lundi 6 mars 2017

متى سينهي المسلمون ذبحهم لبعضهم البعض على السلطة و محاربة اليهود و الكفار؟

و نحن المسلمين لازلنا نذبح في بعضنا البعض سنة و شيعة و أحزاب و نقابات من أجل السلطة؟

و نحارب في الكفر و في الإلحاد و الشرك لأكثر من 1438 سنة  لأجل تعميم الإسلام على كل شعوب الكون و تحويلهم الى إرهابيين عفواً الى مجاهدين ليفوزوا بنكاح الحوريات بعد إستشهادهم؟

أليس ‏كل مسلم عليه عهد بمحاربة الكفر و الإلحاد و الشرك و اليهود؟
و الصلاة هي العهد بينهم؟
فماذا تنتظرون من كل المسلمين حكام و دعاة و شعوب غير الإرهاب؟

بماذا أتى لنا العرب بإسلامهم هذا دين الرحمة و الفضل العضيم غير الإرهاب و الحرب و القهرة و العنصرية و الإقصاء و التهميش و الجهل و الفقر رغم كل الثروات التي لا يستفيد منها إلا أصحاب المعالي و المهابة و دعاتهم المتآمرين معهم على شعوبهم؟

‏الصلاة أعظم ما عندهم؟
و هل الصلاة ليست تكفير و جهاد و  هي العهد الوحيد بين المسلمين و بين غير المسلمين فمن تركها فهو كافر؟
حتى الصوم و الحج عندهم من أعظم الفرائض؟

ناهيك عن الحكام فهم عظماء و أسياد و معالي عندهم؟
كصدام حسين و زين إبن علي و القذافي و صالح و بشار الأسد و حسني مبارك و البشير؟

أما الدعاة و العلماء فهم متصلين على الدوام بالله ليدعون مع الحكام بالبركة و بالنصر على اليهود و على الكفار و هم كذلك خلفاء للأنبياء  على هذه الأرض؟

لكن الشعوب  تبقى عند الدعاة و الحكام و النخب المقربة دوماً و الى الأبد بوزبال و بدون و جهلة و جردان و حيوان و كلاب و أولاد القحاب من صلبهم لا غير؟
و كذلك عندهم  اليهود ليسوا  إلا  خنازير  و الكفار  ملاعين و الجميع يجب إدلالهم و أسلمتهم أو سبيهم و تهجيرهم و ذبحهم؟

لن تغمضوا أعينكم يا حكام و يا سلطات و يا أمن و يا جيوش و يا شعوب العرب؟
لن تغمضوا أعينكم و لن ترتاحوا بفضل نعمة الإسلام التي تفرضون؟
لا في بلدانكم و لا في سوريا و لا في اليمن و لا في العراق و لا في  مصر و لا في لبنان و لا في الصومال و لا في مالي و لا في أفغانستان و لا في ليبيا و لا في تونس و لا في السودان و لا حتى في إسرائيل او في بلدان الكفار؟

إخوتي و أخواتي او أسيادي و سيداتي يهوداً و  مسيحيين و نصارى و ماجوس و كفار و حثى من لقب  نفسه او لقبوه بالمؤمن لأمر ما في نفس يعقوب؟
إحذروا  كل المسلمين ذون استثناء  لأنكم لا يمكن أن تتبينوا  لا نفاقهم و لا خداعهم إلا بعد فوات الأوان و الله أعلم؟

المسلمون عامة و العرب خاصة يفسدون في هذه الأرض و لا يصلحون؟
يقمعون شعوبهم و يجلدونهم  و يقطعون رؤوسهم من أجل الخلافة؟
يكفرون و يجاهدون في الآخرين إيمانا بالرسول او علي و القرآن؟

إنهم يخفون وراء إسلامهم خبثاً عظيماً؟
و لا أضن أنهم سيدخلون به الجنة؟
و لن يعيشوا فيها هنا؟
و لن يتركوا أحداً منهم او من الكفار يرتاح فيها ما داموا على هذا الدين او أحياء؟

الإسلام لا يعلم أبنائنا شعوبكم إلا الخداع و النفاق؟
من لا ينخرط مع الجماعات او النقابات او الأحزاب و لا يصلي او لا يتبجح بصلاته و لا يكذب و لا يسرق و لا يفسد و لا يأكل الحرام و لا يكفر أحداً كافر و يقصى و يسلب كل حقوقه علانية؟
و هذا أراه نوع من الجهاد في الكفار يمارس داخل الدول الإسلامية علانية؟

و من يكذب و يأكل الحرام من أموال و كفتة و غيرهم و ينخرط في الجماعات و النقابات و الأحزاب و يتبجح بصلاته او الحج  و يلعن و  يكفر الآخرين مؤمن و يصلح للمسؤولية؟
فهل نحن لا حامي لنا؟
و لا بد أن نأخذ حقنا بأيدينا او الجهاد كما يوصوننا و يفعلون؟

تتبجحون بالإسلام و أنتم تكفرون و تجاهدون في بعضكم البعض، و تقولون للعالم إنه دين سلم و سلام و محبة و وسطية؟

و ما أنتم مسلمين إلا بالتكفير و الجهاد؟
و تقولون لنا و لكل جاهل بما تخبؤون إنه الحل؟
الحل في ماذا و لماذا يا عالم و نحن على هذا الحال منذ أن ظهر؟

و الله إن اتفقتم على دين واحد، من دون جهاد او تكفير و دون أن تخدعوا بعضكم البعض، سيرضى عليكم الله و شعوبكم؟

معذرة أيها الآباء و الأجداد  المسلمون و المؤمنون الآن؟
و السكيرون و كل حاجة قديماً؟
لماذا تتشددون في الدين؟
و لماذا تعقدون معكم أبنائكم فاسدين بذلك شعوبكم كلها؟

هل تحولتم الى  ملائكة؟
أم تنافقوا و تخادعوا حثى أبنائكم؟
كيف تريدون منهم أن يكونوا متخلقين صادقين و تطلبون من الله أن يكونوا ذرية حسنة و أنتم غير ذلك؟

هل الشيخوخة أثرت عليكم؟
أم ضمنتم الجنة و نسيتم ماضيكم الخبيث؟
أم أنتم كذلك من تجار الدين تسعون للسلطة او للخلافة او الولاية؟
أم ازددتم خبثاً و جحيماً حثى مع أبنائكم؟

هل تحولتم  يا جهلة لأنبياء تفتون في الدين و تدعون له؟
أم حسبتم أنفسكم أكثر تدينا حثى من العلماء و الدعاة و أئمة المساجد و فقهائها و جيران مكة و أهلها الذين يزنون و يفسدون في الداخل و في الخارج رغم علمهم بأن ذلك حرام و هم من علمكم هذه اللعنة؟

كفى خداعاً لنا و للغافلين و للغرب؟
هذا إسمه الإرهاب الإسلامي او الجهاد في سبيل الله عفواً الخلافة لنا و جهنم لكم و لأبنائكم؟
أليسوا كلهم يشهدون أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله؟
أليست الله أكبر شعارهم؟

من سنصدق نحن الجهلة و بوزبال فيكم؟
هل علمائكم و كل من يكفرون على مسمع منكم و يسموه نعمة الإسلام؟
أم أنتم الذين سميتموه الإرهاب بعدما أن تذوقتم جحيمه؟

و هل أنتم أكثر منهم إيماناً؟
ألا يطبقون حرفياً ما جاء في القرآن و ما أثى به الرسول العظيم و ما يدعوا إليه علمائكم الأجلاء و ما يحرضون عليه من زمان؟
فلما تسمونه تارة إسلام متشدد و تارة إرهاب؟

هل حقا الإسلام الوسطي موجود و ممكن من دون لعن و من دون تكفير و من دون جهاد؟
لن ترضى عنك النصارى حثى تتبع ملتهم؟

يقول الله تعالى يوم القيامة؟
أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي؟
أجيبه أنا الآن قبل يوم القيامة  إن كان لا يعلم ما يجري في ملكه؟

إنهم في سوريا و في مصر و في المغرب و في  الجزائر و في كل الدول العربية او الإسلامية و إيران و إسرائيل و التي لم تعرف السلم و السلام و الإستقرار من زمان؟
و كله بسبب الإسلام؟
يا من أرسلت لنا هذه النعمة؟
و نحن نشكرك و نحمدك رغم أن دينك هو السبب؟
عفواً من يستغلونهم هم السبب؟

يدافعون عن الإسلام لأنهم يستغلونه للوصول الى السلطة او الخلافة بس و ليس من أجل العيش الكريم أو إخال الجهلة للجنة؟

أعرفهم جيداً، و الله لا يدافعون حثى على شعوبهم، بل يسمونهم ببوزبال و بأولاد القحاب و يقصونهم و يسلبونهم كل حقوقهم؟

يربطون علاقة طيبة مع الغرب و الأمريكان من أجل التسلح و الدعم و الفرار يوماًما ؟
و ليس جيرانهم و لا حثى أبناء عمهم اليهود؟
أما نحن الجهلة أب عن جد شعوبهم فإن لم نصلي او نصوم فكفار؟

يا عرب اعقلوا إن ما تسعون إليه من حكم او خلافة ليس هو التقدم؟
إن هذا سيجعلكم تتقاتلون و تخربون في بلدانكم الى ما لا نهاية؟

يا عرب إنكم تمهدون بتصرفاتكم هذه لإستعمار جديد بدأ يلوح في الأفق؟
و سيزيل عنكم الإسلام هذه المرة؟

لا تصدقونهم؟
لقد صدقناهم من قبلكم فوسعوا لنا دبرنا و فروجهن؟
لا إسلام يعرفونه و يطبقونه على أنفسهم كما يتبجحون به او يسعون لرأيته على الجهلة؟

و ليسوا صادقين بين ما يقولون و بين ما يفعلون؟
و ليست في قلوبهم ذرة رحمة لما خلق الله، يهوداً كانوا أو بعضهم البعض؟

كلهم منافقون و للخلافة يسعون؟
و هل فعلاً الإسلام او الصلاة و ركعتين في آخر الليل، أفضل و خير من السلطة او الخلافة او الشرعية، التي من أجلها توقفت الحياة في عدد من الدول الإسلامية و انتهى أمرها؟

أليست كل هذه الطقوس ليست إلا تداريب قاسية من أجل التظاهرات و العصيان و التخريب و الجهاد او القتل إن شاء الله؟
لكن لما يسعون للخلافة؟
و هل بلدانهم الآن ليست محتاجة إلا للخلافة و كل شيء آخر عملوه و بصدق و بإتقان؟

شكراً  تكرهون اليهود و أولاد القحاب و الزينة إخوتكم من أولاد الكلاب آبائكم و لا تكرهون من خلقهم؟
هل درستم الرياضيات جيداً او المعادلات الحسابية او المنطق؟

أنتم يغفر لكم الله و يثوب عليكم و يدخلكم الجنة؟
و نحن ترك لنا من يكفرنا و يجاهد فينا الى يوم الدين؟
رحمه الله و اسكنه مع الحوريات و في أنهار من الخمر الحلال؟

ترك لنا جيل جديد يختبئ وراء زي الإسلام و شعاراته؟
لكن لا يعرف إلا التحرش الجنسي او الإغتصاب و الزينة او العنف و التخريب او القتل و ليس الحوار؟
فكيف سيكون أبنائهم يا عالم الغيب؟
و كيف سيستطيع حكام المستقبل تسير البلاد؟

هل الدعاة و العلماء الطيبون أعزهم الله لم يحرضوا إلا الجهلة و بوزبال و أبناء الزينة نحن على الجهاد في اليهود و الكفار او الغرب؟
أم حرضوا حثى حكامنا و حولوهم الى مجاهدين مثلنا؟
يجاهدون بالطريقة التي تناسبهم؟
يبتزون و يهدمون و يخربون و يقتلون في الحكام مثلهم و جيرانهم و بما آتاهم الله؟

نحن أرغمتمونا على عبادتكم و ذلك منذ ما يزيد على أربعة عشر قرناً؟
هل تنكرون هذا؟

أنتم أغنياء العالم و  شعوبكم الأمية و الجهل و الفقر لم يفترقوا معنهم أبذاً؟
بل إزدادوا و كأنكم تخططون لهذا  و تدعمونه و تشجعونه؟

بل أكثر من ذلك أنتم تسبوننا و تعيرونا بما تفعلون مع أخواتنا و نسائنا و أمهاتنا من زينة؟
ألسنا أبنائكم و نتيجة لما فعلتم بأمهاتنا؟

و ما هو ذنبنا إن كنا أبنائكم من زينة و أنتم من سعى لهذا و بكامل إرادتكم؟
ألستم السبب في كل هذا، يا أتباع قبر رسول الله؟

مخادعون و الكل يعرف هذا جيداً و ينافقهم لأنهم يستعملون المال الحرام كصدقة بعدما أفقروهم ؟
لا تهمهم إلا السلطة او المناصب العليا؟
و لا يعرفون حثى التحكم و تسيير غرائزهم الجنسية؟

إن لم تخربوا بلدانكم بأيديكم الآن كما فعل القذافي و محمد مرسي و غيره؟
سيخربها لكم الجيل الجديد من شعوبكم؟
الجيل الذي سيأتي من بعدكم لأنه على تربيتكم الحسنة و تربية دعاتكم و علمائكم الربانية؟

ألم تعرفوا بعد أنهم الآن أكثر تأثيرا بالسيد قطب و البنا و غيره من دعاة الخلافة و أخبث ما خلق الله من المخربين و معادي الحرية و الديمقراطية؟
دعاة التكفير و الجهاد في اليهود و في الكفار؟

ألم تعقلوا بعد رغم ما يقع بجيواركم؟
و بالرغم كل ما جمعتم من الثروات؟
و بالرغم من كل ما وصلتم إليه من أرذل العمر؟

و هل تهمكم فلسطين و هي يسكنها شعب الله المختار؟
و هل لا يهمكم جيرانكم كما فرض جبريل على رسول الله محمد، و لا تهمكم بلدانكم و لا أهلكم و لا حثى شعوبكم، بل فقط فلسطين؟

و هل اليهود يخربون في فلسطين أم أصلحوها و جعلوا منها أعظم بقاع الأرض؟
و هل اليهود يفعلون كما يفعل أتباع محمد في سوريا و مصر و غيرها من البلدان التي نزلت عليها لعنة سوء استعمال الإسلام؟

كم أنتم طيبون أيها المسلمون المؤمنون؟
سبحان الله كأنكم الرسول في كل أفعالكم و أعمالكم، او أنبياء تمشون على الأرض؟
لا تأكلون إلا الحلال، و لا تفعلون إلا المعقول، و لا تعرفون إلا الصدق، و لا تدخل الرشوة جيوبكم، و لا تعرفون الكذب، و لا حثى النفاق و لا الخداع؟
أعرفكم جيداً، ملائكة في صفة بشر؟

أليس من الصواب أن نترك لهم كل هذا الذي هم فيه مختلفون يا معشر الجهلة و بوزبال و الأميين او العوام و الحيوان و الكلاب و الكفار؟

هم لا رحمة و لا مغفرة في قلوبهم بين بعضهم البعض؟
شردوا و قتلوا شعوبهم و انقلبوا على حكامهم الذين كانوا بالأمس يسفقون لهم لقهر العباد او شعوبهم؟

كسبوا بكل هذا الخداع و النفاق، ثروة تفوق بأضعاف الأضعاف ميزانية البلاد و حثى حكامهم؟
كسبوا كذلك شعبية و تأييد الجهلة لهم؟
فاستغلوهم و حرضوهم للوصول الى المراد دون توسيخ سمعتهم و تلطيخ أيديهم بالدم؟

لا يستسلمون أبداً؟
يعيشون و يموتون على الهدم و الخراب و القتل و العمل على انهيار الدولة و العالم، و السعي للعيش في السجن و الجحيم كما جاء في القرآن؟

و هل استسلموا منذ أن نزلت رسالة الجهاد في الكفار عامة و اليهود خاصة؟
يلعبون بعقول أبنائنا كما يشاؤون و حسب مصالحهم؟

هل يهمهم تثقيف الجهلة أم تحريضهم؟
هل همهم إرسال أبنائنا الى الموت عفوا الى الجهاد أم الى المدارس العليا كأبنائهم؟

هل أبنائنا رسل او أنبياء نزل عليهم الوحي؟
ألسنا نحن و أبنائنا الجهلة و أنتم و أبناءكم هم العلماء و الدكاترة و الدعاة و من يسير البلد و يخطط و يبرمج و يحتل النقابات و الاحزاب و المناصب العليا؟

عن من تكذبون؟
هل عن حكامكم أم الجهلة؟
و ما هو هدفكم من هذا الكذب الذي تعيشون بسببه في الجحيم؟

لقد أتعبونا بنفاقهم و خداعهم؟
لقد خربوا بلدانهم و أوقفوا عجلة الإقتصاد و تضرر كل سكان العالم مما يفعلون؟
هل المسلمون لم يخلقهم الله إلا للهدم و للتخريب و القتل في هذه الدنيا؟

ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟
وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟

وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، و لا حثى الشمكار؟
وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنهم من أبنائكم، او عن الأم و حملها؟
وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة و لا الكفار و لا العلمانيين و لا حثى أشباههم؟
لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟
وطن نصلح فيه ملك الله و نربي دريتنا على ذلك؟
وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟

إسرائيل تتجه نحو تقنين الماريوانا http://snatv.ae/cpk6

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire