يا عرب من أين أتيتم بهذا الدين لتقهروا شعوبكم و تحاربوا كل كفار العالم و ملحديه و مشركيه؟
كيف لدين يختلف عن ما سبقه من الأديان؟
بينفيهم و بيكذبهم و بيكفر من إتبعهم؟
أن يكون حتى هو من نفس المصدر الموثوق به و العاقل و الصادق؟
و من نفس المصدر الذي لا يخادع و لا يكذب و لا يغير لا في أقواله و لا في تفكيره؟
و كيف هم يختلفون عليه و يدعون أنهم يؤمنون به و يخشون و يحبون من أرسله؟
ألا ترونهم يذبحون في بعضهم البعض و يخربون في بلدانهم بسببه و يقولون أنهم يحبون من أنعم عليهم بهذه النعمة؟
ضاعت أموال دولكم فقط في تكوين الإرهابيين و في محاربتهم و ليس في تكوين المواطنين الصالحين؟
حتى أبناؤكم أو الذين هم آباء و دعاة و حكام اليوم غير صالحين؟
هل فعلاً تريدون لنا الجنة؟
و لما تحرمون شعوبكم و تتمتعون أنتم خارج بلدانكم؟
هل تريدون الجنة لنا و ليس لكم؟
منافقون و مخادعون تسعون لشيء آخر؟
عليكم أن تقلقوا من هذا؟
فمستقبلهم إما قاعدة أو ما شابه أو بوكو-حرام
لا غير؟
هل ترون غير هذا منهم في بلدانكم و في كل العالم؟
الإسلام دين تقية؟
الإيمان تعني الجهاد و الحرب على الكفر؟
إنهم لا يفقهوم لغتهم و دينهم؟
و هم مخدوعين فيه كما يخدعوننا به؟
لقد جائهم بالذبح؟
لا تخدعوا فيهم؟
الإسلام لا يعتنقه أحد منهم و من حكامهم؟
هؤلاء إما إرهابيون أي مجاهدون أو منافقون و مخادعون و خونة يستغلون هذا الشفوي لأمر ما في نفس يعقوب؟
إن تخلى أو توقف المسلمون نهائياً عن محاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و المتهمين به فلن يحتاجوا أبداً للإرهاب أو للجهاد فيهم؟
تحاربون الكفر و الإلحاد و الشرك و تريدون القضاء على الإرهاب؟
إهتموا بشعوبكم قبل أن تضيعوا كل شيء كما وقع في سوريا و في العراق و في اليمن و في ليبيا و في مصر .....؟
تريدون لنا السلام و حتى لمصر و لسوريا و للعراق و لإيران و لليمن و لليبيا و للمغرب مع الجزائر و لليهود و للكفار؟
الحكام العرب لم ينفعهم الله في الحفاظ على السلطة و على أمن بلدانهم من خبث بعضهم البعض؟
و لم ينفعهم لارسول و لا الدعاة و لا القرآن و لا الأحديث؟
و لم ينفعهم لا أصحاب الصلاة و لا الصوم و لا الحج و لا قيام الليل و لا الأذكار؟
و إنما نفعهم المقربون اليهود و الكفار الأمريكان و الروس و الأوربيون بقوة السلاح و ليس بالدعاء؟
فحتى نحن شعوبهم لو كان عندنا مقرب واحد لحكامنا أو لكبار رجال الأمن أو لأحد الجنرالات أو للبرلمانيين لنفعنا أكثر من الله الذي تفرضون علينا عبادته يا عرب؟
و ما عانينا ما نعانيه و ما عانيناه من دون لا حسيب و لا رقيب أمام أبنائنا و نسائنا من طرف النخب المسلمة التي لا ترحم؟
هل أنتم يا عرب هم المسلمون أم الغرب و اليهود هم المسلمون؟
ماذا عندكم من الإسلام على أرض الواقع غير الشفوي و الإرهاب و الحقرة و التهميش و الإقصاء للبوزبال و للبدون و للجهلة شعوبكم؟
هل أنتم مسلمون بالشفوي و بغسل دبركم بس؟
هل عندكم الإسلام حتى بين دولكم و بين حكامكم و بين شعوبكم ليكون عندكم بداخل بلدانكم بين مواطنيكم؟
عندكم القهرة بينكم و لشعوبكم لا غير؟
حرام عليكم تسمونه بالإسلام؟
و هل أنتم مسلمون و عندكم الذرية الحسنة و عندكم مكارم الأخلاق؟
و نخبكم مربية و تسير بلدانكم و شعوبكم كما تقولون أنتم و حكامكم في كل الشفوي؟
لنسميكم بالمسلمين؟
فما تفعلوه فينا أنتم أيها المسلمون أكثر قبحاً مما يفعله اليهود و الكفار حتى في أخبث كلابهم؟
هل أنتم من يفعل فينا هذا أيها المسلمون و تجهلونه؟
لعنة الله عليكم؟
عندكم الإرهاب؟
و عندكم فقط الحقرة و الإقصاء و طحن مو و أحوي مو و البوزبال و البدون و الكلاب و الحيوان؟
هذا ما عند نخبكم و ما نسمع منهم و ما يعاملوننا به من زمان؟
فما بالكم بما عند الجهلة و كيف يتعاملون مع بعضهم البعض؟
شروط الإسلام:
العقل؟
البلوغ؟
الإسلام عن طواعية و ليس بالقوة أو بالسجن أو بقطع الرأس؟
و شرط الإيمان أن تحب لأخيك ما تحبه لنفسك؟
لكن هل هؤلاء تجتمع فيهم هذه الشروط لنصدق إسلامهم و إيمانهم؟
حكام و شعوب؟
هل ينفعكم هؤلاء الدعاة أصحاب الشفوي في حاجة؟
لولا الغرب الكافر و اليهود لبقيتم كما ولدتكم أمهاتكم؟
نرجوكم قولوا الصدق و لو مرة لنصدقكم في الباقي؟
هل المسلمون لهم عقول و قد المسؤولية و يذكرون الله و يقرؤون القرآن و يصلون و يصومون و حجاج و يفرقون ما بين الظلم و العدل و المعصية و الذنب و ما بين غير هذا تماماً مثل السادة الدعاة و الفقهاء و الدكاترة و الحكام و النخب أم هم فقط لا يخططون و لا يبرمجون و لا يفكرون ليل نهار إلا في الحوريات؟
ماذا يمكن أن ينتظر الكفار و اليهود و المشركين من العرب حكام و شعوب؟
يخدعون و يخونون و يتخلون على بعضهم البعض حكام و شعوب كما يتخلون عن نسائهم؟
فلما لا يتخلون عن الإسلام؟
ماذا يربطهم لهذه الدرجة بهذا الدين؟
هل هو صدقهم و إيمانهم و طيبوبتهم؟
هل هي مصالحهم؟
رغم أنهم لا يهتمون حتى بمصلحة أوطانهم؟
أحب أن أسمع و أقرأ هذا الكلام المنحط و الغير اللائق عن حكام الأمة الإسلامية و قادتها و دعاتها و نخبها؟
هذا الكلام الذي يطابق أفعالهم على أرض الواقع؟
فهذا يدل على أن دعاتهم و شعوبهم لا يختلفون عنهم في شيء و أن الله و النبي و الإسلام و القرآن و الأحاديث لا يحترمونهم و لا يعنون لهم شيء؟
لما الكفار و اليهود لا يفرضون عليهم عقوبات جزرية ليتخلوا عن التكفير و اللعن و الصلاة و الجهاد أو الإرهاب الذين يستغلونهم لإبتزاز الغرب الكافر و اليهود؟
هم لا يستعملون الأموال التي يقترضونها من الغرب و من الأمريكان إلا لدعم الجهاد الفلسطيني في اليهود و البوليزاريو و الثورات لقلب أنضمة بعضهم البعض و عدم الإستقرار في الدول و لبناء مزيد من المساجد و لتعليم القرآن لتأهيل مزيد من المسلمين ضد الكفار و اليهود عبر العالم؟
أليس المسلمون بإسلامهم هم ضد الكفار و اليهود و بذلك يعتبرون إرهاب لهم؟
فلما العرب يعرفون هذا جيداً و لازالوا مستمرين فيه؟
هل الحكام العرب يحبون شعوبهم لنقول هذا حباً فيهم من أجل الجنة؟
هل الحكام العرب لا يكرهون الكفار و اليهود لنقول بأن هذا ليس من أجل محاربتهم؟
أليست شعوبهم تموت في البحر في سبيل الوصول الى بلدان الكفار بلدان النجاة من الظلم و القهر و التعسف و التحقير و التهميش و الإدلال و عدم الإستقرار و الهدم و الذبح بسبب الصراع عن السلطة بين الحكام المسلمين و معارضيهم من النقابات و الأحزاب و الجماعات الدينية؟
يهتمون فقط بفلسطين و بالفلسطينيين و ليس بشعوبهم؟
إيه لو كان الميت أو الشهيد فقط فلسطيني واحد و ليس المآت يومياً في اليمن و في العراق و في سوريا و في ليبيا و في أفغانستان و في الصومال و في النيجر و غيرهم؟
لسمعتم و قرأتم و رأيتم:
الإعلام العالمي الكافر يندد؟
الإعلام العربي المسلم يندد؟
الأمم المتحدة تندد؟
حقوق الآنسان ينددون؟
هيومن رايتس ووتش تندد؟
الحكام العرب ينددون؟
الحكام الكفار ينددون؟
لم أفهم لما عندهم جميعاً حساسية لليهود؟
و لما تهمهم فلسطين و ليس أوطانهم؟
و لما يهمهم الفلسطينيون و ليس شعوبهم؟
غريب أمر هؤلاء العرب المسلمين؟
لغة واحدة و دين واحد لكنهم و حتى أهل و أقارب يذبحون في بعضهم البض الآن؟
http://www.bbc.com/arabic/media-39290256
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire