هل نهتهم صلاتهم و صيامهم و حجهم عن أخد حقوقنا و تكفيرنا و إقصائنا و تسميتنا بالبوزبال و باليهود؟
ألا يصلون؟
هل نفعتهم الصلاة حتى مع بعضهم البعض لتنفعهم مع الله؟
طززززززززز يا دين النفاق و الخداع؟
هل نفعهم بناء المساجد؟
هل نفعهم الحج؟
هل نفعتهم أخوة و صداقة المسلمين المؤمنين الصادقين؟
إسلام منعدم الفائدة؟
لم يفد أحدا مند أن ظهر؟
لم ينفع من يفرضونه علينا بالقوة المفرطة؟
فكيف سينفعنا نحن الذين نتبعه رغما عنا و ليس رغبة فيه؟
أنا لم أفهم لا القرآن و لا الأحاديث و لم أستوعب لما يفرضون علينا الإسلام بالقوة و بالسجن و يقولون هذا رحمة للعالمين و نعمة و فضل من عند الله؟
لكن أليس حكام و شعب بلاد الحرمين هم أول المسلمين؟
و هم القدوة و الذرية الحسنة كما نراهم على أرض الواقع و ليس كما يحكون من القصص عن عمر أو غير؟
أليس حكامنا أو خلفاء الله في أرضه مسلمون و هم المعيار الصحيح للصدق و للإيمان؟
أليس دعاتهم و المقربون منهم و حاشياتهم مسلمون و هم من علينا إتباعهم في أقوالهم و ليس في أفعالهم؟
هل هذه أمة إلهية أم أمة نفاق و خداع؟
أراهم منهمكين في الصلاة و الصوم و قيام الليل و الدعاء و الأذكار و الشفوي؟
لكن متى يجدون الوقت لفعل هذه الذنوب معنا و مع أبنائنا و مع بناتنا التي تؤرقهم في حياتهم؟
و التي أشغلوا معهم بها الله لمحيها و للتوبة عليهم منها و ليغفر لهم عنها رغم إرتكابهم لها عن قصد؟
لكن هل هذا الإسلام فقط من أجل الجهاد و الخلافة و محي الذنوب و لا ينفع في شيء آخر؟
هل الأديان ليست بأخلاق من أرسلها؟
دين الإسلام هو دين العدل الوحيد في الكون؟
يحكم به أعدل ما خلق الله للبشرية من الحكام و من مساعديهم؟
و الله تحت حكمهم تحس بالعدل و المساوات و كأن الله و رسوله هم الذين يحكمون البلد؟
و من يحكمون السودان و ليبيا و العراق و سوريا و مصر و اليمن و الكويت و السعودية و إيران و تونس و قطر و الإمارات و غيرهم؟
خير دليل على عدل هذا الدين و أتباعه الصادقين؟
و هو تنزيل من عند العادل الرحمان الرحيم؟
هل الإسلام عامة و الصلاة خاصة تمحي الذنوب؟
أم تنتج و تزرع فقط الخبث و الحسد و الإرهاب و تفرق الشعوب إلى كفار و عصاة و سكايرية و قمارة و دعاة للخلافة او للولاية ؟
من فيكم الذي يقول الحمد لله على نعمة الإسلام؟
هل المنتفع من هذا الدين و الذي يفرضه رغم أنه لا يتبعه في حاجة على أرض الواقع إلا في الجهاد أو الدعوة إليه و الشفوي أم المفروض عليه بالقوة؟
من أجل الخلافة الإسلام يجيز الجهاد؟
و الجهاد حرب؟
و الحرب خداع؟
فكيف لا يستعمل الخداع أو الدين من لا سلاح له ليحارب به السلطة من أجل السلطة؟
يا أذكياء العالم و يا مخابرات الكفار و يا علماء الرياضيات يهود و كفار و ملحدين و مشركين؟
هل العرب نشروا و فرضوا إسلامهم و لازالوا يفعلون من أجل إدخال شعوب العالم كلهم الى الجنة؟
من دون لا تمييز و لا عنصرية و لا بوزبال و لا بدون و لا معالي و لا فخامة أم من أجل الخلافة عليهم و نهب ثرواتهم بس؟
أم من أجل فريضة الحج و جني الأموال من وراء من إستطاع إليه سبيلا؟
أم إن كنا هما معا فذلك أفضل؟
كم هو عدد الحجاج من العالم كله كل سنة؟
جهلة و أميين و حكام و وزراء و صحفيين و رجال أعمال و مهندسين و أساتدة و أطباء و فقهاء و فنانين؟
شيوخ و شبان و نساء؟
كلهم أغنياء و إستطاعوا إليه سبيلا رغم فقر شعوبهم؟
كلهم يستمعون الى التحريض و الدعاء ضد الكفار و النصارى و اليهود الغرب و الأمريكان؟
كلهم يعودون الى بلدانهم محرضين ضد الكفار و اليهود و النصارى فيلقنون هذا التحريض الى أبنائهم و بناتهم و أحفادهم و طلبتهم و عمالهم و شعوبهم؟
و ينكرون أن دينهم دين إرهاب و أنهم يكونون الإرهابيين لا غير؟
هل هذا الذي يعيشه الغرب الساعة بفضل إسلامكم و تحريضكم على كره الكفار و اليهود و محاربتهم هو ما تريدونه لهم؟
من نشر الإسلام و علم شعوبكم الجاهلة و شعوب العالم المغفلة الجهاد الذي سميتموه بالإرهاب لخداعهم؟
هل هم أنبياء نزل عليهم الوحي؟
العرب أذكى من كل الأجناس؟
نشروا إسلامهم في العالم كله و فرقوا كل شعوبه الى مسلمين و الى كفار و خلقوا العداوة و الفتن و الحروب بينهم ليحكموهم بعدها لما تنهار حكوماتهم و إقتصاداتهم و تعم الفوضى؟
و لا أحد عارضهم؟
يا أغبياء هل تصدقون بأنهم يريدون إدخالكم الجنة؟
هل هم أعطوكم ببلاش أو في سبيل الله حتى ما يملكون كالبترول و الغاز ليعطونكم ما لا يملكونه حتى لأنفسهم؟
يا حمقى هل تضنون أنهم سينشرون الإسلام ليدخلكم الجنة إن كانوا يصدقون بأن إسلامهم هو مفتاحها؟
هم يسعون لأسلمة العالم ليحكموا عليه بس؟
هل الله عربي أو مسلم حتى لا يقبل لأحد بدخول الجنة من دون العرب و إسلامهم؟
مات صاحب رسالة الإسلام؟
لكن ماذا يريد العرب من وراء الدعوة و نشر إسلامهم هذا؟
هل يريدون إدخال شعوبهم و كل من إتبعهم الى الجنة؟
هل فقط يسعون الى إستغلال من إتبعهم من الجهلة للجهاد أو للإرهاب أو للحرب على الكفر و الإلحاد؟
هل كل هذا ليس هو همهم؟
و لا يريدون من الإسلام إلا الوصول الى السلطة أو الخلافة أو الولاية ( نهب الثروات و قهر الشعوب)؟
أمريكا ضربت اليابان بالنووي؟
ألمانيا خربها و هدمها و قتل شعوبها الحلفاء؟
اليهود أبادهم النازيون؟
و رغم كل هذا هم يعيشون بسلام و يتعاونون من أجل مصلحة بلدانهم و شعوبهم؟
أما العرب فبفضل إسلامهم فهم في حرب بينهم و على العالم لأكثر من 1438 سنة؟
اليهود مع العرب؟
الجزائر مع المغرب؟
السعودية مع اليمن؟
السنة مع الشيعة؟
المسلمون مع الكفار و الملحدين و اليهود و المشركين؟
القاعدة و بوكو-حرام و الشباب و غيرها بإسم الله يذبحون و يهجرون في الشعوب من أجل السلطة؟
و داخل بلدانهم لا إستقرار و لا سلم و لا سلام؟
الجماعات السنية و الوهابية و الشيعية و الإخوانية و السلفية و النقابات و الأحزاب يتصارعون على السلطة و يعطلون كل حاجة؟
ماذا يريد العرب؟
العرب واعرين و مخادعين و منافقين و كذابين؟
النبي على حق و الله خالق الكون؟
صح أو ماشي صح فهل بيدنا حل آخر غير هذا؟
لكن هل العرب أنبياء أو صادقون و طاهرون ليستغلوننا بكل هذا من دون لا حسيب و لا رقيب؟
ما هم بمسلمين و ما هم بمؤمنين هم فقط إستغلاليين؟
هل هم يعاقبون الآن و من زمان على هذا؟
ربما حال دعاتهم و حال حكامهم الذي يخفونه على شعوبهم يظهر هذا؟
العرب لازالوا يخدعون الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين بمحاربة الإرهاب؟
يضحون بسجن أو بإعدام بعض أبنائهم؟
لكنهم لم يتخلوا عن الصلاة؟
يكرهون و يلعنون و يكفرون اليهود و الكفار الغرب و الأمريكان و يموتون من أجل الوصول الى بلدانهم؟
لم يتخلوا عن الإسلام رغم أن ذروة سنامه هي الجهاد؟
ملتزمين بالصلاة التي هي العهد الوحيد بينهم؟
ألا يهاجرون فقط من أجل الجهاد فيهم؟
يكفرون و يرهبون الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و يفرضون على شعوبهم ما ذروة سنامه ليست الإ الجهاد و يقولون بأن الإسلام ليس بدين إرهاب؟
تحبون أمريكا و الغرب و كفارهم و ملحديهم و مشركيهم و يهودهم؟
اتركوا الإسلام و الصلاة و التكفير و الجهاد أو الإرهاب يسمح لكم الكفار و اليهود بالهجرة لبلدانهم لتهربوا من جحيم إسلام بلدانكم؟
يحاربون أو يجاهدون أو يرهبون الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين الغرب و الأمريكان و الروس و الصينيين و اليابانيين و لا يريدون من أحد أن يحاربهم؟
لماذا المسلمون يهتمون و يتدخلون في الحياة الشخصية و الخاصة و الدينية لليهود و للكفار و لا يهتمون لا بحياتهم و لا بحياة شعوبهم و لا حتى ببلدانهم؟
هل المسلمون أعقل و أصدق و أتقى خلق الله حتى يكلفون أنفسهم بهذا؟
شعوبهم لا تستاهل الإهتمام؟
الفلسطينيون و البوليزاريو و السوريون و البورميون هم من يستاهلوا الرعاية و الدعم المالي و المادي و المعنوي و بمختلف الأسلحة النوعية؟
و حتى دعمهم عبر الأمم المتحدة و لا هاي و واشنطن و غيرها؟
لأنهم يحاربون عدوهم و الكفار و اليهود؟
أما شعوبهم فهي بوزبال و بدون؟
هل يعتبرون شعوبهم حتى هي من أعدائهم؟
ربما ذلك صحيح؟
و خاصة إن حللنا كيف تعامل و تصرف صدام حسين و القدافي و بشار الأسد و أبنائهم و نخبهم مع شعوبهم لما كانوا على قيد الحياة؟
و حتى ما يفعله بعض الحكام المؤمنين الى يومنا هذا مع شعوبهم يثبت ما نراه على أرض الواقع؟
أليس هم من أرادها خلافة؟
ألستم أنتم من حرضهم و دعمهم؟
المؤمنون المسلمون تهمهم الخلافة؟
و لا تهمهم شعوبهم؟
لا يهتمون إلا بالفلسطينيين و بالبوليزاريو و باليمن و بحلب و بالثورات و بالإضرابات؟
و لا تهمهم حالة دبرنا التي وسعها لنا أتباع محمد عليه الصلاة و السلام؟
لا يخشون على بلدانهم أن يحولها من يوسعون دبرنا الى سوريا أو يمن جديد أو حتى الى عراق أو ليبيا؟
من حاسبهم على ما يفعلون فينا و من حمانا منهم؟
لا أحد كلهم مؤمنون يساندون بعضهم البعض؟
هل تعلمون يا مسلمي المظاهر و الشفوي و التحريض و القهرة و الجهاد و الذنوب بأن من تفعلون فيهم ذنوبكم أولى منكم بالجنة إن كان ربكم عادلاً كما تدعون؟
و لا مفر لكم من العقاب؟
هل أنتم يا مسلمين على باطل أم على حق؟
قليل من العقل من دون أن نستدل بالشفوي أو بالقرآن و بالأحاديث أو بالقصص القديمة؟
هل هذا الذي أنتم فيه الآن بفعل الباطل أم بفعل الحق؟
هل الحق يمكنه فعل هذا ببلدانكم و بحكامكم و بشعوبكم؟
قطر.. إرهاب خلف ستار "العمل الخيري"
قطر.. إرهاب خلف ستار "العمل الخيري" http://snatv.ae/ctyD
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire