود و الكفار؟
و بمن يهدم و يخرب و يذبح  في من يخالف مذهبهم كما يقع بين الشيعة و  السنة  و الإخوان و السلفيين و القاعدة  و الجماعات الإسلامية؟

‏إن كلفكم الله في كلامه القرآن الكريم بذبح بعضكم البعض حكام و شعوب سواء كنتم  سنة أو شيعة أو جماعات إرهابية كما تدعون؟
 
فما ذنب اليهود الصهاينة و الكفار و البوزبال و البدون يا أيها المؤمنون و يا أيها الدعاة المسلمين الصادقين و  يا  أيها الشيوخ قدوة الشعوب و حكمائهم و  يا أيها الحكام العادلون؟
حتى تحاربونهم من دون لا كلل و لا ملل و لا هدنة  لأكثر من  1438 سنة؟
ألا ترون أنهم يريدون إخراجكم من السجن و الجحيم الذي تعيشون فيهما؟

هل فلسطين و القدس هي السبب و أنتم تذبحون فيهم و تضطهدون فيهم و تهجرونهم مند أكثر من  1438 سنة؟
هل من خلقهم لا تعبدونه و لا تحبونه كما تدعون شفوياً؟
أليس كره الشيء كره لصاحبه؟

هل من يحبون الله حق حبه يقهرون و يكفرون و يلعنون و يذبحون خلقه حتى و لو كان ذبابة و ليس يهودي أو كافر أو ملحد أو مشرك؟
هؤلاء الدعاة يكذبون على الله و على حكامهم و على شعوبهم؟

هل الإسلام دين رحمة حتى في البلدان العربية التي إنتلق منها و تنشره؟
هل العرب يحبون بعضهم البعض في هذه الدنيا رغم إسلامهم؟
إذا فكيف سيحبون لبعضهم البعض الجنة بعد الموت و هم لا يحبون لبعضهم البعض حتى العيش فوق هذه الأرض؟

هم من يقهرون شعوبهم بإسم الدين أو الخلافة أو الشرع؟
هم من يقصون شعوبهم؟
هم من يسمي شعوبهم بالبدون و بالبوزبال؟
هم من يهجرون شعوبهم الى بلدان الكفار؟
هم من لهم عدة جنسيات لبلدان الكفار؟

هم من يقضون عطلهم ببلدان الكفار لإنعدام الأمن في بلدانهم و لأنه حرام عليهم التمتع إسلاميا داخل بلدانهم أو على مسمع و مرئى من شعوبهم؟
الإسلام دين خبث لا غير؟

هل للإسلام فائدة أخرى على أرض الواقع؟
في المملكة العربية السعودية و إيران و غيرها لا ينفعهم مع شعوبهم رغم صلاتهم و صومهم و حجهم غير الجلد و السيف أو الشنق؟

هل هم يظلمون حيواناتهم أو يحبون و يتمتعون بذبحها و بقهرها أم لم ينفع فيهم الإسلام؟
عفواً السيف رحمة للعالمين؟
أليس كتابهم المقدس كلهم و الوحيد هو القرآن؟

ليه صورة الإخلاص " قل هو الله أحد"  تعادل ثلث القرآن؟
لأنها تكفر من في عقيدتهم يسوع إبن الله؟

و ليه الصلاة هي عماد الدين؟
لأنها هي العهد بينكما فمن تركها فهو كافر؟

و ليه ذروة الإسلام هي الجهاد؟
لأن الجاهل أو الكافر أو اليهودي أو الملحد أو المشرك بمجرد ما يعتنق الإسلام يصبح مجاهداً عفواً أردت القول يتحول الى إرهابي و ليس الى ملاك؟

من لا يفهم اللغة العربية جيداً خير له أن لا يقرأ القرآن؟
لأنه لن يفهم إلا حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و الكفار و الظالمين و اليهود و الجهاد فيهم و مثنى و ثلاثة و رباعة؟
و هذا سيحوله الى إرهابي أو مجاهد أو من الخلايا النائمة
فحتى الحكام و الدعاة المسلمين سيكفرونه و سيسجنونه أو يقتلونه؟

هل الإسلام و مرجعه القرآن ليس بدين تحريض ضد الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و المتبرجات و شاربي الخمر و غيرهم؟
إن كان ليس كذلك لما نعيش في عداوة أبدية مع بعضنا البعض؟

لما تقهروننا و أنتم تتمتعون بحياتكم؟
هل فعلنا لكم و  لإلاه الذبح حاجة تستاهل معاقبتنا و تسميتنا بالبوزبال و بالبدون و بالجهلة و بالعوام و بالحيوان بالكلاب و باليهود و بالكفار و بالمشركين و بالملحدين؟

أليس القرآن هو الإسلام؟
القرآن واحد و ليس فيه لا  سني و لا شيعي و لا أحمدي و لا بوكو-حرام و لا قاعدة و لا  معتدل و لا وسطي و لا متشدد؟
كيف يكون القرآن هو الإسلام و دين جهاد و ليس بدين إرهاب؟

ماذا جنى الحكام العرب من إسلامهم و من فرضه بالقوة وبالسجن أو قطع الرأس  على من يسمونهم بشعوبهم العزيزة؟

كثرة الشفوي الخاوي عند المسلمين؟
يقولون:
الإسلام نعمة؟
الإسلام هو الحل؟
عندهم الجنة؟
عندهم الحوريات؟
هم خير أمة أخرجت للناس؟

لكن و لا حاجة على أرض الواقع إلا السجن و الجحيم و هجرة شعوبهم و كوادرهم و أموالهم و حكامهم الى بلدان الكفار  سواء كلاجئين سياسيين أو للعيش هناك أو للدراسة أو للعلاج أو لقضاء عطلهم أو للجهاد؟

فقط بضعة ملايين من الفلسطينيين و من اليهود أحسن من كل حكامكم و من كل  شعوبكم و من كل أبنائكم لا في التعليم و لا في الرياضة و لا في الفن و لا في الصناعة و لا في الطب و لا في الإبتكار و لا في الإختراع و لا في الدين و لا حتى في المجالات العسكرية؟

ربما أنتم أفضل منهم في التحرش الجنسي و الإغتصاب و الجرائم و الثورات و الإضرابات و الجهاد أو الإرهاب و السعي للسلطة و تقسيم بلدانكم و الإنقلابات على الحكام؟
و سجونكم المليانة و قطع الرؤوس و الأيدي خير دليل على ما وصلتم إليه؟  

https://www.alhurra.com/a/bin-salman-americans/372622.html

mercredi 21 juin 2017

فضحام إسلامكم؟

كيف يدعون بأن النبي محمد عليه الصلاة و السلام سيد البشر و سيد الرسل و سيد الأنبياء كان على مكارم الأخلاق؟

و الإسلام مند أن ظهر بالمملكة العربية السعودية لم يصنع من معتنقيه في العالم كله سواء أول المسلمين العرب أو آخرهم  غير العرب حكام  و دعاة و شعوب إلا وحوشا  تنهب و لا ترحم؟

و ليس بشرا متخلقين؟
على الأقل كمن  يكرهونهم و يلعنونهم و يحاربونهم  من حكام و شعوب الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟

هل أنتم متيقنين بأنكم مسلمون أم أنكم لازلتم تجهلون ذلك؟
و لن تتأكدوا نهائيا إلا بدخولكم الجنة و الفوز بالحوريات؟

أما أن تتبجحوا بالإسلام و تذبحون به و تنكحون به و تحمعون به الثروات و تحكمون به و  ترهبون به الآخر و تسمون أنفسكم بالمسلمين و في الأخير تدخلون جهنم بعد الموت و بعد الحساب؟

فلا فرق بينكم و بين الكفار و اليهود  و الملحدين و المشركين الذين تحاربونهم و تجاهدون فيهم و ترهبونهم؟

هل نهتهم صلاتهم و صيامهم و حجهم عن أخد حقوقنا و تكفيرنا و إقصائنا و تسميتنا بالبوزبال و باليهود؟
ألا يصلون؟
هل نفعتهم الصلاة حتى مع بعضهم البعض لتنفعهم مع الله؟
طززززززززز يا دين النفاق و الخداع؟

هل نفعهم بناء المساجد؟
هل نفعهم الحج؟
هل نفعتهم أخوة و صداقة المسلمين المؤمنين الصادقين؟

إسلام  منعدم الفائدة؟
لم يفد  أحدا مند أن ظهر؟
لم ينفع من يفرضونه علينا بالقوة المفرطة؟
فكيف سينفعنا نحن الذين نتبعه رغما عنا و ليس رغبة فيه؟

أنا لم أفهم لا القرآن و لا الأحاديث  و لم أستوعب لما يفرضون علينا الإسلام بالقوة و بالسجن و يقولون هذا رحمة للعالمين و نعمة و فضل من عند الله؟

لكن أليس حكام و شعب بلاد الحرمين هم أول المسلمين؟
و هم القدوة و الذرية الحسنة كما نراهم على أرض الواقع و ليس كما يحكون من القصص عن عمر  أو غير؟

أليس حكامنا أو خلفاء الله في أرضه مسلمون و هم المعيار الصحيح للصدق و للإيمان؟
أليس دعاتهم و المقربون منهم و حاشياتهم مسلمون و هم من علينا إتباعهم في أقوالهم و ليس في أفعالهم؟

هل هذه أمة إلهية أم أمة نفاق و خداع؟
أراهم منهمكين في الصلاة و الصوم و قيام الليل و الدعاء و الأذكار و الشفوي؟

لكن متى يجدون الوقت لفعل هذه الذنوب معنا و مع أبنائنا و مع بناتنا التي تؤرقهم في حياتهم؟
و التي أشغلوا معهم بها الله لمحيها و للتوبة عليهم منها و ليغفر لهم عنها رغم إرتكابهم لها عن قصد؟

لكن هل هذا الإسلام فقط من أجل الجهاد و الخلافة و محي الذنوب و لا ينفع في شيء آخر؟
هل الأديان ليست بأخلاق من أرسلها؟

دين الإسلام هو دين العدل الوحيد في الكون؟
يحكم به أعدل ما خلق الله  للبشرية من الحكام و من مساعديهم؟
و الله تحت حكمهم تحس بالعدل و المساوات و كأن الله و رسوله هم الذين يحكمون البلد؟

و من يحكمون السودان و ليبيا و العراق و سوريا و مصر و اليمن و الكويت و السعودية و إيران و تونس و قطر و الإمارات  و غيرهم؟
خير دليل على عدل هذا الدين و أتباعه الصادقين؟
و هو تنزيل من عند العادل الرحمان الرحيم؟

هل الإسلام عامة و الصلاة خاصة تمحي الذنوب؟
أم تنتج و تزرع فقط الخبث و الحسد و الإرهاب و تفرق الشعوب إلى كفار و عصاة و سكايرية و قمارة و دعاة للخلافة او للولاية ؟

من فيكم  الذي يقول الحمد لله على نعمة الإسلام؟
هل المنتفع من هذا الدين و الذي يفرضه رغم أنه لا يتبعه في حاجة على أرض الواقع إلا في الجهاد أو الدعوة إليه و الشفوي أم المفروض عليه بالقوة؟

‏من أجل الخلافة الإسلام يجيز الجهاد؟
و الجهاد حرب؟
و الحرب خداع؟
فكيف لا يستعمل الخداع أو الدين من لا سلاح له ليحارب به السلطة من أجل السلطة؟

يا أذكياء العالم و يا مخابرات الكفار و يا علماء الرياضيات يهود و كفار و ملحدين و مشركين؟ ‏
هل العرب نشروا و فرضوا إسلامهم و لازالوا يفعلون من أجل إدخال شعوب العالم كلهم الى الجنة؟

من دون لا تمييز و لا عنصرية و لا بوزبال و لا بدون و لا معالي و لا فخامة أم من أجل الخلافة عليهم و نهب ثرواتهم بس؟
أم من أجل فريضة الحج و جني الأموال من وراء من إستطاع إليه سبيلا؟
أم إن كنا هما معا فذلك أفضل؟

كم هو عدد الحجاج من العالم كله كل سنة؟
جهلة و أميين و حكام و  وزراء و صحفيين و رجال أعمال و  مهندسين و أساتدة و أطباء و فقهاء و فنانين؟
شيوخ و شبان و نساء؟

كلهم أغنياء و إستطاعوا إليه سبيلا رغم فقر شعوبهم؟
كلهم يستمعون الى التحريض و الدعاء ضد الكفار و النصارى و اليهود الغرب و الأمريكان؟

كلهم يعودون الى بلدانهم محرضين ضد الكفار و اليهود و النصارى فيلقنون هذا التحريض الى أبنائهم و بناتهم و أحفادهم و طلبتهم و عمالهم و شعوبهم؟
و ينكرون أن دينهم دين إرهاب و  أنهم  يكونون الإرهابيين لا غير؟

هل هذا الذي يعيشه الغرب الساعة بفضل إسلامكم و تحريضكم على كره الكفار و اليهود و محاربتهم هو  ما تريدونه لهم؟
‏من نشر الإسلام و علم شعوبكم الجاهلة و شعوب العالم المغفلة الجهاد الذي سميتموه بالإرهاب لخداعهم؟
هل هم أنبياء نزل عليهم الوحي؟

‏العرب أذكى من كل الأجناس؟
نشروا إسلامهم في العالم كله و فرقوا كل شعوبه الى مسلمين و الى كفار و خلقوا العداوة و الفتن و الحروب بينهم ليحكموهم بعدها لما تنهار حكوماتهم و إقتصاداتهم و تعم الفوضى؟
و لا أحد عارضهم؟

يا أغبياء هل تصدقون بأنهم يريدون إدخالكم الجنة؟
هل هم أعطوكم ببلاش أو في سبيل الله حتى ما يملكون كالبترول و الغاز ليعطونكم ما لا يملكونه حتى لأنفسهم؟
يا حمقى هل تضنون أنهم سينشرون الإسلام ليدخلكم الجنة إن كانوا يصدقون بأن إسلامهم هو مفتاحها؟

هم يسعون لأسلمة العالم ليحكموا عليه بس؟
هل الله عربي أو مسلم حتى لا يقبل لأحد بدخول الجنة من دون العرب و إسلامهم؟

مات صاحب رسالة الإسلام؟
لكن ماذا يريد العرب من وراء الدعوة و نشر إسلامهم هذا؟
هل يريدون إدخال شعوبهم و كل من إتبعهم الى الجنة؟
هل فقط يسعون الى إستغلال من إتبعهم من الجهلة للجهاد أو للإرهاب أو للحرب على الكفر و الإلحاد؟
هل كل هذا ليس هو همهم؟
و لا يريدون من الإسلام إلا  الوصول الى السلطة أو الخلافة أو الولاية ( نهب الثروات و قهر الشعوب)؟

أمريكا ضربت اليابان بالنووي؟
ألمانيا خربها و هدمها و قتل شعوبها الحلفاء؟
اليهود أبادهم النازيون؟
و رغم كل هذا هم يعيشون بسلام و يتعاونون من أجل مصلحة بلدانهم و شعوبهم؟

أما العرب فبفضل إسلامهم فهم في حرب بينهم و على العالم لأكثر من 1438 سنة؟
اليهود مع العرب؟
الجزائر مع المغرب؟
السعودية مع اليمن؟
السنة مع الشيعة؟
المسلمون مع الكفار و الملحدين و اليهود و المشركين؟
القاعدة و بوكو-حرام و الشباب و غيرها بإسم الله يذبحون و يهجرون في الشعوب من أجل السلطة؟

و داخل بلدانهم لا إستقرار و لا سلم و لا سلام؟
الجماعات السنية و الوهابية و الشيعية و الإخوانية و السلفية و النقابات و الأحزاب يتصارعون على السلطة و  يعطلون كل حاجة؟

ماذا يريد العرب؟
العرب واعرين و مخادعين و منافقين و كذابين؟
النبي على حق و الله خالق الكون؟
صح أو ماشي صح فهل بيدنا حل آخر غير هذا؟
لكن هل العرب أنبياء أو صادقون و طاهرون ليستغلوننا بكل هذا من دون لا حسيب و لا رقيب؟

العرب لازالوا يخدعون الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين  بمحاربة الإرهاب؟
يضحون بسجن أو بإعدام بعض أبنائهم؟
لكنهم لم يتخلوا عن الصلاة؟

يكرهون و يلعنون و يكفرون اليهود و الكفار الغرب و الأمريكان و يموتون من أجل الوصول الى بلدانهم؟
لم يتخلوا عن الإسلام رغم أن ذروة سنامه هي الجهاد؟
ملتزمين بالصلاة التي هي العهد الوحيد بينهم؟
ألا يهاجرون فقط من أجل الجهاد فيهم؟

يكفرون و يرهبون الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و يفرضون على شعوبهم ما ذروة سنامه ليست الإ الجهاد و يقولون بأن الإسلام ليس بدين إرهاب؟

تحبون أمريكا و الغرب و كفارهم و ملحديهم و مشركيهم و يهودهم؟
اتركوا الإسلام و الصلاة و التكفير و الجهاد أو الإرهاب يسمح لكم الكفار و اليهود بالهجرة لبلدانهم لتهربوا من جحيم إسلام بلدانكم؟

يحاربون أو يجاهدون أو يرهبون الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين الغرب و الأمريكان و الروس و الصينيين و اليابانيين و لا يريدون  من أحد أن يحاربهم؟

لماذا المسلمون يهتمون و يتدخلون في الحياة الشخصية و الخاصة و الدينية لليهود و للكفار  و لا يهتمون لا  بحياتهم و لا بحياة شعوبهم و لا حتى ببلدانهم؟
هل المسلمون أعقل و أصدق و أتقى خلق الله حتى يكلفون أنفسهم بهذا؟

شعوبهم لا تستاهل الإهتمام؟
الفلسطينيون و البوليزاريو و السوريون و البورميون هم من يستاهلوا الرعاية و الدعم المالي و المادي و المعنوي و بمختلف الأسلحة النوعية؟ 
و حتى دعمهم  عبر الأمم المتحدة و لا هاي و واشنطن و غيرها؟
لأنهم  يحاربون عدوهم و الكفار و اليهود؟

أليس هم من أرادها خلافة؟
ألستم أنتم من حرضهم و دعمهم؟
المؤمنون المسلمون تهمهم الخلافة؟
و لا تهمهم شعوبهم؟

لا يهتمون إلا بالفلسطينيين و بالبوليزاريو و باليمن و بحلب و بالثورات و بالإضرابات؟
و  لا تهمهم حالة دبرنا التي وسعها لنا أتباع محمد عليه الصلاة و السلام؟

لا يخشون على بلدانهم أن يحولها من يوسعون دبرنا الى سوريا أو يمن جديد أو حتى الى عراق أو ليبيا؟
من حاسبهم على ما يفعلون فينا و من حمانا منهم؟
لا أحد كلهم مؤمنون يساندون بعضهم البعض؟

هل تعلمون يا مسلمي المظاهر  و الشفوي و التحريض و القهرة و الجهاد و  الذنوب بأن من تفعلون فيهم ذنوبكم أولى منكم بالجنة إن كان ربكم عادلاً كما تدعون؟
و لا مفر لكم من العقاب؟

هل أنتم يا مسلمين على باطل أم على حق؟
قليل من العقل من دون أن نستدل بالشفوي أو بالقرآن و بالأحاديث أو بالقصص القديمة؟
هل هذا الذي أنتم فيه الآن بفعل الباطل أم بفعل الحق؟
هل الحق يمكنه فعل هذا ببلدانكم و بحكامكم و بشعوبكم؟

بعد قضية باركليز.. تسليط الضوء على مليارات قطر بالخارج http://snatv.ae/ct1R