mardi 2 juillet 2013

الشيخ محمد العريفي - أقوى رد على العلمانيين




ها هم الآن يعودون للخداع بالتحدث عن الديموقراطية بعد ما أن كفروها و كفروا العلمانية و الليبرالية؟

صحيح أنهم وصلوا الى الحكم عن طريق تصويت الجهلة لهم؟

رغم أني أرى أنهم أتوا بقوة التحريض الديني ضد الآخر و تكفيره والدعاء عليه و الخداع؟

و ليس ديموقراطياً كما يَدَّعُونَ؟

ثم إن أتوا ديموقراطياً فلما كفروا الديموقراطية، و لم يحكموا بها و حكموا بالشريعة؟

 

و جهلة الأمس  استيقظوا و عقلوا اليوم و هم يريدون إنقاد بلدهم و مستقبل مصر من جحيم الإخوان؟

و اليوم كل شعب مصر ضدهم، من جيش و أقباط و حثى الكفار و الإسلاميين؟

فمن بقي معهم غير الإرهاب و الجهاد؟

 

الجنة لم يدخلها أي مسلم حثى الساعة؟

و الكافرون في الجنة من زمان، و لا أضن أن من سمح لهم بدخولها في الدنيا رغم تسميتكم لهم بالكفار، سيحرمهم منها في الآخرة؟

أما المسلمون فهم في السجن و الجحيم منذ أن اعتنقوا هذا الدين؟

و لا ضمانة عندهم بانهم سيدخلون الجنة في الآخرة؟

أهل من لا يطلب من الله إلا الموت و هو ساجد، رغم أن الموت لا يحتاج لطلب يعيش في السعادة أم في السجن و الجحيم؟

 

و هل يمكن أن يصلح في الأرض؟

و هل يمكن أن يعيش معه أبنائه إن كان من الجهلة، او شعبه إن كان من الحكام، في الجنة و النعيم في هذه الدنيا؟

و لما يسعون للخلافة او السلطة و تَوَلِّي المناصب السيادية؟

أهل يخططون لإرغام الكل على العيش في جهنم، ليسعوا للموت إما بالإستشهاد او الإنتحار؟

 

أخي المسلم اطلب و ادعو لنفسك بس؟

هذا إن كنت ترى انك اصبحت مؤهلا لذلك و يسمع منك الله؟

و إلى علمك يا من تَدَّعِي الإيمان، أنه إن لم تكن صادقاً مع أبنائك أولاً و يسمعون منك دون نفاق فلن تقبل أيتها حاجة منك و لو صُمْتَ على مدار العام؟

اما الجهلة فالله يعلم ما بهم و ما يخصهم و ان كانوا صادقين يعطيهم الله قبل ان يشعروا بالحاجة؟

 

ألم تحرضوا الجهلة على الكره و التكفير و القتل او الجهاد؟

أهل هم انبياء او رسل ينزل عليهم الوحي؟

 

سبحان الله الإسلام هو الدين الوحيد في العالم الذي يسعى أصحابه للسلطة او الخلافة و يدعون للقتل او الجهاد من أجلها، رغم أنه في القرآن هذه الدنيا سجن للمؤمنين و جنة للكافرين؟

فمن يكفر إذا بأمر الله و مشيئته؟

لنرى كم من المسلمين الصادقين الذين يقولون الحق؟

و لو لأول مرة في التاريخ هذه السنة منذ أن ظهر الإسلام ؟

الحق في أن الإسلام بصلاته و صيامه و حجه، ليس إلا سجنا و جحيما للمؤمنين في هذه الدنيا و ليس نعمة و رحمة؟

هذه الدنيا سجن للمؤمنين و جنة للكافرين بس أليس كذلك؟

فكيف لا تكون سجنا و جهنم للإخوان و السنة و الشيعة و جميع حكامهم؟

 

أين أنتم يا أتباع أشرف المرسلين، الصادقين مع أهلكم و آبائكم و زوجاتكم و حكامكم و الله؟

 

المؤمنون لا يكذبون و لا ينافقون و لا يخدعون و لا يسكرون و لا يدخنون و لا يفسدون و لا ينشطون و لا يضاجعون و لا يعاشرون النساء و لا يصلحون في الارض لأنها سجنهم و جهنمهم؟

فاين تذهب أموالهم؟

و لما يسعون للحكم؟

 

هل تضمنوا لنا الجنة هنا في الدنيا أم في الآخرة؟

و هل أنتم من يضمن الجنة ام الله؟

و ما دخلكم؟

 

و الله بجد كما قال سيادة رئيس المؤمنين بمصر؟

رغم أني أنا الجاهل و الذي لم تعطه تزكية المؤمن بعد، أرى أن المؤمن لا ينطق بالغش و لا بالخداع و لا بالكفر و لا يفرق بين خلق الله او كلابه و لا يقسم او يحلف كمان لنصدقه؟

 

إياكم و إياكم يا جهلة أن تخدعوا بما يقولون او يفعلون، فتندموا و تندم كل الأجيال من بعدكم و حثى من خلقكم؟

إن الإسلام و المحرضين أفقدوهم صوابهم و عقولهم؟

و الله لو حكموا العالم لذبحوا كل اليهود و المسيحيين و عبدة الأوثان؟

و لو أعطوهم النووي لضربوا به بعضهم البعض؟

إنهم أخبث مما تتصور؟

و إن منعوا عنهم الأسلحة سيتقاتلون بالسيف و النار؟

 

فليس هدفهم أن تصلوا او تصوموا لتدخلوا الجنة؟

لو كانت جهنم في يدهم لأدخلوكم لها بأسرع ما استطاعوا، و لو عملتم الإضراب عن الطعام منذ أن خلقتم؟

 

أيعقل أنهم خلقوا ليتقربوا من الله بالهدم و التخريب و بالجهاد و قتل اليهود و المسيحيين وكل مَنْ يسمونهم بالكفار؟

الجهاد هو هدفهم و ليس تعليمنا لا الأخلاق و لا الصلاة و لا حثى الدخول للجنة او شمها و لمسها حثى هنا في الدنيا؟

فالأخلاق ليست عند حثى أبنائهم؟

كم نحن جهلة و صدقناكم حثى وصلتم الى دبرنا و فروجهن؟

من أين لكم بهذا الدين؟

 

ها هو المعقول؟

اما الصلاة او الصوم فما هم الا قوالب و خدع لكي يقبل الجهلة الجهاد بدون تردد لما يطلب منهم عفوا يفرض عليهم؟

 

و هل الوقت ذا وقت الصلاة و المساجد و الدنيا نار؟

و بما نفعنا الإسلام نحن و بناتنا و أبنائنا؟

أم أصبح ضاراً و خرب حثى بلداناً بأكملها؟

 

يفرضون علينا الصلاة و الصوم بالقوة و حثى بالسجن او الردة، ليدفعوا بأبنائنا الى الجهاد بدبرهم و فروجهن و حثى بأرواحهم عن طواعية؟

كيف تحصل هذه النتيجة السحرية العجيبة؟

فنفسهم الدعاة و العلماء و الحكام لا يعلمون شيئاً عن هذه النتيجة الجهنمية؟

و الدليل عديد من أبنائهم وسعت دبرهم و استشهدوا في سوريا او غيرها؟

و أصبحوا مجاهدين حثى ضد حكامهم؟

 

كل ما فرضوا عليكم بالتحريض او بالقوة لن ينفعكم معهم؟

فسيطلبون منكم الجهاد في اليهود بعدما ان يغسلوا أدمغتكم جيداً بقيام الليل و غيره؟

فكيف لن يفعلوا و لقد دفعوا بأبنائنا الى الجهاد بدبرهم و فروجهن؟

أهل هي الشرعية ام خدعة من أجل الحكم بالشريعة؟

و هل تحريم الخمور ليس بشريعة؟

و هل الدَّعْوَةُ للحجاب ليس بشريعة؟

و هل الدَّعْوَةُ للجهاد ليس بشريعة؟

إنها لعنة الإسلام على المنافقين و المستغلين لمحمد و للقرآن و لله؟

هل هذه هي الجنة؟

 

فهل ستبقى تصدق شعارات و مظاهر و طقوس المسلمين يا حبيبي، و لا تهتم بأفعالهم و أخلاقهم الدنيئة، التي لا أثر فيها لما ذكر في القرآن سوى القتل و الجهاد؟

لا تنسى أنهم قتلوا القذافي و كفروه؟

لا تنسى أنكم كفار عند الشيعة او أتباع علي؟

و الشيعة كفرتموهم و جاهدتم فيهم و سحلتموهم حثى القتل و نكلتم بجثتهم؟

 

إذا فإسلامك لا جدوى منه؟

كم بنيتم من المساجد أنتم و القذافي؟

كم صليتم و حجيتم أنتم و القذافي؟

كم من المساعدات قدمتم للفلسطينيين و حماس، فهم بقوا في الحكم و أنتم الله أعلم؟

 

و هل وصول الإسلاميين للسلطة او الخلافة فيه منفعة لمختلف فآت الشعب؟

أم سينفعون فقط المؤمنين أصحاب سجن الدنيا؟

أما الكفار أصحاب جنة الدنيا فسيحرمون من كل حاجة حثى يَسْلِمُوا او يخرجوا من البلاد؟

و ما فائدة الصلاة و الصوم إن خربوا و قسموا البلد الى كفار و أتباع محمد او علي؟

و لم يضمنوا لا الأخلاق و لا الجنة و لا الإستقرار؟

 

أيعقل أنهم يعترفون بالعيش في السجن و جهنم و يقولون الحمد لله على نعمة الاسلام؟

أهل العاقل يمكنه القول بان هذه الدنيا فانية و ليست جنة بل جحيم و يقتل و يخرب من اجل الخلافة فيها؟

أيعقل ان يكون لهم رصيد في البنك يقدر بأكثر من ثروة بلدانهم كلها و يقولون انه لا غنى إلا غنى الله بالحسنات؟

أيعقل ان يجاهدوا بنكاح دبرهم و فروجهن و لهم النفس حثى تستقيم قضبانهم و هم يحملون السلاح و يقاتلون؟

 

استيقظوا يا جهلة إن هؤلاء ليسوا مسلمين بل شيء آخر يراد منه الجحيم و جهنم و تخريب الكون و قتل اليهود و غيرهم؟

يسعون أن يحكموا الى الأبد، و يقولون للجهلة مثلي هذه الدنيا سجن و جهنم فانية؟

 

كيف تكفرون حثى بعضكم البعض، و تقولون للعالم أنه دين سلم و سلام و محبة و حسن جوار و الدين معاملات؟

و تخدعون الغرب او من تسمونهم لنا بالكفار بقولكم بأن لكم دين سلم و سلام و محبة؟

تسمونهم بالكفار و بالملحدين و بأعداء الله و بالأغبياء؟

و تخدعونهم بالسلم و التعايش و المساوات و الأخلاق الحميدة و السماحة؟

و في الخفاء و في مساجدكم تشحنون وتحرضون الجهلة على الجهاد فيهم و قتلهم حتى آخر يهودي؟

 

فأغلب شبابهم حولتموهم الى مجاهدين بأرواحهم و بذبرهم و بفروجهن جنباً الى جنب معكم، في سوريا و غيرها و حثى في بلدانهم من أجلكم و بسببكم؟

و آبائهم لازالوا يقدمون لنا المساعدات المادية و التقنية و العسكرية و حثى الغذائية؟

 

و الغريب و العجيب جداً، و الذي يدل على قمة سذاجتهم او براءتهم، أن أبناهم يجاهدون معكم و يموتون و لا أحداً مِنَ الذين بقوا على قيد الحياة يطالبكم بالمشاركة في الحكم او المجلس الإنتقالي او غير ذلك؟

 

أليست هذه قمة الغباء لديهم، أم الأخلاق الحميدة و السماحة التي كانت عند رسول الله؟

لو كنتم مكانهم يا مسلمين لقطعتم عنهم الماء و الضوء و الهواء فأنا أعرفكم جيدا يا من لا تفوتكم صلاة؟

 

لا أضن أن الله خلقهم ليقتلوا على أيديكم، إن لم يتخذوا الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟

لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟

 

لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بذون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل شيء لا تعلمونه و لم تتفقوا بعد على تعريفه، إنه الخبث و ليس المصلحة؟

لأني أعلم جيداً بأنكم لم تعوا بعد مصلحتكم و مصلحة دريتكم؟

فكيف سننتظر منكم شيئاً آخر؟

 

لاحظوا جيدا هؤلاء، منذ ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين عاماً و هم يسعون لإثبات ان الإسلام جنته ليست هنا؟

و الجهلة يعيشون في الجحيم و يسفقون؟

 

ثم إن كانت هذه الأرض او الدنيا هي جنة الله الوحيدة التي خلقها لكم، رغم أني لا أرى أن الله الرحمان الرحيم، يريد لكم أن تعيشوا في الجحيم؟

خلقها لتعملوا فيها بجد و صدق، لترجعوها جنة الخلد كما جاء في القرآن الكريم، و ليس لجهنم انتم فيها خاسرون؟

ثم ماذا أنتم خاسرون إن حسبتموها كذلك؟

 

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟

بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟

وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، او الشمكار؟

وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنها، او عن الأم و حملها؟

وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة او لا حتى الكفار او العلمانيين و الأتراك او أشباههم؟

لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛

وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟

 

وطن نصلح فيه ملك الله ونربي دريتنا على ذلك؟

وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟

 

عاجل اردغان كافر والعلمانية كفر واليبرالية كفر والديمقراطية كفر ونتبراء منهم جميعا

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire