ها هم الحمد لله، مستعدين أن يموت منهم مليون في سبيل الله الرحمان الرحيم، عفوا محمد مرسي؟
هل من طريقة لتجنيب بلاد مصر الهدم و التخريب، و إنقاذ ملايين الجهلة من الإستشهاد يا عقلاء؟
أليس قطع آمال العودة نهائيا عن هؤلاء المحرضين هو الحل السليم؟
أم أن وطنكم رخيص، و دم الملايين من الجهلة زبل؟
لو كانوا يهودا او نصارى ما سعوا للموت و الاستشهاد و قتل الجهلة و تخريب البلد؟
ما الافضل لأبنائنا الحياة ام الموت بلإستشهاد او الجهاد؟
و ما الأفضل للبلد و الوطن و للعالم، هل الهدم و الخراب، ام الإستقرار و الأمن و السلام؟
و من يوفر كل هذا، هل اليهودية او المسيحية او لا حاجة، ام الاسلام؟
الإسلام خرب أفغانستان و اتهمتم اليهود و الأمريكان؟
الإسلام خرب العراق و اتهمتم اليهود و الأمريكان؟
الإسلام الآن يخرب في سوريا و مصر فمن ستتهمون؟
هل هذا دين سلم و سلام أم دِينٌ سِلْمِيَّتُهُ أقوى من الرصاص و أقوى من الذبابات و المصفحات؟
و هل هو فقط دين جهاد في الكفار و اليهود و النصارى و المسيحيين و المتبرجات و شاربي الخمر و لاعبي الميسر و آكلي رمضان وتاركي الصلاة؟
أم هو ليس بدين بل أداة وصول للسلطة؟
و هل هذه صلاة أم اعتصام؟
فالصلاة تكون لله، أما الإعتصام فلمن؟
أليست الصلاة في منازلهم أسلم لهم في هذه الظروف؟
و هل هذا وقت التبجح بالصلاة و الصوم في الشوارع؟
و أنتم في أسفل سافلين؟
اللهم يا أرحم الراحمين، متعنا جميعاً في الدنيا و لا تجعلها لنا لا بسجن و لا بجهنم و لا بجحيم؟
و اترك الآخرة علي يا حكيم؟
سبحان الله لولا الإسلام لضاع العالم عفواً نجا من الجحيم؟
هؤلاء سواء كانوا في مصر او سوريا او الصومال او غيرها، ليس همهم، لا الجمعة و لا رمضان و لا الصيام و لا الإسلام و لا الله و لا الرسول و لا القرآن و لا الجنة و لا الجهلة و لا الوطن؟
و إنما الخلافة من أجل نصرة الفلسطينيين لأجل محي اليهود فقط؟
لأنه لم أجد لهم حثى الساعة هدفا ثمينا يستحق تخريب البلد و إبادة العباد و حثى الإستشهاد؟
كلكم فقط، تَدَّعُونَ حُبَّ رسول الله؟
فَكَيْفَ أنتم تتبجحون قائلين على أنكم تجتمعون على حُبِّ شخص واحد توفى منذ زمان؟
وأنتم الأحياء العقلاء تتناحرون و تتقاتلون بينكم، و تكفرون بعضكم البعض منذ أن عرفتم هذا الرسول او الإسلام و بسببه او ربما من قبل؟
و لم يسبق لي أن قرأت عنكم او رايتكم مجتمعين على شخص واحد، بذون مصلحة خاصة، رغم أنكم كلكم لا تعرفون أين هي مصلحتكم؟
علميا و رياضياً أنتم لا تحبون لا رسول الله و لا غيره، بل تنافقون و تخادعون بعضكم البعض هي الأصح؟
و حثى حبكم لله و الإيمان به، حسب نفس النظرية العلمية، مشكوك فيه و لا يمكن إثباته ما دمتم مشتركين في عبادة إله واحد و غير موحدين؟
هل من تفسير آخر لظاهرتكم هذه؟
سبحان الله تطلبون من الله كل حاجة؟
فلما لا تطلبون منه ان يجعلكم ملائكة او أنبياء مادام طيب و يلبي لكم كل طلبياتكم، و أنتم تعلمون و تُؤْمِنُونَ أنه على كل شيء قدير؟
و نرتاح منكم و من نفاقكم و من خداعكم و نعيش في أمن و سلام؟
لم نرى و لا نرى و لا نحس لا نحن و لا أبنائنا و لا بناتنا بكل هذا الذي تقولون أن الإسلام يفعله؟
ربما في الآخرة إن شاء الله أليس كذلك؟
لكن هنا سمعنا و شاهدنا و أحسسنا على أن الإسلام هو جهاد المناكحة و جهاد الذبح و جهاد القتل و جهاد الهدم و جهاد التخريب و كلهم من أجل الوصول الى السلطة؟
هل انت تتكلم عن الإسلام الذي في مصر ام الذي في الصومال ام الذي في سوريا ام الذي في العراق ام الذي في أفغنستان ام الذي في باكستان ام الذي في إيران او غيرها، ام عن الإسلام الذي سيكون في الآخرة إن شاء الله؟
و الله إن الذين تكفرونهم وتلعنونهم و تجاهدون فيهم و تقتلوهم و تأخذونهم كرهائن من علمانيين و نصارى و يهود، لَأحَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنُّ عليكم من بعضكم البعض يا أتباع محمد او محمد مرسي او المصطفى او علي او صدام او البنا او كيشك او الفلسطييين؟
وَ هَلْ جَاءَنَا مِنَ الإسلام و أهله غير الإرهاب و الشلل و الدمار و الخراب و الهجرة و التشرد و التكفير و الردة و الرجم و الجلد و الذبح و القتل يا عالم؟
الحمد لله على نعمة الإسلام؟
هذا ليس بالشيء الجديد عليهم لقد وصل شللهم و خبثهم حثى أمريكا، و رغم ذلك لازال جهلتها يصدقون الإخوان و السلفيين و الوهابيين و الشيعة؟
ربما الأمريكان يأخذون رشاوي إسلامية و الله أعلم؟
كم أنتم طيبون يا مسلمين، مع الكفار و مع الشيعة و مع بعضكم البعض، تماما كما في الحديث و الفرقان؟
لما نشرتم هذه اللعنة في العالم يا أخبث خلق الله؟
إذا كان المؤمنون منكم يحتاجون للمغفرة فلماذا سيحتاج غيرهم؟
عدة ملايين من البشر سبحان الله؟
و لن تجد و لو واحد فيهم صادق و مؤمن بصحيح؟
و إن وجدت واحدا بصحيح، و لو كان من بين علمائهم و ليس من الجهلة، و بدون خداع و نفاق، انشر صورته هنا جزاك الله خيرا، إني أريده قدوة لي و لأهلي؟
فهل المنافق يمكن له أن يكون صادقا يوماً ما؟
يقول أهل الله و أحبائه أتباع محمد صلى الله عليه و سلم بأنهم قادمون؟
و بديمقراطيتهم إن شاء الله ستلبسون الحجاب و البرقع يا متبرجات و ستربون اللحية و تقومون الليل و تصومون رمضان غصبا عنكم أيها الكفار؟
إنهم يحبون الله من أجل الخلافة و ليس الجنة بل الجحيم؟
بما أن الإخوان واضحين معنا و لا تهمهم إلا السلطة، و يحلون و يحرمون حسب الظروف و الحاجة، و لا يخافون من عقاب الله، فهل كل هذه السنين كان المسلمون يخدعوننا و ينافقوننا لإستغلالنا عن طريق الإسلام؟
ألا ترون بأنهم لا يكفرهم أحد، بل يكفروننا نحن الجهلة و الغرب و لو بدون سبب؟
إن لم تكونوا تؤمنون بالله، على الأقل استحوا منه، لادعائكم إتِّبَاعَ رسوله محمد؟
لو كان جحيمكم نعمة كالبترول و الغاز و الذهب و كل الثروات، ما وزعتموه و ما نشرتموه على الجهلة يا منافقين و يا مخادعين؟
و لو كان رمضان غاز او بترول او أنترنيت او علم لغات او مناصب سيادية، لقطعتموه عنا، كما هذذتم بقطعها و قطعتموها مرات علينا و على أبنائنا و على اليهود؟
شاهدوا بعقولكم كيف نكون و نحن صغار و بدون إسلام؟
و شاهدونا الآن بعقولكم في مصر و في سوريا و في العالم؟
شيعة و سنة و كفار؟
مَنْ سَبَّبَ لنا في كل هذا الخِلافْ و العداوة و التناحر الجدي، و ليس خِلاف صحي كما يَدَّعي المنافقون و المخادعون منا؟
هل هو خِلافُ الوهابيين و السلفيين و الشيعة و الإخوان و الكفار مع بعضهم البعض، رغم أن أصلهم كلهم كفار؟
أم هو فقط الإسلام؟
الدنيا سجن المؤمن في الإسلام؟
و السجن جحيم لمن يدخله أليس كذلك؟
فماذا كنتم تنتظرون أكثر من هذا؟
فلما لا تُبَرْهِنوا على أنكم أكثر رزانة و عقل أيها الجهلة، من هؤلاء الذين ما أن يحكموا حثى يركبوا السيارات الفخمة و ينسوا معاناتكم؟
و تبتعدون عن هذا الصراع و تنجون بأرواحكم و ممتلكاتكم؟
و لترون كيف سيتصرف أصحاب العقول السادة الدكاترة المثقفون و المتعلمون و العارفون بما يرضي الله، من النخبة و المحرضين الذين يسعون للسلطة؟
فهم من يجني الثمار و ليس أنتم؟
فماذا ستجنون أنتم غير الموت لكم و لأبنائكم و العداوة الأبدية بينكم و الدمار لبلدكم؟
فهل سيعطونكم مناصب وزارية، و خاصة الأموات منكم؟
أضن أن الإسلام إما أنه وسيلة للوصول الى السلطة او أنه أقحم و استغل من طرف الخبيثين من أجل ذلك و الله أعلم؟
لأنه حثى الآن لم يثبت أتباعه أيتها رحمة اتجاه بعضهم البعض على الأقل، حثى يمكن أن ننتظر منهم نحن و غيرنا ذلك؟
إذا شهد أهل و أصل الإسلام، بأن هناك امكانية لإستغلال الدين؟
أرى أنا شخصيا رغم جهلي، أن الكل يستغل الدين إن أخدنا دين العاهل السعودي كمنطلق او مقياس لم يمسسه الاستغلال؟
هل صدقتم الآن أن المسلمين عامة و الإخوان خاصة أذكى منكم جميعاً خداعا و نفاقا و قادرين على استغلال كل حاجة؟
و هل من يستغل الله و رسوله و القرآن يصعب عليه استغلال حثى الشيطان لو تمكن منه؟
لا يهمهم تشويه سمعة، لا الجيش الوطني، و لا رجال الأمن، و لا رجال العدل، و لا حثى كل حكام العالم؟
سبحان الله سلاحهم صلاة الفجر و قيام الليل و القرآن بس؟
لكن كيف لسلاحهم هذا أن يكون أقوى من الرصاص و الذبابات و المصفحات كما أعلن السيد المرشد؟
و من هؤلاء الذين يستخرجون البنزين من الدراجات و السيارات و يصنعوا المولوتوف؟
هل هي الملائكة أم الشياطين من يساندكم في تخريب و هدم كل ما بني حثى الآن، و قتل بعضكم البعض؟
اللهم أحفض العالم من إسلام مصر و سوريا و العراق و باكستان و أفغانستان و إيران يا رحمان؟
اللهم احفض العالم من محرضي السعودية و مصر و إيران يا رحمان؟
اللهم أزل عنا سجن و جحيم الإسلام يا رحمان؟
و هل هذا وقت الأذكار و الصلاة و الصوم يا مخادعين و يا منافقين و الدنيا نار؟
و هل نفعنا حثى الآن لنستمر فيه؟
هل هؤلاء هم إخوانك الذين بكيت عنهم يا رسول الله؟
بكى الرسول صلى الله عليه و سلم؛ فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال: اشتقت لإخواني؛ قالوا: اولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: لا انتم أصحابي، اما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي و لا يروني.
أنا لن أنتظر منكم و من إسلامكم أكثر مما تعيشون فيه من جحيم و خبث و عنصرية و كره و تحقير لخلق الله من يهود و نصارى و حثى لبعضكم البعض؟
هل هذا الجحيم الذي تعيشه الأمة العربية ليس من صنعكم؟
ألم تحرضوا الجهلة على الكره و التكفير و القتل او الجهاد؟
أهل هم انبياء او رسل ينزل عليهم الوحي؟
إنهم مسالمين و سلميتهم أقوى من الرصاص، و أقوى من الذبابات و أشذ خبثاً منهم، و أعظم جحيمٍ من جهنم؟
هذا صحيح فهم لا يرحمون، إنهم يبكون من الفرح، و لا يبتسموا إلا لما تخرج أرواحهم بعد الإستشهاد؟
المهم أنهم لا ينسون اتهام الشيطان و اليهود و الأمريكان و الغرب و الكفار بكل مصائبكم؟
فهم أبرياء و لا يعرفون إلا القبلة و الصلاة و قيام الليل و الصوم، و الدعاء لله ليغفر لهم و يثوب عليهم و ان يقبض ارواحهم و هم إما شهداء أو ساجدين و يدخلهم الجنة، و أن ينصرهم على كل اعدائهم الكفار و الأمريكان و الغرب و الشيعة او السنة على حسب؟
مَنْ سنصدق من هؤلاء الدعاة و العلماء و الدكاترة المسلمين الصادقين كما يَدَّعُونْ؟
مِنْهُمْ من يكفر الديموقراطية و منهم من لا يكفرها؟
مِنْهُمْ من يكفر الشيعة و منهم من يعتنقها؟
مِنْهُمْ من يكفر السنة و منهم من يعتنقها؟
هل علمياً و رياضياً كلهم منافقين و مخادعين أم لا؟
نشكركم على تقسيم الجهلة بالإسلام و معهم كل العالم؟
لقد اتضحت الآن أهدافكم؟
أنكم لا يهمكم لا الله و لا محمد و لا الإسلام و لا الجنة، و إنما السلطة و الخلافة فقط؟
كلهم يتظاهرون و يتحاربون و يتقاتلون من أجل الوصول الى الخلافة، و ليس من أجل العيش الكريم و مصلحة الوطن او الشعب؟
ألا ترحمونا و تقولوا للعالم بأنكم تستغلون الإسلام كخدعة؟
يا الله نحن نؤمن بك و أكثر ما يعلم المستغلون للدين؟
و لكن هل هناك مسلم واحد في جميع أنحاء العالم يمكن تصديقه؟
و له كلمة شرف او شرف و لا يكذب؟
إنهم يسألون الله أن ينصر الإسلام و المسلمين على كل الأديان و كل الكفار من يهود و مسيحيين و وثنيين و لبراليين و علمانيين و حثى بعضهم البعض شيعة و سنة؟
لابد من سبب للظالم يدفعه لظلم من هم تحث قبضته، لكنه لا يستطيع البوح به؟
فيضن المظلومون و المظلومات أنهم يظلمون بذون سبب؟
سبحان الله العظيم، أعطى خالق هذا الكون، لمخلوقاته قدرات من روحه، حَرِمَ المسلمون و غيرهم أنفسهم منها؟
إما بسبب طمعهم و إما بسبب جشعهم و إما بسبب نفاقهم و إما بسبب خداعهم و إما بسبب استغلالهم للدين و إما بسبب استعمال كل هذه أدوات الخبث جميعاً؟
أخي المسلم او غيره اطلب و ادعو لنفسك بس؟
هذا إن كنت ترى انك اصبحت مؤهلا لذلك و يسمع منك الله؟
و إلى علمك يا من تَدَّعِي الإيمان، أنه إن لم تكن صادقاً مع أبنائك أولاً و يسمعون منك دون نفاق فلن تقبل أيتها حاجة منك و لو صُمْتَ على مدار العام؟
اما الجهلة فالله يعلم ما بهم و ما يخصهم و ان كانوا صادقين يعطيهم الله قبل ان يشعروا بالحاجة؟
الجنة لم يدخلها أي مسلم حثى الساعة؟
و الكافرون في الجنة من زمان، و لا أضن أن من سمح لهم بدخولها في الدنيا رغم تسميتكم لهم بالكفار، سيحرمهم منها في الآخرة؟
أما المسلمون فهم في السجن و الجحيم منذ أن اعتنقوا هذا الدين؟
و لا ضمانة عندهم بانهم سيدخلون الجنة في الآخرة؟
ثم إن كانت هذه الأرض او الدنيا هي جنة الله الوحيدة التي خلقها لكم فلما لا تحافظون عليها؟
فأنا لا أرى أن الله الرحمان الرحيم، يريد لكم أن تعيشوا في الجحيم؟
كون خلقنا من أجله لنعمل فيه بجد و صدق، مقتدين بما ذكر عن جنة الخلد بالقرآن الكريم؟
و أن لا نكون من المشاكسين المفسدين الذين يفكرون عكس، ليعيشوا في جهنم هم فيها خاسرون؟
ثم ماذا أنتم خاسرون إن حسبتم الدنيا جنة و سعيتم لأخرى هناك؟
ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟
وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟
وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، و لا حثى الشمكار؟
وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنهم من أبنائكم، او عن الأم و حملها؟
وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة و لا الكفار و لا العلمانيين و لا حثى أشباههم؟
لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟
وطن نصلح فيه ملك الله و نربي دريتنا على ذلك؟
وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟
اخبار مصر اليوم صفوت حجازى عندنا استعداد أن يموت منا مليون من أجل التغيير