في إسلامكم هذه الدنيا جنة الكفار فقط أليس كذلك؟
أما المؤمنين أتباع محمد او علي فما خلقوا إلا للعبادة و للجهاد او سجن و الجحيم مدا الحياة؟
لاكن لما تسعون الى الخلافة او الحكم بالشريعة؟
و أنتم لا تعرفون حثى تربية او حكم أولادكم، و جنتكم ليست هنا؟
بالله عليكم فهل سترجعون هذه الدنيا جنة أم أن إرجاعها جهنم و جحيم للجميع هو هدفكم؟
أليست مواقفه تناسبهم و تساعدهم في الوصول الى السلطة او الخلافة على ضهوركم؟
أليس لهذا هم يَدْعُونَ اليها و يمجدونها يا جهلة؟
أليس هذا الذي تعاملوننا به نحن و شعوبكم و حكامكم ما هو إلا خداع و نفاق و باعتراف كل الديانات السماوية الأخرى؟
ثم لما تستغلون القرآن و الحديث و كل ما قيل عن الرسول أنه قاله او كان يفعله، كالزواج و الجهاد و الكذب و الخداع؟
و تستغلون كل قدرات الله ما ظهر منها و ما تفترون من أجل تَقْوِيتِ إيماننا كما تُفْتِرونْ؟
أليس هذا تحريض بعد غسل للأدمغة التي تسمون أصحابها بالجهلة و العوام؟
و كيف تقولون أنكم صنعتم منهم رجالاً قوامون يغيرون عن دينهم و أمتهم و وطنهم؟
و هم جعلتموهم يعطون دبرهم وفروجهن بسهولة لِلْوَسَّاعِ و المغتصب في سبيل الله؟
و ينتحرون او يستشهدون في سبيلكم و لتحكموا بالشريعة؟
و جعلتموهم راضين بتسميتكم لهم؟
و هم يعلمون أنها حرام أن يوصف بها الدواب و الحمير؟
مند ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين سنة و أنتم ترددونها بدون حشمة؟
فلما هذه التسمية لنا في الدنيا؟
و هل تليق بأصحاب محمد و أتباعه؟
فكيف تحقروننا و تُدِلُوننا بمثل هذه التسميات و تَّدَّعُونَ أنكم تحبون لنا الجنة و الفردوس الأعلى و الإستشهاد عفواً الموت في أبشع طرقه؟
و لما تَدْعونَ للحجاب و لللحية و للصلاة و للدعاء و هم ليسوا إلا وسيلة خداع خبيثة في الإسلام؟
و لما أ وصلتم لنا كل هذا زائد الأحاديث و القرآن؟
و لما تدعوننا للجهاد و الموت و الجنة و تسعون للخلافة؟
الأهم و هو لما تهتمون بنا و بأبنائنا و ببناتنا كل هذا الإهتمام؟
و الأهم هو كيف و لما يصدقكم من أعطيتموهم اسماً يليق بهم؟
و أنا أعرف أنهم أبناء المقاليب و القواليب و الإسلام و المساجد و الدعاة و المرشدين و الحجاج و ليس كما تعتقدون؟
كم أنتم طيبون، و لا أطيب منكم مند ظهور محمد؟
فرضتم علينا الإسلام و الشريعة بالحديد و النار؟
دعوتمونا للجهاد في كل من تسمونهم لنا بالكفار و الأعداء، من يهود ونصارى و حثى و لو كانوا من أهلنا خارج الوطن او داخله؟
نحن أرسلتمونا للجنة عفواً للقتل، و أنتم استبديتم بالحكم؟
حثثتمونا على أنه لا حوار و لا اجتماع لا مع النساء و لا مع اليهود و لا مع الكفار؟
وصنعتم منا أكبر خطرٍ يهدد حياتهم و مصالحهم ما دمنا أحياء؟
حولتم شعوبنا الى وحوش و جهلة و أعوام كما تسموهم، و آلة قتل؟
و لم نترك او لم يجد الملاعين كما سميتموهم لنا، مخرجا او حلاً معنا إلا بقتلنا؟
سبحان الله بدونهم ما كنا سندخل الجنة؟
أهل تكفرون الناس لترغموهم على التحول الى مسلمين أم مجاهدين أم إرهابيين؟
تفرحون و تسعدون للقتل و الهدم و التخريب فكيف أنتم تَدَّعُونَ أن دينكم من عند الله؟
أرى أنكم لم تعوا بعد ما تفعلون؟
إنكم تدعون الى الإرهاب؟
وهذا سيعود عليكم بما لا تحمد عقباه؟
إن لم تنتهوا من هذا التحريض و الكره و السب و اللعن الذي لا أضن أن الله يحبه لما خلق؟
هذا إن لم تكونوا قد لاحظتم أن هديكم لهم بدأ في إعطاء نتائجه الجهنمية، و حثى أبنائكم لم
ينجوا؟
أليس كلما يرهب كثيره فقليله حرام؟
و لاكن لا بأس إن أخد تم منه الأخلاق و ليس توسيع الدبر و الفرج و مناكحة الرضيع و رضاعة الكبار و الهدم او التخريب و الجهاد او الإرهاب و القتل و السعي للسلطة؟
الله يخليكم في صباغتكم و التي كانت عندكم قبل تهتموا بالوصول السلطة او الانقلاب على الشرعية؟
أليس هؤلاء هم الذي كانوا بالأمس محسوبين على الوسطيين او العلمانيين او اللبراليين؟
هم من يسعى الآن الى تطبيق الشريعة و للحكم بها على من أصلهم ليس مسلمين؟
رغم أن الإرهاب لا أصل له كما يقولون هم و علمائهم بأنفسهم؟
و هل تحريم الخمور ليس شريعة؟
و هل الدَّعْوَةُ للحجاب ليس شريعة؟
و هل الدَّعْوَةُ للجهاد ليس شريعة؟
يَلتَفُّونَ عن الحقيقة و يخادعون الأمريكان من أجل مزيدٍ من الدعم و المكتسبات؟
ليتمكنوا من التسليح و الإستمرار في التحريض و الجهاد الى يوم الدين و قتل آخر يهودي ويفنى الكون؟
وحدوا إسلامكم او على الأقل خبثكم، قبل أن تتبجحوا بما تجهلون، لقد شوهتمونا في العالم و مع كل الأجناس و الأديان؟
فأنتم حثى الساعة عاجزين عن فهمه و توحيد أنفسكم رغم أنه بلغتكم؟
و ما زاد الطين بلة هو سعي علمائكم و دكاترتكم الذين أصبحوا دعاة و مرشدين الى السلطة او الحكم او الخلافة؟
فالكل يعرف الله قبل ولادت محمد؟
تكفرون بعضكم البعض و تتناحرون بينكم و تقولون الحمد لله؟
أم أنكم تضنون أنكم كأسنان المشط رغم أن الطائح او الشهيد و الميت منكم أكثر من الواقف فيكم؟
و كل ما أنتم فالحين فيه هو التكفير و الجهاد و الصلاة و قيام الليل و الحجاب و تحريم النساء و الخمر و كثير من الفتاوي؟
أهل هذه لعنة الإسلام أم لعنة نفاقكم و استغلالكم له؟
ألا تعلمون من قرآنكم ان الخمر و كل الملذات و بدون اسراف حلال في الجنة؟
و إن كانت هذه الدنيا جنة الكفار كما تعتقدون، او من هو يعتقد كذلك، فلما تحرمون عليهم الخمر و كل ملذات الحياة و تزيدونهم و بالصلاة و بالصوم؟
و تسعون لأن يعيشوا في الجحيم مثلكم و أنتم لهذا خلقتم؟
و تحللون لهم القتل و الجهاد بالدبر و بالفرج و هم من الجحيم؟
كيف ستواجهون او تلاقون بعضكم البعض و أنتم وسعتم لهم دبرهم او نكحتموهم و اغتصبتم بناتكم و خربتم ملك الله؟
أهل ستدخلون الجنة بدبركم و دبر بعضكم البعض و فروجكم أم بأعمالكم؟
مساكين الجهلة قيل لبعضهم أن السنة هي دين الله الحق و ان محمد هو رسول الله و هي مبنية على القرآن و السنة؟
و قيل للبعض الآخر أن الشيعية هي دين الحق و ان علي هو من نزلت عليه النبوة او يستحقها، و محمد سرقها او خطفها منه، و أصحابه أغلبهم كفار، و الشيعة هم أحق بالولاية؟
و قيل لآخرين أن السلفية هي الحق و هي تتبع منهج السلف الصالح و الشريعة هي الحل؟
و قيل لما تبقى من الجهلة، أن حسن البنا و كيشك و الإخوان هم مَنْ على حق و لابد لهم من الخلافة؟
وقيل لهم كلهم أن القتل او الجهاد في الكفار يجازي عليه ربنا بالحوريات و القصور و التيجان في الجنة؟
و تركوا كل الجهلة و العوام يُكَفِّرونَ في بعضهم البعض و يتقاتلون بينهم بدون رحمة؟
الموتى منهم وعدوا بالجنة و الأحياء وعدوا بالحكم او نهب الثروة؟
أهل هذا هو دين الرحمة الذي أكملت لنا بيه ديننا، يا رسول الله و الذي نُزِّلَ عليك رحمة للعالمين؟
أهل هذا الإسلام يصنع من أبنائنا وحوشا أم مؤمنين طيبين كما تَدَّعونْ؟
ألم يحين الوقت بعد لتتخلوا عن كل ما يكفر ما خلق الله و هو يعلم لما خلقهم؟
ألم يحين الوقت لتعقلوا ام أنكم ألفتم إسم الجهلة؟
كيف تكفرون حثى بعضكم البعض، و تقولون للعالم أنه دين سلم و سلام و محبة و حسن جوار و الدين معاملات؟
و تخدعون الغرب او من تسمونهم لنا بالكفار بقولكم بأن لكم دين سلم و سلام و محبة؟
تسمونهم بالكفار و بالملحدين و بأعداء الله و بالأغبياء؟
و تخدعونهم بالسلم و التعايش و المساوات و الأخلاق الحميدة و السماحة؟
و في الخفاء و في مساجدكم تشحنون وتحرضون الجهلة على الجهاد فيهم و قتلهم حتى آخر يهودي؟
فأغلب شبابهم حولتموهم الى مجاهدين بأرواحهم و بذبرهم و بفروجهن جنباً الى جنب معكم، في سوريا و غيرها و حثى في بلدانهم من أجلكم و بسببكم؟
و آبائهم لازالوا يقدمون لنا المساعدات المادية و التقنية و العسكرية و حثى الغذائية؟
لو كنتم مكانهم يا مسلمين لقطعتم عنهم الماء و الضوء و الهواء فأنا أعرفكم جيدا يا من لا تفوتكم صلاة؟
و الغريب و العجيب جداً، و الذي يدل على قمة سذاجتهم او براءتهم، أن أبناهم يجاهدون معكم و يموتون و لا أحداً مِنَ الذين بقوا على قيد الحياة يطالبكم بالمشاركة في الحكم او المجلس الإنتقالي او غير ذلك؟
أليست هذه قمة الغباء لديهم، أم الأخلاق الحميدة و السماحة التي كانت عند رسول الله؟لو كنتم مكانهم يا مسلمين لقطعتم عنهم الماء و الضوء و الهواء فأنا أعرفكم جيدا يا من لا تفوتكم صلاة؟
لا أضن أن الله خلقهم ليقتلوا على أيديكم، إن لم يتخذوا الإسلام دينا، و الخلافة حكماً، و الشريعة قانوناً؟
لاكن لأمر ما لم ندركه بعد؟
لغة واحدة تجمعكم و ربما دين واحد كذلك و خالق واحد بذون شك، لا كنكم متفرقين و بعيدين فقط من اجل شيء لا تعلمونه و لم تتفقوا بعد على تعريفه، إنه الخبث و ليس المصلحة؟
لأني أعلم جيداً بأنكم لم تعوا بعد مصلحتكم و مصلحة دريتكم؟
فكيف سننتظر منكم شيئاً آخر؟
لاحظوا جيدا هؤلاء، منذ ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين عاماً و هم يسعون لإثبات ان الإسلام جنته ليست هنا؟
و الجهلة يعيشون في الجحيم و يسفقون؟
ثم إن كانت هذه الأرض او الدنيا هي جنة الله الوحيدة التي خلقها لكم، رغم أني لا أرا أن الله أراد لكم أن تعيشوا في الجحيم؟
خلقها لتعملوا فيها بجد و ترجعونها جنة الخلد كما في القرآن وليس لجهنم انتم فيها خاسرون؟
ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟
وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟
وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، او الشمكار؟
وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنها، او عن الأم و حملها؟
وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة او لا حتى الكفار او العلمانيين و الأتراك او أشباههم؟
لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟
وطن نصلح فيه ملك الله ونربي دريتنا على ذلك؟
وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟
الحملة الوطنية للمطالبة بإلغاء مهرجان موازين
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=4793527046016&set=o.101060159975738&type=1&theater#
نســاءُ الجــنّــة
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=4793136996265&set=o.232669930125535&type=1&theater#
الشيخ عبد الله النهاري وحركة الجمهوريين المغاربة
https://www.youtube.com/watch?v=R-pNLv7IhZo&feature=player_detailpage
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire