كيف أنهم لا يخدعون حكام العالم؟
و دينهم دين حرب على الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و لم يتخلوا عن فرضه بالقوة المفرطة على شعوبههم؟
و لم يتركوا لا الصلاة و لا الصوم و لا الحج؟
الإسلام بكل مذاهبه يتوحد و يتفق و يجتمع هو و أتباعه في ذروة سنام واحدة و هي الجهاد في اليهود و في الكفار أما دم المسلم فهو حرام؟
لكن إن كان دم المسلم حرام؟
فماذا يعني قتلكم وتناحركم وظلم بعضكم لبعض شعوب و حكام و حكومات و نقابات و أحزاب و جماعات و جمعيات و أئمة مساجد و دعاة؟
أليس دم غير المسلم فقط هو الحلال؟
لكن كم هو عدد الإرهابيين من السنة و من الشيعة و من الإخوان و من السلفيين و من الوهابيين و من الأحمديين و من بوك-حرام و من القاعدة في العالم الإسلامي و في العالم؟
إن لم تتخلوا عن الصلاة فالكل عندكم كفار و يهود و مجوس و ملحدين و مشركين؟
صح؟
إذا فكل من تسمونهم بالكفار و باليهود أنتم عندهم إرهابيون؟
إن كان القرآن و الأحاديث يفرضان و يحثان المؤمن بهما على الجهاد أو محاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و هما الإسلام و إن إتبعتموهما فلن تضلوا؟
ألستم إرهابيين و تنكروا هذا نفاقا و خداعا خوفا من الذين تسعوا للنصر عليهم؟
و ماذا إن أسلم الكفار و لو لأسبوع واحد من أجل أن يجاهدوا في العرب لذبحهم و إنهاء خبثهم؟
أليس الجهاد مكتوب على المسلمين بس؟
هل العرب وحدهم هم من يثقنون النفاق و الخداع؟
هل من يسمون أنفسهم بالمسلمين إسلامهم صحيح و هم غير عاقلين؟
هل من عندهم العقل يخربون في بلدانهم و يذبحون في بعضهم البعض و يكفرون الآخر في سبيل الله؟
غريبة؟
المسلمون ينكحون الدبر و يعاقبون من ينكح من دبره؟
لما هذا التناقض في تصرفاتهم كمسلمين عاقلين يحق عليهم الإسلام لعقلانيتهم؟
هل في بلدانهم من ينكح الدبر ليسوا مسلمين يصلون و يصومون و فقهاء و دعاة و حجاج و جهلة و مثقفون و أساتدة و معلمين؟
في ماذا نفعت الحبيب صلاة الله و ملائكته عليه و اكتفى و قنع و قال كفى؟
ألم تكفيه و تنفعه صلاة واحدة من الله عليه و حتى صلاة الملائكة؟
لتنفعه صلاة المنافقين و المخادعين منكم؟
في ماذا نفعتكم أنتم الصلاة و حتى الصوم و الذكر و الحج في بلدانكم و نفعوا شعوبكم؟
هل تريدون تحويل شعوبكم الى أنبياء و رسل ليبلغوا الرسالة الى اليهود و الى الكفار أم تحويلهم الى إرهابيين لتستفيدوا منهم فقط للوصول الى السلطة أو الخلافة؟
و هل تتبعون الإسلام و تفرضونه على شعوبكم من أجل إدخالهم الجنة أم ليعيشوا في القهرة و الجحيم تحث حكمكم؟
إن تخلوا عن الصلاة أو الإسلام ستنتهي أزماتهم النفسية و العقائدية التي دامت لأكثر من 1438 سنة؟
أليس هم من يكفر و يلعن و ينشر الإسلام و يحارب الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود؟
الأزمة من تحت رؤوسهم؟
هم من يذبح في بعضهم البعض؟
السنة يقولون بأنهم على حق و يكفرون الشيعة و الغرب؟
و الشيعة يقولون أنهم على حق و يكفرون السنة و الغرب؟
كل هذا من عندكم و لا دخل لله فيه؟
لو كان من عند الله لعاقب من يكذب عليه فيكم؟
ربما أنتم تعاقبون جميعا و الله أعلم؟
يا مسلمين لولا أمريكا أو الكفار و اليهود ماذا كنتم ستفعلون في بعضكم البعض؟
أليست أمريكا هي من تحمي الحكام العرب و هي صديقتهم و يقضون عطلهم بها و يهربون أموالهم إليها؟
ماهدف العرب؟
هل فلسطين و العيش الكريم لشعوبهم أم الخلافة على العالم كله؟
و لما لازالوا يكفرون شعوب العالم إن كانوا لا يسعون للنصر عليهم لأسلمتهم و للخلافة؟
تريدون منهم الصراحة؟
الإسلام حرب ضد الكفر؟
و المسلمون يحاربون الكفار؟
متى ستفهمون هذا؟
المسلمون يسعون ليحكموا شعوب العالم بشريعتهم و يلهونهم بفلسطين؟
هل تهمهم فلسطين أم محاربة الكفار و الملحدين و اليهود و المشركين و نشر الإسلام بالعالم كله؟
الحرب خداع كما قال سيدي و شفيعي محمد صلى الله عليه و سلم؟
و العرب يكفرون الغرب و يلعنوه و يسمون اليهود بالخنازير و بالعاهرة و لا يخدعونهم؟
و هم حرب من زمان على الكفار و الملحدين و المشركين و اليهود في العالم؟
و الصلاة هي العهد الوحيد بينهما؟
فهل تخلوا عنها؟
إذاً فهل هم صادقون في حربهم على الجهاد عفواً على الإرهاب؟
من فرق شعوب العالم إلى شيعة و سنة و مالكيين و إخوان و سلفيين و أحمديين و صوفيين و قاعدة و بوكو-حرام و كفار و يهود و ملحدين يهدمون و يخربون في بلدانهم و بلدان جيرانهم و بلدان الكفار و اليهود و يذبحون في بعضهم البعض؟
هل الحكام و الدعاة المسلمين أم الإسلام نفسه؟
و هل الإسلام يعمل من دون حكام و من دون دعاة؟
هل الله هو من أراد لنا هذا أم العرب؟
هل الإسلام هو من وراء عداوة و كره العرب للكفار و لليهود و للملحدين و للمشركين أم هو شيء آخر نجهله؟
الى متى سيبقى المسلمون يذبحون في اليهود و في الكفار؟
هل هذه هي حقيقة العرب أول المسلمين؟
و هل هذا هو هدفهم في هذه الحياة؟
لقد ضيعونا معهم إن كان هدفهم و أولويتهم بفرض إسلامهم علينا هو ضرب أمريكا و الغرب و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
من يشكل خطراً على أمن بلدانكم و إستقرار حكمكم و إستمراره؟
هل أعداؤكم الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و الذين لا دين لهم؟
أم أحباؤكم المؤمنون المسلمون إن تحولوا الى إرهابيين أو الى مذهب آخر غير مذهبكم أو إنضموا الى إحدى الجماعات التي تسعى للسلطة أو الخلافة أو الولاية؟
ماذا عندهم و ماذا يصدرون للعالم من غير الإرهابيين؟
كيف ستحمي البعثات و الأجنبيون و الحكام أنفسهم من الموت بعد تغلغل الإرهاب حتى بين رجال الأمن المسلمين المؤمنين؟
و بعد أن بدأت الخلايا النائمة في الإستيقاظ لتعويض النقص في المجاهدين عفواً الإرهابيين؟
هل هؤلاء الدعاة الذين يدعون للجهاد في اليهود و في الكفار لا يستطيعون ذبح بعضهم البعض و حكامهم و شعوبهم و أهلهم؟
ما داموا هم المتعلمين الطاهرين الصادقين الذين يدعون مع حكامهم الأميين الذين لا يعرفون حتى الدعاء لأنفسهم أو الغير الطاهرين الذين لا يقبل دعاؤهم؟
و ما داموا يدعون مع شعوبهم الجاهلة الأمية التي لا تعرف إلا قول آمين؟
فالكل يزداد تشدداً جنسياً و دينياً و يتفرق سواء الى شيعة و السنة سواء الى مجاهدين يكفرون و يذبحون في بعضهم البعض من أجل الخلافة أو إرهاب الكفار و اليهود و لتخريب البلاد؟
هل هم طيبون مع بعض و معنا و مع اليهود و مع الكفار ليقبل الله دعائهم؟
و هل هم يذبحون في بعضهم في سبيل الله المحتاج لدمائهم و للسلطة أم من أجل الثروات و الخلافة؟
هل الدعاء جهاد أم إرهاب؟
و هل الله يساند الدعاء من دون عقل و من دون فحص و من دون تمييز؟
و ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في ولي الله الصالح الطيب الذي يحب الخير لأخيه كما يحبه لنفسه ليقبل دعائه من طرف رب الرحمة و التوبة و المغفرة رب العالمين؟
رغم الحرب عليهم و سجن البعض و ذبح البعض الآخر؟
و رغم ما يتسببون فيه من هدم و من خراب و من عزلة للمسلمين لازال هناك من يضحك عليهم و على العالم و يحرضهم و يحركهم و يمولهم و يدعوهم للجهاد؟
إستدرجونا بالشهادتان؟
تم قالوا لنا الصوم لله؟
و بعدها قالوا لنا لا صيام لمن لا صلاة له؟
و زادونا بقيام الليل و بالأذكار و بالكثير ؟
لكن ما إن تيقنوا من تبعيتنا لهم حتى أخبرونا بالجهاد من أجل الخلافة التي وعدهم بها الرسول الطيب في بلاد الشام؟
النتيجة خرب البلد و ذبح و هجر الشعب و إنقلبوا عنا و سمونا بالإرهابيين؟
هل نحن مسؤولين عن أسلمتنا أم من يفرضوه علينا بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس هم المسؤولون؟
كيف يمكننا تصديق العرب فيما يحكون لنا من الشفوي عن إسلامهم و نحن نعيش على أيديهم في القهرة و الجهل و الفقر و الإقصاء و التهميش؟
هل فعلاً يحبون لنا الجنة و نكاح الحوريات هناك؟
و هل نحن أكلنا معهم حتى الخبز هنا لننكح الحوريات على وجوههم هناك أو بفضل وجوههم مع الله؟
الحمد لله على نعمة الإسلام؟
بعد الموت كل المسلمين سينكحون كثير من الحوريات و سيشربون الخمر؟
كم أنتم طيبين يا العرب بفرضه علينا بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
بعيداً عن كل هذا الشفوي الذي نحفظه على ظهر قلب؟
و الله لقد تأكدنا جيداً و بآلاف البراهين من على أرض الواقع بما تفعلوه فينا و في أبنائنا و في بناتنا بأنكم تريدون لنا الجنة؟
لكن نرجوكم إرحمونا و تخلوا عن فرض هذا الإرهاب علينا و أسكتوا دعاتكم عن تحريضنا ضد الكفار و اليهود يا حكام العرب؟
فأنتم تقدموننا نحن و أبنائنا على طبق من ذهب للجماعات الإرهابية (الإسلامية) لتستغلنا؟
لأكثر من 1438 سنة و هم يفسرون في القرآن و الأحاديث؟
أليست ذروة سنام كل هذا هي الجهاد أو الإرهاب لغير المسلم؟
هل تضنون أنهم أغبياء و لا يعرفون هذا؟
بلا إنهم مخادعون؟
لن ينتهي إرهابهم حتى تدمر بلدانهم بالكامل؟
اليمن خرب و ذبح شعبه؟
سوريا كذلك و هجر شعبها؟
مصر لا سلم و لا سلام؟
تونس حرب كر و فر؟
ليبيا في النار؟
المغرب و الجزائر حرب إستنزاف من زمان؟
العراق في حرب سنية شيعية على السلطة؟
أفغنستان فوضى مسلحة؟
المملكة العربية السعودية و الكويت و قطر و الإمارات العربية المتحدة يمولون و يمولون لكي لا يعود إليهم الويل الذي نشروه؟
فماذا تريدون أكثر يا عرب؟
دين التقية يطلبون و يقول شيء و يفعلون شيء آخر و الله يرزقهم من حيث لا يحتسبون؟
لأكثر من 1438 سنة و هم يرددون هذا الشفوي؟
و لم يثبتوا بعد صحته لا عليهم و لا على شعوبهم و لا على بلدانهم و لا على أرض الواقع؟
لما لا يوزعون عنكم ثروات البترول و الغاز في سبيل الله؟
و لما المناصب لهم و أنتم يسمونكم بالبوزبال و بالبدون و هم مسلمين و يصلون؟
و لما السجن و الجحيم لكم و قضاء العطل بالخارج لهم؟
إن كل هذا الشفوي لخداعكم و لتحريضكم على الكفار و اليهود و حتى على بعضكم البعض؟
و ليرفعوا لكم معنوياتكم خداعاً لكم على أنكم مؤمنين و ذروة سنامكم هي الجهاد؟
هل هم مؤمنون ليسمونكم أنتم بالمؤمنين؟
هل المؤمن يأخد كل حاجة لنفسه و لأهله و لأقاربه؟
يقولون للكفار و لليهود و للعالم أنهم أكثر المتظررين من الإرهاب و هم من يحاربونه؟
يحاربون عشرة و يكونون عامة الشعب أليس كذلك؟
إن كان الله هو من يريد لنا نحن اليهود و الكفار و المشركين و الملحدين و العلمانيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و الشاذين جنسياً و المثليين القهرة و الإقصاء و الذبح على يد المؤمنين المسلمين العرب فليفعلوا؟
فهم لا يفعلون إلا بما أمرهم الله؟
فهم ليسوا إرهابيين؟
إنها مشيئة الله؟
لما الصلاة؟
لما الصوم؟
لما الحج؟
لما الجهاد؟
لما العرب هم الأولون في العالم من بدأ بفرض الإسلام و الوحدين الذين لازالوا حتى الآن يفرضونه على المقهورين من شعوبهم؟
أليس هو من عند الله كالروح و المطر و الثروات و الهواء و ما نعلمه و ما لا نعلمه و كله ببلاش؟
أرى بأن كل ما يرزق به الله خلقه يكون فيه الخير و البركة و المصلحة الملموسون لكل خلقه؟
لكن يا معشر الدعاة و العلماء و الفقهاء و الأئمة و الحكام الداعمين لهؤلاء؟
ما هو الخير و البركة و المصلحة الملموسون التي هي في الإسلام؟
و لم نراها على أرض الواقع الى يومنا هذا، من غير الشفوي و الوعود الكاذبة بالعيش الكريم و الحوريات؟
فحتى بعد الموت الإسلام لا يضمن الجنة إلا بإذن الله؟
و الله غفور رحيم؟
حتى من أجل تربية الشعوب الحيوانية في المملكة العربية السعودية و غيرها يجلدونها أو يقطعون لها رؤوسها؟
إذاً فبماذا نفعهم الإسلام؟
و ماذا إستفادوا منه؟
و من هو هذا السادي الذي يفيده و يتمتع بجلد أو بقطع رؤوس البشر؟
هل هو الله؟
هل هم الحكام؟
هل هم الشعوب؟
هل الله هو من يقهر المسلمين أم بعضهم البعض؟
أنا لا أرى إلا قهرة المسلمين مند أن عرفت أنهم لا يسهون عن الصلاة؟
الله بريء مما تفعلون في بعضكم البعض و في شعوبكم و في الكفار و في اليهود و في الملحدين و في المشركين؟
هل الله مثلكم و مثل حكامكم و مثل نخبكم لا يعتبر الجهلة و البوزبال و البدون و يعتبركم فقط أنتم؟
عرفتموه لنا بالعادل؟
لكن هذا ليس بعدل؟
هل فقط خدعتمونا يا عرب من أجل أن تحكموا علينا؟
و أنتم كنتم تعلمون مسبقاً بأنه ليس بعادل؟
بل هو سبحانه و تعالى فقط خبيث مثلكم؟
يقول العرب أو المسلمون عامة و الدعاة خاصة نحن معك يا رب؟
فهل هم نفعوا حتى أنفسهم لينفعوا الرب؟
هم لازالوا لم يمحوا حتى ذنوبهم أو ربما يزيدون عليها أو يجددونها على الدوام؟
حتى أبنائهم يعلمون عن هذه الذنوب و يرتكبون مثلها؟
هم يخدعون أهلهم و حكامهم و بعضهم البعض و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و العلمانيين و الله يعلم ذلك فكيف سيصدق إتباعهم له؟
ألا ترون بأن الشعوب العربية مقهورة و مقصية و مستعبدة؟
هل اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين و العلمانيين هم من يفعلون بها هذا أم المؤمنون الذين يفرضون عليها الإسلام؟
هل هذا الداعية و أمثالهم تستغلهم جهة ما؟
و هل هم فقط بوق لمن يمولهم و يدعمهم و يخدمون مصلحته؟
و ببغاوات يرددون ما حفظوه عن عن عن عن عن؟
أم هم فعلا و قولا مسلمون صادقون مؤمنون بصحيح؟
يفعلون كل هذا في سبيل تربيتنا نحن و أبنائنا و لإدخالنا للجنة؟
و يمكن إئتمانهم على كل حاجة و إتباعهم في كل حاجة حكام و شعوب؟
أم الإحتياط واجب؟
ماذا سيعطي و سيعلم هؤلاء لنا و لأبنائنا شعوبكم إن كانوا ليسوا صادقين في ما يقولونه لأنهم لا يفعلون به، و ليسوا مؤمنين بالله لأنهم يستغلون شعوبهم بالدين من دون مصلحة عامة تستاهل؟
لا فائد من هذا الشفوي العربي؟
فكل شفويهم خداع؟
حتى و هم يقرؤون القرآن يخدعون؟
همهم الوحيد هو النكاح و السيطرة على العالم لنكاح شعوبه؟
اسألني أنا أعيش معهم؟
لو كانوا يسعون لتحويل العالم الى جنة لبدؤوا ببلدانهم و بشعوبهم؟
كلكم تعرفون حالة شعوبهم؟
كلكم تعرفون الثراء الذي عليه حكامهم و دعاتهم؟
كلكم تعرفون الظلم الذي تعاني منه شعوبهم من طرف المقربين من السلطة؟
إنهم السلطة بعينها؟
يقررون و ينصبون و يسيرون حتى السلطة بخبثهم؟
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ « خَلَّفْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِى وَلَنْ يَتَفَرَّقَا ..»
هل ضليتم أم لس؟
هل تتبعونهما أم لس؟
هل كتاب الله و سنة نبيه يدعوان لمحاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود و من يتبعهم أم لا؟
بعد بناء المساجد في أوروبا و أمريكا سيسعون للخلافة؟
لا تستعجلوا؟
كله محفوظ بالقرآن و بالأحاديث؟
كم من الرؤوس ستقطع؟
إيه على أسياد اللكن كم هو عدد الإرهابيين من السنة و من الشيعة و من الإخوان و من السلفيين و من الوهابيين و من الأحمديين و من بوك-حرام و من القاعدة في العالم الإسلامي و في العالم؟
إن لم تتخلوا عن الصلاة فالكل عندكم كفار و يهود و مجوس و ملحدين و مشركين؟
صح؟
إذا فكل من تسمونهم بالكفار و باليهود أنتم عندهم إرهابيون؟
إن كان القرآن و الأحاديث يفرضان و يحثان المؤمن بهما على الجهاد أو محاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و هما الإسلام و إن إتبعتموهما فلن تضلوا؟
ألستم إرهابيين و تنكروا هذا نفاقا و خداعا خوفا من الذين تسعوا للنصر عليهم؟
و ماذا إن أسلم الكفار و لو لأسبوع واحد من أجل أن يجاهدوا في العرب لذبحهم و إنهاء خبثهم؟
أليس الجهاد مكتوب على المسلمين بس؟
هل العرب وحدهم هم من يثقنون النفاق و الخداع؟
هل من يسمون أنفسهم بالمسلمين إسلامهم صحيح و هم غير عاقلين؟
هل من عندهم العقل يخربون في بلدانهم و يذبحون في بعضهم البعض و يكفرون الآخر في سبيل الله؟
غريبة؟
المسلمون ينكحون الدبر و يعاقبون من ينكح من دبره؟
لما هذا التناقض في تصرفاتهم كمسلمين عاقلين يحق عليهم الإسلام لعقلانيتهم؟
هل في بلدانهم من ينكح الدبر ليسوا مسلمين يصلون و يصومون و فقهاء و دعاة و حجاج و جهلة و مثقفون و أساتدة و معلمين؟
في ماذا نفعت الحبيب صلاة الله و ملائكته عليه و اكتفى و قنع و قال كفى؟
ألم تكفيه و تنفعه صلاة واحدة من الله عليه و حتى صلاة الملائكة؟
لتنفعه صلاة المنافقين و المخادعين منكم؟
في ماذا نفعتكم أنتم الصلاة و حتى الصوم و الذكر و الحج في بلدانكم و نفعوا شعوبكم؟
هل تريدون تحويل شعوبكم الى أنبياء و رسل ليبلغوا الرسالة الى اليهود و الى الكفار أم تحويلهم الى إرهابيين لتستفيدوا منهم فقط للوصول الى السلطة أو الخلافة؟
و هل تتبعون الإسلام و تفرضونه على شعوبكم من أجل إدخالهم الجنة أم ليعيشوا في القهرة و الجحيم تحث حكمكم؟
إن تخلوا عن الصلاة أو الإسلام ستنتهي أزماتهم النفسية و العقائدية التي دامت لأكثر من 1438 سنة؟
أليس هم من يكفر و يلعن و ينشر الإسلام و يحارب الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود؟
الأزمة من تحت رؤوسهم؟
هم من يذبح في بعضهم البعض؟
السنة يقولون بأنهم على حق و يكفرون الشيعة و الغرب؟
و الشيعة يقولون أنهم على حق و يكفرون السنة و الغرب؟
كل هذا من عندكم و لا دخل لله فيه؟
لو كان من عند الله لعاقب من يكذب عليه فيكم؟
ربما أنتم تعاقبون جميعا و الله أعلم؟
يا مسلمين لولا أمريكا أو الكفار و اليهود ماذا كنتم ستفعلون في بعضكم البعض؟
أليست أمريكا هي من تحمي الحكام العرب و هي صديقتهم و يقضون عطلهم بها و يهربون أموالهم إليها؟
ماهدف العرب؟
هل فلسطين و العيش الكريم لشعوبهم أم الخلافة على العالم كله؟
و لما لازالوا يكفرون شعوب العالم إن كانوا لا يسعون للنصر عليهم لأسلمتهم و للخلافة؟
تريدون منهم الصراحة؟
الإسلام حرب ضد الكفر؟
و المسلمون يحاربون الكفار؟
متى ستفهمون هذا؟
المسلمون يسعون ليحكموا شعوب العالم بشريعتهم و يلهونهم بفلسطين؟
هل تهمهم فلسطين أم محاربة الكفار و الملحدين و اليهود و المشركين و نشر الإسلام بالعالم كله؟
الحرب خداع كما قال سيدي و شفيعي محمد صلى الله عليه و سلم؟
و العرب يكفرون الغرب و يلعنوه و يسمون اليهود بالخنازير و بالعاهرة و لا يخدعونهم؟
و هم حرب من زمان على الكفار و الملحدين و المشركين و اليهود في العالم؟
و الصلاة هي العهد الوحيد بينهما؟
فهل تخلوا عنها؟
إذاً فهل هم صادقون في حربهم على الجهاد عفواً على الإرهاب؟
من فرق شعوب العالم إلى شيعة و سنة و مالكيين و إخوان و سلفيين و أحمديين و صوفيين و قاعدة و بوكو-حرام و كفار و يهود و ملحدين يهدمون و يخربون في بلدانهم و بلدان جيرانهم و بلدان الكفار و اليهود و يذبحون في بعضهم البعض؟
هل الحكام و الدعاة المسلمين أم الإسلام نفسه؟
و هل الإسلام يعمل من دون حكام و من دون دعاة؟
هل الله هو من أراد لنا هذا أم العرب؟
هل الإسلام هو من وراء عداوة و كره العرب للكفار و لليهود و للملحدين و للمشركين أم هو شيء آخر نجهله؟
الى متى سيبقى المسلمون يذبحون في اليهود و في الكفار؟
هل هذه هي حقيقة العرب أول المسلمين؟
و هل هذا هو هدفهم في هذه الحياة؟
لقد ضيعونا معهم إن كان هدفهم و أولويتهم بفرض إسلامهم علينا هو ضرب أمريكا و الغرب و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين؟
من يشكل خطراً على أمن بلدانكم و إستقرار حكمكم و إستمراره؟
هل أعداؤكم الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و الذين لا دين لهم؟
أم أحباؤكم المؤمنون المسلمون إن تحولوا الى إرهابيين أو الى مذهب آخر غير مذهبكم أو إنضموا الى إحدى الجماعات التي تسعى للسلطة أو الخلافة أو الولاية؟
ماذا عندهم و ماذا يصدرون للعالم من غير الإرهابيين؟
كيف ستحمي البعثات و الأجنبيون و الحكام أنفسهم من الموت بعد تغلغل الإرهاب حتى بين رجال الأمن المسلمين المؤمنين؟
و بعد أن بدأت الخلايا النائمة في الإستيقاظ لتعويض النقص في المجاهدين عفواً الإرهابيين؟
هل هؤلاء الدعاة الذين يدعون للجهاد في اليهود و في الكفار لا يستطيعون ذبح بعضهم البعض و حكامهم و شعوبهم و أهلهم؟
ما داموا هم المتعلمين الطاهرين الصادقين الذين يدعون مع حكامهم الأميين الذين لا يعرفون حتى الدعاء لأنفسهم أو الغير الطاهرين الذين لا يقبل دعاؤهم؟
و ما داموا يدعون مع شعوبهم الجاهلة الأمية التي لا تعرف إلا قول آمين؟
فالكل يزداد تشدداً جنسياً و دينياً و يتفرق سواء الى شيعة و السنة سواء الى مجاهدين يكفرون و يذبحون في بعضهم البعض من أجل الخلافة أو إرهاب الكفار و اليهود و لتخريب البلاد؟
هل هم طيبون مع بعض و معنا و مع اليهود و مع الكفار ليقبل الله دعائهم؟
و هل هم يذبحون في بعضهم في سبيل الله المحتاج لدمائهم و للسلطة أم من أجل الثروات و الخلافة؟
هل الدعاء جهاد أم إرهاب؟
و هل الله يساند الدعاء من دون عقل و من دون فحص و من دون تمييز؟
و ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في ولي الله الصالح الطيب الذي يحب الخير لأخيه كما يحبه لنفسه ليقبل دعائه من طرف رب الرحمة و التوبة و المغفرة رب العالمين؟
رغم الحرب عليهم و سجن البعض و ذبح البعض الآخر؟
و رغم ما يتسببون فيه من هدم و من خراب و من عزلة للمسلمين لازال هناك من يضحك عليهم و على العالم و يحرضهم و يحركهم و يمولهم و يدعوهم للجهاد؟
إستدرجونا بالشهادتان؟
تم قالوا لنا الصوم لله؟
و بعدها قالوا لنا لا صيام لمن لا صلاة له؟
و زادونا بقيام الليل و بالأذكار و بالكثير ؟
لكن ما إن تيقنوا من تبعيتنا لهم حتى أخبرونا بالجهاد من أجل الخلافة التي وعدهم بها الرسول الطيب في بلاد الشام؟
النتيجة خرب البلد و ذبح و هجر الشعب و إنقلبوا عنا و سمونا بالإرهابيين؟
هل نحن مسؤولين عن أسلمتنا أم من يفرضوه علينا بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس هم المسؤولون؟
كيف يمكننا تصديق العرب فيما يحكون لنا من الشفوي عن إسلامهم و نحن نعيش على أيديهم في القهرة و الجهل و الفقر و الإقصاء و التهميش؟
هل فعلاً يحبون لنا الجنة و نكاح الحوريات هناك؟
و هل نحن أكلنا معهم حتى الخبز هنا لننكح الحوريات على وجوههم هناك أو بفضل وجوههم مع الله؟
الحمد لله على نعمة الإسلام؟
بعد الموت كل المسلمين سينكحون كثير من الحوريات و سيشربون الخمر؟
كم أنتم طيبين يا العرب بفرضه علينا بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
بعيداً عن كل هذا الشفوي الذي نحفظه على ظهر قلب؟
و الله لقد تأكدنا جيداً و بآلاف البراهين من على أرض الواقع بما تفعلوه فينا و في أبنائنا و في بناتنا بأنكم تريدون لنا الجنة؟
لكن نرجوكم إرحمونا و تخلوا عن فرض هذا الإرهاب علينا و أسكتوا دعاتكم عن تحريضنا ضد الكفار و اليهود يا حكام العرب؟
فأنتم تقدموننا نحن و أبنائنا على طبق من ذهب للجماعات الإرهابية (الإسلامية) لتستغلنا؟
لأكثر من 1438 سنة و هم يفسرون في القرآن و الأحاديث؟
أليست ذروة سنام كل هذا هي الجهاد أو الإرهاب لغير المسلم؟
هل تضنون أنهم أغبياء و لا يعرفون هذا؟
بلا إنهم مخادعون؟
لن ينتهي إرهابهم حتى تدمر بلدانهم بالكامل؟
اليمن خرب و ذبح شعبه؟
سوريا كذلك و هجر شعبها؟
مصر لا سلم و لا سلام؟
تونس حرب كر و فر؟
ليبيا في النار؟
المغرب و الجزائر حرب إستنزاف من زمان؟
العراق في حرب سنية شيعية على السلطة؟
أفغنستان فوضى مسلحة؟
المملكة العربية السعودية و الكويت و قطر و الإمارات العربية المتحدة يمولون و يمولون لكي لا يعود إليهم الويل الذي نشروه؟
فماذا تريدون أكثر يا عرب؟
دين التقية يطلبون و يقول شيء و يفعلون شيء آخر و الله يرزقهم من حيث لا يحتسبون؟
لأكثر من 1438 سنة و هم يرددون هذا الشفوي؟
و لم يثبتوا بعد صحته لا عليهم و لا على شعوبهم و لا على بلدانهم و لا على أرض الواقع؟
لما لا يوزعون عنكم ثروات البترول و الغاز في سبيل الله؟
و لما المناصب لهم و أنتم يسمونكم بالبوزبال و بالبدون و هم مسلمين و يصلون؟
و لما السجن و الجحيم لكم و قضاء العطل بالخارج لهم؟
إن كل هذا الشفوي لخداعكم و لتحريضكم على الكفار و اليهود و حتى على بعضكم البعض؟
و ليرفعوا لكم معنوياتكم خداعاً لكم على أنكم مؤمنين و ذروة سنامكم هي الجهاد؟
هل هم مؤمنون ليسمونكم أنتم بالمؤمنين؟
هل المؤمن يأخد كل حاجة لنفسه و لأهله و لأقاربه؟
يقولون للكفار و لليهود و للعالم أنهم أكثر المتظررين من الإرهاب و هم من يحاربونه؟
يحاربون عشرة و يكونون عامة الشعب أليس كذلك؟
إن كان الله هو من يريد لنا نحن اليهود و الكفار و المشركين و الملحدين و العلمانيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و الشاذين جنسياً و المثليين القهرة و الإقصاء و الذبح على يد المؤمنين المسلمين العرب فليفعلوا؟
فهم لا يفعلون إلا بما أمرهم الله؟
فهم ليسوا إرهابيين؟
إنها مشيئة الله؟
لما الصلاة؟
لما الصوم؟
لما الحج؟
لما الجهاد؟
لما العرب هم الأولون في العالم من بدأ بفرض الإسلام و الوحدين الذين لازالوا حتى الآن يفرضونه على المقهورين من شعوبهم؟
أليس هو من عند الله كالروح و المطر و الثروات و الهواء و ما نعلمه و ما لا نعلمه و كله ببلاش؟
أرى بأن كل ما يرزق به الله خلقه يكون فيه الخير و البركة و المصلحة الملموسون لكل خلقه؟
لكن يا معشر الدعاة و العلماء و الفقهاء و الأئمة و الحكام الداعمين لهؤلاء؟
ما هو الخير و البركة و المصلحة الملموسون التي هي في الإسلام؟
و لم نراها على أرض الواقع الى يومنا هذا، من غير الشفوي و الوعود الكاذبة بالعيش الكريم و الحوريات؟
فحتى بعد الموت الإسلام لا يضمن الجنة إلا بإذن الله؟
و الله غفور رحيم؟
حتى من أجل تربية الشعوب الحيوانية في المملكة العربية السعودية و غيرها يجلدونها أو يقطعون لها رؤوسها؟
إذاً فبماذا نفعهم الإسلام؟
و ماذا إستفادوا منه؟
و من هو هذا السادي الذي يفيده و يتمتع بجلد أو بقطع رؤوس البشر؟
هل هو الله؟
هل هم الحكام؟
هل هم الشعوب؟
هل الله هو من يقهر المسلمين أم بعضهم البعض؟
أنا لا أرى إلا قهرة المسلمين مند أن عرفت أنهم لا يسهون عن الصلاة؟
الله بريء مما تفعلون في بعضكم البعض و في شعوبكم و في الكفار و في اليهود و في الملحدين و في المشركين؟
هل الله مثلكم و مثل حكامكم و مثل نخبكم لا يعتبر الجهلة و البوزبال و البدون و يعتبركم فقط أنتم؟
عرفتموه لنا بالعادل؟
لكن هذا ليس بعدل؟
هل فقط خدعتمونا يا عرب من أجل أن تحكموا علينا؟
و أنتم كنتم تعلمون مسبقاً بأنه ليس بعادل؟
بل هو سبحانه و تعالى فقط خبيث مثلكم؟
يقول العرب أو المسلمون عامة و الدعاة خاصة نحن معك يا رب؟
فهل هم نفعوا حتى أنفسهم لينفعوا الرب؟
هم لازالوا لم يمحوا حتى ذنوبهم أو ربما يزيدون عليها أو يجددونها على الدوام؟
حتى أبنائهم يعلمون عن هذه الذنوب و يرتكبون مثلها؟
هم يخدعون أهلهم و حكامهم و بعضهم البعض و الكفار و اليهود و الملحدين و المشركين و العلمانيين و الله يعلم ذلك فكيف سيصدق إتباعهم له؟
ألا ترون بأن الشعوب العربية مقهورة و مقصية و مستعبدة؟
هل اليهود و الكفار و الملحدين و المشركين و العلمانيين هم من يفعلون بها هذا أم المؤمنون الذين يفرضون عليها الإسلام؟
هل هذا الداعية و أمثالهم تستغلهم جهة ما؟
و هل هم فقط بوق لمن يمولهم و يدعمهم و يخدمون مصلحته؟
و ببغاوات يرددون ما حفظوه عن عن عن عن عن؟
أم هم فعلا و قولا مسلمون صادقون مؤمنون بصحيح؟
يفعلون كل هذا في سبيل تربيتنا نحن و أبنائنا و لإدخالنا للجنة؟
و يمكن إئتمانهم على كل حاجة و إتباعهم في كل حاجة حكام و شعوب؟
أم الإحتياط واجب؟
ماذا سيعطي و سيعلم هؤلاء لنا و لأبنائنا شعوبكم إن كانوا ليسوا صادقين في ما يقولونه لأنهم لا يفعلون به، و ليسوا مؤمنين بالله لأنهم يستغلون شعوبهم بالدين من دون مصلحة عامة تستاهل؟
لا فائد من هذا الشفوي العربي؟
فكل شفويهم خداع؟
حتى و هم يقرؤون القرآن يخدعون؟
همهم الوحيد هو النكاح و السيطرة على العالم لنكاح شعوبه؟
اسألني أنا أعيش معهم؟
لو كانوا يسعون لتحويل العالم الى جنة لبدؤوا ببلدانهم و بشعوبهم؟
كلكم تعرفون حالة شعوبهم؟
كلكم تعرفون الثراء الذي عليه حكامهم و دعاتهم؟
كلكم تعرفون الظلم الذي تعاني منه شعوبهم من طرف المقربين من السلطة؟
إنهم السلطة بعينها؟
يقررون و ينصبون و يسيرون حتى السلطة بخبثهم؟
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ « خَلَّفْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِى وَلَنْ يَتَفَرَّقَا ..»
هل ضليتم أم لس؟
هل تتبعونهما أم لس؟
هل كتاب الله و سنة نبيه يدعوان لمحاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود و من يتبعهم أم لا؟
بعد بناء المساجد في أوروبا و أمريكا سيسعون للخلافة؟
لا تستعجلوا؟
كله محفوظ بالقرآن و بالأحاديث؟
كم من الرؤوس ستقطع؟
إيه على أسياد الكفار؟
يدعمون المجاهدين الفلسطينيين و يحاربون الإرهاب و الإلحاد و الشرك و الكفر و اليهود؟
و الإسلام ذروة سنامه هي الجهاد في الكافر أو الإرهاب و يفرضونه على شعوبهم بالإرهاب أو بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
و الإسلام ليس إرهاب؟
لم أفهم؟
أو هم لا يفهمون ما يعتنقون و ما يفرضون؟
خير للكفار أن ينافقوا الحكام العرب و دعاتهم على أنهم أسلموا كما تفعل شعوبهم ليتجنبوا الخبث و الشر العربي؟
هذا إن لم يستطيعوا إيقافهم عند حدهم؟
السنة مسلمون؟
داعش مسلمون؟
بوكو-حرام مسلمون؟
كلهم يصلون و لا يأخدون إلا من القرآن؟كفار؟
يدعمون المجاهدين الفلسطينيين و يحاربون الإرهاب و الإلحاد و الشرك و الكفر و اليهود؟
و الإسلام ذروة سنامه هي الجهاد في الكافر أو الإرهاب و يفرضونه على شعوبهم بالإرهاب أو بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟
و الإسلام ليس إرهاب؟
لم أفهم؟
أو هم لا يفهمون ما يعتنقون و ما يفرضون؟
خير للكفار أن ينافقوا الحكام العرب و دعاتهم على أنهم أسلموا كما تفعل شعوبهم ليتجنبوا الخبث و الشر العربي؟
هذا إن لم يستطيعوا إيقافهم عند حدهم؟
السنة مسلمون؟
داعش مسلمون؟
بوكو-حرام مسلمون؟
كلهم يصلون و لا يأخدون إلا من القرآن؟
مصر والسعودية.. تعاون وثيق في وجه الإرهاب http://snatv.ae/ctng
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire