mercredi 7 juin 2017

شبعوا ثروات و أموال و لم يعقلوا؟

هل الحكام العرب الآن يهربون في مدخراتهم و في أموالهم و في ثروات البلاد أم هم الذين يهربون؟

و هل الدول العربية فيها نفع لشعوبها و لجيرانها؟
شعوب خبيثة سلط الله عليهم دين و حكام أخبث منهم؟
الحسن و الحسين و القبور و محمد لا ينفعوا في شيء من دون الله؟
فهل الحج و الحجر الأسود ينفع من دون الله في حاجة؟

و هل صدام حسين نفع شعبه؟
و هل القذافي نفع شعبه؟
و هل بشار الأسد نفع شعبه؟
و هل الفلسطينيون ينفعون الشعوب العربية في حاجة؟
كلكم بإسلامكم هذا لا نفع فيكم لا لله و لا لشعوبكم؟
ما ينفع فيكم هو ما تأخدون عن الكفار و عن اليهود؟

في ماذا ينفع الإسلام و المسلمون بصلاتهم و بصيامهم في هذه الدنيا من غير الإرهاب و التكفير و اللعن و تخريب البلدان و تهجير شعوبها؟

هؤلاء هم المؤمنون؟
و كأن من يقهرنا و يقصينا و ينكحنا في بلداننا هم اليهود و الكفار و ليس هم و أبنائهم؟

يقولون لنا  لا تهتموا بأفعال الآخرين؟
و كأنهم يقولون لنا  اتركوهم ينكحوكم و يسعون للسلطة و  للخلافة أو للولاية؟

من يظلم من؟
و هم من يحرضون و يكفرون و يجاهدون؟
هم بس خير أمة أخرجت للناس تنهى عن الفحشاء و المنكر؟
نخبهم تسمينا بالبوزبال و بالبدون و بالكلاب و بالحيوان؟

كيف هم لا يظلمون أحدا و لا يرهبون أحدا؟
و نحن هنا حتى في بلداننا يسموننا بالكفار و باليهود إن لم نصلي؟

فإن صمنا يقولون لا صيام لكم من دون صلاة؟
و إن صلينا و صمنا يقولون لنا خاصكم حجة؟
و إن نكحوا دبرنا و دبر أبنائنا و بناتنا سكتوا و قالوا لنا استر أخاك يسترك الله؟

كلهم يتحولون الى عمر إبن الخطاب رضي الله عنه و أرضاء أمام الناس للتبجح؟
لكن في خلوتهم ينكحون دبر بعضهم البعض؟

هذا هو القالب؟
لأن القالب نتاع العرب ليس في صوم شهر رمضان أو صوم غيره؟
فالصوم قديم قدم البشر؟

لكن بعض المسلمين إن لم نقل كلهم يستغلون الجهلة و غير الجهلة بالصيام من أجل تسمين القالب لتعزيز و تقوية مذهبهم أو جماعاتهم و مرجعياتهم؟

هل فعلا هؤلاء المسلمون همهم هو الصوم و الصلاة؟
و هم هازين لنا الهم و يريدون أن ننكح الحوريات؟
كيف يريدون لنا أن ننكح الحوريات و هم من ينكحنا و ينكح بناتنا و نسائنا؟

ما أرحم اليهود الصهاينة الخنازير فحتى الفلسطينيون فبالرغم من ذبحهم و تخريب ممتلكاتهم يستغلون الصوم أو الجوع للإفلات من العقاب و من السجن؟

‏كان محمد عليه الصلاة و السلام خبيرا بالقهرة عفوا بالصلاة و بالصوم؟
ترك  الدنيا سجنا و جحيما لمن إتبعوه خوفا من قطع الرأس؟

يا حكام العرب العقلاء هل الجحيم يحتاج لنبوة من السماء؟
لقد مات النبي الكريم شبعانا من قطع الرؤوس؟
يفرضون الإسلام بالقوة على شعوبهم و هم أنبياء نزل عليهم الوحي و أسلموا من دون سيف؟

‏هل فعلا حكام العرب و حكام  إيران و حكام غيرها من الشعوب المسلمة الذين أسلم أجدادهم على يد سيد الرسل و سيد الخلق و سيد الراحمين و سيد الصادقين لا يريدون من إسلامهم إلا الحوريات؟

كلهم يستنكرون الإرهاب سنة و شيعة و أحمدية و إخوان و سلفيين و صوفييين و قاعدة و داعش و  بوكو-حرام؟
و لا يستنكرون القرآن و الأحاديث الصادقين و يتبعونها للفوز بالجنة؟

لكن من وراء كل هذا العدد المهول من المجاهدين أو الإرهابيين؟
هل صحيح أن الشيعة هم من وراء كل هؤلاء الإرهابيين؟
و لما إختفى الإخوان و السلفيين من الساحة؟

و كيف للشيعة أن يحرضوا السنة و  يعبؤوهم ليتحولوا الى  إرهابيين داخل البلدان السنية و يرسلوهم كمان  لنشر الإسلام بالذبح و يخربوا العالم؟

هم يخدعون شعوبهم و شعوب العالم؟
هل تضنون أنه لو أنه كانت الجنة  في ملكهم كالمناصب و البترول و الغاز  سيدعونكم لها و سيفرضون عليكم الإسلام؟

‏هل يحبون لإخوتهم و لشعوبهم ما يحبون لأنفسهم أم يكذبون و ينافقون و يخدعون؟
إيههههههه يا الإسلام؟
متى سنفهم أنهم يخدعوننا بالإسلام من أجل سلبنا كل حاجة؟

و هل تعلم لما حال العرب هكذا مند أن ظهر الإسلام؟
لأنهم منافقون و مخادعون و يحكون فقط القصص لخداع بعضهم البعض؟
لا يخشون الله؟
هم الكفار و هم الملحدون و هم المشركون؟
أما الشفوي فهو لا يثبت شيئاً؟

هل العرب حكام و دعاة و شعوب خبيثين أصلاً أباً عن جد أم الإسلام هو من برمجهم على الخبث و  التكفير و اللعن و الكره و الإرهاب؟
أو ما يسمونه  بمحاربة اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين الغرب و الأمريكان و الروس و اليابانيين و الصينيين و غيرهم؟

و  هل إهتمام دعاتهم و حكامهم بصلاة شعوبهم المقهورة هو من أجل التأكد بأن البرمجة قد تمت بنجاح أم هو حبهم لهم؟

‏لما تحاربون الكفار و الله هو من خلقهم؟
هل عندكم عقدة نفسية منهم؟
هل قالها لكم الله بنفسه أم قالها لغيركم و ربما يكون قد كذب عليكم؟

إنهم هم من يعولكم و من يحميكم من خبث و شراسة بعضكم البعض؟
و الله إنهم أعبد منكم؟
فلولا حمايتهم للعالم لإحتفل المسلمون بذبح كل اليهود و كل الكفار و حتى بالنصر على  بعضهم البعض؟

هؤلاء بشر مثلكم تقهرونهم و تكفرونهم و تزهقون أرواحهم؟
هل الله من أوصاكم بهذا و تتبعونه فيه كالحمقى و من دون رحمة؟

تحرضون شعوبكم على الجهاد في الكفار و في اليهود و في الملحدين و في المشركين و في الشيعة و لن يجاهدوا فيكم يوماً ما و في و والديهم؟
إن كونتم كلاباً شرسة فماذا تنتظرون منها؟

هل كره الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين لا يعبر عن قلوب قاسية لا ترحم؟
مستحيل عليكم أن تكرهوا الآخر من دون أن تكرهوا بعضكم البعض؟
و هذا ما هو واقع في بلدانكم يا أغبياء تدعون الإسلام؟
هل سألتم أنفسكم يوماً لما الرحمة غير موجودة بينكم و بين حكامكم و بين شعوبكم؟

الشفوي لا يثبت شيئاً؟
لا يوجد في العالم العربي إلا مكفرين و إرهابيين؟
الحكام يدعمون و الدعاة يدعون و الشعوب تطبق؟

إهتميتم بفلسطين و بمحاربة الكفر و الإلحاد و الشرك بإسم الله و نسيتم شعوبكم حتى تحولت الى إرهابيين؟
و ها أنتم الآن تحاربونها و تذبحون فيها بإسم محاربة الإرهاب؟

أليست هذه هي شعوبكم الإسلامية المؤمنة و التي تصلي و تصوم و أغلبيتها حجاج؟
فلما تتبجحون بالإسلام؟

بالله يا عالم ماذا زادنا فرض الإسلام علينا  و ماذا تعلمنا من هؤلاء الدعاة غير كره بعضنا البعض شيعة و سنة و كره الكفار و اليهود و الجهاد أو الإرهاب؟

إيه يا شيوخ يا متشددين لو شربتم الخمر و  سمحتم لشعوبكم أن يشربوه كما يفعل حكامكم و أقاربهم و النخب؟
لرأيتم الجميع يتعانقون و يتسامحون  و تركوا الصلاة و الجهاد و الإرهاب نهائياً؟
و عشتم بسلام؟

أما بهذا التشدد الذي لازلتم تدعون له فأنتم تسعون للجهاد أو الإرهاب و لا تريدون السلام لا بين بعضكم البعض و لا بينكم و بين الكفار  و اليهود؟

إن لم تتخلوا عن الإسلام لن تخرجوا من السجن و الجحيم؟
أنتم من إختار هذا؟
ماذا تريدون من الله أن يفعل لكم و لقد إخترتم السجن و الجحيم بأنفسكم؟
إخترتم اللعن و الشتم و التحريض و  التكفير و الجهاد؟
هل إخترتم الرحمة؟

الناس نتاع الرحمة يعبدون إله الرحمة؟
أتعجب للعرب رغم عقولهم النيرة و شواهدهم العليا التي حصلوا عليها من بلدان الكفار؟
يفرضون على شعوبهم عبادة إله يلزم عباده بالجهاد و يدعوهم لذبح اليهود و الكفار و بعضهم البعض سنة و شيعة؟

الغريب أنهم يسمونه بالرحمان الرحيم و بالعادل؟
و يسمون دينهم هذا بالإسلام و بدين الرحمة للعالمين؟
هل تصدقون بأنهم عندهم عقول و لهم شواهد عليا؟

هل يجهلون إسلامهم و هم وقوده؟
هل بشار لا يعاني من إرهاب المسلمين؟
هل السيسي لا يعاني من إرهاب المسلمين؟
هل اليهود و الكفار لا يعانون من إرهاب المسلمين؟
هل الشيعة لا يعانون من إرهاب المسلمين السنة؟
هل السنة لا يعانون من إرهاب المسلمين الشيعة؟
هل المغاربة لا يعانون من إرهاب المسلمين الجزائريين؟

صلى الله عليه و سلم ترك لنا الإسلام عند أخبث خلق الله؟
هل الله و الرسول لم يكن يعلمون ما سنعانيه من هؤلاء الذين ترك عندهم الإسلام لأسلمتنا بالخداع و بالحرمان و بالإبتزاز و بالإقصاء و بالتكفير و باللعن و بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

أمة خبيثة فكيف كان نبيها؟
أمة العنصرية و الخبث و الإقصاء و اللعن و التكفير و الجهاد أو الإرهاب في الكون؟
يا مسلمين نريد فقط منكم أن تكونوا طيبين معنا و نعيش معكم في السلم و السلام؟

هذا فقط ما نريده منكم نحن الذين تسموننا بالكفار و باليهود و بالملحدين و بالمشركين و بالبوزبال و بالبدون و بالعروبية ظلماً  لنا رغم أنكم لم تضمنوا الجنة بعد حتى لأنفسكم؟

هل تضنون بأن الله خالقنا و خالقكم لن يجازيكم إن فعلتم هذا المعروف فينا؟
الجنة و الحوريات سمحنا لكم فيهم؟

إنكحوا لوحدكم ما طاب لكم و لن نضيق عنكم في هذا لا هنا و لا هناك؟
ماذا تريدون أكثر  منا؟
أما خبثكم و مشاكلكم و كرهكم فليبقى بينكم بس حتى لا  تستهزء شعوب العالم من إسلامكم؟

أنتم الأحياء عنصريون بينكم شعوب و نخب و حكام و تحبون الجنة لبعضكم البعض و لنا؟
تحبون أن نعيش في النعيم هناك و ليس هنا؟
من العاقل الذي يمكنه تصديق هذا؟

و ماذا نرى و نلمس في أتباعه المسلمين المؤمنين الصالحين الطيبين الذين يحبونه و يحبون الله و فقط يكرهون ما خلق من اليهود و من الكفار و من البوزبال و من البدون؟
ترك لنا من يقهرنا و نعيش على أيديهم في الجحيم؟
رحمه الله على ما ترك لنا؟

لا نرى و لا نلمس منهم إلا القهر و  الكره و السب و الشتم و اللعن و التكفير و الجهاد و التحرش الجنسي و الإغتصاب و السعي للمناصب و للترقيات و تهريب الأموال و الرشوة و تخريب البلاد و التحريض ضد بعضهم البعض و ضد الحكام؟
هل هذا عو تعبيركم على حب الله و الرسول؟

هل فرض مذهبهم على شعوبهم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس ليس بإرهاب لهذه الشعوب التي كانت تعيش بسلام من دون إسلام؟
كل مذهب يكفر الآخر و هذا ليس بدين إرهاب؟

فرقتم شعوباً كانت تعيش بسلام و جعلتموها  تذبح في بعضها البعض بسبب مذاهبكم؟
و هذا ليس برهان على أن دينكم دين إرهاب؟
هل فيه إرهاب آخر أخبث من هذا الإرهاب؟

و  هل لعبادة الله لا بد من إعتناق إما  الإسلام أو المسيحية أو اليهودية و الدخول في صراع المذاهب و الأذيان؟
مفيش طريقة سلمية من دون لا تكفير و لا عداوة للآخرين؟

هل هؤلاء الذين يسعون لتقسيم بلدانهم و  للسلطة في ليبيا و غيرها تهمهم الشعوب الجاهلة و البوزبال أم البترول و الثروات و المناصب؟

هل نصدق الكفار أم المسلمين؟
و كيف تسمون أنفسكم بالمسلمين و أنتم لم تضمنوا الجنة بعد؟

هل الإسلام يعتنقه حتى الذين ظهر  في  بلدهم المملكة العربية السعودية مند أكثر من ١٤٣٨ سنة؟
ألا ينفع فيهم حتى الساعة سوى الجلد و قطع الرأس؟
هل هذا لا تعلمونه؟

أليس بلدهم هو بلد الحرمين الشريفين؟
هل لا يسمعون الآذان مند صغرهم؟
هل لا يصلون؟
هل لا يصومون؟
هل ليسوا كلهم حجاج؟
إذا في ماذا نفعهم كل هذا؟

أنهم غير مقتنعين بالإسلام؟
فلو كانوا مقتنعين به كما يدعي الدعاة و الفقهاء و الأئمة الممولين من طرف الحكام ما فرضوه عليهم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

الحكام العرب تربطهم علاقة طيبة مع حكام الغرب الكافر و اليهود الخنازير و الملحدين الروس و المجوس و الهنود و الصينيين و حتى الشيطان؟

لا لحي و لا حجاب و أغلبيتهم يقضون عطلهم بالخارج؟
يركبون أرفع السيارات و يلبسون أرقى الألبسة؟
و هذا دلالة على أنهم متفتحين و يحبون العيش بسلام؟

يا حكام العرب ألا  تتعاملون مع الكفار و اليهود؟
فلما شعوبكم قاطعين عليها كل هذا؟
ألا تصلون إذا مثل شعوبكم و العهد الذي بينكم و بين الكفار و اليهود هو الصلاة وهم تاركين لها؟
إذا فهم كفار؟

و لما دعاتكم و علمائكم و فقهائكم و أئمتكم يحرضون شعوبكم ضدهم إن كان عادي أن نتعامل مع الكفار و اليهود و ندرس في بلدانهم و ندعوهم لإصلاح بلداننا؟
لقد مللنا من هذا التمثيل أو النفاق و الخداع؟

ألا يمكن أن يكون لكم على الأقل وجه واحد صادق مع أهلكم و مع شعوبكم و مع اليهود و مع الكفار و مع الله في هذه الدنيا؟
أما الجنة و الحوريات بعد الموت فهم بأمر الله؟

هل لازالوا يصلون؟
إذا فهم سواء كانوا حكام أو نخب أو دعاة أو علماء أو أميين لازالوا يكرهون و يكفرون الآخر ومستعدين للجهاد فيه؟

أما من ينكرون  هذا  فهم فقط ينافقون و يخدعون؟
لأن كل من وصل به إسلامه الى درجة الجهاد لا يمكنه أبداً أن يكون جاهلا ً لما تعنيه عماد الدين الصلاة و لا حتى ذروة سنامهم الجهاد؟
العهد الذي بينهما هو الصلاة فمن تركها فهو كافر؟

الإسلام يسمي أصحاب الديانات الأخرى بالكفار و تنتظرون من أتباعه أن يعيشوا بسلام معكم؟
الإسلام دين عنصرية و إقصاء من الدرجة الأولى؟
المسلمون لن يعرفوا السلام حتى بينهم سنة و شيعة؟

أرجوا أن لا يخيب ضنكم في هؤلاء الدعاة و تخدعوا فيهم مثلنا إن صدقتموهم؟
إنهم درسوا الإسلام من أجل توسيع القاعدة الإسلامية في العالم و لم يعتنقوه ليدخلوكم لا أنتم و لا غيركم للجنة؟

ربما ما ينتظركم من العرب شبيه بما نعيشه على أيديهم مند أن فتحوا بلداننا؟
هل تضنون أنكم ستعيشون على أيديهم و معهم عيشة غير التي يفرضونها على شعوبهم؟

قبل أن تغامروا بإعتناق الإسلام؟
إسألوا الدعاة الذين ينشرون الإسلام في العالم؟
إسألوهم أن يعدوا أو يذكروا لكم الفوائد الظاهرة من الإسلام على شعوبهم التي سبقتكم إليه؟

إسألوهم عن ما هو الإسلام الصحيح؟
هل هو الإسلام دو المذهب الشيعي أم الإسلام دو المذهب السني؟

و إن خفتم أن تتحولوا الى مجاهدين و يسمونكم بالإرهابيين خير لكم أن تبقوا كما كنتم كفاراً أو يهوداً  أو تلتزموا الحياد على أن تذهبوا للسجن بأنفسكم أو تنتحروا أو تقتلوا؟

الإسلام لا نفع فيه للشعوب لا في الدنيا و لا في الآخرة؟
أعرف أنه صعب عليكم أن تصدقوا هذا؟
رغم أنكم  حتى الساعة لم تروا لا منه و لا حتى من أتباعه أيتها منفعة يمكن لمسها أو رأيتها أو حكايتها أو تدوينها؟

أنتم تعرفون جيداً بأن الشعوب الإسلامية في بلدانكم و حتى في بلاد منبع الإسلام أو بلاد الحرمين الشريفين لا أخلاق لهم و جرائمهم كثيرة و  لم ينفعهم الإسلام في شيء؟
و  لازالت شعوبهم العربية لا ينفع معها إلا قطع رؤوسها و رميها كالحشرات؟

أما عن منفعة الإسلام في الآخرة فهي ليست مضمونة إلا  بإذن من الله؟
و هذا مكتوب في القرآن و الأحاديث؟
و ليس للإسلام ضرورة مع إله يغفر الذنوب و لو كانت كزبد البحر كما تعلمون؟

الإسلام لا ينفع إلا الدعاة و الفقهاء و الأئمة و الحكام و  طاقمهم؟
يقهرونكم به في بلدانكم و يذهبون ليقضوا عطلهم في بلدان الكفار؟
يسيرونكم به؟
يحكمون عليكم به؟
تطلبون رأيهم في عدة مسائل دينية و فتاوي؟

هل تضنون بأن شعوبهم تفهمهم و هم يقرؤون القرآن و الاحاديث عليهم رغم أنه بلغتهم؟
إذاً فكيف سيفهمهم من ليست لغتهم العربية؟

هم فقط يفهمون كلمة الذنوب و المغفرة و التوبة و  الظالمين و المغضوب عليهم و الكافرين و اليهود و المنافقين و الجهاد و الجنة و الحوريات و مثنى و ثلاثة و رباعة و الخمر حرام و لحم الخنزير حرام و كل من لا يصلي و لا يصوم فهو كافر؟
و العهد الذي بينكم و بينهم هو الصلاة فمن تركها فقد كفر؟

هل من لا يسمع إلا القرآن أو يقرأه يعتبر جاهلا أم عالماً؟
من يحفظ القرآن و يجاهد من شعوبكم إلا أبناء الجهلة؟
أليس أبنائكم يدرسون في أمريكا و إنجلترا أشياء أخرى؟
و لا أضن بأنهم يحفظونهم القرآن هناك؟

و هل خير أمة أخرجت للناس تعتبر شعوبها  بشر أم حيوانات و كلاب و بوزبال و بدون و أولاد القحاب؟
شعوبكم كلها مقهورة و  جاهلة و مقصية و فقيرة و مهمشة و بوزبال و بدون؟
فكيف تتكلمون على أن في القرآن خير؟

هل أنتم كالأمم الراقية العادلة الحافظة لحقوق شعوبها على الأقل كاليهود الخنازير؟
الإسلام  ليس إلا قهرة  للشعوب؟
و الصلاة و الصوم و الحج و غيرهم هم أدوات القهر؟
أليس فرضه بالقوة على شعوبهم دليل على أنهم لازالوا يرفضون هذه القهرة رغم مرور أكثر من  1438 سنة على وجودها؟

إن لم يكن الإسلام  مفروض عليكم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس مثلنا فلا تخدعوا بالشفوي لأنهم سيُدفعونكم ثمن غبائكم غالياً؟
سيحرضونكم على ذبح الكفار و اليهود و  بعضكم البعض يوماً ما  من أجل أن يحكموا عليكم كلكم بشريعتهم و إقصائكم و تسميتكم بالبدون و بالبوزبال و أخد كل شيء تملكونه و حتى أرواحكم؟
 
أيتها رحمة هذه تفرض بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
متى كانت  القهرة و الإقصاء و اللعن و التكفير و الجهاد و الجوع و الجلد و الرجم و قطع الرؤوس الذي نرى منكم على أرض الواقع رحمة؟

إن الأمن و الرحمة لا وجود لهما في بلدانكم إطلاقاً؟
و ليسا موجدان إلا على أفواهكم و في الشفوي الذي يردده دعاتكم؟

أنتم بقضاء عطلكم بالخارج و بإرسال أبنائكم للدراسة بالخارج و بذهابكم للعلاج بالخارج و بتهريب أموالكم للخارج؟ 
تتبثون مما لا شك فيه أن في بلدانكم لا يوجد بينكم  لا رحمة و  لا  أمن و لا سلام و لا تربية و لا أخلاق؟

كيف للإخوان و للفلسطينيين و للإشتراكيين و غيرهم من شعوبكم المسلمين المؤمنين أن  يفتخروا و يتبعوا أسلوب نضال و ثورة الكفار و الملحدين و العلمانيين كنيلسون مانديلا و تشي فارا و لينين و غاندي و غيرهم؟

و فارعين لشعوبكم كرورهم و رؤوسهم بتارك الصلاة و بالمشركين و بالكفار و باليهود؟
و من إتخد غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه و هو يوم إذ من الخاسرين؟
ألا ترون أنتم الآن أنكم من الخاسرين رغم قضاء  عطلكم في جنة الكفار؟

فلما تفرضون على شعوبكم ما لا  تحبونه لأنفسكم و لا نفع فيه لا لكم و لا لهم و  تتبجحون بحكم و منجزات و بديمقراطية الكفار و اليهود؟
و زايدينها بتحريض شعوبكم علانية على لجهاد فيهم؟

و بعض الدعاة و النخب و الجهلة الصادقين و المخلصين لمحمد عليه الصلاة و السلام ينادون بالجهاد في الكفار الأغبياء  و هم لاجؤون  في بلدانهم  ينعمون بالجنة و بالحرية و تمنح لهم كل الحقوق و كل المساعادات؟

و هل الكفار و اليهود يعاملونكم كما تعاملون أهلكم و شعوبكم، و أنتم لكم ببلدانهم سفارات و ترسلون أبنائكم للدراسة عندهم و تقضون عطلكم في جنتهم و تهاجرون إليها كلاجئين أو عباقرة سياسيين؟

يحاربون الإرهاب؟
فلماذا لازالوا ينشرون الإسلام و ذروة سنامه هي الجهاد و الذي تسمونه بالإرهاب؟

فحتى الحكام العرب المسلمين يخدعون الحكام الكفار و اليهود و يبنون المساجد للصلاة التي هي العهد بينهم و بين الكفار لتكفيرهم في بلدانهم و هم غافلون؟

غير مبالين بالتحول الذي يطرء على أبنائهم و على شعوبهم؟
فماذا تنتظرون من  الذين يفرضون على شعوبهم  الإسلام بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

فهل لا يعلم هؤلاء الأغبياء بأن  الإسلام يجيز الخداع و الكذب و يحله في حالة الحرب؟
و المسلمون في حالة حرب  أبدية أو ما يسمونه بالجهاد في الكفار و في اليهود مند أن جائهم الإسلام من السماء على فم محمد عليه الصلاة و السلام؟

هل من يحاربون الإرهاب لازالوا يقيمون المسابقات القرآنية و يكرمون الشهداء؟
و يفرضون على شعوبهم بكل الوسائل القمعية و الجزرية الإسلام الذي ذروة سنامه هي الجهاد؟
و يخلقون المشاكل لجيرانهم و يدعمون المعارضين  و من يسعون لتقسيم بلدانهم؟

كيف يصنفون موتى الفلسطينيين بالشهداء و يضمنون لهم الجنة؟
و يصنفون موتى داعش و موتى بوكو-حرام و موتى الشيعة و موتى الكفار و غيرهم بالإرهابيين و يضمنون لهم جهنم؟

شاهد.. "زحمة قطرية" في الأجواء الإيرانية http://snatv.ae/ctty

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire