mardi 5 juillet 2016

المسلمون ليسوا متشددون و لا إرهبيون هم فقط يحاربون الكفر و الإلحاد عبر العالم؟

هل الشيعة حتى هم كفار مثل اليهود الخنازير و الغرب الكافر الملعون الذي يمتد  من روسيا الى أستراليا مروراً بالصين و باليابان و بأوروبا و أمريكا؟

كم سيستغرق العرب من الوقت لذبحهم كلهم و لتخريب بلدانهم  أو لإخضاعهم لحكمهم إن لم يستعملوا السلاح النووي؟

ربما سيحتاج العرب  الى معجزة ما  لإنجاز هذا العمل الذي كلفهم به الله و رسوله محمد عليه الصلاة و السلام و فرضوه على شعوبهم بالقوة و بالسجن أو قطع الرأس؟

في أفريقيا ظهرت الحمد لله الحمد بوكو-حرام؟
و عندنا العجب و خزائن الله لا تنضب؟
لكن ماذا سيظهر في الغرب من روسيا الى أستراليا؟

و لما أنت شخصياً يا شيخ تدعو للجهاد في الكفار و في اليهود، رغم أنك لست وحدك فحتى القرآن و الأحاديث يدعون للجهاد في اليهود و في الكفار؟
الفيديوهات التي تدعو فيها للجهاد موجودة رغم أنك تعمدت محي عدد هائل منها؟

أعرف أن كل ما تقوله أو ما  تقرؤه لا  أنت و لا غيرك من الدعاة فهو صحيح من القرآن و من الأحاديث و فقط تركبونه حسب ما تريدون توصيله للجهلة؟
لكن  أليس خير لكم و لنا و للعالم نسيان هذا بالمرة أو الإبتعاد عن هذا التركيب و التلفيق؟

كيف أنت و غيرك تنافقون و تخادعون و تراوغون و تنكرون بهذا الشكل المهول؟
هل تضن أنت و غيرك بأنه لن يأخد عنك لا  أبناؤك أو ذريتك الحسنة و لا السعوديون أو شعب المملكة  و لا غيرهم  من الذين يعتبرونكم قدوتهم الحسنة في كل شيء هذا الذي أخدته أنت أيضاً عن من سبقوك من الدعاة و دعمته من القرآن  و  من ما كتب عن سيد الخلق نبي الله محمد صلى الله عليه و سلم؟

لا نر ى و لا نسمع  عن المسلمين  لا  في بلدانهم الأصلية و لا في العالم إلا القهرة و العنصرية الدينية و الأقصاء و الجهاد؟
كيف لدين يفرض على المؤمنين أن يعيشوا في السجن و الجحيم  أن لا يكون دين قهرة بإمتياز؟
أما الشفوي المعسول على أن الإسلام دين رحمة و دين وسطية و دين عدل فما هو إلا خداع و نفاق؟

الغريب أنهم يسمون الله بالعادل و بالرحمان الرحيم و يدعون عبادته و إتباع تعاليمه السمحاء، و لا نرى عليهم و  منهم هم شيئاً على أرض الواقع، إلا الشفوي و التمثيل و النفاق و الخداع و الكذب و المرواغات و التكفير و اللعن و الإقصاء و الجهاد و الذبح؟

يقولون بأن محمد و زوجاتهه و عمر و علي و الصحابة كانوا طيبين؟
لكن هل نحن أموات و نعيش مع محمد و زوجاته و عمر و علي و الصحابة في الآخرة؟
نحن أحياء مثلكم و نعيش معكم في الدنيا  و تحت حكمكم و ليس حكم الأموات فكفى من التهرب من مسؤولياتكم؟

هذه هي حال  الدول العربية و هذا هو ما وصلوا إليه بعد  1437 سنة من التقدم عفواً من الصلاة و من الصوم و من الإعتكاف و من الحج الذين فرضوا عليهم لقهرهم و لإدلالهم و لتجويعهم من طرف الحكام  و دعاتهم المؤمنين العرب الذين يقضون عطلهم ببلاد العم سام؟

رجال و نساء و أطفال يموتون في القصف على يد المسلمين؟
رجال و نساء و أطفال يموتون غرقاً في البحر في الطريق الى جنة الكفار؟
حكام و دعاة يسمحون في شعوبهم و في بلدانهم و يهجرونها مؤقتاً لقضاه عمرتهم عفواً لقضاء عطلتهم ببلاد الكفار و المسيحيين و المجسوس؟

أطفال و بنات توسع دبرهم  و فروجهن في دولهم على يد الفقهاء و رجال التعليم و حتى والديهم  و آخرون مشردون بالدول التي يحكمها أمراء  المؤمنين و خلفاء الله في أرضه؟

السوريون لجؤوا الى بلاد الكفار و إستقبلوهم أحسن حتى مما كانوا يعيشونه على يد حكامهم و مع أهلهم المؤمنين؟
لكن إن وقع هذا ببلاد الكفار فأين سيهاجر الكفار و اليهود؟
هل ترون ما أرى؟
سيذبحهم العرب كلهم و سينكحوا بناتهم و نسائهم؟

أيها الكفار بوادر إنهياركم بدأت تظهر؟
فلولا ضعف العرب الآن لكنت في خبر كان؟
لقد إنقلبوا على من هم من دمهم و من أهلهم من الحكام المسلمين المؤمنين و الحجاج مثلهم  كصدام حسين و القذافي و صالح و بشار الأسد؟
فلن يغلبهم الإنقلاب على الكفار الملاعين و الخنازير؟

ستضطرون للقبول بالإسلام كدين لشعوبكم و لحكامكم آجلا أم عجلا؟
و سترغمون من طرف الجزء المؤمن من شعوبكم بفضل قوتهم في التشدد و في في العنف و في الذبح و فؤ الهدم و في التخريب على فرض الإسلام بأنفسكم على الجزء الكافر  بالقوة إن شاء الله؟
هذا إن لم  يفرضه عليكم العرب فبل ذلك جميعاً بالقوة لما يضطرون لمساندة شعوبكم التي تحولت الى مؤمنين؟

كم ستصمدون لهذا الموت البطيء أو  الحرب التي تزتنزف قواكم  و تخرق الأخضر و اليابس معاً و تفسد  شعوبكم واحد واحد  و تخرجهم عن طاعة والديهم و عن طاعة حكامهم و حتى عن دين أجدادهم؟
 
كل هذا يجري بوتيرة ثابتة و  على مهل من دون إهمال لأكثر من 1437 سنة؟
و أنتم نائمون و تتبجحون عنا بخبرائكم؟
ذوقوا ما ذقناه من قبلكم على يد العرب؟

لا تستعجلوا الحديث عن الفرحة بالنصر على دين الله الإسلام و هزيمة العرب أتباع سيد الرسل و سيد الأنبياء و سيد البشر  أيها الكفار و اليهود و الملحدين و العلمانيين؟

فمادام القرآن و الأحاديث و الكعبة و القدس و المسجد النبوي  موجودون؟
و مادامت  المملكة العربية و السعودية و إيران و غيرهم قاهرين لشعوبهم بفرض الإسلام بالقوة و بالسجن عليهم، غير مبالين بوجود كل المنظمات الحقوقية الدولية و الأمم المتحدة، أو يدفعون لهم  رشوة مقابل سكوتهم؟

فما عليكم إلا إنتظار دورة جديدة من الجهاد و من الذبح أكثر حدة؟ 
و أسماء لدول إسلامية جديدة  سنية و أخرى شيعية و أحمدية و بوكو-حرامية؟

هل القرآن ينفع الجهلة و البوزبال و البدون و الكفار و اليهود في شيء و لم تخبروننا لا نحن و لا الكفار بعد عنه رغم كل الصدق الذي يعرفكم به اليهود و الكفار؟
  
حرام عليكم إنكم صائمون و مسلمون و أتباع سيد الخلق فلا تنكروا  هذا على العالم  ليستفيد منه مثلكم؟
في ماذا ينفع من غير التكفير و الجهاد و الخلافة أو الولاية و مثنى و ثلاثة و رباعة؟

فكل التفاسير قديمة جداً؟
فكيف ترجمتموه الى عدة لغات و أنتم لم تفسروه و لم تفهموه بأنفسكم بعد؟

الله خلقكم و أعطاكم العقول و العضلات و تطلبون منه أن يتكلف لكم بكل شيء إلا النكاح و  الإغتصاب و هتك العرض و الخيانة و الغدر و المؤامرات و الوشاية و التحريض و الهدم و التخريب و الذبح فلقد تكلفتم بهم بأنفسكم؟
و فقط تطلبون منه المغفرة و التوبة من ذنوبهم؟

الحمد لله أنكم تستخدمون عقولكم على الأقل لتعرفوا بأن ما ترتكبونه في حق بعضكم البعض و في شعوبكم و في الآخر ذنوب؟
لكن أضن لو عرفتم أنها ذنوب قبل إرتكابها لكان خير لكم و لنا؟

إيه يا المسلمين كيف تتعاملون مع بعضكم البعض حكام و شعوب سواء كنتم شيعة أو سنة أو قاعدة أو بوكو-حرام أو أحمدية أو سلفيين أو إخوان؟

كيف ستنتظر منكم شعوب الغرب و غيرهم الرحمة و الخير و التسامح وأنتم تتعاملون بهذا الخبث حتى  مع بعضكم البعض؟

أنتم تقصون شعوبكم زيادة على  تسميتها أو تلقيبها بالكلاب و بالبوزبال و بالبدون و يمكن أن ينتظر منكم شيء آخر غير هذ؟
هل كل هذا ورتثموه عن سيد الخلق؟

تسمون الشعوب الغربية بالكافرة و بالملعونة و باليهودية و بالخنازير و تدعون شعوبكم للجهاد فيهم و سينتظرون منكم الرحمة و السلم و السلام؟

هل ترون للإسلام وجوداً في سلوككم من غير الهدم و التخريب و اللعن و  التكفير و الذبح و الجهاد و الإقصاء و التحقير و الإغتصاب و هتك العرض و الإطاحة بحكامكم و السعي للسلطة و تسمية شعوبهم بالبوزبال و بالبدون، أم هذا هو الوجه الحقيقي  لإسلامكم؟

أتسائل لما لازال حكامكم يفرضون عليكم الإسلام بالقوة و بالسجن و هو لا نفع فيه لا للكفار و لا لليهود و لا حتى لكم يا من تسمون أنفسكم بأتباع محمد؟
هل يجدون متعة في تعذيبكم و قهركم بهذا الدين أم يريدون أن تذبحوا بعضكم البعض و تخربوا كل حاجة؟

من منكم لا يعرف المسلم الحقيقي سواء كان شيعي أو سني أو وهابي أو  إخواني أو سلفي أو أحمدي أو قاعدي أو بوكو-حرام؟

المسلم الحقيقي هو  الذي يؤمن بالله و بالرسله و بملائكته و بالقرآن و بالأحاديث و عمود دينه هو الصلاة، و التي هي العهد الوحيد الذي بينه و بين الكفار و ذروة سنامه هي الجهاد فيهم؟

المسلم الحقيقي هو  الذي يسمي أهله بالجهلة بالبوزبال و بالبدون و بالعروبية و بالحيوان و يقصيهم من كل شيء و يقهرهم و يتفطح عليهم؟

المسلم الحقيقي هو  الذي يكره اليهود و الكفار و العلمانيين و الماسونيين و الملحدين و المجوس  و عبدة البقر و عبدة الأصنام أينما كانوا؟

المسلم الحقيقي هو الذي يحرم  الزينة و الخمر و الميسر  و لحم الخنزير  على نفسه ظاهرياً  و ليس في خلوته لأن الله يعفر الذنوب و لو كانت كزبد البحر، و يحرمها بالقوة و بالسجن  و حتى بالجلد و بالرجم و بقطع الرأس على شعبه؟

المسلم الحقيقي هو الذي يلعن و يكفر أصحاب الشذوذ الجنسي و المتبرجات و أولاد القحاب؟
المسلم الحقيقي لا يرحم بل يتباهى  و يتفطح على خلق الله؟

ما داموا يصلون و يصومون و يذكرون الله فهم يكفرون و يلعنون و لا يرحمون و لا رحمة فيهم نهائياً؟
الجهلة منهم غافلون و نخبهم لا يهمهم إلا الوصول للمناصب و للسلطة أو للخلافة او للولاية بكل الوسائل؟
و حتى على حساب كل ما يملكون و أرواحهم؟

أعرفهم جد المعرفة و لقد إختبرت عن قرب شيوخهم و شبابهم و نخبهم و جهلتهم و فقهائهم و مصليهم؟
إحمدوا الله و اشكروه  يا عالم؟
إيه لو كانت عندهم خاتم  سليمان و عصى موسى و زب كبير أو ذكر حمار آش يفعلوا فيكم و  في نسائكم؟

فحتى و لو كانت هذه الشريعة من عند الله كما يدعون فهي الآن لم تعد بيده؟
و لقد  وقعت بين أيدي غير آمنة؟

هل نصدق العرب و إسلامهم أم المسلمين؟
هل الإسلام قوالب و ليس دين؟
كفى من القوالب راكم مسلمين زعما؟

كتصلوا و حجاج و أقسمتم القسم؟
واش الذي لا يصلي تقصونه و تتآمرون عليه و من أكل رمضان تدخلونه السجن و أنتم لستم إرهابيون؟

هؤلاء يعبؤون شعوبهم ليوم موعود بس؟
هم يستغلون فلسطين كما يستغلون الدين؟

هل تهمهم فلسطين و هم يتآمرون على وحدة أوطانهم و على حكامهم، و أغلبيتهم إما يقضون عطلهم أو يعيشون ببلدان الكفار و  بجنسياتهم؟

إهتموا بأرضكم و بشعوبكم قبل الجهاد في الكفار و في اليهود خير لكم و قبل فوات الأوان؟

خربوا بلدانهم بالثورات و بالإضرابات  و يسمون شعوبهم بالبدون و بالبوزبال و بالجهلة؟
أليس في الإسلام الجهاد في اليهود و في الكفار أهم عند الله و عندهم من شعوبهم؟

لا تنسوا أن اليهود و الكفار عند المسلمين و في القرآن لا فرق بينهم؟
فهم كلهم أعداء الله و الرسول و الإسلام و العرب و يجوز ذبحهم؟

إن كنتم  تضنون بأن  العرب المسلمين يحركهم حب  الوطن و حب الأرض و حب الوالدين الذين ما إن يتوفوا حتى يبيعون  ما ورثوا منهم  أو يخرجونهم منه  الى الشارع و هم أحياء فأنتم خاطؤون؟

فالدعاة و الفقهاء و الأئمة و الجماعات و الحركات و النقابات و الأحزاب و ما بقلوبهم من خبث و طمع و شجع؟
هم من يحرضون و من يعبؤون و من يؤهلون ليل نهار كل الشعوب العربية ضد الكفار و ضد اليهود و حتى ضد حكامهم؟
على مسمع و عل مرأى من حكامهم أنفسهم و من كل العالم؟

و بيني و بينكم لا تتبعوهم في هذا  لأنهم لن يحققوا شيء لا لأنفسهم و لا لكم بإستغلال الإسلام؟
إلا الهدم و  الخراب لبلدانهم و لممتلكاتهم  أولاً  قبل كل ما يتمنوه لليهود و للكفار هذا إن لحقوا؟

و  الذبح لهم و لأهلهم و لشعوبهم قبل  أن يلحقوا  ذبح اليهود و الكفار هذا إن تركوا بعضهم البعض أحياء؟

هذا فقط ما يعلمنا سادتنا الدكاترة من زمان رغم الأموال الطائلة التي تصرف عليهم؟
و لقد حفظنا هذا عن ظهر قلب مع مرور الوقت فقط بالسمع؟
و زيد عليه؟
الشهاداتان؟
الصلاة؟
الزكاة؟
الصوم؟
الحج؟
الجهاد؟
الله أكبر؟
الحمد لله؟
لا إله إلا الله؟
تكبير؟
سبحان الله؟

فاعذرونا يا شعوب العالم على هذا الجهل الذي نحن غير مسؤولين عليه رغم أننا قال فينا الله بأننا خير أمة و الله أعلم؟

هل هذا ما تسمونه إصلاح الدعاة لأبنائكم و أبناء الكفار؟
أستحلفكم بالله إن كنتم تؤمنون به بصدق، حكام و شعوب؟

هل من يدعون للجهاد أو إرهاب الآخر مصلحون؟
و هل سيربون لكم شعوبكم أحسن تربية أم سيفسدونهم و سيحرضونهم ضدكم و ضد العالم؟

أنا لا أرى أنهم مصلحون أو يصلحون لتربية شعوبكم، حتى ولوترونهم أنتم  لا يسهون عن صلاتهم و  صيامهم و حجاج و يلبسون محتشماً و إسلامياً أو القناع؟

اللهم إرحم سيدي و حبيبي رسول الله و أصحابه على ما تركوا لنا من نعمة بيد قوم صادقين و  رحماء بنا و بالعالمين من يهود و كفار و غيرهم؟

و بأي حق هم يعاقبون شعوبهم مند أن أسلموهم بالقوة و بالسجن؟
ألا ترونهم يعاملون شعوبهم كعبيد في سوق نخاسة؟

كيف ترونهم يفعلون بشعوبهم هذا و تصدقون أنهم يريدون أن يدخلوهم جنة النعيم؟

هل تهمهم شعوبهم؟
تم من يسمي شعوبهم بالجهلة و بالبوزبال و بالبدون في العالم غيرهم؟

هل يصلون؟
إذا فهم يكفرونكم و يدعون أتباعهم بغير المباشر للجهاد فيكم و يضغطون على شعوبهم ليصلون و  ليكرهوا  الكفار و اليهود أو يجاهدوا فيهم  كما جاء في القرآن؟

الصلاة تكفير؟
و التكفير إرهاب؟
فلا تخدعوا بالشعارات و بالكذب و بالنفاق فدينهم دين جهاد و ذبح؟

خدعونا من قبلكم بالشفوي الملغوم  و صدقناهم فوسعوا لنا ذبرنا و أخدوا كل حاجة لأنفسهم و لذريتهم الحسنة و في الأخير خربوا البلاد؟

خدعوا أبناء الكفار و أبنا ء اليهود و صدقوهم كذلك فأرسلوهم الى الموت عفواً الى الجهاد و هم لا يشعرون؟

هل تصدقون من لم ينفع فيهم لا الجلد و لا قطع الأيدي و لا قطع الرؤوس لأكثر من ألف و أربعة مائة و سبعة و ثلاثين سنة؟

هل من فائدة من الإسلام غير الجهاد و تشريع الجلد و قطع الرؤوس لشعوبهم الحيوانية التي لا ينفعهم معها إلا السيف؟
الأغبياء و الحمقى هم من ينتظرون الرحمة و الحب من الذين يعيشون في بيئة مثل هذه؟

كيف للمسلمين أتباع أنبل و أصدق الرسل كما يدعون أن تهمهم حياتنا الأخرى و هم لا يهتمون بشعوبهم في حياتهم هذه؟

أليس هم الوحيدين في الكون من يسمي شعوبهم بالجهلة و بالبوزبال و بالبدون؟
أليس هم من يهمش شعوبهم و يقصونهم؟

هل يمكن للمسلمين أن يتعاملون مع أهلهم و مع شعوبهم و مع جيرانهم و مع غيرهم فقط بنفس الصدق و بنفس الرحمة التي يعاملون بها من طرف اليهود و الكفار؟

كل منهم له دوره؟
و تتعقد و تشتبك المعطيات و الأسباب؟
لكن الإسلام يبقى واحد؟
و الجهاد واحد؟

هل فيه أئمة معتدلين و أئمة غير معتدلين؟
و هل من ذهبوا من أبنائهم الى سوريا و العراق و غيرها نزلت عليهم الرسالة من السماء أو تكونوا خارج بلدانهم؟

يقال الفقيه إتبع أقواله و ليس أفعاله،  ففمه أقرب الى أذنيكم من أذنيه؟
تم هل هو لم يسمع قبلكم  هذا الذي يحكيه لكم  ليعمل به؟

يمكن أن يكونوا معتدلين في أفعالهم: يشربون الخمر و يغتصبون الأطفال و يزنون و ينكحون و ينكحون و غيره؟

لكن لن يكونوا لكم إلا المسلمين أو إستشهاديي الإحتياط الذين هم المجاهدين أو الإرهابيين؟
لأن الإسلام يبقى هو القرآن لم يحرف و إنا له لحافظون؟

يا أيها الكفار و يا أيها اليهود؟
لما لا تستعينون بهؤلاء المؤمنين الصادقين الطيبين الصالحين لهداية شعوبكم، كي تتحول بلدانكم الى ما تعيش فيه الدول العربية بفضلهم و بفضل نعمة الإسلام؟

المساجد بينتموها عندكم لتفريق شعوبكم الى فريق كافر و فريق مؤمن؟
فلم يبقى يخصكم الحمد لله الحمد إلا هؤلاء و أمثالهم لتتحول بلدانكم الى سوريا أو عراق جديد في الغرب؟

أما نحن فلقد أصبح ميؤوس منا؟
و لا أضن أننا سنخرج منها بسلام ما داموا لم يتركوا لا الصلاة و لا الجهاد؟

فرطتم في شعوبكم و في بلدانكم من أجل الإسلام و القدس؟
خربتم كل شيء؟

فلنرى ماذا  ستفعلون بالإسلام و  بالقدس بعدما أن تنهار كل دولكم؟
راح صدام و راحت معه العراق؟
راح القذافي و راحت معه ليبيا؟
سوريا و اليمن لم يبقى منهم الشيء الكثير؟
و الله إنكم لمصيبة حلة بشعوب المنطقة؟

هل العرب لم يفهموا القرآن بعد و هو بلغتهم؟
هل الله هو من داعهم و أوصاهم بهذا؟
لا أضن ذلك؟

أتعجب للحكام العرب يرون هذا و  لازالوا يفرضون على شعوبهم شيئاً حول شعوبهم الى مجاهدين ضدهم هم أنفسهم و سيخرب بلدانهم عاجلاً أم آجلاً؟

ما هي مصلحتهم في هذا؟
هل لهم مصلحة في تخريب العالم الكافر و ذبح اليهود و الروس و الصينيين و اليابانيين و الأستراليين و الأمريكان و الأوروبيين من إنجليز و إسبان و فرنسيين و غيرهم؟

كيف هم يقضون عطلهم في بلدانهم و يكرهونهم و يحرضون شعوبهم عليهم؟
كيف هم يهربون أموالهم الى بنوكهم و يفعلون فيهم هذا؟
كيف هم من يحمونهم من بعضهم البعض و يمدونهم بالسلاح و رغم كل هذا الدعم و المساعدات يسعون لتخريب بلدانهم و ذبحهم؟
هل العرب أخبث مما يمكن تصوره أم  يجهلون هذا تماماً؟

إنهم يجهلون حتى رسولهم؟
منهم من يقول لنا بأنه صلى الله عليه و سلم كان فقيراً؟
و منهم من يقول لنا بأنه صلى الله عليه و سلم كان غنياً؟
و منهم من يقول لنا بأنه صلى الله عليه و سلم كان أمياً؟
و منهم من يقول لنا بأنه صلى الله عليه و سلم لم يكن لا بأمي و لا بجاهل؟

و منهم من يقول أنه صلى الله عليه و سلم أرسل لذبح و لقتل اليهود و الكفار؟
و منهم من يقول بأنه صلى الله عليه و سلم كان أرحم ما خلق الله، و كان صلى الله عليه و سلم ينهى عن الذبح و عن القتل؟

أضنهم لا يعرفون حتى رسولهم صلى الله عليه و سلم و كلهم يكذبون عليه صلى الله عليه و سلم ما دموا غير متفقين على تعريف واحد له صلى الله عليه و سلم؟

إنهم فقط يستغلون هذا الدين و الرسول و القرآن و الله لا غير؟
و لقمع شعوبهم و تجنب الاسئلة المحرجة يسمونها بالجاهلة بالإسلام و بالقرآن؟

ألا يمكن للحكام المسلمين في العالم أن يضغطوا على دعاتهم و على علمائهم و على أئمة المساجد و الفقهاء على إختلاف ثقافتهم و مذاهبهم لكي يدعون شعوبهم الى الصداقة و المحبة مع الكفار و اليهود بدل دعوتهم للإرهاب (التكفير، اللعن، الجهاد، التحريض، الخلافة الخ ...) الذي خرب حتى بلدانهم؟

هل يمكن للمسلمين أن يصبحوا يوماً ما أصدقاء للكفار و لليهود رغم لعنهم و تكفيرهم ليل نهار و  في مساجدهم و دعوة شعوبهم  للجهاد فيهم على لسان أغلب دعاتهم المشهورين؟

تساءلت يوماً من دون الكفار و اليهود على هذا الكوكب ماذا سيفعل المسلمون المؤمنون من غير الذبح و الهدم و التخريب و الجنس بكل أنواعه؟
أليس طلب الله أن يزيد من عددهم رحمة للمسلمين؟

الجهاد ذكر في القرآن واحد وأربعين مرة (41 مرة) و هو ذروة سنام الإسلام؟
القرآن لم يحرف، و لم يفك تشفيره و لم يفهمه أحد الى يومنا هذا؟
الصلاة هي العهد الذي بينكم و بين الكفار فمن تركها فلقد كف؟

اليهود و الأمريكان و الروس و الصينيون و اليابانيون و غيرهم كفار عندكم و هم من يحمونكم و يمدونكم بالسلاح؟
فلولا هم لذبحتم بعضكم البعض من زمان على السلطة و الثروات؟

السعودية: مقتل أم على يد ولديها يفجر جدلا حول الفكر المتشدد بالمملكة أثارت جريمة قتل توأم سعودي لأمهما في 24 يونيو/حزيران الماضي مخاوف من تنامي الفكر المتشدد داخل المملكة. فهذه الجريمة التي تعد الخامسة من نوعها داخل المجتمع السعودي تتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الذي يحض على بر الوالدين. وزادت مثل هذه الجرائم من المخاوف من التطرف الديني بالمملكة. http://f24.my/29rPH4A

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire