ينصر الإسلام و المسلمين عن من؟
فكلهم مخلوقاته؟
فهل العادل و الرحمان و الخالق يعبث بما خلق و في ملكه؟
و كل الأديان من عنده؟
فهل هو أنزل الديانات من أجل أن تتقاتلوا و تتناحروا؟
و هل هو مريض نفسياً ليسعى الى سعادته بتخريب كونه و بتناحر خلقه؟
أم أنتم من يفعل هذا؟
و على ما أرى لا يمكن أ ن ينجوا أحدكم في هذه الدنيا و الله أعلم؟
و الله لو حكموا العالم لذبحوا كل اليهود و المسيحيين و عبدة الأوثان؟
إياكم و إياكم يا جهلة أن تخدعوا بما يقولون او يفعلون، فتندموا و تندم كل الأجيال من بعدكم و حثى من خلقكم؟
إن الإسلام و المحرضين أفقدوهم صوابهم و عقولهم؟
فليس هدفهم أن تصلوا او تصوموا لتدخلوا الجنة؟
لو كانت جهنم في يدهم لأدخلوكم لها بأسرع ما استطاعوا، و لو عملتم الإضراب عن الطعام منذ أن خلقتم؟
أيعقل أنهم خلقوا ليتقربوا من الله بالهدم و التخريب و بالجهاد او قتل اليهود و المسيحيين وكل مَنْ يسمونهم بالكفار؟
الجهاد هو هدفهم و ليس تعليمنا لا الأخلاق و لا الصلاة و لا حثى الدخول للجنة او شمها و لمسها حثى هنا في الدنيا؟
فالأخلاق ليست عند حثى أبنائهم؟
لاحظوا جيدا هؤلاء، منذ ألف و أربع مائة و أربع و ثلاثين عاماً و هم يسعون لإثبات ان الإسلام جنته ليست هنا؟
و الجهلة يعيشون في الجحيم و يسفقون؟
ثم إن كانت هذه الأرض او الدنيا هي جنة الله الوحيدة التي خلقها لكم، رغم أني لا أرا أن الله أراد لكم أن تعيشوا في الجحيم؟
خلقها لتعملوا فيها بجد و ترجعونها جنة الخلد كما في القرآن وليس لجهنم انتم فيها خاسرون؟
ما أحلى العيش في وطن حاكمه و شعبه سعداء؟
بدون محرضين و لا واشين و لا مزورين للحقائق؟
وطن لا فرق فيه بين السلفي، و لا الإخواني، و لا الشيعي، و لا الوهابي، و لا المالكي، و لا الصوفي، و لا الأندلسي، و لا العروبي، و لا الشعبي، و لا بوزبال، و لا الطوارقي، او العمدة و لا الفاسي، و لا حتى اليهودي، او لا المسيحي؟
وطن لا فرق فيه بين المؤذن، و لا العالم، و لا الطبيب، و لا الراعي، و لا العامي، او الشمكار؟
وطن لا فرق فيه بين دريتكم، و بين من تخليتم عنها، او عن الأم و حملها؟
وطن لا فرق فيه بين دعاة الجنة او لا حتى الكفار او العلمانيين و الأتراك او أشباههم؟
لديهم أخلاق او بدونها، في المعاملات بس؛
وطن لا ردة و لا تكفير فيه؟
وطن نصلح فيه ملك الله ونربي دريتنا على ذلك؟
وطن نعيش و نقنع بما رزقنا الله فيه من نعم؟
معركة وجود وليس معركة حدود
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=4892833888625&set=gm.524119444309678&type=1&theater#
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire