lundi 4 juillet 2016

الإسلام دين حرب على الكفار و اليهود و الملحدين في العالم؟

كيف ستقضون على الإرهاب الإسلامي أو الجهاد في العالم؟
و هم بوتيرة تصاعدية منظمة يبيدون فيكم يا أيها الأغبياء اليهود الخنازير  و الكفار الملاعين و يخربون في  ممتلكاتكم و يبنون المساجد في بلدانكم و ينشرون الإسلام بين شعوبكم؟

كم من مرة خدعوا الكفار و اليهود ليتخلصوا من معارضيهم و من بعضهم البعض سنة و شيعة و إخوان و غيرهم؟
و من بعدها عادوا للجهاد في الكفار و في اليهود كعادتهم و كما جاء في القرآن و الأحاديث؟
هل هم الآن مرغمون بالقوة على  الحوار مع الكفار و مع اليهود أم لازالوا يخادعون و يراوغون الكل؟

المؤامرة العربية لحكم العالم قائمة مند ظهور سيدي و حبيبي رسول الله؟
لكن مع  إعتناق الإسلام حتى من طرف الجهلة أبناء الكفار و اليهود سواء بالقوة أو رغبة منهم في نكاح الحوريات تحولت هذه المؤامرة العربية التي ظهرت بشبه الجزيرة العربية الى مؤامرة  عالمية إسلامية أعضائها  منتشرون في القارات الخمس؟

من زمان و هم يتحاورون و يتباوسون و يجلسون و يضحكون  مع  الحكام و المسؤلين  الكفار و اليهود و الشواذ جنسياً،  و الذين يشربون الخمر  و  ينكحون الزانيات و المثليين و يقضون عطلهم معهم و  في قصورهم و في منتزهاتهم و في جزيراتهم و في بلدانهم بعيداً عن أنظار شعوبهم  المقهورة؟

كلكم تعرفون جيداً هؤلاء الذين  يقضي الحكام العرب المؤمنون عطلهم معهم بعيداً عن أنظار الجهلة و البوزبال و البدون؟
و تعرفون سمعتهم و أخلاقهم و دينهم؟

هل هؤلاء الذين يقضي الحكام المؤمنون عطلهم عندهم  كبرلسكوني و كبيل كلينتون و كرئيس البنك الدولي و غيرهم كثير، أكثر إيماناً  و إسلاماً و صدقاً من شعوبهم؟

إذاً  فلما هم يتعاملون مع شعوبهم بعكس ما يتعاملون به مع الكفار؟
أليس إحتقار و عنصرية و إدلال و ظلم  أن يفرضوا على شعوبهم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس شيئاً لا  يتبعونه لا  هم و لا  طاقمهم  و لا نخبهم و لا نقاباتهم و لا أحزابهم و لا أمنهم و لا جيشهم و لا فقهائهم و لا دعاتهم؟

هل لازالوا يعتبرون  شعوبهم كلها أصلها من أبناء السبايا و قد إشتروها من سوق النخاسة و لا تساوي شيئاً  أمام قيمة الحكام الكفار و اليهود ليفعلوا بها هذا أمام كل العالم، رغم  حقوقييه و أممه المتحدة و شواذه و زوامله؟

ألا يكفرون شارب الخمر و المتبرجات  من أهلهم و شعوبهم في بلدانهم و يسجنونهم و يجلدونهن؟
ألا يسجنون آكل رمضان في بلدانهم؟
هؤلاء هم المؤمنون خلفاء الله في الأرض الذين  يمثلون العدل و الصدق في ملكه؟

هل سينتهي الإرهاب من العالم و الإسلام لازال يفرض بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس في الدول العربية؟
شعوب كلها مضهطة و مهددة بالسجن أو بالذبح إن لم تصلي و لم تصوم و لم  تتبع المذهب الذي أرادوه لها و هذا ليس بإرهاب؟
و القليل الذي يصلكم هو الإرهاب؟

بما أن في الإسلام الصلاة هي العهد الذي بينهم و بين الكفار فمن تركها فلقد كفر؟
و بما أن الجهاد هو ذروة سنام الإسلام؟
أليس الإسلام دين كره للآخر و دين هدم و تخريب و إرهاب و ذبح لا غير؟

الإرهاب أو الجهاد ينكرونه، لكن هل يمكنهم التخلي عن الصلاة أو عن  تكفير الآخر بها في العالم كله؟
إذاً  فيبقى كل ما يحكيه بعض الحكام و بعض الدعاة من الشفوي المعسول نفاق للخداع  بس؟
و لا أثر له على أرض الواقع في أيتها بلد في العالم، لا في سلوكهم و لا في تعاملهم و لا في أخلاقهم لا هم و لا شعوبهم و لا حتى المسلمين الجدد؟

هل المسلمون على إختلاف مذاهبهم و تشددهم أو إعتدالهم أو وسطيتهم لما سينتهون من اليهود سيسمحون لتاركي الصلاة و الصوم و  للكفار و للمتبرجات و لشاربي الخمر و الميسر و آكلي لحم الخنزير و  لأصحاب الشذوء الجنسي و الملحدين و العلمانيين و غيرهم بالعيش بسلام في هذه الأرض؟

هل نخب الدول الإسلامية عربية كانت أو فارسية أو غيرها من حكام و دعاة و مرجعيات و فقهاء و أئمة مساجد و وزراء و رؤساء  للنقابات و  للأحزاب و سفراء و إعلاميين و صحفيين و  أساتذة  جميعهم يصلون أم لا؟

و هل فعلا هم  يجهلون رغم صلاتهم بأن الأمريكيين و الروسيين و اليابانيين و الأستراليين و الصينيين و  الإنجليزيين و السويسريين و البلجيكيين و الفرنسيين و الإيطاليين  حتى هم كفار مثل اليهود الخنازير؟

و فقط الجهلة و البوزبال و البدون هم من يعرف هذا لأنهم  نزل عليهم الوحي من السماء و أكثر إسلاماً  و إيماناً  حتى من الذين يفرضونه عليهم؟
قال عليه الصلاة و السلام *الحرب خداع*

إنهم فقط يريدون أولا التخلص من اليهود و بعدين يجيء دور  الذي بعده أليس هذا واضحاً؟
إن كان غير هذا و لا يكفرون أحداً فلما لازالوا يصلون و يفرضون الإسلام  على شعوبهم بالقوة و بالسجن؟

إذبحوا اليهود  و الكفار يا عرب لتذبحكم إيران بعدها و تدبحوا بعضكم البعض؟
عفوا لقد أردت القول لكي تنكحوا بعضكم البعض كما أنتم تفعلون في الخفاء و علانية؟
يهمكم القرآن؟
يهمكم القدس؟
تهمكم بلدانكم؟
تهمكم شعوبكم؟
من يغتصب شعوبكم غيركم؟
من يقهر شعوبكم غيركم؟

صح اليهود هم الإ رهابيون مند أن ظهر الإسلام؟
رغم أن عندنا نحن كل الدعاة و كل العلماء و كل الفقهاء و حتى بعض الحكام يدعون لذبح اليهود و الكفار؟
و كله مكتوب في القرآن و الأحاديث و لا داعي لنكرانه؟

المسلمون عندهم الجهاد و الرجم و الجلد و جهاد  المنكاحة و   ليس عندهم الإرهاب؟
و لا  يسمونه بالإرهاب،  ما دام  لا يطعن و لا يقهر إلا  شعوبهم و الآخر و ليس دعاتهم و حكامهم؟
لكن ما هو تعريفكم للإرهاب؟
و بماذا يمكنكم تصنيف فرض الإسلام بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

و من قال لكم أن الإسلام ليس بدين قطع للرؤوس من أجل الخلافة؟
هل علينا أن نكذب سادتنا الدعاة و الدكاترة و العلماء و نصدق الجهلة و الحكام؟

هل هذا الداعية و غيره  يكذبون علينا و على شعوبهم و على العالم و على حكامهم  و هم بهذا السن؟
كله  منقول مما هو مكتوب و موثق عندهم في كتبهم و في القرآن مند القدم؟
و لا حاجة من عندهم؟

هل الخلافة أو الولاية التي تدعوا لها هذه  الجماعات و المرجعيات حالياً ستكون أشد قطعاً للرؤوس مما سبق ذكره؟

تم ما حاجتنا بتذكيرنا  بالخلافة في هذا الوقت بالذات؟
هل نحن محتاجين للخلافة أم للعقول أم للنكاح؟
و من الغبي الذي يمكنه أن يرفض الخلافة الرشيدة السمحاء  مقابل قطع رأسه؟

و هل هؤلاء الذين يسعون للخلافة ملائكة طيبون و متسامحين كالله و هم أول ما بدؤوا به هو التذكير أو التهديد بقطع الرؤوس؟

فكيف تنتظرون منهم  تكفير داعش و بوكو-حرام و القاعدة و غيرهم من دون تكفير أنفسهم رغم تكفيرهم لبعضهم البعض سنة و شيعة؟

الحقيقة هي أنهم سواء كانوا شيعة أو سنة أو بوكو-حرام أو أحمدية أو  إخوان أو سلفيين فهم  كلهم على نفس الدين و القرآن هو مصدرهم؟
فلا فرق بينهم في صلاتهم و في  صومهم  و في  قبلتهم أو  مكان  حجهم و  في جهادهم في اليهود و في الكفار؟

ما أصدق المسلمين حتى الساعة الى أن يثبتوا على أرض الواقع عكس ذلك؟
هل تهمهم الأرض و هم يخربون فيها أم  تهمهم الجنة و الحوريات و هم يستشهدون من أجلهم؟

هل تهمهم شعوبهم و هم يفرضون عليهم الإسلام بالقوة ليجاهدوا بهم لا غير أو ليسموهم بالإرهابيين إن خرجوا عن طاعتهم ليتخلصوا منهم؟

هل لازالوا يصلون؟
الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ
إذاً  فلا فائدة من أن يمثلوا على العالم أنهم تخلوا عن التكفير و عن الجهاد و يحاربونهما؟

الصلاة تكفير للآخر و هي عمود الدين؟
إذاً فالإسلام دين تكفير؟
و تكفير الآخر إسلامياً، جهاد فيه؟

و الآخر الكافر و اليهودي تظرر منه و خرب بلده و هجر أهله و باع بعضهم في سوق النخاس كسبايا لينكحوا و  البعض الآخر  ذبحهم فسماه بالإرهاب؟

المنافقون يذبحون في بعضهم البعض من دون رحمة؟
و لازالوا يصلون  و يصومون و يطلبون الرحمة من الله؟

هل هؤلاء المؤمنين يجهلون حقيقة عقيدتهم و ذروة سنامها الجهاد؟
أم هم خبيثون من دون دين؟
فسلط الله عليهم ما يناسبهم؟

رغم أني أعيش معهم لم أفهم حتى الساعة لما يفعلون كل هذا بشعوبهم و بشعوب العالم و هم ليسوا محتاجين لحاجة؟
و لا أضن بأن هدفهم هو  الجنة أو الخلافة أو الولاية ليستحقوا منهم كل هذا الخبث العظيم؟

لأكثر من ألف و أربع مائة و سبعة و ثلاثين سنة و هم ينشرون في الإسلام و يسعون للخلافة و يذبحون في الشعوب و يقهرونها بإسم الله البريء منهم؟

و تضنون بأنهم  سيتغيرون اليوم  بسبب ذبح بعض الكفار و بعض اليهود الملاعين كما لازالوا يسمونهم، و هدم و  تخريب  ممتلكاتهم؟
فحتى لو ذبحوهم كلهم و خربوا لهم كل بلدانهم فلن يتغيروا؟
فهذا هو ما يدعوا له القرآن و يفرضونه على شعوبهم؟

هل ترونهم يحزنون لفقدان الجهلة الذين خدعوا بإسلامهم و صدقوا أنه من أجل الجنة و ليس من أجل  الخلافة أو الولاية حتى ولو كانوا من شعوبهم أو أبنائهم؟

أم ترونهم  يفرحون بإنجازاتهم و يسمونهم بشهداء عند ربهم يرزقون؟
إذاً فكيف تصدقون أنهم تغيروا، و أصبحوا يحبون شعوبهم و  الكفار و اليهود؟

أنتم أغبياء؟
إن لم يتخلى الحكام  و الأحزاب و النقابات و الجماعات و المرجعيات عن الصلاة و عن القرآن أو عن الإسلام نهائياً، فلن تنعموا بالسلم  مع بعضكم البعض الى يوم الدين؟

لقد نجح الدعاة  فيما لم تفلح فيه الجيوش العربية الإسلامية مند أن ظهر الإسلام؟
فإن صدقتموهم  قد تقعون في ما لا تحمد عقباه؟
فهم مجاهدون و بشواهد عالية و يتقنون عدة لغات؟

إنهم يجاهدون بالعلم و ليس بالسيف لنشر الإسلام شفوياً  و كتابياً؟
و  لا يمكن للجهلة لا من الحكام و لا من الشعوب أن ينتبهوا لخداعهم أبذاً؟

أيعقل أن  يمول و يخصص الحكام العرب دكاترة و علماء بشواهد عالية لمخاطبة شعوبهم الجاهلة و شعوب العالم في سبيل الله؟
رغم الهوة الكبيرة التي توجد  بين الجاهل و العالم  في الإستعاب و التفكير؟

هل السنة ينشرون  الإسلام و  لا يتبعون القرآن؟
و  الشيعة و غيرهم  ينشرون الإرهاب و يتبعون القرآن؟

الإسلام واحد و القرآن واحد و لا يوجد إسلام طيب خال من الجهاد أو الإرهاب  يقبله الله؟ 
و إسلام ذروة سنامه الجهاد أو الإرهاب، غير طيب و لا يقبله الله؟

كلهم مرجعهم القرآن؟
و القرآن يدعو للجهاد  فإن لم يتخلوا عنه فإنهم ينافقون لربح الوقت، و هذا جائز في الإسلام؟
قال عليه الصلاة و السلام الحرب خداع؟

الإرهابيون أبنائكم هم ضحية مثلكم لسماحكم بالإسلام في بلدانكم و للدعاة بنشره في العالم؟
حاربوا  الدعاة و كل من ينشر الإرهاب تحت إسم الإسلام في عقر داره قبل محاربة الإرهابيين؟
فالإرهابيون ليسوا برسل نزل عليهم الوحي من السماء؟

أنتم تسمونه بالإرهاب؟
و القرآن و الأحاديث عرفوه بأنه الجهاد في الكفار و في اليهود؟
و كل من لا يصلي فهو كافر؟

و النبي محمد عليه الصلاة و السلام  سماه بذروة سنام الإسلام؟
فهل تضنون بأنهم  سيكذبون رسولهم و يصدقونكم أنتم أيها الكفار؟

لقد تأخرتم كثيراً؟
و أين كنتم لما كانت و لازالت شعوبكم  من الكفار و أبنائهم و  اليهود و أبنائهم و غيرهم  يدخلون في دين الله أفواجاً؟

الكفار خدعهم العرب حتى بنوا المساجد في بلدانهم لأنهم يجهلون الإسلام؟
و أخفى عنهم أصدقائهم حكام  العرب بأن كل من لا يصلي فهو يعتبر كافر في دين الإسلام؟

الأغبياء لقد كفروا أنفسهم بأيديهم؟
و الكافر لقب يطلق على من  يجب الجهاد فيهم بالذبح أو بالتهجير لا غير؟

أيعقل حسب القرآن و الأحاديث أن يرحم المسلمون الكفار و اليهود و كل من لا يصلي بغير الذبح أو التهجير  أو يعلن إسلامه أو يدفع الفدية؟

هل سيتخلون جميعهم عن الصلاة التي يكفرون بها الآخر و عن الجهاد؟
الحكام المسلمين أولاً و قبل شعوبهم سواء كانوا شيعة أو سنة أو إخوان أو سلفية أو بوكو-حرام أو قاعدة أو الشباب الصوماليين أو أحمدية أو غيرهم؟

و عن  الآيات القرآنية و الأحاديث التي تدعوا للتكفير و للجهاد في الكفار و في اليهود و في بعضهم البعض؟
غير هذا فلن ينتهي الجهاد من العالم؟

و لا تطالبوا من شعوبهم التي يفرضونه عليها بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس أن تتخلى عنه و هو من دينهم و لا حول و لا قوة لهم مع السيف؟

كل المسلمين مدعوون و مفروص عليهم  ممارسته الى يوم الدين؟
فلا داعي لتسميته بشيء آخر لخداع سكان  العالم الذين يجهلون خبايا الإسلام؟

كيف لهؤلاء كلهم أن يصلوا ليل نهار أو مفروض عليهم بالقوة و بالسجن أن يصلوا  من دون أن تكون ذروة سنامهم هي الجهاد و الخلافة أو الولاية هي هدفهم؟

الإسلام لا يجيز لأتباعه الإيمان بجزء  منه و ترك جزء آخر؟
فإما كل الإسلام أو لا شيء؟
لا أضن بأن دين يقال فيه ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون، يقبل التجزئة أو أن يترك منه ذروته الجهاد أو غيره؟

على اليهود و الكفار أن يطلبوا من الله وحده أن يغير هذا؟
لأنه هو من فرض على المؤمنين العرب حسب روايتهم هذا الصراع أو الجهاد في اليهود و في الكفار و أشباهم، كشرط ليدخلهم الجنة و ليخرجهم من السجن و الجحيم الذين هم فيه؟
و نشروه في العالم؟
أما فلسطين وغيرها فليسوا إلا أسبباً و وسيلة و ليسوا غاية؟

لماذا  يا عرب و يا مسلمين كل هذا  التحريض ضد  اليهود و الكفار و أنتم و حكامكم أول من يتسابق للهجرة الى بلدانهم أو لقضاء عطلته بها؟

هل يعاملونكم كما تعاملونهم و أنتم في بلدانهم، أم يرحب بكم و تقدم لكم المساعدات و حتى المال و الملبس و المسكن و المنكح كمان؟

كيف تكفرون اليهود و الغرب و هم من يبني و يصلح لكم في بلدانكم و يحميكم من ذبح بعضكم لبعض؟
كيف تسعون الى هزمهم أو ذبحهم أو إخراجهم من بلدانكم أو  لتحويلهم الى مسلمين مثلكم لا يعرفون إلا الهدم و التخريب و الذبح؟

هل يهربون ثروات البلاد و خيراتها الى الخارج مثلكم؟
هل يقهرونكم و يقهرون شعوبهم مثلكم؟
هل يقصونكم و يقصون شعوبهم مثلكم؟
هل يسمونكم و يسمون شعوبهم بالبوزبال و بالبدون و بالجهلة مثلكم؟

كيف تنكرون نعمة الله هذه عليكم و تتبعون ما ترك لكم سيد الخلق كما تسمونه محمد من إسلام و من جهاد أو هدم و تخريب و ذبح و لا تتبعون الله الرحمان الرحيم؟

هل لا تعقلون أم أن خبثكم أعظم و مسيطر عليكم؟
هل تفضلون ذبح خلق الله أو الموت شهداء و ليس العيش  بسلم و بسلام مع كل الكائنات؟
و هل الله و رسوله إن كان لازال حياً سيفضل لكم هذه المأساة؟

اليهود و الكفار  يصلحون في ملك الله و أنتم تخربون في بلدانكم و تحرضون على حكامكم و تذبحون في بعضكم البعض من دون رحمة و تربون أبنائكم على الكره و الجهاد؟

فمن يفضل الله خالق الكون، العادل و الرحمان من بينكما؟
هل تخدعون الله العالم بالغيب بالصلاة و بالصوم و بالحج و  بالشفوي أم  تخدعوا فقط شعوبكم؟

و من دون نفاق من تفضلون أنتم يا عقلاء هل من يكره وطنه و  يخرب فيه و يذبح أم من يحب وطنه و يحميه و  يصلح و يبني و يخترع و يربي أبنائه على المحبة و السلم و السلام؟

لولا الكفار و اليهود ماذا سيفعل المسلمون المؤمنون في بعضهم البعض؟
قال سيد الخلق و أشرفهم: الحرب خداع؟

هذا ما نشرتم يا عرب؟
و لم ينزل على هؤلاء الكفار الوحي؟
لقد إنتقل أتباع  محمد عليه الصلاة و السلام من مرحلة الدعوة و الإرشاد و التمثيل و النفاق و الخداع المعلن الى مرحلة الجهاد السري  في العالم كله؟

هل هذا لا يعني بأن العقل العربي يتفوق على عقل كل بلهاء العالم؟
هذا ما أسميه بالدهاء و بالخداع العربي؟

هل أبناء الكفار من يهود و غيرهم  رغم ما وصل إليه أجدادهم و آبائهم  من تقدم علمي و إزدهار إقتصادي  يبقون أغبى خلق الله في هذا الكون كي يستطيع العرب تحويلهم بسهولة الى مسلمين تم الى مجاهدين من دون لا قوة و لا مقابل و  عن طواعية و قناعة؟

يا عرب هل تسعون بإدخالكم هؤلاء الأغبياء للإسلام الى تخريب بلدانهم أم بلدانكم؟
لأني لا أرى دوراً آخر يمكن للإسلام أن ينجح فيه غير هذا؟

ألا يرون ما تفعلونه في شعوبكم من البدون و من البوزبال و من المهمشين؟
ألا يرون أنكم تجلدون بعضهم و تقطعون أيدي أو رؤوسهم البعض الآخر لأن الإسلام لم ينفع معهم و لن ينفع غيرهم؟

ما يجهله الكفار عن الإسلام هو أنه في المستقبل أمريكا و  الإتحاد الأوروبي و روسيا و عدد كبير من دول أفريقيا السمراء، ستستيقظ فيها  كل الخلايا النائمة التي لا تفارق الصلاة اليوم و ستطالب بالخلافة الرشيدة الثانية على منهاج النبوة؟
كارثة تنتظرهم و هم غافلون؟

وصلتهم نعمة الإسلام و بدأت بتفريقهم و تخريب بلدانهم كما فعلت بالبلدان العربية قبلهم؟
سبحان الله؟

قالها لنا العرب لما فتحوا بلداننا فتحاً مبيناً بالإسلام؟
قالوا لنا بأن الإسلام نعمة، و من قال غير ذلك قطع له رأسه و لن يقبل منه يوم القيامة؟

تتعدد الأسباب و الموت واحد؟
وتتعدد التسميات و الإسلام واحد؟
و بما أنه لا إسلام لمن لا صلاة له، و الجهاد هو سنام الإسلام، فلا إسلام  لمن لا جهاد له؟
حللوا و ناقشوا كما يحلوا لكم؟
أو أكذبوا و راوغوا و نافقوا و إخدعوا كما تشاؤون؟

لما يسمون حكام الغرب و شعوبه بالكفار و بالخنازير أعداء الله و الرسول و يدعون شعوبهم للجهاد فيهم أو قتالهم أو ذبحهم و هدم و تخريب ممتلكاتكم (متفرقش)؟

و يتعاونون معهم خلسة، و عندهم سفراء لهم في بلدانهم؟
و يهربون أموالهم الى أبناكهم، و يقضون عطلهم و يلتجؤون في بلدانهم، و يشترون من عندهم الأسلحة لذبح بعضهم البعض و يسربونها خفية للمجاهدين لذبحهم بها؟

من ينافقون و  من يخدعون إذاً؟
هل يخدعون الكفار أم شعوبهم؟
المهم هو أنهم مخادعين و لا دين لهم و لا يمكن لأحد أن يأتمنهم؟

فمن منكم يضمن الجنة لكره أو لنفسه أو لحكامه يا عرب حتى يكفر غيره و يتبجح بأنه مؤمن؟
لقد أقحمتم شعوبكم في حرب جهادية ستحرق الجميع إن بقيتم متمسكين بالإسلام و فارضين له بالقوة و بالسجن على شعوبكم؟

لتعلموا يا متأسلمين سنة و شيعة و أحمدية و  بوكو-حرام و قاعدة و إخوان و سلفيين و صوفيين و غيركم؟
أنكم إن إنتصرتم يوماً ما على اليهود و الكفار ستذبحون بعضكم البعض لا محالة؟

و إن تخلى عنكم اليهود و الأمريكان و الروس و غيرهم من الكفار اليوم ستخربون بلدانكم يا عرب و يا مستعربين و يا متأسلمين غداً؟
غير هذا لا أراه على أرض الواقع بينكم؟

ألم تفسدوا شعوبكم بعد؟
ألم تخربوا بلدانكم بعد؟
أم أنكم لا ترون و لا تسمعون و لا تشعرون؟

ماذا جنيتم من الإسلام لأنفسكم و لشعوبكم و لبلدانكم أولاً حتى تستمرون في فرضه على شعوبكم بالقوة و نشره في العالم؟
ألا تعقلون؟

إنسانية و  سلم و سلام و  محبة و  أخلاق حميدة و ذرية حسنة و جنة؟
كل هذا تمثيل و خداع؟
هذا هو الإسلام؟

الإسلام ليس إلا  كقناة تلفازية، الصوت فيها لا يطابق الصورة؟
الصوت هو الإسلام و القرآن و الأحاديث و كل القصص؟
الصورة هي الشعوب الإسلامية   بدعاتها و بحكامها؟

ينطبقان فقط في الجهاد في اليهود و في الكفار و في الهدم و التخريب و السعي للسلطة أو الخلافة أو الولاية أو الإمارة؟

الإسلام لم ينفع و لم يغير شيء فيكم و لا حثى في من يحفظون القرآن منذ أكثر من ألف و أربع مائة و سبعة و ثلاثين سنة؟

كيف ستتركون الجهاد او الارهاب؟
و أنتم لم تستطيعوا التخلي حتى على لحيكم و الحجاب و الصلاة و الصوم؟

كيف يمكن تصديق أنكم لستم منهم؟
من أين لداعش و للفلسطينيين وغيرهم من الذين يسرهم الحكم على شعوبهم بالشريعة الإسلامية، بهذا الإسلام؟

أليس إسلامهم مطابق لما جاء في القرآن او هو القرآن نفسه؟
أليس الدكتور القرضاوي و الدكتور محمد العريفي و السيد حسن البنا و كيشك و غيرهم من الأموات و الأحياء، من علماء المسلمين، هم من علمهم هذا، او أسلموا على أيديهم؟

أتساءل ما حاجتهم لهؤلاء الدكاترة و أغلبية شعوبهم لا تقرأ و لا تكتب؟
أيعقل أن يفرضوا عليهم الإسلام و ينسوا تعليمهم و يدعون حبهم؟

فبالرغم المساجد التي أصبحت تفوق عدد المصانع، و أذان المؤذنين بحيا عل الصلاح حيا  على الفلاح خمس مرات في اليوم؟

خيانة؟
غدر؟
نفاق؟
خداع؟
خير أمة في ماذا؟

و يقولون من دون حشمة أن هذا الدين جاءهم من عند الله و أنه نعمة و أنه هو الحل؟

أرى أن الدول العربية، بدأت تحصد نتائج فرضها على شعوبها الإسلام بالقوة و بالسجن؟
و هل مثل هؤلاء هم من تكون في البلاد هذه السنين الأخيرة؟

الفلسطينيون رغم جهادهم العلني في اليهود و بالوكالة عن العرب و المسلمين؛
العالم كله يساندكم، كفاره و مسلميه؟
كل مسلمي الكون يدعمونهم و يساندونهم في الهدم و التخريب و الذبح؟

كلهم بدون إستثناء، الشيعة و السنة و الإخوان و الأحمدية و الصوفية و السلفية و القاعدة و بوكو-حرام  الخ......؟

هل هذا حتى هو كذب على المؤمنين الصادقين الطيبين دعاة السلم و السلام و المحبة و حوار الأديان؟
هل ترونهم يتحاوروا حتى مع بعضهم البعض لتصدقوا كل الشفوي الذي يتشدقون به؟

المساعدات تنهمر عليكم من كل الجيهات؟
إحمدوا الله على نعمة اليهود عندكم و جيرانكم؟
عندكم اليهود و جيرانكم من اليهود؟
إحمدوا الله عندكم كل خير؟

نحن عندنا المسلمون و جيراننا من المسلمين؟
عندنا السجن و الجحيم بس؟
و في حالة حرب من زمان؟
إضرابات و ثورات في كل مكان و  على طول السنة؟
الحمد لله؟

كل الحركة شبه معطلة؟
الأولوية للتسلح؟
الحمد لله؟

إحمي ذبرك كي لا يفرعه لك جارك المسلم هي شعارنا؟
هذا ليس كذب أو مجاملة؟
هذه حقيقة و واقع؟
الحمد لله؟

أتعجب للكفار و لليهود يعانقون الحكام العرب و المسلمين أصحاب البترول و الغاز؟
يبنون المساجد للصلاة في بلدان الكفاى رغم أن الصلاة هي العهد الذي بينهم و بين المسلمين فمن تركها فقد كفر؟

يستقبلون لقضاء العطل أو للدراسة أو للإقامة الدائمة في جنتهم كل من يكفرهم و يدعوا شعبه للجهاد فيم؟
و يدعون محاربة الإرهاب؟
هل فعلاً هم يحاربون الإرهاب كما يدعون؟
أم فقط يبيعون الأسلحة؟

الفلسطينيون يلبسون أرفع الملابس؟
لا أمية و لا جهل و لا بوزبال و لا مهمشين و لا بدون عندهم؟
أليس خير لهم الإستمرار فيما هم عليه؟

لما لم يرزق الله العرب بنعمة اليهود في كل بلدانهم ليعيشوا عيشة الفلسطينيين؟
بدل النقابات و الأحزاب و الإضرابات و الثورات و الشغب الذين ما منهم فائدة؟

إنها حرب دينية في الكفار و في اليهود؟
و قد دشنها سيدي محمد عليه الصلاة و السلام، بإحياء من رب العالمين الرحمان الرحيم؟

و من قال لكم أنها ليست بحرب دينية ورثوها عن سيد المرسلين سيدي و سيدكم محمد عليه الصلاة و السلام؟

ألا يعتبرون مقاتليهم مجاهدين في الاليهوظ و في الكفار و أمواتهم شهداء أحياء عند ربهم يرزقون؟
أليس كل العالم الإسلامي بإعلامه و بدعاته و  بحكامه و بشعوبه مساهم فيها و مساند لها خفية و علانية؟
إذاً فماذا تسمون هذا؟

متى سيفكر مجلس الأمن الموقر هذا ليضمن الحماية للكفار و لليهود من المسلمين و تكفيرهم و جهادهم العلني؟
أم هم كذل إرهابيون، لا يهمهم السلم في هذا العالم؟

لقد حبب إعلامكم الصادق و المحايد و الجيد لأبنائنا و لأبناء كل الشعوب العربية الجاهلة و حتى للذين يعيشون مشردين من رعاياكم في بلدان الكفار الحمد لله رب العالمين، الإسلام و الجهاد و المجاهدين؟

و ألهمتهم الطرق الجديدة المبتكرة في الإستشهاد و العمليات البطولية و الصبر و الثبات و القوة الجبارة  القاهرة لليهود و للكفار الكلاب و الخنازير؟

التي يتحلى بها هؤلاء المجاهدين و الثوار و المناضلين الفلسطينيين العباقرة، و إصرارهم على بدل النفس و النفيس في سبيل الله الذي لا إله إلا هو؟

أضن أن هؤلاء الأبطال الحمد لله الحمد خير قدوة لهم؟
و النتيجة أقرب لكم من حبل الوريد إن شاء الله؟
و أنا أتساءل عن سر تحول المسلمين الى إرهابيين؟
المهم هو أن كل هذا التحريض لن يذهب أدراج الرياح بل سيأتي بنتيجة عاجلاً أم آجلاً؟

هل نحن نعيش بسلام مع بعضنا البعض شيعة و سنة و كفار و يهود بفضل هذا الإسلام الذي يفرضونه على شعوبهم، حتى نعيش بسلام مع كل سكان العالم؟

ألم يكفيكم بعد ما يقع في بلدانكم؟
ألم يكفيكم بعد أنكم تقتلون الآن في ذريتكم الحسنة، قتل الكلاب المسعورة؟
هل هذا هو دين الرحمة؟
هل أنتم الآن ترحمون في بعضكم البعض؟

بالله عليكم ما دخل المسلمين العرب في شؤون الله و فيما بين الله و  ما بين خلقه كفاراً كانوا أو يهوداً  أو شيعة أو شياطين أو  حتى حيوان؟

إنهم ليسوا لا بصادقين و لا بملائكة و  لا برسل و لم  يعطيهم الله الوكالة للكلام بإسمه فما دخلهم و  ماذا يريدون و لما يسعون؟

فلما هم محتاجون  للجهاد  في الكفار و لذبحهم و للتخلص منهم  إن كانوا هم خير أمة أخرجت للناس؟
و الله أعد للكافرين العقاب و جهنم و غيره؟

هل الشعوب العربية أو المتأسلمة حرة في عباداتها لله حتى يقبلها  منها؟
أم حكامهم هم من يفرضون عليهم الإسلام؟

كل حاكم حسب ما يهواه لنفسه من مذهب؟
إذاً فأنتم المسؤولون أمام الله دنيا و آخرة عن تحول شعوبكم الى إرهابيين لا غير؟

إن الله لا يضع لكم السيف على أعناقكم من أجل أن تفرضوا هذا الدين على شعوبكم؟
فأنتم من يفعل لأمر ما في نفس يعقوب، و تتهمون الله و الرسول؟

ألا يخيفكم أن يتحول كل سكان العالم إلى مجاهدين في بعضهم البعض؟
أنتم المسلمين ستستمرون في الجهاد في الكفار بدافع ما فرض عليكم من طرف الحكام بإسم الله؟
و الكفار فسيجاهدون فيكم بدافع الدفاع عن النفس أو الضربة الإستباقية الأقل خسارة؟

هل فكرتم يوماً فيما أنتم ذاهبون إليه؟
الشيطان بريء من أفعالكم؟
و هذا كلكم تعرفونه؟
فكيف لا الله؟

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire