lundi 12 juin 2017

هل هؤلاء لا يصلون و لا يصومون و هم يهود؟

إن لم يتخلى العرب أول المسلمين عن التشدد الديني و التكفير فلن تتخلى الدول الإسلامية الأخرى التي أسلمت بالسيف عنه؟
لن يتخلوا لا عن الإسلام و لا عن الجهاد ذروة سنامه؟

لقد حولهم الإسلام إلى أمة طيبة صادقة متعاونة لا تهرب الأموال و لا تخدع شعوبها و لا تخرضهم ضد الآخر  الذي تلجأ إليه لحمايتها و لتدريس أبنائها و  لقضاء عطلها ببلدانه؟

نحن شعوب المنطقة أرهبونا لأكثر من 1438 سنة و لا أحد من حقوق الحيوان تكلم؟
و ما إن بدؤوا بإرهاب الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين في عقر ديارهم؟

حتى تكلم الجميع و وقفوا في وجه أكثرهم تشددا دينيا و أكثرهم حجا و صلاة و صياما و  أقواهم إيمانا و صدقا و  مالا و ثروات و بترول و غاز؟

يا أيها الحكام المؤمنون كما نرى و نسمع عنكم خارج  بلدانكم؟
و يا أيها الدعاة المؤمنون في خلوتكم و خارج الوطن؟

هل تريدون من شعوبكم أن تتحول الى رسل؟
كم أنتم طيبون مع بعضكم البعض شعوب و دول و لم يبقى يخصكم إلا أن تتحولوا الى أنبياء أو ملائكة؟

من يذبحون في بعضهم البعض من أجل السلطة؟
من يهدمون و يخربون في بلدانهم بإسم الله؟
من هي خير أمة أخرجت للناس؟
و من هم خير الحكام الذين أخرجوا للناس؟
هل هم من اليهود و من  الكفار أم من المسلمين؟

أنتم أيها المسلمون المؤمنون الصادقون الصلاة هي العهد الوحيد بينكم و بين اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين الأوروبيين و الأمريكيين و الصينيين و اليابانيين و الروس و الأستراليين و غيرهم؟
فمن تركها فقد كفر؟

هل الله لم يكن موجوداً  قبل الصلاة و الصوم و الحج و الجهاد أو الإرهاب؟
الخبيث خبيث أصلاً و من دون لا إسلام و لا دين و لا مذهب  و لا كفر و لا إلحاد و لا شرك و لا حزب و لا نقابة و لا مال و لا منصب و لا سلطة؟

يتكلمون لكم عن الصلاة و يخفون عنكم الجهاد أو الإرهاب؟
لأنهم يعرفون أنكم جهلة؟
ألا يسمونكم بالجهلة بالبوزبال و بالبدون و بالجردان و بالكلاب و بالحيوان؟
هل يقصدون بكل هذه التسميات الأمريكان و اليابانيين و الصينيين و الروس  أم فقط العرب منهم؟

إن الله يعاقب من يشاء؟
لقوله تعالى يؤتي الخير و يغفر و يدخل الجنة و يرزق البنات أو الدكور لمن يشاء من دون حساب؟
لا علاقة لإسلامكم بما شاء الله من زمان و حتى قبل إسلامكم هذا الجحيم و  العذاب و الإرهاب الذي تسمونه بالرحمة؟

تقولون بأن دينكم رحمة للعالمين؟
إن كنتم عاقلين و صادقين؟
هل الرحمة تفرض بالقوة المفرطة و بالسيف؟

ألا ترون بأن العرب هم في عذاب و  عقاب و جحيم على الدوام  في هذه الدنيا بفضل الإسلام؟
ألا ترون بأن كل من إعتنق الإسلام سواء بالقوة أو لجهله إعتنق العذاب و الجحيم على وجه الأرض؟

صدقوهم؟
‏هل الله محتاج لإيماني و إيمانكم به ليكون هو الله بصدق؟
و هل النبي محمد محتاج هو كذلك لإيماني به أنا كشخص و لم يبقى ينقصه إلا إيماني أنا به ليصدقه الله؟
كل هذا هراء و لا أضن بأن الله إنتظر مند أن خلق الكون حتى نزول أو مجيء أو إبتكار الإسلام ليؤمن به العرب؟

تم العرب هم من يقولون بأن الدنيا لا قيمة لها؟
و هم من يدعم قتل اليهود في فلسطين من أجلها في سبيل هذا الله الذي يؤمنون به؟

و هم من يذبح في بعضهم البعض في سوريا و العراق و ليبيا و مصر و اليمن و غيرها؟
و هم من  يزورون الإنتخابات و يقهرون في شعوبهم من أجلها؟

و هم من يفرض الإسلام على شعوبهم بالقلوة المفرطة؟
و هم من يقهر شعوبهم و هم من يتمنى لهم الجنة بعد قهرهم و بعد الموت؟
آه يا عرب أراكم تفضلون لشعوبكم جهنم و الجحيم و العذاب و القهرة و ليس الجنة؟

خير لكم أن تتركوا الإسلام لتعيشوا على الأقل هنا في هذه الدنيا بسلام مع بعضكم البعض و مع الكفار و مع اليهود و مع الملحدين و مع المشركين؟
لأن الجنة حلم بعيد عنكم؟
و إن عاملكم الله العادل بما عامل به إبليس فلن تشموها أبداً؟

‏هؤلاء هم من سيخرجونكم من مزبلة التاريخ عفواً إنهم سيدخلونكم أعمق فيها و برضاكم؟
هل إن إتبعتموهم ستضمون الجنة؟
إذاً فما الفائدة في أن يستغلوكم؟
ألا تؤمنون بأن الله كان  غفور رحيم  قبل الإسلام و لازال حت  الآن؟
إذاً فما حاجتكم لدين تستغلون به إن كنتم عاقلين؟

ما هو هذا الفضل العظيم للإسلام و ماهي هذه النعمة الإسلامية اللتين يتبجح بهما الدعاة العرب من غير الحرب بينهم و على الكفر و الإلحاد و الشرك و الإرهاب؟
خربوا العالم كله و لا أحد أوقفهم عند حدهم؟

مند أن عرفناهم و هم في الحرب بينهم و على اليهود و على الكفار؟
هل هم لا شغل لهم إلا هذا؟
حكمهم بين قوسين؟
بلدانهم غير مستقرة؟
شعوبهم مقهورة و مشردة؟
يسعون للحكم و  لتقسيم بلدانهم رغم أنه لا عقول لهم؟

‏إبتسم يا سيدي و يا حبيبي و يا شفيعي رسول الله محمد؟
إنهم يدفعون ثمن إتباعك فيما تركت لهم؟
عفواً يدفعون ثمن إرهابهم لبعضهم البعض و للكفار و لليهود و للملحدين و للمشركين؟

هل ترحمون بعضكم البعض لتسموا أنفسكم بالمسلمين؟
ألستم أنتم و دينكم لعنة على الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين الغرب و الأمريكان و لستم رحمة لهم و عليهم؟

لما هذه العداوة مند ظهور الإسلام بين السنة و الشيعة من جهة و بين الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين من جهة أخرى؟

من دون شك الشيعة يعرفون أصل الإسلام و يحاولون إظهاره؟
العرب السنة كذلك يعرفون أصل الإسلام لأن أغلبيتهم يجمعون بين التشيع و التسنن لكنهم يخفونه عن الجهلة و العالم؟

العرب مخترعي الإسلام أو من أخصهم الله بهذا الدين الرحمة و النعمة و الفضل العظيم؟
جنتهم ليست هنا بل فقط بعد الموت؟
و الدنيا سجن و جحيم لهم مدى الحياة دعاة و حكام و شعوب رغم ثرواتهم؟
فلماذا يتصارعون على الأرض و الحكم و السلطة و المناصب؟

هل تعكير الجو و الحياة الدنيا و إفسادهما على أهل الجنة في الدنيا السادة الكفار من طرف أهل السجن و الجحيم المؤمنين المسلمين ليس بكفر؟ 

أليس هذا كفر ظاهر  بما إختاره الله لخلقه من عباده الصالحين الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و ليس للمسلمين؟
لم يظلمكم أيها المسلمون ربما لإنه يعلم ما تخفون؟

و يبقى المسلمون العرب هم وحدهم من يعادون و يلعنون و يسبون و يكفرون و يجاهدون في شعوب العالم الكافرة و اليهودية  و الملحدة  و المشركة؟

هل الإسلام هو  دين سلام مع الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين أم هو دين حرب على الكفر و الإلحاد و الشرك و المجوسية؟

لما لا تدخلوا الجنة لوحدكم كما تفعلون مع الثروات و المناصب و الهديا و الإكراميات؟
هل أنتم مؤمنون و صادقون فقط في الدعوة إلى الصلاة و الصوم و الجنة؟

هل في الإسلام منفعة لخلق الله و هو لم ينفع حتى أهله؟
‏أتعجب لهؤلاء المسلمين خالقنا واحد و يسألونك عن دينك لتكفيرك؟
هل الدين الذي يفرقنا أهم عندهم  من الخالق الواحد الذي يجمعنا؟

لقد فرقنا الإسلام الى كفار و يهود و مؤمنين بالإسم؟
نهدم و نخرب و نذبح في بعضنا البعض بإسم الله أو لمحاربة الإرهاب؟

و من يستطيع إيقاف المسلمين عن التكفير و اللعن و الهدم و التخريب و الذبح بإسم الله رغم أنهم لا يتبعونه في شيء من غير الذبح و مثنى و ثلاثة و رباعة؟

حتى الحكام العرب مسلمون يصلون و ذروة سنام إسلامهم هي الجهاد و هم من يدعم نشر الإسلام و بناء المساجد في العالم كله؟
فكيف يمكن إيقاف الإرهاب و هم يفرضون الإسلام على شعوبهم بالقوة؟
فمن يصلي برأيكم في مساجدهم  من غير الإرهابيين؟

يا أيها المسلمون حكام و شعوب الكفار و اليهود أنفع لكم من بعضكم لبعض و من مساجدكم و من دعاتكم؟

كم هو عدد المجاهدين عفواً الإرهابيين منهم و  بين شعوبهم؟
هل يمكن ضبطهم كي لا يتحولوا الى إرهابيين؟
إذاً  فلما المخاطرة بسلامتكم و بأمن دولكم يا عرب؟

هل  تريدون لنا السلام و حتى لمصر و لسوريا و للعراق و لإيران و لليمن و لليبيا و  للمغرب مع الجزائر و  لليهود و للكفار معكم؟

تكذبون و منافقون و مخادعون و  هذا الذي تعتنقونه زادكم خبث على خبث و لا نرى أثر رحمته  لا عليكم و لا على شعوبكم و لا في بلدانكم؟
هذا إن كان دين رحمة و ليس شيئاً آخر؟

حتى هو صلى الله عليه و سلم كان دافع لأصحابه غير الشفوي كما تفعلون معنا؟
هل تضنون بأن أصحابه كانوا أغبياء مثلنا أم منافقين و مخادعين له؟

‏ألهيتم شعوبكم بالآخرة و بالجنة و بالحوريات لسرقتهم و لقهرهم و لإستعبادهم؟
هل تملكون الآخرة و الجنة و الحوريات حتى تتكلمون عنهم و  تبيعون و تشترون بهم  يا منافقين و يا مخادعين؟
كل من إنتقدكم تكفرونه و كأنكم ملائكة؟

القالب العربي أو الخدعة الإسلامية؟
ما هي الحكمة في تكفيرهم للآخرين رغم عدم ضمانهم للجنة حتى لأنفسهم؟
إنهم يبتزون الجهلة؟

ماذا يستفيد الجهلة في هذه الدنيا من فرض الإسلام عليهم من طرف حكامهم  من غير القهرة و الجحيم؟
هل الفائدة تكون لمن يفرض الشيء بالقوة على الآخر أم تكون للمفروض عليه؟

النبي هو من أتى لنا بهذه المظلمة التي فرضها علينا العرب؟
يفرضون على شعوبهم القهرة و هم أحياء لكي يجردونهم  من كل حاجة و يعدونهم بالجنة بعد الموت و التي لا يضمنها أحد حتى لكره؟

العرب يقيموه ليك على العودة و يدفعون لك الحمارة؟
فهم محتاجين للبغل و ليس هدفهم أن تنكح أنت الحوريات يا مغفل؟

العرب هم أصدق خلق الله؟
صدقوهم ليصنعوا بكم ما يصنعونه بشعوبهم؟
يتركونهم في السجن و الجحيم و يذهبون للدراسة و لقضاء عطلعم بالدول التي يكفرونها؟

دين القهرة؟
لا نرى من أتباعه إلا القهرة و هو دين الرحمة كيف ذلك؟
أنتم أخواننا المسلمون من أبينا آدم و  من خالقنا خالق هذا الكون؟
هل الإسلام دينكم لعنة و خبث لنا و لكل من يعاني منكم أم هو رحمة لنا نحن الكفار و اليهود و كل  إخوتكم الآخرين؟

بسب كرهكم لنا و  عنصريتكم الدينية لنا و لعنكم و تكفيركم لنا؟
و بسبب إقصائكم و تهميشكم لنا؟
و بسبب عنفكم و جهادكم أو إرهابكم لنا بدعوى أننا لسنا مسلمين و لا نصلي؟

ربما هذا لا يوصله الموصلون الكثير العدد للحكام أو يصلهم و هو يعجبهم و يسليهم  فينا و يقولون لمعاونيهم إعفط على أمه أو إعفط  على البوزبال أو إطحن أمه أو حوي أمه و هي الشائعة؟

لو كان الحكام و المنتخبون و البرلمانيون و الأحزاب يهتمون و  يحترمون شعوبهم و يقدرونهم ما فعل فيهم لا المقربون و لا غيرهم ما يفعلونه فيهم؟
فشعوبهم تعتبرهم كالوالدين؟
لكن أين هم الوالدين الصالحين في عالمنا هذا؟

أنتم تحرقون فينا و  في شعوبكم و لا ترحمون و تنتظرون الرحمة من الذي قال لكم إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء؟

ألا تعلمون بأن الله أعد لنا جهنم بعد موتنا ليعاقبنا هناك؟
ألم يقنعكم عقابه لنا بعد الموت أم أنكم لا  تؤمنون به و لا تصدقون كلامه القرآن الكريم؟

لذا تعاقبوننا بطريقتكم الخاصة في هذه الدنيا و نحن أحياء لتتسلوا جيداً و تشاهدوننا بأمك عينكم و نحن نتعذب بفضلكم قبل مماتنا؟

أحبابنا المسلمين هم من وراء كل هذه المصائب؟
لو تركنا حكامنا يهوداً أو كفاراً كما كنا ما عشنا هذه المصائب و الثورات و الهدم و التخريب و الجهاد؟

و ما دخلنا نحن في صراعهم لا مع اليهود و لا مع الكفار و لا مع بعضهم البعض؟
لكن هم من إختاروا لنا هذا الطريق؟

يكذبون و ينافقون و يخادعون و يخونون و يقلبون وجوههم؟
من أفعالهم على أرض الواقع يتضح أنهم لا يحبون لا الله و لا رسوله؟
و لا يحبون الجنة لأحد؟
لا تهمهم لا شعوبهم و لا بلدانهم؟
أغلبيتهم بجنسيات متعددة و على أهبة للفرار خارج بلدانهم؟

إنهم يذبحون في بعضهم البعض على السلطة و الخلافة و المناصب و الإكراميات و الهبات و الهدايا و الترقيات و الثروات و ليس على الله و رسوله؟

إنهم يحرضون شعوبهم على كره و تكفير اليهود و الكفار و الجهاد فيهم و يذهبون لقضاء عطلهم في بلدانهم و يهربون أموال شعوبهم الى أبناكهم؟

خارج بلدانهم تراهم  بأزياء أوربية و سعيدين جداً؟
داخل بلدانهم تراهم بأزياء التمثيل و حزينين و وجوههم متجهمة عبوسة ً على الدوام و كأن أحداً ميتاً أو غارقاً عندهم؟

ماذا يريدون و عن ماذا يبحثون؟
ربما طبيب نفسي يمكنه الإجابة عن هذا؟
لقد أفسد الإسلام عقولهم؟
و حتى الإسلام ليس مقبول عند الله لا بالقوة و لا لغير العاقل؟

هل لازال العرب من الشرق الى الغرب عنصريون مع شعوبهم و مع بعضهم البعض؟
ألا يحسبون شعوبهم حفدة لسجنائهم من الكفار و من اليهود و من المجوس و حفدة لعبيدهم  و حفدة لأبناء سباياهم و غير مسلمين؟

أليس إستمرارهم في فرض الإسلام عليهم بالقوة و بالسجن و بقطع الرأس حتى الساعة كما فعلوا بأجدادهم دليل واضح على أنهم لازالوا يحسبونهم كذلك؟

تم كيف لا تكون عنصرية  تسمية شعوبهم بالبدون و بالبوزبال و بالجهلة و بالعوام و بالحيوان و بالكلاب و بالجردان و بأولاد القحاب و تهميشهم و تحقيرهم و إقصائهم؟
 
هل يعتبر العنصريون العرب مسلمون رغم صلاتهم و صومهم و حجهم؟
بعيداً عن الدين هل الله يرضى لهم هذه الأخلاق الحميدة و الحسنة التي ورثوها عن النبي و أصحابه و من تبعه؟

إن اليهود و الكفار يتعاملون معكم و مع حكامكم و مع شعوبكم أحسن بما تتعاملون به حتى مع نسائكم و أبنائكم؟
فهم من يعولكم و هم من يعلمكم و هم من يسلحكم و هم من يحميكم من خبثكم لبعضكم البعض؟
إنهم و الله لأعبد منكم جميعاً من الشرق الى الغرب؟

فلولا هم لذبحتم بعضكم البعض من زمان؟
تم ما هو الفرق بين اليهود و الكفار و بين المنافقين و المخادعين المسلمين عند الله أو في القرآن كلامه؟

هل العرب و كل من أسلم على أيديهم الطاهرتين هم في صراع مع يهود إسرائيل و كفار العالم فقط؟
أم هم كذلك حتى في عداوة و صراع و حرب طاحنة مع بعضهم البعض مند أن أوصاهم النبي بهذا؟

و خير دليل عل  أنهم إتبعوا النبي في هذا هو:
ما نراه بين المملكة العربية السعودية و بين اليمن؟
و ما بين المملكة المغربية و بين الجزائر؟
و ما بين السوريين العلويين و بين غير العلويين في نفس البلد؟
و ما بين صدام حسين و بين الكويت؟
و ما بين الشيعة و بين السنة؟
و ما بين إيران و بين حلف المملكة العربية السعودية؟
و ما بين الإخوان و حكوماتهم في كل بلد؟
و ما بين الأحمديين و بين السلفيين؟
و ما بين السلفيين و بين الصوفيين؟
و ما بين النقابات؟
و ما بين الأحزاب؟

و  الإرهاب أو الجهاد داخل بلدانهم و خارجها؟
و  داعش و القاعدة و الشباب الصومالية و الدولة الإسلامية و كل الجماعات الإسلامية؟

و  الربيع العربي و الإضرابات و التظاهرات و الثورات و العصيان المدني؟
و  ما بين النخب و المثقفين و الدعاة و العلماء و السادة الدكاترة و أبنائهم و ما بين عامة الشعب من بوزبال و بدون  و أولاد القحاب و الحيوان و الكلاب و الجردان؟

هل العرب المؤمنين تهمهم أرض النبوة و المرسلين و المقدسات أم فقط يستغلون هذا الشفوي لقتل اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين و قهر شعوبهم بدعوى دعم الجهاد و الثورات؟
أراهم مختلين عقلياً و مرضى نفسياً حكام و دعاة؟
فرضوا خبثهم هذا على شعوبهم بالقوة لا غير؟

ربما سبب خللهم العقلي إما الطمع و الشجع و القوة التي وصلوا إليها و إما قيام الليل و كثرة الصلاة و الصوم و الحرمان رغم ثرواتهم اللامتناهية؟

أليس اليهود و شعوبهم خلق الله و هم أهم من أرض الأنبياء و المرسلين و المقدسات؟
فلما يذبحونهم و يقهرونهم و يقصونهم؟
أليست الأرض لله و الملك كله ملكه فلما لا يحافظون على بلدانهم و ثرواتهم و فقط تهمهم فلسطين؟

هذا إجرام في حق البشرية و ليس إسلام؟
‏إيه يا معشر الدعاة المحترمين لو تعيشوا أو تشوفوا الإخوان المسلمين عاملين إيه في بعضهم البعض بمصر  بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

و إيه لو تعيشوا أو تشوفوا المسلمين السوريين يذبحون في بعضهم البعض و ينكحونهم كمان و يخربون في كل حاجة  بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

و إيه لو تعيشوا أو تشوفوا أهل الحرمين الشريفين يعملوا إيه في اليمنيين بإسم الإسلام السني و  بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

و إيه لو تعيشوا أو  تشوفوا أهل و أتباع علي رضي الله عنه و أرضاه يعملوا إيه في السنة بالعراق بإسم الإسلام الشيعي و بإسم الله و رسوله و  الإسلام؟

لا أضن إن كان عندكم العقل و حرية التفكير و التعبير و الإعتقاد؟
أنكم ستنصحون الجهلة بإعتناق هذا الدين أو ستذكرون على ألسنتكم مرة أخرى الإسلام و الرسول؟
فحتى و لو فرضوه عليكم بقطع الرأس؟
أو ضمنوا لكم الجنة و الحوريات و  كل خمر الجنة لوحدكم؟
و حتى  و لو نزل  عليكم الله بنفسه و قال لكم هذا من عندي؟
لأن هذا إجرام في حق البشرية و ليس إسلام؟
إن العرب هم من وراء كل هذه المصائب حتى و لو كان الإسلام نفسه مصيبة من عندهم؟

كم أنت عظيم يا رب وحدت غائطهم و لم تفرق بين غائط لا حاكمهم و لا عالمهم و لا جاهلهم  و لا  غنيهم و لا  فقيرهم و لا  أسودهم و لا  أبيضهم؟
لكن الديانات (السماوية) فرقتهم و هم الآن يذبحون في بعضهم البعض فلم ينفع فيهم الغائط؟

هل هم مسلمون؟
فلولا فرضه بالقوة و بالسجن و بقطع الرأس أو بالإرهاب ما إتبعتهم شعوبهم في شيء منه؟
هم لا يؤمنون به و لا يصدقونه و غير متفقين عليه؟
هل هذا عدل منهم؟
يحرمون شعوبهم من كل شيء و يذهبون لقضاء عطلهم مع الكفار؟

هل هؤلاء المؤمنون عندهم عقول أم لابد من إزالة مسؤولية أو حكم شعوبهم من أيديهم حتى لا يكونوا مزيداً من المجاهدين أو الإرهابيين لتخريب العالم و ذبح الناس؟

الداخلية السعودية: استشهاد ضابط أمن وإصابة آخرين في القطيف http://snatv.ae/ctFa

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire