إذا شهد أهل و أصل الإسلام بأن هناك امكانية لإستغلال الدين؟
أرى أنا شخصيا رغم جهلي أن الكل يستغل الدين إن أخدنا دين العاهل السعودي كمنطلق او مقياس لم يمسسه الاستغلال؟
هل صدقتم الآن أن المسلمين عامة و الإخوان خاصة أذكى منكم جميعاً خداعا و نفاقا و قادرين على استغلال كل حاجة؟
و هل من يستغل الله و رسوله و القرآن يصعب عليه استغلال حثى الشيطان لو تمكن منه؟
لا يهمهم تشويه سمعة، لا الجيش الوطني، و لا رجال الأمن، و لا رجال العدل، و لا حثى كل حكام العالم؟
سبحان الله سلاحهم صلاة الفجر و قيام الليل و القرآن بس؟
لكن كيف لسلاحهم هذا أن يكون أقوى من الرصاص و الذبابات و المصفحات كما أعلن السيد المرشد؟
و من هؤلاء الذين يستخرجون البنزين من الدراجات و السيارات و يصنعوا المولوتوف؟
هل هي الملائكة أم الشياطين من يساندكم في تخريب و هدم كل ما بني حثى الآن، و قتل بعضكم البعض؟
اللهم أحفض العالم من إسلام مصر و سوريا و العراق و باكستان و أفغانستان و إيران يا رحمان؟
اللهم احفض العالم من محرضي السعودية و مصر و إيران يا رحمان؟
اللهم أزل عنا سجن و جحيم الإسلام يا رحمان؟
و هل هذا وقت الأذكار و الصلاة و الصوم يا مخادعين و يا منافقين و الدنيا نار؟
و هل نفعنا حثى الآن لنستمر فيه؟
هل هؤلاء هم إخوانك الذين بكيت عنهم يا رسول الله؟
بكى الرسول صلى الله عليه و سلم؛ فقالوا: ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال: اشتقت لإخواني؛ قالوا: اولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: لا انتم أصحابي، اما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي و لا يروني.
أنا لن أنتظر منكم و من إسلامكم أكثر مما تعيشون فيه من جحيم و خبث و عنصرية و كره و تحقير لخلق الله من يهود و نصارى و حثى لبعضكم البعض؟
هل هذا الجحيم الذي تعيشه الأمة العربية ليس من صنعكم؟
ألم تحرضوا الجهلة على الكره و التكفير و القتل او الجهاد؟
أهل هم انبياء او رسل ينزل عليهم الوحي؟
إنهم مسالمين و سلميتهم أقوى من الرصاص، و أقوى من الذبابات و أشذ خبثاً منهم، و أعظم جحيمٍ من جهنم؟
هذا صحيح فهم لا يرحمون، إنهم يبكون من الفرح، و لا يبتسموا إلا لما تخرج أرواحهم بعد الإستشهاد؟
المهم أنهم لا ينسون اتهام الشيطان و اليهود و الأمريكان و الغرب و الكفار بكل مصائبكم؟
فهم أبرياء و لا يعرفون إلا القبلة و الصلاة و قيام الليل و الصوم، و الدعاء لله ليغفر لهم و يثوب عليهم و ان يقبض ارواحهم و هم إما شهداء أو ساجدين و يدخلهم الجنة، و أن ينصرهم على كل اعدائهم الكفار و الأمريكان و الغرب و الشيعة او السنة على حسب؟
مَنْ سنصدق من هؤلاء الدعاة و العلماء و الدكاترة المسلمين الصادقين كما يَدَّعُونْ؟
مِنْهُمْ من يكفر الديموقراطية و منهم من لا يكفرها؟
مِنْهُمْ من يكفر الشيعة و منهم من يعتنقها؟
مِنْهُمْ من يكفر السنة و منهم من يعتنقها؟
هل علمياً و رياضياً كلهم منافقين و مخادعين أم لا؟
نشكركم على تقسيم الجهلة بالإسلام و معهم كل العالم؟
لقد اتضحت الآن أهدافكم؟
أنكم لا يهمكم لا الله و لا محمد و لا الإسلام و لا الجنة، و إنما السلطة و الخلافة فقط؟
كلهم يتظاهرون و يتحاربون و يتقاتلون من أجل الوصول الى الخلافة، و ليس من أجل العيش الكريم و مصلحة الوطن او الشعب؟
ألا ترحمونا و تقولوا للعالم بأنكم تستغلون الإسلام كخدعة؟
يا الله نحن نؤمن بك و أكثر ما يعلم المستغلون للدين؟
و لكن هل هناك مسلم واحد في جميع أنحاء العالم يمكن تصديقه؟
و له كلمة شرف او شرف و لا يكذب؟
إنهم يسألون الله أن ينصر الإسلام و المسلمين على كل الأديان و كل الكفار من يهود و مسيحيين و وثنيين و لبراليين و علمانيين و حثى بعضهم البعض شيعة و سنة؟
لابد من سبب للظالم يدفعه لظلم من هم تحث قبضته، لكنه لا يستطيع البوح به؟
فيضن المظلومون و المظلومات أنهم يظلمون بذون سبب؟
سبحان الله العظيم، أعطى خالق هذا الكون، لمخلوقاته قدرات من روحه، حَرِمَ المسلمون و غيرهم أنفسهم منها؟
إما بسبب طمعهم و إما بسبب جشعهم و إما بسبب نفاقهم و إما بسبب خداعهم و إما بسبب استغلالهم للدين و إما بسبب استعمال كل هذه أدوات الخبث جميعاً؟
أخي المسلم او غيره اطلب و ادعو لنفسك بس؟
هذا إن كنت ترى انك اصبحت مؤهلا لذلك و يسمع منك الله؟
و إلى علمك يا من تَدَّعِي الإيمان، أنه إن لم تكن صادقاً مع أبنائك أولاً و يسمعون منك دون نفاق فلن تقبل أيتها حاجة منك و لو صُمْتَ على مدار العام؟
اما الجهلة فالله يعلم ما بهم و ما يخصهم و ان كانوا صادقين يعطيهم الله قبل ان يشعروا بالحاجة؟
الجنة لم يدخلها أي مسلم حثى الساعة؟
و الكافرون في الجنة من زمان، و لا أضن أن من سمح لهم بدخولها في الدنيا رغم تسميتكم لهم بالكفار، سيحرمهم منها في الآخرة؟
أما المسلمون فهم في السجن و الجحيم منذ أن اعتنقوا هذا الدين؟
و لا ضمانة عندهم بانهم سيدخلون الجنة في الآخرة؟
ثم إن كانت هذه الأرض او الدنيا هي جنة الله الوحيدة التي خلقها لكم فلما لا تحافظون عليها؟
فأنا لا أرى أن الله الرحمان الرحيم، يريد لكم أن تعيشوا في الجحيم؟
كون خلقنا من أجله لنعمل فيه بجد و صدق، مقتدين بما ذكر عن جنة الخلد بالقرآن الكريم؟
و أن لا نكون من المشاكسين المفسدين الذين يفكرون عكس، ليعيشوا في جهنم هم فيها خاسرون؟
ثم ماذا أنتم خاسرون إن حسبتم الدنيا جنة و سعيتم لأخرى هناك؟
ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟
وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟
وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، و لا حثى الشمكار؟
وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنهم من أبنائكم، او عن الأم و حملها؟
وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة و لا الكفار و لا العلمانيين و لا حثى أشباههم؟
لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟
وطن نصلح فيه ملك الله و نربي دريتنا على ذلك؟
وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire