dimanche 29 octobre 2017

خير أمة تعني خير من الكفر و من اليهود؟

لقد كان عليه الصلاة و السلام القرآن بعينه يمشي على أرض الواقع و ليس الشفوي الخاوي؟
و هؤلاء المؤمنون أخدوا عنه ذلك ليوصلوه لنا بكل صدق و أمانة؟

أن نكون في الآخرة من الخاسرين خير لنا من أن نخسر دنيانا لأجل من يستغلون الدين؟
هم من قال هذا؟
و هم يستغلونكم بالدين و تصدقونهم؟

مؤمنون و صالحون و صادقون و يكذبون و يسرقون و ينافقون و يخدعون؟
هذا إيمان مزيف؟
لا أرى عليهم  شيئا من هذا و لا حتى نعمة الإسلام بل أرى جحيمه في كل مكان دخلوه؟

من أين أتوا لنا بهذا الإسلام؟
ما حاجتهم بصلاتنا و بصومنا و بحجنا؟
هم من يوسع لنا دبرنا و من يكرهنا و يكرهون حتى بعضهم البعض حكام و شعوب و يخربون في بلدانهم و  يذبحون في بعضهم البعض؟

لكن لما يلحون كثيرا عن الصلاة؟
هل دعوتهم لنا للصلاة حب لنا أم هي دعوة للجهاد و لتأهيلنا و ثعبئتنا من أجله لأجلهم على الدوام؟

كيف لهم أن يحرموا علينا كل شيء في هذه الدنيا و يقهروننا و يقصوننا من كل شيء؟
هل هم ديوثيون ليرغموننا على الصلاة بشتى الطرق لننكح لهم الحوريات و نشرب الخمر أم هو حب جم فينا كما يقولون؟

هذا ليس حب؟
شيء ما غير صحيح في هذه المعادلة العربية الإسلامية؟
لأنه لا  تطابق بين ما يفعلون بنا و لنا في هذه الدنيا و ما بين ما يريدونه لنا بعد الموت؟

أليس كل من يصلي يتحول داتيا الى كاره و باغض لتارك  الصلاة حتى و لو كان من أقرب الناس إليه؟
علاقة ما تربط بين الجهاد و بين كل أنواع الصلاة و خاصة صلاة الفجر؟
لكن أين هي هذه العلاقة؟

لم أستطع فك رموز هذه العلاقة حتى الآن لكنها موجودة؟
فربما هذه العلاقة كالشذوذ الجنسي لا يمكن إكتشاف صاحبها إلا متؤخرا جدا جدا حيث يكون قد وقع ما وقع؟

هذه الطقوس التي لا تنتهي و هذا  الشفوي الخاوي الذي تتفننون في قرائته لخداع السامعين لقد مليناهما بعد ما أن حفظناهما عن ظهر قلب و لم نرى لهما أثر  من الشرق حتى الغرب لا عليكم و لا بينكم و لا بين حكامكم و  لا حتى بين الدعاة و بين الفقهاء؟

أعرف أنكم لستم ملائكة و أن الله غفور رحيم و الله يحب الخطائين التوابون؟
لكن هل تريدون أن تحولوننا نحن و أبنائنا الى ملائكة أم الى رسل أم الى إرهابيين؟

هذا الذي تحفظونه عن ظهر قلب و تسردوه علينا لأكثر من 1438 سنة لا يثبت حاجة يا العرب؟
لا صلاة لكم فالصلاة و الصوم و الحج لم تثبتوا بهم حاجة و لم ينهوكم عن حاجة؟
إسلامكم ليس إلا دين عنصرية و كفر و إرهاب لنا و للآخر و ليس بدين رحمة كما تتبجحون؟

العنصرية الإسلامية أقبح العنصريات التي عرفها التاريخ فهي تفرض على المسلم المؤمن القوي إقصاء و كره و تكفير و حتى ذبح خلق الله كيفما كان لونه و مذهبه؟
أليس هذا هو الإسلام؟

الدين الذي لا  ينفعنا في حاجة و بس  يفرقنا و يكرهنا في بعض و يحاربنا مع بعض لا يلزمنا؟
إن كنتم تعتقدون أنتم يا العرب أنه يضمن لكم نكاح الحوريات بعد الموت لأنكم تكرهون نسائكم فذلك شأنكم؟

أما من غير النكاح بعد الموت فكل هذا يبقى خداع لأمر ما في نفس يعقوب؟
الى أن تثبتوا أيها الصادقون على أرض الواقع مصداقيته؟

تعرفوا لليهود و للكفار الحقيقين قولا و فعلا و معاملة على أرض الواقع و ليس الذين سماهم العرب  شفويا باليهود و بالكفار ظلما رغم قضائهم عطلهم في بلدانهم عفوا في جنتهم؟

لقد كذبوا عنكم و خدعوكم  لتحريضكم ضدهم حتى يثبتوا بأنكم إرهابيين لمزيد من الدعم لهم؟
كم يهودي ظلمكم و ظلم أجدادكم و ظلم حكامكم و ظلم نبيكم مند وفات آخر الأنبياء و الرسل و الذي أباذ كل رجالهم؟

لكن كم ظلمتم أنتم المسلمين حكام و شعوب  من يهودي خنزير و من كافر ملعون و من مسلم عاصي لا يصلي؟
أجيبوا عن هذه الأسئلة بصدق يا أحباب الصادق محمد و يا من تعبدون الله العادل الرحمان؟

الرئيس الإيراني: "سنصنع كافة الصواريخ التي نحتاجها" أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني في خطاب الأحد، أن بلاده ستواصل صنع الصورايخ "للدفاع عن وحدة" إيران وأن هذا لايتعارض مع القرارت الدولية واتفاق 2015 مع مجموعة القوى الست، ومن ضمنها الولايات المتحدة التي تنتقد برنامج إيران النووي وتسعى لفرض عقوبات إضافية على طهران. http://f24.my/21Fx.G

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire